الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39547" data-attributes="member: 329"><p>(سورة القصص)</p><p>(وَنُرِىَ) بالياء (فِرْعَوْنَ) وما بعده رفع كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، الباقون بالنون وضمها وكسر الراء ونصب الأسماء، وهو الاختيار (وَحَزَنًا) بضم الحاء وإسكان الزاي الزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح الباقون بفتحها وفتح الراء، وهو الاختيار، لأنه لغة قريش، (فَارِغًا)، (إِنْ كَادَتْ) بالزاي وكسرها من غير ألف والعين، الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون (فَارِغًا) بالعين والزاي والألف، وهو الاختيار للقصة، ولموافقة المصحف، (بِهِ عَن جُنُبٍ) بفتح الجيم وإسكان النون قَتَادَة، الباقون بضمتين، وهو الاختيار، يعني: عن بعد (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ) بالعين والنون ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بالعين والثاء، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ؛ لأنه</p><p>__________</p><p>(1) في النسخة المطبوعة هكذا [الكلام وهي الراحة] والتصويب من الدر المصون للسمين. اهـ</p><p>(مصحح النسخة الإلكترونية).</p><p>الإعانة أولى في هذا الباب (يُصْدِرَ) بفتح الياء وضم الدال أبو جعفر، وشيبة، وشامي، وأَبُو عَمْرٍو، وأيوب غير عبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بضم الياء وكسر الدال، وهو الاختيار أراد أن يصدر الرعاء غنمهم، (عُدْوَانَ) بكسر العين أبو حيوة، الباقون بضم العين، وهو الاختيار،، لموافقة الجماعة، (جَذْوَةٍ) بضم الجيم الْأَعْمَش، وطَلْحَة، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، والجعفي عن أبي بكر، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، وهو الاختيار، لأن الفُعلة أقوى من الفِعلة بفتح الجيم عَاصِم غير الجعفي، الباقون بكسرها (الرَّهْبِ) بضمتين أبان عن قَتَادَة، والحسن، وابن كيسة عن الزَّيَّات في قول ابن هاشم، وبضم الراء وإسكان الهاء سماوي غير قاسم، وحفص إلا الخزاز، وابن كيسة، وحمصي وبفتح الراء رإسكان الهاء الحلواني عن قَتَادَة، وحفص إلا الخزاز، وأبان عن عَاصِم، الباقون بفتحهما، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ) بإسكان الياء عباس طريق أبي علي، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (يُصَدِّقُنِي) برفع القاف عَاصِم، وقاسم، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والجعفي، ومحبوب، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وإسماعيل عن أبي جعفر في قول الدهان، وهو الاختيار في موضع الحال صلة للرداء، الباقون بالجزم (وَقَالَ مُوسَى) بغير واو ابْن كَثِيرٍ، الباقون بالواو، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف (وَرَحْمَةً) رفع أبو حيوة، وهو الاختيار، لأن معناه: ولكن أنت رحمة (تَظَاهَرَا) مشدد أبو خالد عن الْيَزِيدِيّ، وأبو حيوة، ويحيى بن الحارث، ولا معنى له (اظَّاهَرا) بألف وصل في موضع الياء طَلْحَة في رواية بشر، والْأَعْمَش في رواية زائدة، الباقون بالتاء مع تخفيف الطاء، وهو الاختيار، يعني: موسى، وهارون، ولموافقة المصحف، (وَصَّلْنَا) خفيف (وَصَلْنَا) عن الحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مشدد، وهو الاختيار على التأكيد، (نُتَخَطَّفْ) برفع الفاء المنقري، الباقون بالجزم، وهو الاختيار جوابًا للشرط (يُجْبَى) بالتاء مدني، وسهل، ورُوَيْس، وزيد، وابن حسان، عن يَعْقُوب، وأَبُو حَاتِمٍ عن عَاصِم، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بالياء، وهو الاختيار للحائل (كَمَا غَوَيْنَا) بكسر الواو أبان، الباقون بفتح الواو وهو الاختيار، لأنه فعل يفعل، (وَلَا تُسْأَلْ) بالتاء وفتحها وجزم اللام، (الْمُجْرِمُونَ) رفع على النهي القورسي والشيزري، والإنطاكي والأوسي عن</p><p>أبي جعفر، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لاتباع الجماعة، (لَخَسَفَ بِنَا) بفتحيتين حفص، وعصمة، وأبان عن عَاصِم، وابن أبي حماد عن أبي بكر، وابن عتبة، وابن مقسم، وبصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو إلا عصمة، واللؤلؤي عنه، وهو الاختيار لقوله: (لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ)، الباقون على ما لم يسم فاعله.</p><p>* * *</p><p>(سورة العنكبوت)</p><p>(وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا) بضم التاء وفتح الخاء وكسر اللام مشدد خارجة عن نافع، وعون العقيلي، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بفتح التاء وإسكان الخاء وضم اللام خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل، (مَوَدَّةٌ) رفع منون (بَيْنَكُمْ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، وابْن مِقْسَمٍ، والبرجمي والشموني الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو وبالرفع والإضافة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو غير يونس واللؤلؤي، والأصمعي، ورُوَيْس، وأبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ، والكسائي، وجبلة، واختلف عن سهل، وروى الْخُزَاعِيّ والْخَبَّازِيّ مثل أبي عمرو، وروى الباقون النصب والإضافة كالزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، وحفص، وزيد، وَرَوْحٌ، وسلام، وأبو زيد عن المفضل، ويونس، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بالنص والتنوين، وهو الاختيار ردًّا على الأوثان ولا أجعلها خبر إن؛ لأن لا تعلم شيئًا، قال الْخُزَاعِيّ أبو زيد كالكسائي (يَدْعُونَ) بالياء عَاصِم إلا الأعشى، والبرجمي، والاحتياطي عن أبي بكر، وقاسم، وعبيد عن ابْن كَثِيرٍ وابن نوح عن قُتَيْبَة، والأصم، وبصري غير الرَّازِيّ، ومحمد، وابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، ومحبوب لقوله: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا)، الباقون بالتاء، (عَلَيهِ آيَةٌ) على الوحدان مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير قاسم، وحفص، وسعيد، وقُتَيْبَة إلا الثقفي، والزَّعْفَرَانِيّ وعلي بن نصر، والجهضمي عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون جمع، وهو الاختيار؛ لأن آياته كثيرة دليله (قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ)، (وَيَقُولُ) بالياء نافع، وابْن مِقْسَمٍ، وابن أبي عبلة، وكوفي، وأيوب، وعباد عن الحسن، ويونس وأبو معاذ عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار لقوله: (يَا عِبَادِيَ)، الباقون</p><p>بالنون، (يُرْجَعُونَ) بالياء المفضل، وأبو بكر غير الْأَعْمَش، والبرجمي، وعصمة وابن الْمُسَيَّبِيّ عن نافع كيَعْقُوب، أما في الروم (يُرَجَعُونَ) بالياء فالمفضل وحماد، وعصمة غير الضَّرِير ويحيى غير الاحتياطي، والرفاعي، ونفطويه عن شعيب، وأَبُو عَمْرٍو غير عباس، وأُوقِيَّة، والحلواني عن الدُّورِيّ عن الْيَزِيدِيّ، ويَعْقُوب غير المنهال، ورُوَيْس، وسهل عباس مخير، الباقون بالتاء، والاختيار الياء لقوله: (وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ)، (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) بالثاء كوفي غير عَاصِم، وقاسم، الباقون بالياء، والاختيار الثاء، لأنه أولى بالإقامة، (وَلِيَتَمَتَّعُوا) الجزم للام مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والزَّيْنَبِيّ عن البزي، وإسحاق، وقَالُون، وكردم، وأبو خليد، والزَّعْفَرَانِيّ، وعباس في قول الْخُزَاعِيّ لم يوافق عليه، والجعفي، والأصمعي، وأبو زيد، ويونس عن أبي عمر، والخزاز عن حفص أبو بكر طريق الأعشى، وأبو الحسن، والاحتياطي، والجعفي، وابن أبي حماد، والكسائي غير قاسم، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، ومسعود بن صالح، وابن عتبة، وأيوب، وأبو زيد عن المفضل في قول الرَّازِيّ، وهو الاختيار على الأمر، الباقون بكسرها.</p><p>* * *</p><p>(سورة الروم)</p><p>(غُلِبَتِ) على تسمية الفاعل الحسن، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقصة أبي بكر (سَيَغْلِبُونَ) على ما لم يسم فاعله الحسن، والكسائي عن أبي عمر، والباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لما ذكرت (مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) بالجر فيهما الْجَحْدَرِيّ، وعون العقيلي بالضم، وهو الاختيار على الغاية، (وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً) بالتاء الزَّعْفَرَانِيّ، والمنادري، والأويسي عن نافع، والقورسي، وميمونة، وابن سنان عن أبي جعفر، والإنطاكي عن شيبة، الباقون بالياء، وهو الاختيار للحائل، (لِلْعَالِمِينَ) بكسر اللام حفص في روايته، وحماد بن شعيب عن أبي بكر، وعصمة عن عَاصِم، ويونس عن أبي عمرو، وهو الاختيار؛ لأنه إنما يتذكر بالآيات العالم، الباقون بفتح اللام (نُفَصِّلُ الْآيَاتِ) بالياء عباس، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (رَزَقْنَاكُمْ)، (لِيَرْبُوَ) بالتاء وضمها وإسكان الواو أبو حيوة، ومدني، وبصري غير قَتَادَة، وأَبِي عَمْرٍو، الباقون بالياء وفتحها مع الواو، وهو الاختيار معناه: [ليطهر الربا] (لِيُذِيقَهُمْ) بالنون أبو</p><p>حيوة، والقورسي، والثغري في قول الرَّازِيّ، وسلام، وسهل، وَرَوْحٌ، وابن حسان، وقنبل طريق ابن مجاهد، وأبي الفضل الواسطي، وابْن الصَّبَّاحِ عنه، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (خَلَقَكُمْ)، (كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ) بالتاء الْجَحْدَرِيّ، وأبو حيوة، الباقون بالياء، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، (ينَفَعُ) وفي الطول بالياء كوفي، وابْن مِقْسَمٍ، وأيوب والهاشمي في قول أبي الحسين، والْعُمَرِيّ في قول الْخُزَاعِيّ والقرشي، والقزاز عن عبد الوارث في قول أبي علي وافق في الطول نافع، وابن عتبة، وعمري في قول أبي الحسين وهو الصحيح ضدهم حمصي والمنقري عن عبد الوارث، وعباس عن أبي عمرو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار.</p><p>* * *</p><p>(سورة لقمان)</p><p>(هُدًى وَرَحْمَةً) بالرفع حَمْزَة، والْأَعْمَش، والقرشي، والثغري في قول الرَّازِيّ، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وقُنْبُل طريق أبي الفضل الواسطي ونظيف، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الحال (وَيَتَّخِذَهَا) نصب كوفي غير أبي بكر، وأبان، وسلام، ويَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ الياء للحائل، وهو الاختيار عطف على (لِيُضِلَّ)، الباقون بالرفع، ومن سورة لقمان الحكيم أيضًا: (وَهْنًا) بفتح الهاء فيهما ابن مقسم، وأبو معمر عن عبد الوارث وابن موسى عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بإسكان الهاء، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل، (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) بغير ألف من جميع المواضع الحسن في رواية يزيد بن هارون عن الحسن (وَفِصَالُهُ) بفتح الفاء في جميع المواضع الحسن، والْجَحْدَرَيّ وافق يَعْقُوب في الأحقاف، الباقون بالألف وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (تُصَاعِرْ) بالألف كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابن صبيح، وأَبُو عَمْرٍو، ونافع، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار، لموافقة مصحف أهل المدينة، الباقون بغير ألف مشدد، (نِعَمَهُ) على الجمع ابن مقسم ومدني، وبصري غير يَعْقُوب، وعبد الوارث إلا القصبي، والخفاف، وعبيدًا، والأصمعي، ومحبوبة، وقاسم، وحفص، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وعبد اللَّه بن عمرو، وأبان عن عَاصِم، وعباس، وهارون، والجهضمي بالوجهين، الباقون على التوحيد،</p><p>والاختيار ما عليه نافع إذ نعم اللَّه لا تحصى، (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) بالياء عباس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (أَلَمْ تَرَ)، (الْغَرُورُ) بضم الغين حيث وقع أبو السَّمَّال، وأبو حيوة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: الشيطان.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39547, member: 329"] (سورة القصص) (وَنُرِىَ) بالياء (فِرْعَوْنَ) وما بعده رفع كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، الباقون بالنون وضمها وكسر الراء ونصب الأسماء، وهو الاختيار (وَحَزَنًا) بضم الحاء وإسكان الزاي الزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح الباقون بفتحها وفتح الراء، وهو الاختيار، لأنه لغة قريش، (فَارِغًا)، (إِنْ كَادَتْ) بالزاي وكسرها من غير ألف والعين، الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون (فَارِغًا) بالعين والزاي والألف، وهو الاختيار للقصة، ولموافقة المصحف، (بِهِ عَن جُنُبٍ) بفتح الجيم وإسكان النون قَتَادَة، الباقون بضمتين، وهو الاختيار، يعني: عن بعد (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ) بالعين والنون ابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بالعين والثاء، والاختيار ما عليه ابْن مِقْسَمٍ؛ لأنه __________ (1) في النسخة المطبوعة هكذا [الكلام وهي الراحة] والتصويب من الدر المصون للسمين. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية). الإعانة أولى في هذا الباب (يُصْدِرَ) بفتح الياء وضم الدال أبو جعفر، وشيبة، وشامي، وأَبُو عَمْرٍو، وأيوب غير عبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بضم الياء وكسر الدال، وهو الاختيار أراد أن يصدر الرعاء غنمهم، (عُدْوَانَ) بكسر العين أبو حيوة، الباقون بضم العين، وهو الاختيار،، لموافقة الجماعة، (جَذْوَةٍ) بضم الجيم الْأَعْمَش، وطَلْحَة، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، والجعفي عن أبي بكر، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، وهو الاختيار، لأن الفُعلة أقوى من الفِعلة بفتح الجيم عَاصِم غير الجعفي، الباقون بكسرها (الرَّهْبِ) بضمتين أبان عن قَتَادَة، والحسن، وابن كيسة عن الزَّيَّات في قول ابن هاشم، وبضم الراء وإسكان الهاء سماوي غير قاسم، وحفص إلا الخزاز، وابن كيسة، وحمصي وبفتح الراء رإسكان الهاء الحلواني عن قَتَادَة، وحفص إلا الخزاز، وأبان عن عَاصِم، الباقون بفتحهما، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ) بإسكان الياء عباس طريق أبي علي، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، لأنه أشهر، (يُصَدِّقُنِي) برفع القاف عَاصِم، وقاسم، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والجعفي، ومحبوب، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وإسماعيل عن أبي جعفر في قول الدهان، وهو الاختيار في موضع الحال صلة للرداء، الباقون بالجزم (وَقَالَ مُوسَى) بغير واو ابْن كَثِيرٍ، الباقون بالواو، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف (وَرَحْمَةً) رفع أبو حيوة، وهو الاختيار، لأن معناه: ولكن أنت رحمة (تَظَاهَرَا) مشدد أبو خالد عن الْيَزِيدِيّ، وأبو حيوة، ويحيى بن الحارث، ولا معنى له (اظَّاهَرا) بألف وصل في موضع الياء طَلْحَة في رواية بشر، والْأَعْمَش في رواية زائدة، الباقون بالتاء مع تخفيف الطاء، وهو الاختيار، يعني: موسى، وهارون، ولموافقة المصحف، (وَصَّلْنَا) خفيف (وَصَلْنَا) عن الحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مشدد، وهو الاختيار على التأكيد، (نُتَخَطَّفْ) برفع الفاء المنقري، الباقون بالجزم، وهو الاختيار جوابًا للشرط (يُجْبَى) بالتاء مدني، وسهل، ورُوَيْس، وزيد، وابن حسان، عن يَعْقُوب، وأَبُو حَاتِمٍ عن عَاصِم، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بالياء، وهو الاختيار للحائل (كَمَا غَوَيْنَا) بكسر الواو أبان، الباقون بفتح الواو وهو الاختيار، لأنه فعل يفعل، (وَلَا تُسْأَلْ) بالتاء وفتحها وجزم اللام، (الْمُجْرِمُونَ) رفع على النهي القورسي والشيزري، والإنطاكي والأوسي عن أبي جعفر، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لاتباع الجماعة، (لَخَسَفَ بِنَا) بفتحيتين حفص، وعصمة، وأبان عن عَاصِم، وابن أبي حماد عن أبي بكر، وابن عتبة، وابن مقسم، وبصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو إلا عصمة، واللؤلؤي عنه، وهو الاختيار لقوله: (لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ)، الباقون على ما لم يسم فاعله. * * * (سورة العنكبوت) (وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا) بضم التاء وفتح الخاء وكسر اللام مشدد خارجة عن نافع، وعون العقيلي، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بفتح التاء وإسكان الخاء وضم اللام خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل، (مَوَدَّةٌ) رفع منون (بَيْنَكُمْ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، وابْن مِقْسَمٍ، والبرجمي والشموني الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو وبالرفع والإضافة مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو غير يونس واللؤلؤي، والأصمعي، ورُوَيْس، وأبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ، والكسائي، وجبلة، واختلف عن سهل، وروى الْخُزَاعِيّ والْخَبَّازِيّ مثل أبي عمرو، وروى الباقون النصب والإضافة كالزَّيَّات، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والْعَبْسِيّ، وحفص، وزيد، وَرَوْحٌ، وسلام، وأبو زيد عن المفضل، ويونس، واللؤلؤي عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بالنص والتنوين، وهو الاختيار ردًّا على الأوثان ولا أجعلها خبر إن؛ لأن لا تعلم شيئًا، قال الْخُزَاعِيّ أبو زيد كالكسائي (يَدْعُونَ) بالياء عَاصِم إلا الأعشى، والبرجمي، والاحتياطي عن أبي بكر، وقاسم، وعبيد عن ابْن كَثِيرٍ وابن نوح عن قُتَيْبَة، والأصم، وبصري غير الرَّازِيّ، ومحمد، وابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، ومحبوب لقوله: (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا)، الباقون بالتاء، (عَلَيهِ آيَةٌ) على الوحدان مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير قاسم، وحفص، وسعيد، وقُتَيْبَة إلا الثقفي، والزَّعْفَرَانِيّ وعلي بن نصر، والجهضمي عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون جمع، وهو الاختيار؛ لأن آياته كثيرة دليله (قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ)، (وَيَقُولُ) بالياء نافع، وابْن مِقْسَمٍ، وابن أبي عبلة، وكوفي، وأيوب، وعباد عن الحسن، ويونس وأبو معاذ عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار لقوله: (يَا عِبَادِيَ)، الباقون بالنون، (يُرْجَعُونَ) بالياء المفضل، وأبو بكر غير الْأَعْمَش، والبرجمي، وعصمة وابن الْمُسَيَّبِيّ عن نافع كيَعْقُوب، أما في الروم (يُرَجَعُونَ) بالياء فالمفضل وحماد، وعصمة غير الضَّرِير ويحيى غير الاحتياطي، والرفاعي، ونفطويه عن شعيب، وأَبُو عَمْرٍو غير عباس، وأُوقِيَّة، والحلواني عن الدُّورِيّ عن الْيَزِيدِيّ، ويَعْقُوب غير المنهال، ورُوَيْس، وسهل عباس مخير، الباقون بالتاء، والاختيار الياء لقوله: (وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ)، (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) بالثاء كوفي غير عَاصِم، وقاسم، الباقون بالياء، والاختيار الثاء، لأنه أولى بالإقامة، (وَلِيَتَمَتَّعُوا) الجزم للام مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والزَّيْنَبِيّ عن البزي، وإسحاق، وقَالُون، وكردم، وأبو خليد، والزَّعْفَرَانِيّ، وعباس في قول الْخُزَاعِيّ لم يوافق عليه، والجعفي، والأصمعي، وأبو زيد، ويونس عن أبي عمر، والخزاز عن حفص أبو بكر طريق الأعشى، وأبو الحسن، والاحتياطي، والجعفي، وابن أبي حماد، والكسائي غير قاسم، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، ومسعود بن صالح، وابن عتبة، وأيوب، وأبو زيد عن المفضل في قول الرَّازِيّ، وهو الاختيار على الأمر، الباقون بكسرها. * * * (سورة الروم) (غُلِبَتِ) على تسمية الفاعل الحسن، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقصة أبي بكر (سَيَغْلِبُونَ) على ما لم يسم فاعله الحسن، والكسائي عن أبي عمر، والباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لما ذكرت (مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ) بالجر فيهما الْجَحْدَرِيّ، وعون العقيلي بالضم، وهو الاختيار على الغاية، (وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً) بالتاء الزَّعْفَرَانِيّ، والمنادري، والأويسي عن نافع، والقورسي، وميمونة، وابن سنان عن أبي جعفر، والإنطاكي عن شيبة، الباقون بالياء، وهو الاختيار للحائل، (لِلْعَالِمِينَ) بكسر اللام حفص في روايته، وحماد بن شعيب عن أبي بكر، وعصمة عن عَاصِم، ويونس عن أبي عمرو، وهو الاختيار؛ لأنه إنما يتذكر بالآيات العالم، الباقون بفتح اللام (نُفَصِّلُ الْآيَاتِ) بالياء عباس، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (رَزَقْنَاكُمْ)، (لِيَرْبُوَ) بالتاء وضمها وإسكان الواو أبو حيوة، ومدني، وبصري غير قَتَادَة، وأَبِي عَمْرٍو، الباقون بالياء وفتحها مع الواو، وهو الاختيار معناه: [ليطهر الربا] (لِيُذِيقَهُمْ) بالنون أبو حيوة، والقورسي، والثغري في قول الرَّازِيّ، وسلام، وسهل، وَرَوْحٌ، وابن حسان، وقنبل طريق ابن مجاهد، وأبي الفضل الواسطي، وابْن الصَّبَّاحِ عنه، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (خَلَقَكُمْ)، (كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ) بالتاء الْجَحْدَرِيّ، وأبو حيوة، الباقون بالياء، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، (ينَفَعُ) وفي الطول بالياء كوفي، وابْن مِقْسَمٍ، وأيوب والهاشمي في قول أبي الحسين، والْعُمَرِيّ في قول الْخُزَاعِيّ والقرشي، والقزاز عن عبد الوارث في قول أبي علي وافق في الطول نافع، وابن عتبة، وعمري في قول أبي الحسين وهو الصحيح ضدهم حمصي والمنقري عن عبد الوارث، وعباس عن أبي عمرو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار. * * * (سورة لقمان) (هُدًى وَرَحْمَةً) بالرفع حَمْزَة، والْأَعْمَش، والقرشي، والثغري في قول الرَّازِيّ، وطَلْحَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وقُنْبُل طريق أبي الفضل الواسطي ونظيف، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الحال (وَيَتَّخِذَهَا) نصب كوفي غير أبي بكر، وأبان، وسلام، ويَعْقُوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ الياء للحائل، وهو الاختيار عطف على (لِيُضِلَّ)، الباقون بالرفع، ومن سورة لقمان الحكيم أيضًا: (وَهْنًا) بفتح الهاء فيهما ابن مقسم، وأبو معمر عن عبد الوارث وابن موسى عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بإسكان الهاء، وهو الاختيار؛ لأنه أجزل، (وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ) بغير ألف من جميع المواضع الحسن في رواية يزيد بن هارون عن الحسن (وَفِصَالُهُ) بفتح الفاء في جميع المواضع الحسن، والْجَحْدَرَيّ وافق يَعْقُوب في الأحقاف، الباقون بالألف وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (تُصَاعِرْ) بالألف كوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابن صبيح، وأَبُو عَمْرٍو، ونافع، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار، لموافقة مصحف أهل المدينة، الباقون بغير ألف مشدد، (نِعَمَهُ) على الجمع ابن مقسم ومدني، وبصري غير يَعْقُوب، وعبد الوارث إلا القصبي، والخفاف، وعبيدًا، والأصمعي، ومحبوبة، وقاسم، وحفص، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وعبد اللَّه بن عمرو، وأبان عن عَاصِم، وعباس، وهارون، والجهضمي بالوجهين، الباقون على التوحيد، والاختيار ما عليه نافع إذ نعم اللَّه لا تحصى، (بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) بالياء عباس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (أَلَمْ تَرَ)، (الْغَرُورُ) بضم الغين حيث وقع أبو السَّمَّال، وأبو حيوة، الباقون بفتحها، وهو الاختيار، يعني: الشيطان. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها