الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39543" data-attributes="member: 329"><p>(سورة مريم)</p><p>(عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) مرفوعان، و (خِفْتُ الْمَوَالِيَ) بفتح الخاء وتشديد الفاء وكسر التاء، (الْمَوَالِي) بإسكان الياء الوليد بن مسلم، وافقه ابْن مِقْسَمٍ.، وسلام في (خِفْتُ الْمَوَالِيَ)، وهو الاختيار، يعني: الموالي ذهبت، الباقون بالنصب [(عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)] (1) وبكسر الخاء من (خِفْتِ)، وتخفيف الفاء ونصب ياء (الْمَوَالِيَ)، (يَرِثُنِي وَيَرِثُ) مجزومان علي، ومحمد، وابن مُحَيْصِن، وقَتَادَة، وطَلْحَة، وأَبُو عَمْرٍو وغير الجعفي، وعبيد، والجهضمي، وعصمة، وعبد الوهاب، الباقون بالرفع، وهو الاختيار في تقدير النعت للولي، (عِتِيًّا)، و (جِثِيًّا)، و (صِلِيًّا)، و (بُكِيًّا) بكسر أوائلهن (وَقَدْ خَلَقْتُكَ) بالألف طَلْحَة، والْأَعْمَش، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ وعلي وافق حفص إلا في (بُكِيًّا) (وخلقناك)، وافق ابْن مِقْسَمٍ في (خلقناك)، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ؛ لأن التفخيم في ضم العين أقوى والعظمة في " خلقناك " أولى، الباقون بضم أوائلها، وفي التاء في (خَلَقْتُكَ)، (أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ) برفع الميم ابن أبي عبلة، الباقون بنصبها، وهو الاختيار نصب بأن لا (نَسْيًا) بفتح النون الزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وحفص، وأبو حنيفة، والزَّعْفَرَانِيّ، قال أبو علي: إلا الخزاز، الباقون بكسر النون، وهو الاختيار، لأنه أشهر وهو رسم أيضًا (مَنْسِيًّا) بكسر الميم القورسي، وخليد، والسمسار عن أبي جعفر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (مِنْ تَحْتِهَا) بكسر الميم القورسي وخليد والسمسار عن أبي جعفر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه أشهر (مِنْ تَحْتِهَا) بكسر الميم سهل، وَرَوْحٌ، والوليد، وقَتَادَة، وابْن مِقْسَمٍ، والحسن، ومدني غير أبي قرة عن نافع، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وأبان، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: الذي تَحْتَهَا، (تُسَاقِطْ) بالتاء وضمها وكسر القاف خفيفة حفص غير الخزاز وبفتح التاء والسين والقاف خفيف الْأَعْمَش، وطَلْحَة، وقاسم، وأحمد، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والخزاز، وأبان وبالياء وفتحها وتشديد السين ابْن مِقْسَمٍ، وعبد الوارث، والحسن رواية بن راشد، وقَتَادَة وحمصي،</p><p>__________</p><p>(1) عبارة في غير سياقها، والكلام يستقيم بدونها. اهـ</p><p>(مصحح النسخة الإلكترونية).</p><p>ويَعْقُوب، والرستمي وابن أبي نصر، وسهل، وحماد، وابن نوح عن قُتَيْبَة، والثغري في قول الرَّازِيّ، وهو الاختيار، يعني: تساقط الجذع، وابن أبي عبلة كذلك إلا أنه بغير ألف " تسقط "، الباقون بالتاء وفتحها مشدد (وَبَرًّا) بكسر الباء الْعُمَرِيّ، والقورسي، والسمسار عن أبي جعفر، الباقون بفتح الباء، وهو الاختيار، يعني: وجعلني بَرًّا (قَوْلَ الْحَقِّ) نصب دمشقي، وعَاصِم، ويَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على أنه نعت لمصدر محذوف، والباقون بالرفع (قَالَ الْحَقُّ) بالألف ورفع القاف طَلْحَة، والْأَعْمَش رواية زائدة، والثعلبي عن ابْن ذَكْوَانَ (تُتْلَى) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، وإبرهيم المسجدي عن قُتَيْبَة، والنحاس عن ورش، وهو الاختيار لوجود الحائل، الباقون بالتاء، (أَضَاعُوا الصَّلَاةَ) على الجمع ابْن مِقْسَمٍ، والحسن، الباقون على التوحيد، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، ولأنه اسم جنس (جَنَّاتُ عَدْنٍ) بالرفع ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والحسن، والمنادي عن نافع، والقورسي عن أبي جعفر والمسجدي عن قُتَيْبَة، وابن حبيب، وابن يونس عن الكسائي، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار على إضمار المبتدأ، الباقون بكسر التاء (جَنَّةُ عَدْنٍ) على التوحيد بالرفع إسحاق الأزرق عن حَمْزَة، (نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا) بفتح الواو وتشديد الراء ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والحسن، وقَتَادَة، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، ورُوَيْس، والخزاز في قول أبي الحسين وهو سهو، والجماعة بخلافه، وهو الاختيار على المبالغة، الباقون خفيف، (أَيُّهُمْ) بنصب الياء بشر عن طَلْحَة، وزائدة عن الْأَعْمَش، الباقون بالرفع، وهو الاختيار؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، (مَقَامًا) بضم الميم مكي، والجعفي، وأَبُو حَاتِمٍ عن أَبِي عَمْرٍو، وأما في الأحزاب فحفص غير ابن القاسم، وأما في الدخان فمدني، ودمشقي، الباقون بالفتح، وهو الاختيار لقوله: (مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ)، (وُلْدًا) بضم الواو ها هنا والزخرف وسورة نوح علي، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة وافق بصري غير أيوب، وخارجة، ومكي غير ابن مقسم في نوح، الباقون بالفتح، وهو الاختيار لإجماعهم (مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ) خارجة عن نافع وعن أَبِي عَمْرٍو بكسر الواو في نوح (نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ) " ويساق المجرمون " على ما لم يسم فاعله الحسن، والْجَحْدَرِيّ، الباقون على تسمية الفاعل، وهو</p><p>الاختيار؛ لموافقة المصحف، (تَكَادُ) بالياء، وفي عسق أبو حيوة، وابْن مِقْسَمٍ، ونافع وعلي، وأيوب، ومحمد، والْأَعْمَش وافق الخراز في عسق، (يَتَفَطَّرْنَ) بالياء والنون فيهما بصري غير أيوب، وقاسم، والمفضل، والْخَزَّاز، وأبو عمارة عن حفص، وأبو بكر غير ابن جبير وافق دمشقي، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، وطَلْحَة، ها هنا، الباقون بالتاء مشدد، والاختيار ما عليه أَبُو عَمْرٍو؛ إذ لا حائل بين الفعل والتأنيث (آتٍ) منون (الرَّحْمَنَ) نصب أبو حيوة، الباقون مضاف، وهو الاختيار لقوله: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ)، (هَلْ تُحِسُّ) بفتح التاء وضم الخاء حمصي، الباقون بضمها وكسر الحاء وهو الاختيارلقوله: (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ).</p><p>* * *</p><p>(سورة طه)</p><p>(طه) بفتح الطاء وسكون الهاء أبو حنيقة، والحسن، وورش في اختياره وهو الاختيار لقوله: (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)، فيكون أمرًا بوطء الأرض أبو جعفر، والزَّعْفَرَانِيّ مقطع، الباقون على أصولهم، (تَنْزِيلٌ مِمَّنْ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (لِأَهْلِهِ امْكُثُوا)، وفي القصص برفع الهاء الْأَعْمَش، والزَّيَّات، وابْن سَعْدَانَ عن الْمُسَيَّبِيّ، الباقون الهاء، وهو الاختيار لأعمال حرف الجر (طُوًى) بكسر الطاء منون أبو حيوة، وخلف عن أَبِي عَمْرٍو، ويونس ونصب الطاء منون بحرف دمشقي ومهاد عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون، وأبان بضم الطاء وترك التنوين، وهو الاختيار؛ لأنها اسم أرض أو وادي، وهكذا في والنازعات، (وَلِتُصْنَعَ عَلَى) بجزم اللام والعين شيبة، والمفضل عن أبي جعفر، الباقون بكسر اللام وفتح العين وهو الاختيار على أنها لام كي، (أَن يَفْرُطَ) على ما لم يسم فاعله ابن مُحَيْصِن والزَّعْفَرَانِيّ عنه بكسر الراء وضم الياء، الباقون بفتح الياء وضم الراء، وهو الاختيار لأن الثلاثي أصل في اللازم بخلاف الرباعي، (خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) على الفعل سلام، والحسن، والرستمي عن نصير، وابن نوح عن قُتَيْبَة، الباقون بتسكين اللام وهو الاختيار، لأنه هو المعطي للخلق، (لَا يَضِلُّ رَبِّي) بضم الياء، وقد مر في الأنعام، (مَهْدًا)، وفي الزخرف كوفي غير قاسم، قال ابن مهران: وَرَوْحٌ وهو غلط، لأنه خلاف الجماعة، الباقون بألف، وهو الاختيار؛ لاتفاقهم في سورة</p><p>النبأ، (لَا نُخْلِفُهُ) بإسكان الفاء أبو جعفر، وشيبة، الباقون برفعها، وهو الاختيار صفة للموعد، (سُوًى) بضم السين يَعْقُوب، وسهل، والحسن، وقَتَادَة، وابن عامر، وعَاصِم، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ لاتفاق أواخر الآي،. الباقون بكسر السين، (يَوْمُ الزِّينَةِ) بنصب الميم أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، وهبيرة، والز عفراني، الباقون برفع الميم، وهو الاختيار، لأنه خبر المبتدأ (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ) على تسمية الفاعل الْجَحْدَرِيّ، الباقون على ما لم يسم فاعله وهو الاختيار كيلا ينسب الحشر إلى فرعون (فَيُسْحِتَكُمْ) بضم الياء وكسر الحاء الزَّعْفَرَانِيّ، ورُوَيْس، والوليد، وكوفي غير قاسم، وأبي بكر، والمفضل، وأبان، الباقون بفتح الياء والخاء، وهو الاختيار من الثلاثي سحت، (إِنْ هَذَانِ) " إنْ " خفيف " هذان " بالألف أبو حيوة، وَحُمَيْد بن الوزير عن يَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وابن جبير عن أبي بكر، وجبلة عن المفضل، وحفص إلا البحتري، وابن صبيح، وهو الاختيار، يعني: ما هذان، الباقون (إنَّ) مشدد أَبُو عَمْرٍو غير يونس وإبرهيم بن الغلاف (هَذَاينِ) بياء (عِصِيُّهُمْ) بضم العين هارون عن الحسن (تُخَيَّلُ) بالتاء على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، وقَتَادَة، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، وَرَوْحٌ والْأَخْفَش، والوليد بن يزيد، وأبو السَّمَّال (تُخَيِّلُ) كذلك إلا أنه يجعل العصي فاعله فيكسر الياء، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لأنه ليس بتأنيث حقيقي وروى ابن نمس عن أبي حيوة (نُخَيِّلُ) بالنون وكسر الياء.</p><p>(تَلْقَفْ) خفيف، وقد مر، (كَيْدُ سَاحِرٍ) بنصب الدال مجاهد، وَحُمَيْد، وهو الاختيار على أنه مفعول (صَنَعُوا)، و (إِنَّمَا) كافة، الباقون (كَيْدُ) رفع، (تُقْضَى) على ما لم يسم فاعله (الْحَيَاةَ) رفع ابن أبي عبلة، وافقه أبو حيوة على رفع (الْحَيَاةُ)، الباقون على تسمية الفاعل ونصب (الْحَيَاةَ)، وهو الاختيار لقوله: (فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ)، (لَا تَخَافُ دَرَكًا) بغير ألف مجزومة الْأَعْمَش، والزَّيَّات، وابن صبيح، الباقون بألف، وهو الاختيار لقوله: (وَلَا تَخْشَى)، (دَرْكًا) بإسكان الراء طَلْحَة، وأبو حيوة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه أشبع، (أَنْجَيْنَاكُمْ)،</p><p>(وَوَاعَدْنَاكُمْ)، و (رَزَقْنَاكُمْ) على التوحيد كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وأبو حنيفة، وأحمد، وابْن سَعْدَانَ، الباقون بالألف والنون، وهو الاختيار على العظمة، (فَيَحِلُّ)، (وَمَنْ يَحْلُلْ) بضم الحاء في الأول واللام في الثاني قَتَادَة، وهو الاختيار [(لا يَحِلَّنَّ)] (1) الْأَعْمَش، وطَلْحَة، وعلي وافقَ عتبة في الأخير، الباقون بالكسر فيهما، وهو الاختيار فرق بين الوجوب والنزول، (بِمَلْكِنَا) بفتح الميم مدني، وأيوب، وعَاصِم غير جبلة، والبحتري، ومحبوب، ويونس، وبضم الميم الْأَعْمَش، وطَلْحَة، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ وعلي، وخلف وقعنب والخفاف، الباقون بكسر الميم، وهو الاختيار، يعني: طاقتنا وقدرتنا (حَمَلْنَا) بفتح الحاء وتخفيف الميم ابن مُحَيْصِن، وكوفي غير حفص، وأَبُو عَمْرٍو غير الأصمعي وأبي زيد، ويونس، ومحبوب، وَرَوْحٌ وسهل، الباقون بضم الحاء وكسر الميم وتشديدها، وهو الاختيار، يعني: أكرهنا على حملها (أَلَّا يَرْجِعَ)، (وَلَا يَمْلِكَ) بالنصب فيهما أبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن صبيح، وأبان، والشافعي، وهو الاختيار نصب بأن، الباقون بالرفع (تَبْصُرُوا) بالتاء أبو عون طريق الواسطي عن نافع، وابق عتبة، وحمصي، وقعنب، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، الباقون بالياء، وهو الاختيار، يعني: بني إسرائيل، (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) بالصاد فيهما الحسن، وقَتَادَة وبرواية أبي عوانة، الباقون بالضاد فيهما، وهو الاختيار على أنه بجميع الكف، (لَا مِسَاسَ) بفتح الميم أبو حيوة، وابن أبي عبلة، وقعنب، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على الاسم دون المصدر (لَنْ تُخْلَفَهُ) بكسر اللام مكي بصري غير سهل، وأيوب، والضَّرِير، والزَّعْفَرَانِيّ غير أن الضَّرِير بالنون، الباقون على ما لم يسم فاعله كيلا ينسب الفعل إلى السامري (ظَلْتَ) بكسر الظاء ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وهارون عن قَتَادَة، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، وهكذا (فَظَلْتُمْ)، (لَنُحَرِّقَنَّهُ) بضم النون وإسكان الحاء وكسر الراء الحسن، وقَتَادَة، وأبو جعفر غير الفضل وبفتح النون وإسكان الحاء وضم الراء شيبة والفضل، الباقون بفتح الحاء وضم النون وكسر الراء مشدد، وهو الاختيار من حرق يحرق، زاد ابْن مِقْسَمٍ (لَنَنْسِفَنَّهُ) مشدد يوم ينفخ بالنون أَبُو عَمْرٍو، وابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وهو الاختيار للعظمة (يُنْفَخُ) بالياء حمصي على تسمية الفاعل، الباقون على ما لم يسم فاعله، " يُحْشَرُ الْمُجْرِمُونَ " على ما</p><p>__________</p><p>(1) في النسخة المطبوعة هكذا [(فِرْقٍ)] ولعل الصواب ما أثبتناه. اهـ</p><p>(مصحح النسخة الإلكترونية).</p><p>لم يسم فاعله الحسن الباقون (نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ) على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (فَلَا يَخَفْ) بالجزم مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بألف، وهو الاختيار على الحال، (أَوْ يُحْدِثُ) بالنون الحسن، الباقون، وهو الاختيار، يعني: يحدث اللَّه، وقرأ أبو حيوة بالتاء برده إلى رسول الله عليه السلام، (أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ) بالنون (وَحْيُهُ) نصب أبو حنيفة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، ويَعْقُوب، وسلام، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، وأبو حيوة، وهو الاختيار لأن الفعل للَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله (تَرضَى) على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والكسائي، وأبان، وأبو بكر، وعصمة وأبو عمارة عن حفص، وأبو زيد عن المفضل، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه تعالى، الباقون بفتح التاء (زَهْرَةَ) بفتح الهاء أبو حيوة، وطَلْحَة، وَحُمَيْد، وسلام، ويَعْقُوب، وسهل، وابْن مِقْسَمٍ، وقُتَيْبَة طريق العراقي، وهو الاختيار؛ لأنه أشبع، الباقون بإسكان الهاء، (تَأْتِهِمْ) بالتاء أبو بشر ومدني، وبصري غير محبوب، وحفص، وقُتَيْبَة غير الثقفي، وهو الاختيار لما تقدم، الباقون بالياء، " أَنْ نُذَلَّ وَنُخْزَى " على ما لم يسم فاعله الحسن في رواية عباد وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه، (السَّوِيِّ) بضم السين وفتح الواو وتشديد الياء وكسرها عصمة عن أَبِي عَمْرٍو، بضم السين مع الهمز الْجَحْدَرِيّ، الباقون بفتح السين وكسر الواو مشدد الياء وهو الاختيار نعت للصراط.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39543, member: 329"] (سورة مريم) (عَبْدَهُ زَكَرِيَّا) مرفوعان، و (خِفْتُ الْمَوَالِيَ) بفتح الخاء وتشديد الفاء وكسر التاء، (الْمَوَالِي) بإسكان الياء الوليد بن مسلم، وافقه ابْن مِقْسَمٍ.، وسلام في (خِفْتُ الْمَوَالِيَ)، وهو الاختيار، يعني: الموالي ذهبت، الباقون بالنصب [(عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)] (1) وبكسر الخاء من (خِفْتِ)، وتخفيف الفاء ونصب ياء (الْمَوَالِيَ)، (يَرِثُنِي وَيَرِثُ) مجزومان علي، ومحمد، وابن مُحَيْصِن، وقَتَادَة، وطَلْحَة، وأَبُو عَمْرٍو وغير الجعفي، وعبيد، والجهضمي، وعصمة، وعبد الوهاب، الباقون بالرفع، وهو الاختيار في تقدير النعت للولي، (عِتِيًّا)، و (جِثِيًّا)، و (صِلِيًّا)، و (بُكِيًّا) بكسر أوائلهن (وَقَدْ خَلَقْتُكَ) بالألف طَلْحَة، والْأَعْمَش، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ وعلي وافق حفص إلا في (بُكِيًّا) (وخلقناك)، وافق ابْن مِقْسَمٍ في (خلقناك)، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ؛ لأن التفخيم في ضم العين أقوى والعظمة في " خلقناك " أولى، الباقون بضم أوائلها، وفي التاء في (خَلَقْتُكَ)، (أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ) برفع الميم ابن أبي عبلة، الباقون بنصبها، وهو الاختيار نصب بأن لا (نَسْيًا) بفتح النون الزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وحفص، وأبو حنيفة، والزَّعْفَرَانِيّ، قال أبو علي: إلا الخزاز، الباقون بكسر النون، وهو الاختيار، لأنه أشهر وهو رسم أيضًا (مَنْسِيًّا) بكسر الميم القورسي، وخليد، والسمسار عن أبي جعفر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (مِنْ تَحْتِهَا) بكسر الميم القورسي وخليد والسمسار عن أبي جعفر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه أشهر (مِنْ تَحْتِهَا) بكسر الميم سهل، وَرَوْحٌ، والوليد، وقَتَادَة، وابْن مِقْسَمٍ، والحسن، ومدني غير أبي قرة عن نافع، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وأبان، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: الذي تَحْتَهَا، (تُسَاقِطْ) بالتاء وضمها وكسر القاف خفيفة حفص غير الخزاز وبفتح التاء والسين والقاف خفيف الْأَعْمَش، وطَلْحَة، وقاسم، وأحمد، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والخزاز، وأبان وبالياء وفتحها وتشديد السين ابْن مِقْسَمٍ، وعبد الوارث، والحسن رواية بن راشد، وقَتَادَة وحمصي، __________ (1) عبارة في غير سياقها، والكلام يستقيم بدونها. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية). ويَعْقُوب، والرستمي وابن أبي نصر، وسهل، وحماد، وابن نوح عن قُتَيْبَة، والثغري في قول الرَّازِيّ، وهو الاختيار، يعني: تساقط الجذع، وابن أبي عبلة كذلك إلا أنه بغير ألف " تسقط "، الباقون بالتاء وفتحها مشدد (وَبَرًّا) بكسر الباء الْعُمَرِيّ، والقورسي، والسمسار عن أبي جعفر، الباقون بفتح الباء، وهو الاختيار، يعني: وجعلني بَرًّا (قَوْلَ الْحَقِّ) نصب دمشقي، وعَاصِم، ويَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على أنه نعت لمصدر محذوف، والباقون بالرفع (قَالَ الْحَقُّ) بالألف ورفع القاف طَلْحَة، والْأَعْمَش رواية زائدة، والثعلبي عن ابْن ذَكْوَانَ (تُتْلَى) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، وإبرهيم المسجدي عن قُتَيْبَة، والنحاس عن ورش، وهو الاختيار لوجود الحائل، الباقون بالتاء، (أَضَاعُوا الصَّلَاةَ) على الجمع ابْن مِقْسَمٍ، والحسن، الباقون على التوحيد، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، ولأنه اسم جنس (جَنَّاتُ عَدْنٍ) بالرفع ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والحسن، والمنادي عن نافع، والقورسي عن أبي جعفر والمسجدي عن قُتَيْبَة، وابن حبيب، وابن يونس عن الكسائي، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار على إضمار المبتدأ، الباقون بكسر التاء (جَنَّةُ عَدْنٍ) على التوحيد بالرفع إسحاق الأزرق عن حَمْزَة، (نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا) بفتح الواو وتشديد الراء ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والحسن، وقَتَادَة، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، ورُوَيْس، والخزاز في قول أبي الحسين وهو سهو، والجماعة بخلافه، وهو الاختيار على المبالغة، الباقون خفيف، (أَيُّهُمْ) بنصب الياء بشر عن طَلْحَة، وزائدة عن الْأَعْمَش، الباقون بالرفع، وهو الاختيار؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، (مَقَامًا) بضم الميم مكي، والجعفي، وأَبُو حَاتِمٍ عن أَبِي عَمْرٍو، وأما في الأحزاب فحفص غير ابن القاسم، وأما في الدخان فمدني، ودمشقي، الباقون بالفتح، وهو الاختيار لقوله: (مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ)، (وُلْدًا) بضم الواو ها هنا والزخرف وسورة نوح علي، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة وافق بصري غير أيوب، وخارجة، ومكي غير ابن مقسم في نوح، الباقون بالفتح، وهو الاختيار لإجماعهم (مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ) خارجة عن نافع وعن أَبِي عَمْرٍو بكسر الواو في نوح (نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ) " ويساق المجرمون " على ما لم يسم فاعله الحسن، والْجَحْدَرِيّ، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (تَكَادُ) بالياء، وفي عسق أبو حيوة، وابْن مِقْسَمٍ، ونافع وعلي، وأيوب، ومحمد، والْأَعْمَش وافق الخراز في عسق، (يَتَفَطَّرْنَ) بالياء والنون فيهما بصري غير أيوب، وقاسم، والمفضل، والْخَزَّاز، وأبو عمارة عن حفص، وأبو بكر غير ابن جبير وافق دمشقي، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، وطَلْحَة، ها هنا، الباقون بالتاء مشدد، والاختيار ما عليه أَبُو عَمْرٍو؛ إذ لا حائل بين الفعل والتأنيث (آتٍ) منون (الرَّحْمَنَ) نصب أبو حيوة، الباقون مضاف، وهو الاختيار لقوله: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ)، (هَلْ تُحِسُّ) بفتح التاء وضم الخاء حمصي، الباقون بضمها وكسر الحاء وهو الاختيارلقوله: (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ). * * * (سورة طه) (طه) بفتح الطاء وسكون الهاء أبو حنيقة، والحسن، وورش في اختياره وهو الاختيار لقوله: (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)، فيكون أمرًا بوطء الأرض أبو جعفر، والزَّعْفَرَانِيّ مقطع، الباقون على أصولهم، (تَنْزِيلٌ مِمَّنْ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (لِأَهْلِهِ امْكُثُوا)، وفي القصص برفع الهاء الْأَعْمَش، والزَّيَّات، وابْن سَعْدَانَ عن الْمُسَيَّبِيّ، الباقون الهاء، وهو الاختيار لأعمال حرف الجر (طُوًى) بكسر الطاء منون أبو حيوة، وخلف عن أَبِي عَمْرٍو، ويونس ونصب الطاء منون بحرف دمشقي ومهاد عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون، وأبان بضم الطاء وترك التنوين، وهو الاختيار؛ لأنها اسم أرض أو وادي، وهكذا في والنازعات، (وَلِتُصْنَعَ عَلَى) بجزم اللام والعين شيبة، والمفضل عن أبي جعفر، الباقون بكسر اللام وفتح العين وهو الاختيار على أنها لام كي، (أَن يَفْرُطَ) على ما لم يسم فاعله ابن مُحَيْصِن والزَّعْفَرَانِيّ عنه بكسر الراء وضم الياء، الباقون بفتح الياء وضم الراء، وهو الاختيار لأن الثلاثي أصل في اللازم بخلاف الرباعي، (خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى) على الفعل سلام، والحسن، والرستمي عن نصير، وابن نوح عن قُتَيْبَة، الباقون بتسكين اللام وهو الاختيار، لأنه هو المعطي للخلق، (لَا يَضِلُّ رَبِّي) بضم الياء، وقد مر في الأنعام، (مَهْدًا)، وفي الزخرف كوفي غير قاسم، قال ابن مهران: وَرَوْحٌ وهو غلط، لأنه خلاف الجماعة، الباقون بألف، وهو الاختيار؛ لاتفاقهم في سورة النبأ، (لَا نُخْلِفُهُ) بإسكان الفاء أبو جعفر، وشيبة، الباقون برفعها، وهو الاختيار صفة للموعد، (سُوًى) بضم السين يَعْقُوب، وسهل، والحسن، وقَتَادَة، وابن عامر، وعَاصِم، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ لاتفاق أواخر الآي،. الباقون بكسر السين، (يَوْمُ الزِّينَةِ) بنصب الميم أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، وهبيرة، والز عفراني، الباقون برفع الميم، وهو الاختيار، لأنه خبر المبتدأ (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ) على تسمية الفاعل الْجَحْدَرِيّ، الباقون على ما لم يسم فاعله وهو الاختيار كيلا ينسب الحشر إلى فرعون (فَيُسْحِتَكُمْ) بضم الياء وكسر الحاء الزَّعْفَرَانِيّ، ورُوَيْس، والوليد، وكوفي غير قاسم، وأبي بكر، والمفضل، وأبان، الباقون بفتح الياء والخاء، وهو الاختيار من الثلاثي سحت، (إِنْ هَذَانِ) " إنْ " خفيف " هذان " بالألف أبو حيوة، وَحُمَيْد بن الوزير عن يَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وابن جبير عن أبي بكر، وجبلة عن المفضل، وحفص إلا البحتري، وابن صبيح، وهو الاختيار، يعني: ما هذان، الباقون (إنَّ) مشدد أَبُو عَمْرٍو غير يونس وإبرهيم بن الغلاف (هَذَاينِ) بياء (عِصِيُّهُمْ) بضم العين هارون عن الحسن (تُخَيَّلُ) بالتاء على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، وقَتَادَة، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ، وَرَوْحٌ والْأَخْفَش، والوليد بن يزيد، وأبو السَّمَّال (تُخَيِّلُ) كذلك إلا أنه يجعل العصي فاعله فيكسر الياء، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لأنه ليس بتأنيث حقيقي وروى ابن نمس عن أبي حيوة (نُخَيِّلُ) بالنون وكسر الياء. (تَلْقَفْ) خفيف، وقد مر، (كَيْدُ سَاحِرٍ) بنصب الدال مجاهد، وَحُمَيْد، وهو الاختيار على أنه مفعول (صَنَعُوا)، و (إِنَّمَا) كافة، الباقون (كَيْدُ) رفع، (تُقْضَى) على ما لم يسم فاعله (الْحَيَاةَ) رفع ابن أبي عبلة، وافقه أبو حيوة على رفع (الْحَيَاةُ)، الباقون على تسمية الفاعل ونصب (الْحَيَاةَ)، وهو الاختيار لقوله: (فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ)، (لَا تَخَافُ دَرَكًا) بغير ألف مجزومة الْأَعْمَش، والزَّيَّات، وابن صبيح، الباقون بألف، وهو الاختيار لقوله: (وَلَا تَخْشَى)، (دَرْكًا) بإسكان الراء طَلْحَة، وأبو حيوة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لأنه أشبع، (أَنْجَيْنَاكُمْ)، (وَوَاعَدْنَاكُمْ)، و (رَزَقْنَاكُمْ) على التوحيد كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وأبو حنيفة، وأحمد، وابْن سَعْدَانَ، الباقون بالألف والنون، وهو الاختيار على العظمة، (فَيَحِلُّ)، (وَمَنْ يَحْلُلْ) بضم الحاء في الأول واللام في الثاني قَتَادَة، وهو الاختيار [(لا يَحِلَّنَّ)] (1) الْأَعْمَش، وطَلْحَة، وعلي وافقَ عتبة في الأخير، الباقون بالكسر فيهما، وهو الاختيار فرق بين الوجوب والنزول، (بِمَلْكِنَا) بفتح الميم مدني، وأيوب، وعَاصِم غير جبلة، والبحتري، ومحبوب، ويونس، وبضم الميم الْأَعْمَش، وطَلْحَة، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ وعلي، وخلف وقعنب والخفاف، الباقون بكسر الميم، وهو الاختيار، يعني: طاقتنا وقدرتنا (حَمَلْنَا) بفتح الحاء وتخفيف الميم ابن مُحَيْصِن، وكوفي غير حفص، وأَبُو عَمْرٍو غير الأصمعي وأبي زيد، ويونس، ومحبوب، وَرَوْحٌ وسهل، الباقون بضم الحاء وكسر الميم وتشديدها، وهو الاختيار، يعني: أكرهنا على حملها (أَلَّا يَرْجِعَ)، (وَلَا يَمْلِكَ) بالنصب فيهما أبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن صبيح، وأبان، والشافعي، وهو الاختيار نصب بأن، الباقون بالرفع (تَبْصُرُوا) بالتاء أبو عون طريق الواسطي عن نافع، وابق عتبة، وحمصي، وقعنب، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، الباقون بالياء، وهو الاختيار، يعني: بني إسرائيل، (فَقَبَضْتُ قَبْضَةً) بالصاد فيهما الحسن، وقَتَادَة وبرواية أبي عوانة، الباقون بالضاد فيهما، وهو الاختيار على أنه بجميع الكف، (لَا مِسَاسَ) بفتح الميم أبو حيوة، وابن أبي عبلة، وقعنب، الباقون بكسرها، وهو الاختيار على الاسم دون المصدر (لَنْ تُخْلَفَهُ) بكسر اللام مكي بصري غير سهل، وأيوب، والضَّرِير، والزَّعْفَرَانِيّ غير أن الضَّرِير بالنون، الباقون على ما لم يسم فاعله كيلا ينسب الفعل إلى السامري (ظَلْتَ) بكسر الظاء ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وهارون عن قَتَادَة، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، وهكذا (فَظَلْتُمْ)، (لَنُحَرِّقَنَّهُ) بضم النون وإسكان الحاء وكسر الراء الحسن، وقَتَادَة، وأبو جعفر غير الفضل وبفتح النون وإسكان الحاء وضم الراء شيبة والفضل، الباقون بفتح الحاء وضم النون وكسر الراء مشدد، وهو الاختيار من حرق يحرق، زاد ابْن مِقْسَمٍ (لَنَنْسِفَنَّهُ) مشدد يوم ينفخ بالنون أَبُو عَمْرٍو، وابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وهو الاختيار للعظمة (يُنْفَخُ) بالياء حمصي على تسمية الفاعل، الباقون على ما لم يسم فاعله، " يُحْشَرُ الْمُجْرِمُونَ " على ما __________ (1) في النسخة المطبوعة هكذا [(فِرْقٍ)] ولعل الصواب ما أثبتناه. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية). لم يسم فاعله الحسن الباقون (نَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ) على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (فَلَا يَخَفْ) بالجزم مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بألف، وهو الاختيار على الحال، (أَوْ يُحْدِثُ) بالنون الحسن، الباقون، وهو الاختيار، يعني: يحدث اللَّه، وقرأ أبو حيوة بالتاء برده إلى رسول الله عليه السلام، (أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ) بالنون (وَحْيُهُ) نصب أبو حنيفة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، ويَعْقُوب، وسلام، والحسن، والْجَحْدَرِيّ، وأبو حيوة، وهو الاختيار لأن الفعل للَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله (تَرضَى) على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والكسائي، وأبان، وأبو بكر، وعصمة وأبو عمارة عن حفص، وأبو زيد عن المفضل، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه تعالى، الباقون بفتح التاء (زَهْرَةَ) بفتح الهاء أبو حيوة، وطَلْحَة، وَحُمَيْد، وسلام، ويَعْقُوب، وسهل، وابْن مِقْسَمٍ، وقُتَيْبَة طريق العراقي، وهو الاختيار؛ لأنه أشبع، الباقون بإسكان الهاء، (تَأْتِهِمْ) بالتاء أبو بشر ومدني، وبصري غير محبوب، وحفص، وقُتَيْبَة غير الثقفي، وهو الاختيار لما تقدم، الباقون بالياء، " أَنْ نُذَلَّ وَنُخْزَى " على ما لم يسم فاعله الحسن في رواية عباد وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه، (السَّوِيِّ) بضم السين وفتح الواو وتشديد الياء وكسرها عصمة عن أَبِي عَمْرٍو، بضم السين مع الهمز الْجَحْدَرِيّ، الباقون بفتح السين وكسر الواو مشدد الياء وهو الاختيار نعت للصراط. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها