الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39539" data-attributes="member: 329"><p>(سورة يوسف)</p><p>(يَا أَبَتِ) بفتح التاء أبو جعفر، وشيبة، وابن عامر، وابْن مِقْسَمٍ، وخير الْعُمَرِيّ،</p><p>الباقون بكسر التاء، ووقف عليها بالهاء أبو جعفر، وشيبة، ومكي، ودمشقي، وسلام، ورُوَيْس ومعاذ عن أَبِي عَمْرٍو، والاختيار بكسر التاء والوقف بالتاء، لأن الأصل " يا بني " فحذفت الياء وبقيت التاء على حالها، وقرأ ابن أبي عبلة بضم التاء، (آيَةٌ) على التوحيد مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والحلواني، ويونس، واللؤلؤي، وخارجة كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون (آيَاتٌ)، وهو الاختيار على الجمع به أولى، وروى خارجة عن نافع " غَيَابات " بتشديد الياء قرأ مجاهد، والحسن، وقَتَادَة، واللؤلؤي، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، " غيبة الجب " بغير ألف ألبتة وإسكان الياء (يَلْتَقِطْهُ) بالتاء ابن أبي عبلة، والحسن، وقَتَادَة، وابن كيسة، وسليم بن منصور عن حَمْزَة، وزائدة عن الْأَعْمَش، والسمان عن طَلْحَة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله بعض، (تَأْمَنَّا) بنونين ابْن مِقْسَمٍ، وبغير إشمام الحلواني، وابن عون، وسالم عن قَالُون، وابن بحر عن الْمُسَيَّبِيّ، والمنادي، وابن أبي أويس عن نافع، وأبو جعفر، وشيبة، ومجاهد، وابن أبي أمية ومحمد بن الضحاك عن الشموني، والحسن رواية بن أرقم، وقَتَادَة، والْأَعْمَش، روى البربري عن الحسن (تَأْمَنَّا) بضم الميم، (يَرْتَعْ) بالنون (وَيَلْعَبْ) بالياء الزَّعْفَرَانِيّ، ويزيد، وَرَوْحٌ بْن قُرَّةَ عن يعقوب، وهارون، وبكار، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، والبكرواني عن ابْن كَثِيرٍ، وهو الاختيار ليفرق بين اللعب من يوسف والرتع لإخوته، وبالنون فيهما مكي غير ابْن مِقْسَمٍ شامي وأَبُو عَمْرٍو غير معاذ ومن ذكرنا، الباقون ومعاذ عن أَبِي عَمْرٍو بالياء فيهما وكسر العين حجازي غير ابن عقيل عن ابن بغير وبإثبات الياء في اللفظ القواس طريق ابْن الصَّلْتِ والربعي والهاشمي، (عِشَاءً يَبْكُونَ) بضم العين عيسى بن ميمون عن الحسن، (بِدَمٍ كَذِبٍ) بالدال الحسن، وأبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ " كذبًا " بالذال والألف ابن أبي عبلة، الباقون بالذال المنقوطة وجر الياء، وهو الاختيار أي مكذوب (يَا بُشْرَى) مشدد من غير ألف ابن أبي عبلة، والْجَحْدَرَيّ بغير ياء الإضافة كوفي، الباقون (بُشْرَايَ) على الإضافة، وهو الاختيار على البشارة لا على اسم الغلام غير أن ابن عيسى عن ورش أسكن الياء فيها ألف، (الْمُخْلَصِينَ) بفتح اللام حيث وقع مدني، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وأيوب، والحسن، وكوفي، زاد ابْن مِقْسَمٍ والزَّعْفَرَانِيّ وأيوب والحسن وكوفي غير جبلة، وابن الحسن غير أبي بكر في مريم، زاد</p><p>الزَّعْفَرَانِيّ إذا كان مضافا إلى الأنبياء، زاد ابْن مِقْسَمٍ حيث وقع، وهو الاختيار ليكون اللَّه أخلصهم، وقد قال: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ)، الباقون بكسر اللام، (قُبُلٍ)، و (دُبُرٍ) بإسكان الباء فيهما أبو حيوة، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بضمهما، وهو الاختيار، لأنه أشبع (شَغَفَهَا) بالعين مجاهد، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، وحامد بن يحيى عن ابْن كَثِيرٍ، والقورسي عن أبي جعفر، وأبو حنيفة، الباقون بالغين، وهو الاختيار، يعني: دخل شغاف قلبها، (مُتْكَأً) بإسكان التاء، يعني: الأترج مجاهد، والباقون (مُتَّكَأً)، وهو الاختيار؛ لأن الاتكاء أبلغ من المتكئ وهو أحسن في النعيم، (حَاشَ لِلَّهِ) بألف في الموضعين عصمة عن الْأَعْمَش، والأصمعي عن نافع، وأَبُو عَمْرٍو إلا محبوبًا، والأصمعي وروى ابن أرقم عن الحسن بإسكان الشين والوقف بغير ألف، إلا في رواية عباس، الباقون بغير ألف في الحالين، وهو الاختيار، لموافقة أهل الحرمين وغيرهم، (السِّجْنُ) بفتح السين الزَّعْفَرَانِيّ، ويَعْقُوب، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، وَحُمَيْد، الباقون بكسر السين، وهو الاختيار، لأن الاسم أولى من المصدر، (يَعْصِرُونَ) بالتاء ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ إلا أبا عمارة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (يُغَاثُ النَّاسُ)، (مَا بَالُ النِّسْوَةِ) بضم النون أبو حيوة، وابن أبي عبلة والشموني، والبرجمي عن الأعشى، الباقون بكسر النون، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (حَيْثُ يَشَاءُ) بالنون مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وجبلة طريق الْأَصْفَهَانِيّ، وهو الاختيار، لأن الفعل للَّه، الباقون بالياء، (بِجَهَازِهِمْ) بكسر الجيم فيهما أبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر، (لِفِتْيَانِهِ)، و (حَافِظًا) بالألف والنون ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وأبي بكر، وافقهما ابن سلام في (حَافِظًا)، الباقون بغير ألف فيهما وبالتاء وهو الاختيار لقوله: (فَلَا كَيْلَ لَكُمْ)، (مَا نَبْغِي)، بالتاء أبو حيوة، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: [(وَنَمِيرُ)]، (نَكْتَلْ) بالياء كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابن سعدان، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (إِلَيْنَا)، (صُوَاعَ الْمَلِكِ) بإِسكان الواو ونصب الصاد من غير ألف مجاهد، الباقون بالألف وضم الصاد، وهو الاختيار للقصة عباد بن راشد عن الحسن " صُوع الملك " بضم الصاد من غير ألف " صواغ " بالغين أبو</p><p>حنيفة، (إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ) مشدد بضم السين وكسر الراء نهشلي عن علي، وسورة، والناقط، وأبو حيوة، الباقون (سَرَقَ) خفيف على الماضي، والاختيار التشديد لقوله: (وَمَا شَهِدنَا)، (مِنَ الْحُزْنِ) بفتحتين قَتَادَة، الباقون بضم الحاء وجزم الزاء، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (حَرَضًا) بضم الحاء والراء أيوب عن الحسن، الباقون بفتحهما، وهو الاختيار، لأنه أشهر (مِنْ رَوْحِ اللَّهِ) بضم الراء قَتَادَة، والحسن، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه من الراحة، (نُوحِيهِ إِلَيْكَ) الياء ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بالنون، وهو الاختيار، لموافقه الجماعة، (إِلَّا رِجَالًا نُوحِي) بالنون، وفي النحل والأنبياء موضعان الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وطَلْحَة، وحفص إلا الخزاز وافق كوفي غير أبي بكر وأبي عبيد، والمفضل، وابْن سَعْدَانَ في الثاني من الأنبياء " إلا رسولًا نوحي إليه "، وهو الاختيار لقوله؛ (وَمَا أَرْسَلْنَا)، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله (كُذِبُوا) خفيف أبو جعفر، وشيبة، وحمصي، وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، الباقون بالتشديد، وهو الاختيار من التكذيب؛ لأنهم عوتبوا عليه، (قَصَصِهِمْ) بكسر القاف عبد الوارث طريق المنقري بفتح القاف، وهو الاختيار لقوله: (أَحْسَنَ الْقَصَصِ).</p><p>* * *</p><p>(سورة الرعد)</p><p>(بِغَيْرِ عُمُدٍ) بضمتين أبو حيوة، وهكذا في كل موضع وافق كوفي غير قاسم، وابن سعدان، وحفص في الهمزة هكذا هارون عن أَبِي عَمْرٍو إلا أنه أسكن الميم، الباقون بفتحتين، وهو الاختيار؛ لأنه جمع الأكثر فهو أولى من جمع الجمع، (يُدَبِّرُ)، (يُفَصِّلُ) بالنون فيهما الخزاز عن حفص والخفاف عن أَبِي عَمْرٍو، وبالنون في (يُدَبِّرُ) والياء في (يُفَصِّلُ) الجعفي عن أَبِي عَمْرٍو وبالياء في (يُدَبِّرُ)، والنون في (يُفَصِّلُ) هارون وبالياء في (يُدَبِّرُ) وبالنون في (يُفَصِّلُ) الحسن طريق ابن راشد، الباقون بالياء فيهما، وهو الاختيار لقوله: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ). (وَجَنَّاتٌ) بكسر التاء الحسن طريق عمر، وابن عبيد، الباقون بالرفع، وهو الاختيار عطف على (قِطَعٌ)، (وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ) بالرفع مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وأَبُو عَمْرٍو، ويَعْقُوب، وحفص، والمفضل، الباقون</p><p>بالخفض، وهو الاختيار مسوق على قوله: (مِنْ أَعْنَابٍ)، (صِنْوَانٍ) بضم الصاد أبو حيوة والمفضل، وحفص طريق القواس، والواقدي عن أَبِي عَمْرٍو، واللؤلؤي، وخارجة عنه الواقدي عن الحسن بفتحتين، الباقون بكسرهما، وهو الاختيار لقوله - صلى الله عليه وسلم -: " عم الرجل صِنو أبيه " (1) بالكسر، (يُسْقَى) بالياء سامي غير أبي بشر، والحسن، وعَاصِم، وابن صبيح، وسلام، ويَعْقُوب غير زيد، وَرَوْحٌ طريق البخاري، وفهيب عن أَبِي عَمْرٍو، وابن مقسم، الباقون بالثاء، وهو الاختيار راجع إلى الجنات (وَنُفَضِّلُ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، ومحمد، وعلي، ومحمد، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وخلف، وسهل، والمنهال والبخاري، وَرَوْحٌ، وزيد، والْأَعْمَش، وطَلْحَة طريق الحلواني، واختيار أحمد، وابن صبيح، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وهو الاختيار، يعني: بفضل اللَّه واختار الزَّعْفَرَانِيّ (وَيُفَضَّلُ) على ما لم يسم فاعله كرواية السمان عن طَلْحَة ابن أبي عبلة [(وَنُفَضِّلُ)] بإسكان الفاء خفيف (بَعْضُهَا) رفع، الباقون (وَنُفَضِّلُ) بالنون مشدد، (الْمَثُلَاتُ) بضم الميم الحسن، وابن أبي عبلة، وَحُمَيْد، وأَبُو حَاتِمٍ عن أبي بكر، وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بفتحها، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة، واختار الزَّعْفَرَانِيّ ضم الميم وإسكان الثاء، وهو الاختيار (تَغِيضُ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، والحلواني عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لعدم الحائل.</p><p>ولقوله: (تَزْدَادُ)، (تَدْعُونَ) بالتاء الحلواني عن الْيَزِيدِيّ، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بالياء، وهو الاختيار لما لا يخفى، (كَبَاسِطٍ) منون الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مضاف، وهو الاختيار ليشتمل الماضي والمستقبل، (يَسْتَوِي) بالياء الحسن، والزَّيَّات، وخلف، والْعَبْسِيّ، وعلي، وعَاصِم إلا حفصًا قال أبو علي: وجبلة، وليس بصحيح، والْأَعْمَش، ومحمد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لعدم الحائل، (يُوقِدُونَ) بالياء ابن مُحَيْصِن، وابن حميد، والحسن، وأبو بشر بْن مِقْسَمٍ، ومحبوب، وعبد الوارث، والخفاف عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وابْن سَعْدَانَ، وهو الاختيار لقوله: (أَمْ جَعَلُوا) الجهضمي، وعبيد اللَّه، وعباس بالوجهين في قول أبي علي، الباقون بالتاء،</p><p>__________</p><p>(1) أخرجه مسلم (11)، وأبو داود (1623)، والترمذي (3758)، وغيرهم.</p><p>(بِقَدَرِهَا) بإسكان الدال يونس، وهارون، والمنقري، وابن ميسرة عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بفتج الدال، وهو الاختيار للإشباع (يُدْخَلُونَهَا) على ما لم يسم فاعله المري، والمطرف، وابن عقيل، وعلي بن نصر عن ابْن كَثِيرٍ، والجعفي وعباس طريق خارجة، واللؤلؤي، ويونس عن أَبِي عَمْرٍو، وميمونة عن أبي جعفر طريق الطبراني، زاد التميمي عن الْعُمَرِيّ في النحل وهو الاختيار لينسب الفعل إلى اللَّه تعالى، الباقون على تسمية الفاعل بفتح الياء في الموضعين، (وَمَنْ صَلُحَ) بضم اللام ابن أبي عبلة، الباقون بفتحها وهو الاختيار، لأن اسم الفاعل منه (صالح)، (وَحُسْنُ مَآبٍ) بنصب النون ابن أبي عبلة، وهو الاختيار على النداء المضاف، الباقون برفع النون، (أَمْ تُنَبِّئُونَهُ) بإسكان النون الحلواني عن أبي عمرو، وعباد عن الحسن، الباقون (أَمْ تُنَبِّئُونَهُ) بفتح النون مشدد، وهو الاختيار؛ لأنه أبلغ، (وَصُدُّوا) بضم الصاد، وفي الطول كوفي ابْن مِقْسَمٍ، ويَعْقُوب وافق سلام، والمنهال، والوليد ها هنا ضدهم يونس عن أَبِي عَمْرٍو، واللؤلؤي عنه بفتح الصادين وبالتنوين فيهما مع رفع الدال وهذا خلاف المصحف؛ لأنه يحذف الواو وها هنا ويجعلهما اسمين لا فعلين، الباقون بفتح الصادين والاختيار الضم، (وَيُثْبِتُ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وبصري وعَاصِم، والثغري في قول الرَّازِيّ، وابن وردة، والمطرز عن قُتَيْبَة، وفورك بن سيبويه، وعدي بن زياد، وشريح بن يونس، وعبد الرحيم بن حبيب عن علي، وهو الاختيار لقوله: (يَمْحُو اللَّهُ)، الباقون بفتح الثاء وتشديد الباء، (الْكُفَّارُ) جمع. شامي غير ابن بشر، وكوفي غير الثغري، والشيزري في قول الرَّازِيّ، ويَعْقُوب الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وعبيد، واللؤلؤي، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار لقوله: (وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ) ولم يقل الكافر، (عِلْمُ الْكِتَابِ) بضم العين وكسر اللام ورفع الباء أبو حيوة ومجاهد ومسعود بن صالح والْعَبْسِيّ، و (مِن) حرف جر (عِندِهِ) مجرور (عِلْمِ الْكِتَابِ) مضاف اختيار ابن عيسى، والحسن، وَحُمَيْد، ومجاهد، والْأَعْمَش وابن أبي عبلة، وابن مقسم، وهو الاختيار كأنه قال: أنزل من علم اللَّه، الباقون (وَمَن) بالفتح (عِلْمُ) بكسر العين ورفع الميم (الْكِتَابِ) جر.</p><p>* * *</p><p>(سورة إبراهيم)</p><p>(اللَّهِ) بالرفع أيوب، والمنهال، وعبد الوارث، ومحبوب، وهارون ووهيب عن أبي عمرو وشامي، ومدني غير الأصمعي عن نافع، والمفضل، وأبان، وفي الابتداء بالرفع، وفي الوصل بالجر ابْن فُلَيْحٍ، والْخُزَاعِيّ عن ابْن كَثِيرٍ، ورويس، والبخاري لروح، وزيد، والوليد، الباقون بالجر وقفًا ووصلًا، وهو الاختيار لقوله: (الْحَمِيدِ)، " بلسن قومه " بغير ألف وربما أسكن السين أو حركها الحسن وبضم اللام، وبكسرها وإسكان السين من غير ألف أبو السَّمَّال، الباقون بفتح اللام والألف، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، (تَدعُونَا) مدغم مشدد طَلْحَة، الباقون بنونين، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (لَنُهْلِكَنَّ)، (وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ) بالياء فيهما ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وهو الاختيار، لأنه أوجز في اللفظ ولقوله: (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ) ولقوله: (مَقَامِي)، الباقون بالنون فيهما وشدد الكاف من (وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ) عبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، والاختيار بالتخفيف؛ لأنه أوجز في اللفظ، (وَاسْتَفْتَحُوا) بكسر التاء على الأمر مجاهد وحميد، وابن مُحَيْصِن، الباقون على الماضي، وهو الاختيار لقوله: (وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ)، (خالِقُ) بالإضافة " وَالْأَرْضِ " جر، وهكذا في النون (كُلِّ) جر الْأَعْمَش، والزيات، والْعَبْسِيّ وخلف، والكسائي، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار على الاسم لا على الفعل، الباقون (خَلَقَ) فعل " وَالْأَرْضَ "، و (كُلَّ) منصوب بأن، (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ) نصب ابن أبي عبلة، الباقون رفع وهو الاختيار على الابتداء، (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا)، رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار؛ لأنها بدل من الدار، (وَسَخَّرَ لَكُمُ) على ما لم يسم فاعله، (الْفُلْكَ) رفع، وهكذا أخواتها ابن أبي عبلة، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لأن الفعل للَّه (تَهْوَى) بفتح التاء والواو [(بَادِىَ) (مُجَاهِدٌ)] (1) مطرف عن أبي جعفر (يَهْوَى) بالياء وضمها وفتح الواو على ما لم يسم فاعله (تَهْوِي) ابن أبي صفية عن أبي جعفر، ومجاهد، وأبان بن ثعلب، الباقون بالتاء وفتحها وكسر الواو، وهو الاختيار لقوله: (أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ)، (أَفْئِدَةً) بالياء البكرواني عن هاشم بن بكار، والبيروتي عن شامي، الباقون بغير ياء، وهو</p><p>__________</p><p>(1) في النسخة المطبوعة هكذا [(بَادِىَ)] ولعل الصواب ما أثبتناه. اهـ</p><p>(مصحح النسخة الإلكترونية).</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39539, member: 329"] (سورة يوسف) (يَا أَبَتِ) بفتح التاء أبو جعفر، وشيبة، وابن عامر، وابْن مِقْسَمٍ، وخير الْعُمَرِيّ، الباقون بكسر التاء، ووقف عليها بالهاء أبو جعفر، وشيبة، ومكي، ودمشقي، وسلام، ورُوَيْس ومعاذ عن أَبِي عَمْرٍو، والاختيار بكسر التاء والوقف بالتاء، لأن الأصل " يا بني " فحذفت الياء وبقيت التاء على حالها، وقرأ ابن أبي عبلة بضم التاء، (آيَةٌ) على التوحيد مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والحلواني، ويونس، واللؤلؤي، وخارجة كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون (آيَاتٌ)، وهو الاختيار على الجمع به أولى، وروى خارجة عن نافع " غَيَابات " بتشديد الياء قرأ مجاهد، والحسن، وقَتَادَة، واللؤلؤي، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، " غيبة الجب " بغير ألف ألبتة وإسكان الياء (يَلْتَقِطْهُ) بالتاء ابن أبي عبلة، والحسن، وقَتَادَة، وابن كيسة، وسليم بن منصور عن حَمْزَة، وزائدة عن الْأَعْمَش، والسمان عن طَلْحَة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله بعض، (تَأْمَنَّا) بنونين ابْن مِقْسَمٍ، وبغير إشمام الحلواني، وابن عون، وسالم عن قَالُون، وابن بحر عن الْمُسَيَّبِيّ، والمنادي، وابن أبي أويس عن نافع، وأبو جعفر، وشيبة، ومجاهد، وابن أبي أمية ومحمد بن الضحاك عن الشموني، والحسن رواية بن أرقم، وقَتَادَة، والْأَعْمَش، روى البربري عن الحسن (تَأْمَنَّا) بضم الميم، (يَرْتَعْ) بالنون (وَيَلْعَبْ) بالياء الزَّعْفَرَانِيّ، ويزيد، وَرَوْحٌ بْن قُرَّةَ عن يعقوب، وهارون، وبكار، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، والبكرواني عن ابْن كَثِيرٍ، وهو الاختيار ليفرق بين اللعب من يوسف والرتع لإخوته، وبالنون فيهما مكي غير ابْن مِقْسَمٍ شامي وأَبُو عَمْرٍو غير معاذ ومن ذكرنا، الباقون ومعاذ عن أَبِي عَمْرٍو بالياء فيهما وكسر العين حجازي غير ابن عقيل عن ابن بغير وبإثبات الياء في اللفظ القواس طريق ابْن الصَّلْتِ والربعي والهاشمي، (عِشَاءً يَبْكُونَ) بضم العين عيسى بن ميمون عن الحسن، (بِدَمٍ كَذِبٍ) بالدال الحسن، وأبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ " كذبًا " بالذال والألف ابن أبي عبلة، الباقون بالذال المنقوطة وجر الياء، وهو الاختيار أي مكذوب (يَا بُشْرَى) مشدد من غير ألف ابن أبي عبلة، والْجَحْدَرَيّ بغير ياء الإضافة كوفي، الباقون (بُشْرَايَ) على الإضافة، وهو الاختيار على البشارة لا على اسم الغلام غير أن ابن عيسى عن ورش أسكن الياء فيها ألف، (الْمُخْلَصِينَ) بفتح اللام حيث وقع مدني، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وأيوب، والحسن، وكوفي، زاد ابْن مِقْسَمٍ والزَّعْفَرَانِيّ وأيوب والحسن وكوفي غير جبلة، وابن الحسن غير أبي بكر في مريم، زاد الزَّعْفَرَانِيّ إذا كان مضافا إلى الأنبياء، زاد ابْن مِقْسَمٍ حيث وقع، وهو الاختيار ليكون اللَّه أخلصهم، وقد قال: (إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ)، الباقون بكسر اللام، (قُبُلٍ)، و (دُبُرٍ) بإسكان الباء فيهما أبو حيوة، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بضمهما، وهو الاختيار، لأنه أشبع (شَغَفَهَا) بالعين مجاهد، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، وحامد بن يحيى عن ابْن كَثِيرٍ، والقورسي عن أبي جعفر، وأبو حنيفة، الباقون بالغين، وهو الاختيار، يعني: دخل شغاف قلبها، (مُتْكَأً) بإسكان التاء، يعني: الأترج مجاهد، والباقون (مُتَّكَأً)، وهو الاختيار؛ لأن الاتكاء أبلغ من المتكئ وهو أحسن في النعيم، (حَاشَ لِلَّهِ) بألف في الموضعين عصمة عن الْأَعْمَش، والأصمعي عن نافع، وأَبُو عَمْرٍو إلا محبوبًا، والأصمعي وروى ابن أرقم عن الحسن بإسكان الشين والوقف بغير ألف، إلا في رواية عباس، الباقون بغير ألف في الحالين، وهو الاختيار، لموافقة أهل الحرمين وغيرهم، (السِّجْنُ) بفتح السين الزَّعْفَرَانِيّ، ويَعْقُوب، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، وَحُمَيْد، الباقون بكسر السين، وهو الاختيار، لأن الاسم أولى من المصدر، (يَعْصِرُونَ) بالتاء ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ إلا أبا عمارة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (يُغَاثُ النَّاسُ)، (مَا بَالُ النِّسْوَةِ) بضم النون أبو حيوة، وابن أبي عبلة والشموني، والبرجمي عن الأعشى، الباقون بكسر النون، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (حَيْثُ يَشَاءُ) بالنون مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وجبلة طريق الْأَصْفَهَانِيّ، وهو الاختيار، لأن الفعل للَّه، الباقون بالياء، (بِجَهَازِهِمْ) بكسر الجيم فيهما أبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر، (لِفِتْيَانِهِ)، و (حَافِظًا) بالألف والنون ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وأبي بكر، وافقهما ابن سلام في (حَافِظًا)، الباقون بغير ألف فيهما وبالتاء وهو الاختيار لقوله: (فَلَا كَيْلَ لَكُمْ)، (مَا نَبْغِي)، بالتاء أبو حيوة، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: [(وَنَمِيرُ)]، (نَكْتَلْ) بالياء كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابن سعدان، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (إِلَيْنَا)، (صُوَاعَ الْمَلِكِ) بإِسكان الواو ونصب الصاد من غير ألف مجاهد، الباقون بالألف وضم الصاد، وهو الاختيار للقصة عباد بن راشد عن الحسن " صُوع الملك " بضم الصاد من غير ألف " صواغ " بالغين أبو حنيفة، (إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ) مشدد بضم السين وكسر الراء نهشلي عن علي، وسورة، والناقط، وأبو حيوة، الباقون (سَرَقَ) خفيف على الماضي، والاختيار التشديد لقوله: (وَمَا شَهِدنَا)، (مِنَ الْحُزْنِ) بفتحتين قَتَادَة، الباقون بضم الحاء وجزم الزاء، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (حَرَضًا) بضم الحاء والراء أيوب عن الحسن، الباقون بفتحهما، وهو الاختيار، لأنه أشهر (مِنْ رَوْحِ اللَّهِ) بضم الراء قَتَادَة، والحسن، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه من الراحة، (نُوحِيهِ إِلَيْكَ) الياء ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بالنون، وهو الاختيار، لموافقه الجماعة، (إِلَّا رِجَالًا نُوحِي) بالنون، وفي النحل والأنبياء موضعان الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وطَلْحَة، وحفص إلا الخزاز وافق كوفي غير أبي بكر وأبي عبيد، والمفضل، وابْن سَعْدَانَ في الثاني من الأنبياء " إلا رسولًا نوحي إليه "، وهو الاختيار لقوله؛ (وَمَا أَرْسَلْنَا)، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله (كُذِبُوا) خفيف أبو جعفر، وشيبة، وحمصي، وكوفي غير ابْن سَعْدَانَ، الباقون بالتشديد، وهو الاختيار من التكذيب؛ لأنهم عوتبوا عليه، (قَصَصِهِمْ) بكسر القاف عبد الوارث طريق المنقري بفتح القاف، وهو الاختيار لقوله: (أَحْسَنَ الْقَصَصِ). * * * (سورة الرعد) (بِغَيْرِ عُمُدٍ) بضمتين أبو حيوة، وهكذا في كل موضع وافق كوفي غير قاسم، وابن سعدان، وحفص في الهمزة هكذا هارون عن أَبِي عَمْرٍو إلا أنه أسكن الميم، الباقون بفتحتين، وهو الاختيار؛ لأنه جمع الأكثر فهو أولى من جمع الجمع، (يُدَبِّرُ)، (يُفَصِّلُ) بالنون فيهما الخزاز عن حفص والخفاف عن أَبِي عَمْرٍو، وبالنون في (يُدَبِّرُ) والياء في (يُفَصِّلُ) الجعفي عن أَبِي عَمْرٍو وبالياء في (يُدَبِّرُ)، والنون في (يُفَصِّلُ) هارون وبالياء في (يُدَبِّرُ) وبالنون في (يُفَصِّلُ) الحسن طريق ابن راشد، الباقون بالياء فيهما، وهو الاختيار لقوله: (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ). (وَجَنَّاتٌ) بكسر التاء الحسن طريق عمر، وابن عبيد، الباقون بالرفع، وهو الاختيار عطف على (قِطَعٌ)، (وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ) بالرفع مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وأَبُو عَمْرٍو، ويَعْقُوب، وحفص، والمفضل، الباقون بالخفض، وهو الاختيار مسوق على قوله: (مِنْ أَعْنَابٍ)، (صِنْوَانٍ) بضم الصاد أبو حيوة والمفضل، وحفص طريق القواس، والواقدي عن أَبِي عَمْرٍو، واللؤلؤي، وخارجة عنه الواقدي عن الحسن بفتحتين، الباقون بكسرهما، وهو الاختيار لقوله - صلى الله عليه وسلم -: " عم الرجل صِنو أبيه " (1) بالكسر، (يُسْقَى) بالياء سامي غير أبي بشر، والحسن، وعَاصِم، وابن صبيح، وسلام، ويَعْقُوب غير زيد، وَرَوْحٌ طريق البخاري، وفهيب عن أَبِي عَمْرٍو، وابن مقسم، الباقون بالثاء، وهو الاختيار راجع إلى الجنات (وَنُفَضِّلُ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، ومحمد، وعلي، ومحمد، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وخلف، وسهل، والمنهال والبخاري، وَرَوْحٌ، وزيد، والْأَعْمَش، وطَلْحَة طريق الحلواني، واختيار أحمد، وابن صبيح، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وهو الاختيار، يعني: بفضل اللَّه واختار الزَّعْفَرَانِيّ (وَيُفَضَّلُ) على ما لم يسم فاعله كرواية السمان عن طَلْحَة ابن أبي عبلة [(وَنُفَضِّلُ)] بإسكان الفاء خفيف (بَعْضُهَا) رفع، الباقون (وَنُفَضِّلُ) بالنون مشدد، (الْمَثُلَاتُ) بضم الميم الحسن، وابن أبي عبلة، وَحُمَيْد، وأَبُو حَاتِمٍ عن أبي بكر، وعبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بفتحها، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة، واختار الزَّعْفَرَانِيّ ضم الميم وإسكان الثاء، وهو الاختيار (تَغِيضُ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، والحلواني عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لعدم الحائل. ولقوله: (تَزْدَادُ)، (تَدْعُونَ) بالتاء الحلواني عن الْيَزِيدِيّ، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بالياء، وهو الاختيار لما لا يخفى، (كَبَاسِطٍ) منون الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مضاف، وهو الاختيار ليشتمل الماضي والمستقبل، (يَسْتَوِي) بالياء الحسن، والزَّيَّات، وخلف، والْعَبْسِيّ، وعلي، وعَاصِم إلا حفصًا قال أبو علي: وجبلة، وليس بصحيح، والْأَعْمَش، ومحمد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لعدم الحائل، (يُوقِدُونَ) بالياء ابن مُحَيْصِن، وابن حميد، والحسن، وأبو بشر بْن مِقْسَمٍ، ومحبوب، وعبد الوارث، والخفاف عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وابْن سَعْدَانَ، وهو الاختيار لقوله: (أَمْ جَعَلُوا) الجهضمي، وعبيد اللَّه، وعباس بالوجهين في قول أبي علي، الباقون بالتاء، __________ (1) أخرجه مسلم (11)، وأبو داود (1623)، والترمذي (3758)، وغيرهم. (بِقَدَرِهَا) بإسكان الدال يونس، وهارون، والمنقري، وابن ميسرة عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بفتج الدال، وهو الاختيار للإشباع (يُدْخَلُونَهَا) على ما لم يسم فاعله المري، والمطرف، وابن عقيل، وعلي بن نصر عن ابْن كَثِيرٍ، والجعفي وعباس طريق خارجة، واللؤلؤي، ويونس عن أَبِي عَمْرٍو، وميمونة عن أبي جعفر طريق الطبراني، زاد التميمي عن الْعُمَرِيّ في النحل وهو الاختيار لينسب الفعل إلى اللَّه تعالى، الباقون على تسمية الفاعل بفتح الياء في الموضعين، (وَمَنْ صَلُحَ) بضم اللام ابن أبي عبلة، الباقون بفتحها وهو الاختيار، لأن اسم الفاعل منه (صالح)، (وَحُسْنُ مَآبٍ) بنصب النون ابن أبي عبلة، وهو الاختيار على النداء المضاف، الباقون برفع النون، (أَمْ تُنَبِّئُونَهُ) بإسكان النون الحلواني عن أبي عمرو، وعباد عن الحسن، الباقون (أَمْ تُنَبِّئُونَهُ) بفتح النون مشدد، وهو الاختيار؛ لأنه أبلغ، (وَصُدُّوا) بضم الصاد، وفي الطول كوفي ابْن مِقْسَمٍ، ويَعْقُوب وافق سلام، والمنهال، والوليد ها هنا ضدهم يونس عن أَبِي عَمْرٍو، واللؤلؤي عنه بفتح الصادين وبالتنوين فيهما مع رفع الدال وهذا خلاف المصحف؛ لأنه يحذف الواو وها هنا ويجعلهما اسمين لا فعلين، الباقون بفتح الصادين والاختيار الضم، (وَيُثْبِتُ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وبصري وعَاصِم، والثغري في قول الرَّازِيّ، وابن وردة، والمطرز عن قُتَيْبَة، وفورك بن سيبويه، وعدي بن زياد، وشريح بن يونس، وعبد الرحيم بن حبيب عن علي، وهو الاختيار لقوله: (يَمْحُو اللَّهُ)، الباقون بفتح الثاء وتشديد الباء، (الْكُفَّارُ) جمع. شامي غير ابن بشر، وكوفي غير الثغري، والشيزري في قول الرَّازِيّ، ويَعْقُوب الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وعبيد، واللؤلؤي، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار لقوله: (وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ) ولم يقل الكافر، (عِلْمُ الْكِتَابِ) بضم العين وكسر اللام ورفع الباء أبو حيوة ومجاهد ومسعود بن صالح والْعَبْسِيّ، و (مِن) حرف جر (عِندِهِ) مجرور (عِلْمِ الْكِتَابِ) مضاف اختيار ابن عيسى، والحسن، وَحُمَيْد، ومجاهد، والْأَعْمَش وابن أبي عبلة، وابن مقسم، وهو الاختيار كأنه قال: أنزل من علم اللَّه، الباقون (وَمَن) بالفتح (عِلْمُ) بكسر العين ورفع الميم (الْكِتَابِ) جر. * * * (سورة إبراهيم) (اللَّهِ) بالرفع أيوب، والمنهال، وعبد الوارث، ومحبوب، وهارون ووهيب عن أبي عمرو وشامي، ومدني غير الأصمعي عن نافع، والمفضل، وأبان، وفي الابتداء بالرفع، وفي الوصل بالجر ابْن فُلَيْحٍ، والْخُزَاعِيّ عن ابْن كَثِيرٍ، ورويس، والبخاري لروح، وزيد، والوليد، الباقون بالجر وقفًا ووصلًا، وهو الاختيار لقوله: (الْحَمِيدِ)، " بلسن قومه " بغير ألف وربما أسكن السين أو حركها الحسن وبضم اللام، وبكسرها وإسكان السين من غير ألف أبو السَّمَّال، الباقون بفتح اللام والألف، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، (تَدعُونَا) مدغم مشدد طَلْحَة، الباقون بنونين، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (لَنُهْلِكَنَّ)، (وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ) بالياء فيهما ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وهو الاختيار، لأنه أوجز في اللفظ ولقوله: (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ) ولقوله: (مَقَامِي)، الباقون بالنون فيهما وشدد الكاف من (وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ) عبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، والاختيار بالتخفيف؛ لأنه أوجز في اللفظ، (وَاسْتَفْتَحُوا) بكسر التاء على الأمر مجاهد وحميد، وابن مُحَيْصِن، الباقون على الماضي، وهو الاختيار لقوله: (وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ)، (خالِقُ) بالإضافة " وَالْأَرْضِ " جر، وهكذا في النون (كُلِّ) جر الْأَعْمَش، والزيات، والْعَبْسِيّ وخلف، والكسائي، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار على الاسم لا على الفعل، الباقون (خَلَقَ) فعل " وَالْأَرْضَ "، و (كُلَّ) منصوب بأن، (وَمَثَلُ كَلِمَةٍ) نصب ابن أبي عبلة، الباقون رفع وهو الاختيار على الابتداء، (جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا)، رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار؛ لأنها بدل من الدار، (وَسَخَّرَ لَكُمُ) على ما لم يسم فاعله، (الْفُلْكَ) رفع، وهكذا أخواتها ابن أبي عبلة، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لأن الفعل للَّه (تَهْوَى) بفتح التاء والواو [(بَادِىَ) (مُجَاهِدٌ)] (1) مطرف عن أبي جعفر (يَهْوَى) بالياء وضمها وفتح الواو على ما لم يسم فاعله (تَهْوِي) ابن أبي صفية عن أبي جعفر، ومجاهد، وأبان بن ثعلب، الباقون بالتاء وفتحها وكسر الواو، وهو الاختيار لقوله: (أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ)، (أَفْئِدَةً) بالياء البكرواني عن هاشم بن بكار، والبيروتي عن شامي، الباقون بغير ياء، وهو __________ (1) في النسخة المطبوعة هكذا [(بَادِىَ)] ولعل الصواب ما أثبتناه. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية). [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها