الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39553" data-attributes="member: 329"><p>(سورة الزمر)</p><p>(تَنْزِيلُ) نصب ابن أبي عبلة، الباقون رفع، وهو الاختيار على خبر المبتدأ (لَهُ الدِّينَ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار مفعول الإخلاص، (كَاذِبٌ)، (كَفَّارٌ) مشدد بألف بعد الذال الزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لقوله: (كَفَّارٌ)، الباقون بألف بعد الكاف خفيف (أَمَّنْ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والمفضل طريق سعيد، والزَّعْفَرَانِيّ، وحَمْزَة، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، ونافع، قال ابن مهران: أبو جعفر كنافع والجماعة بخلافه، الباقون مشدد، وهو الاختيار</p><p>لقوله: (مِمَّنْ خَلَقْنَا)، (سَلَمًا) بألف مكي، وقاسم، ومحمد، وأبان، وأبو الحسن عن أبي بكر في قول الْخُزَاعِيّ، وبصري غير أيوب، وسهل، وهو الاختيار، لأنه نعت للرجل، وروى معاذ بن معاذ، وأبو معمر عن عبد الوارث (وَرَجُلًا سَلَمًا) فيهما رفع من غير ألف (سَلَمًا لِرَجُلٍ) بكسر السين مرفوع ابن أبي عبلة، الباقون بالنصب فيهما (ثُمَّ يَجْعَلُهُ) بفتح اللام و (مَثَانِيَ) بإسكان الياء أبو بشر وهو ضعيف، الباقون بخلافه، وهو الاختيار؛ لأنه أقوى، (أَسْوَأَ الَّذِي) بألف بعد الواو ممدود بْن مِقْسَمٍ وكذلك في حم السجدة، وهكذا حماد بن يحيى عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون مقصور، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة " بكاف عباده " بألف أبو بشر، وأبو جعفر، وشيبة، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار لأن اللَّه كاف بجميع العباد، الباقون على التوحيد، (كَاشِفَاتٌ)، و (مُمْسِكَاتٌ) منون (ضُرَّهُ)، (رَحْمَتَهُ) منصوبان قاسم، وشيبة، وأبو حيوة، ويحيى بن سليم عن ابن كثير، وأبو الحسن والاحتياطي، وابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، وأبان عن عَاصِم، وهو الاختيار على أنه مستقبل، الباقون مضاف فيهما في الموت على ما لم يسم فاعله كوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وعَاصِم، وقاسم، والأزرق عن حَمْزَة، والنهاوندي طريق الْخُزَاعِيّ، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لأن اللَّه هو القاضي.</p><p>(قَدْ جَاءَتْكَ)، و (فَكَذَّبْتَ)، و (وَاسْتَكْبَرْتَ)، (وَكُنْتَ) بالكسر فيهن أبو حيوة، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ وابن مسعود بن صالح، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، ومحمد بن عيسى في اختياره، وعن نصير، والْعَبْسِيّ، وهو الاختيار؛ لمخاطبة الناس، الباقون بالنصب (بِمَفَازَاتِهِمْ) جمع الحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وابن عتبة، وكوفي غير حفص، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وهو الاختيار للجمع، الباقون على التوحيد.</p><p>(تَأْمُرُونِّي) بنونين دمشقي غير ابن عتبة، وابن الحارث، الباقون بالنون الواحدة وخففها مدني وأبو عتبة، وزيد عن ابن موسى في قول أبي الحسن وهو صحيح، والسُّلَمِيّ في قول أبي علي، الباقون مشدد، وهو الاختيار؛ لأنه أعم، ولموافقة أكثر المصاحف.</p><p>(لَيُحْبِطَنَّ عَمَلَكَ) بضم الياء وكسر الباء (عَمَلَكَ) نصب زيد طريق حكيم ابن مهران هكذا إلا أنه بالنون، وكذلك العراقي، الباقون بفتح الياء والباء (عَمَلُكَ) رفع، والاختيار ما</p><p>ذكر حكيم عن زيد؛ لأن الفعل لله (أَلَمْ يَأْتِكُمْ) بالتاء الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بالياء، وهو الاختيار؛ لأنه تأنيث غير حقيقي.</p><p>* * *</p><p>(سورة الطَّولِ)</p><p>(حم) رفع، وهو الاختيار كقراءة الزُّهْرِيّ وغيره بكسر الميم أبو السَّمَّال، الباقون بوقفها (صَلُحَ) بضم اللام ابن أبي عبلة، وقد تقدم ذكره (تَدْعُونَ) بالتاء نافع، وأيوب، والمخرمي عن ابن موسى، وهشام، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، وعبد الرزاق، وعن الْعُمَرِيّ وجهان، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ). (مِنْكُمْ قُوَّةَ) بالكاف دمشقي غير ابن الحارث، الباقون بالهاء، وهو الاختيار لقوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا).</p><p>(يُظْهِرُ) بضم الياء وكسر الهاء (الْفَسَادَ) نصب مدني، وحفص إلا أبا عمارة، وقاسم، وبصري، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لرد الفعل إلى موسى، الباقون بفتح الياء والهاء (الْفَسَادُ) رفع (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ) بإسكان الجيم عبد الوارث، وعبيد بن عقيل، وحَمْزَة بن القسم عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بضم الجيم وهو الاختيار على الإشباع؛ لأنه أشهر وأفصح (الرَشَادِ) بتشديد الشين الحسين، الباقون بتخفيف الشين، والاختيار التشديد، يعني: اللَّه، (التَّنَادِ) مشدد الدال الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بتخفيف الدال، وهو الاختيار من النداء.</p><p>(قَلْبٍ) منون أَبُو عَمْرٍو إلا عبيدًا عنه، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والنهاوندي عن قُتَيْبَة، والأوسي المنادي عن نافع، ودمشقي غير الحلواني عن هشام، وهو الاختيار لقوله: (وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ)، الباقون مضاف (فَأَطَّلِعَ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، واختيار الْيَزِيدِيّ، وحفص في روايته، وأبو حيوة وهو الاختيار على جواب اليمين، الباقون.</p><p>(يَقُومُ الْأَشْهَادُ) بالتاء إسماعيل طريق النبر في لَول ابن بشار، والمنقري عن أبي عمرو، الباقون بالياء، وهو الاختيار؛ لأنه تأنيث غير حقيقي.</p><p>(فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) بالياء السمان عن طَلْحَة، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (وَالسَّلَاسِلُ) نصب اختيار الْمُسَيَّبِيّ، الباقون رفع، وهو الاختيار لقوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ).</p><p>* * *</p><p>(سورة فُصِّلَتْ)</p><p>(نَحِسَاتٍ) بإسكان الحاء نافع، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ بصري، وهو الاختيار لقوله: (يَوْمِ نَحْسٍ)، الباقون بكسرها، (وَأَمَّا ثَمُودُ) نصب الحسن، والمفضل، الباقون مرفوع غير أن الجهضمي، والْأَعْمَش نوناه، وقد تقدم " عذاب الهوان " بألفي ابْن مِقْسَمٍ بخلافه، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف (يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ) بالنون على تسمية الفاعل نافع إلا أبا خليد عنه، ويَعْقُوب، والحسن، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله (وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا) على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار لقوله: (وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ)، الباقون على تسمية الفاعل (وَالْغَوْا فِيهِ) بضم الغين الزَّعْفَرَانِيّ، وقَتَادَة، وأبو حيوة، وأبو السَّمَّال، الباقون بفتحها، وهو الاختيار من لَغِي يَلْغَى، (وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) بنون واحدة إبرهيم بن نوح عن قُتَيْبَة ذكره وهو سهو، الباقون بنونين وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) بكسر الميم ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر (ثَمَرَاتٍ) جمع مدني إلا أبا خليد عنه دمشقي، والمفضل، وحفص، وابْن مِقْسَمٍ، والحسن، وقَتَادَة، الباقون على التوحيد، وهو الاختيار؛ لأن الثمرات جمع القليل والجنس أولى من الجمع القليل.</p><p>* * *</p><p>(سورة الشورى)</p><p>(حم عسقَ)، (يُوحَىَ إِلَيكَ) على ما لم يسم فاعله مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وعباس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وبالنون ابن أبي أمية عن الخياط، وابْن شَنَبُوذَ عنه في قول أبي الحسين، وأبان، وأبو حيوة، الباقون بالياء وكسر الحاء، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، الباقون بالنون (نَزِدْ)، و (يُؤْتِهِ) بالياء فيهما المنقري، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، الباقون بالنون (نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) بالياء الاختيار كاختيار الزَّعْفَرَانِيّ لقوله: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ)، الباقون بالنون، (تَفعَلُونَ) بالتاء حمصي، وابن عتبة، وأيوب، والحسن،</p><p>وقَتَادَة، وكوفي غير قاسم، وأبي بكر، وأبان، والمفضل، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (عَنْ عِبَادِهِ)، (فَبِمَا كَسَبَتْ) بغير فاء مدني دمشقي، قال أبو الحسن: الهاشمي بالفاء مع الجماعة ولا يعرفه والفاء الاختيار للتعقيب (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ) مرفوع مدني دمشقي، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الصرف، (مِنْ وَرَاءِ حُجُبٍ " على الجمع بغير ألف ابن أبي عبلة، الباقون بألف، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف (أَوْ يُرْسِلَ) رفع (فَيُوحِيَ) بإسكان الياء نافع غير اختيار ورش، وابْن ذَكْوَانَ عن الْأَخْفَش إلا ابن عتاب، وعبد الحميد النجار، والسلمي، والمري وافق ابن زربي عن سليم في (يُوحِيَ)، الباقون بالنصب فيهما وهو الاختيار معطوف على المصدر.</p><p>* * *</p><p>(سورة الزخرف)</p><p>(يُنَشَّأُ) بضم الياء وفتح النون بتشديد الشين الْجَحْدَرَيّ، والحسن، وابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وأبان، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار، لأن فيه إضافة الفعل إلى اللَّه تعالى، الباقون بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين (عِبَادُ الرَّحْمَنِ) على الجمع أَبُو عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي غير الشيزري، وأبان، وهو الاختيار جمع عبد، الباقون (عِندَ) بالنون من غير ألف عن الظرف (سَنَكتُبُ) بالنون (شَهَادَتَهُمْ) نصب ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والْجَحْدَرَيّ، والخزاز، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، لكن " شهاداتهم " على الجمع بكسر التاء كابن أبي عبلة الحسن، وابن مقسم " سيكتب " بالياء " شَهَادَتَهُمْ " على التوحيد بالنصب، الباقون (سَنَكتُبُ) بالتاء على ما لم يسم فاعله (شَهَادَتُهُمْ) برفع التاء " جئناكم " جمع أبو جعفر، وشيبة، وابن مقسم، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على العظمة، الباقون (جِئْتُكُمْ) على التوحيد، (إِنَّنِي بُرَاءٌ) على وزن فُعَال الزَّعْفَرَانِيّ، وابن المناقري، والقورسي عن أبي جعفر، الباقون (بَرَاءٌ) على وزن فعال وهو الاختيار، لأنه أشهر (بَلْ مَتَّعْتُ) بنصب التاء الْأَعْمَش وقَتَادَة، الباقون برفعها، وهو الاختيار على أن اللَّه هو العامل، (نُقَيِّضْ) بالياء الْأَعْمَش، ويعقوب وحماد، وعصمة، ويحيى طريق ابن الْحَجَّاج، وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار، يعني: يقيض اللَّه، الباقون بالنون، (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا) على التوحيد عراقي غير أيوب والجهضمي، وعلي بن نصر</p><p>عن أَبِي عَمْرٍو، والمنهال، والزَّعْفَرَانِيّ، وأبي بكر، والمفضل، وأبان، وعصمة عن عَاصِم، الباقون التثنية وهو الاختيار، يعني: الشيطان وقرينه، (أَفَلَا تُبْصِرُونَ) بالياء فهد بن الصقر، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (يَا قَوْمِ)، (أَسْوِرَةٌ) بغير ألف بعد السين أبو حيوة، وحمصي، وحفص، وبصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو، الباقون " أساورة " بالألف، وهو الاختيار على أنه جمع الجمع، روى أبو علي عن حسنون بن الهيثم عن أبي عمرو (أَسَاوِرَ) برفع الراء من غيرها، ولا يعرف هذا (سُلُفًا) بضمتين الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة وعلي، ومحمد، الباقون بفتحتين، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (يَصِدُّونَ) بضم الصاد مدني دمشقي، وأيوب، وعلي غير النهشلي، وخلف، وأبو بكر طريق أبي الحسن وابن عمر، وابن جبير، والأعشى، والبرجمي، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ إذ معناه يعرضون، الباقون بكسر الصاد، " إلا جدالَا " بالألف ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف وهو الاختيار اتباعًا لعلم ابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وقَتَادَة فتح العين واللام، وهو الاختيار، يعني: عيسى عليه السلام، الباقون بكسر العين وإسكان اللام (مَا تَشْتَهِيهِ) بهاء ابْن مِقْسَمٍ إلا أنه بالياء ومدني دمشقي، وحفص غير أن الْعُمَرِيّ بضم الهاء ومثل حفص ابن جبير وابن عمرو عن أبي بكر، الباقون بهاء واحدة، وهو الاختيار لقوله: (وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ)، (حَتَّى يُلَاقُوا) بغير ألف وإسكان اللام وفتح القاف حيث وقع ابن مُحَيْصِن، وعبد الوارث، وعبيد، الباقون (يُلَاقُوا)، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف " في السماء اللَّه وفي الأرض اللَّه " ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون (إِلَهٌ) فيهما، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (تُرْجَعُونَ) بالياء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والمنهال، ورُوَيْس، والْيَزِيدِيّ طريق أبي خَلَّاد، وعبد اللَّه بن يزيد، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير عَاصِم إلا شعيبًا عن يحيى، والشيزري، والحلواني عن هشام والثعلبي عن ابْن ذَكْوَانَ، وهو الاختيار لقوله: (يُوعَدُونَ)، الباقون بالتاء (يُؤْفَكُونَ) بالتاء المنقري، والقصبي عن عبد الوارث، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (مَنْ خَلَقَهُمْ)، (وَقِيلِهِ) برفع اللام ابن مقسم، والزَّعْفَرَانِيّ، وقَتَادَة، وخارجة، وَحُمَيْد، وهو الاختيار على المبتدأ، وجر اللام الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والضَّرِير عن يَعْقُوب، وعَاصِم غير</p><p>أبان، وأبي زيد عن المفضل قال أبو علي إلا جبلة، والأول أصح للمفرد، الباقون بنصب اللام (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ) بالتاء أبو حنيفة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (يَعْلَمُونَ)، (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) بالتاء مدني إلا أبا خليد دمشقي غير أبي الفضل، والثَّعْلَبِيّ، وقاسم، وأيوب وهارون والخفاف، ومحبوبا عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (عَنْهُمُ).</p><p>* * *</p><p>(سورة الدخان)</p><p>(فِيهَا يُفْرَقُ) مشدد الحسن ولأيده عن الْأَعْمَش، وهو الاختيار على التكثير، الباقون خفيف (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) رفع (أَمْرٌ) عن الحسن، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الحال (رَبِّ السَّمَاوَاتِ) بجر الباء أبو حيوة، والحسن [والْأَعْمَش] عن ابن مُحَيْصِن، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي، وهو الاختيار لقوله: (مِنْ رَبِّكَ)، الباقون بالرفع، (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ) بالجر سورة، والشيزري والناقط والناقد عن الكسائي، والحسن، وأبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لما ذكرت، وبالنصب القورسي والثغري عن الكسائي في قول الرَّازِيّ، الباقون رفع (يَغْلِي) بالياء الزَّعْفَرَانِيّ، ومكي، وقَتَادَة، والحسن، وحمصي، وحفص، وقاسم وأبان، وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر، ورُوَيْس، والثَّعْلَبِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ في قول العراقي وهو صحيح، وهو الاختيار؛ لأن المهل مذكر والطعام كذلك، الباقون بالتاء (فَاعْتِلُوهُ) بكسر التاء كوفي غير صحيح، وابْن سَعْدَانَ، وأَبُو عَمْرٍو غير الجعفي، وعبيد، ومحبوب، وعباس، ويونس عنه، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو الحسن عن إسماعيل، وَرَوْحٌ، وزيد في قول الْخُزَاعِيّ، الباقون بضم التاء، وهو الاختيار؛ لأنه اشهر وقول الْخُزَاعِيّ في روح، وزيدًا ضعيف؛ لأنه خلاف الجماعة (وَوَقَاهُمْ) مشدد حيث وقع أبو حيوة، الباقون خفيف، وهو الاختيار من وقى ويقي.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39553, member: 329"] (سورة الزمر) (تَنْزِيلُ) نصب ابن أبي عبلة، الباقون رفع، وهو الاختيار على خبر المبتدأ (لَهُ الدِّينَ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار مفعول الإخلاص، (كَاذِبٌ)، (كَفَّارٌ) مشدد بألف بعد الذال الزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لقوله: (كَفَّارٌ)، الباقون بألف بعد الكاف خفيف (أَمَّنْ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والمفضل طريق سعيد، والزَّعْفَرَانِيّ، وحَمْزَة، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، ونافع، قال ابن مهران: أبو جعفر كنافع والجماعة بخلافه، الباقون مشدد، وهو الاختيار لقوله: (مِمَّنْ خَلَقْنَا)، (سَلَمًا) بألف مكي، وقاسم، ومحمد، وأبان، وأبو الحسن عن أبي بكر في قول الْخُزَاعِيّ، وبصري غير أيوب، وسهل، وهو الاختيار، لأنه نعت للرجل، وروى معاذ بن معاذ، وأبو معمر عن عبد الوارث (وَرَجُلًا سَلَمًا) فيهما رفع من غير ألف (سَلَمًا لِرَجُلٍ) بكسر السين مرفوع ابن أبي عبلة، الباقون بالنصب فيهما (ثُمَّ يَجْعَلُهُ) بفتح اللام و (مَثَانِيَ) بإسكان الياء أبو بشر وهو ضعيف، الباقون بخلافه، وهو الاختيار؛ لأنه أقوى، (أَسْوَأَ الَّذِي) بألف بعد الواو ممدود بْن مِقْسَمٍ وكذلك في حم السجدة، وهكذا حماد بن يحيى عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون مقصور، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة " بكاف عباده " بألف أبو بشر، وأبو جعفر، وشيبة، وكوفي غير عَاصِم، وقاسم، وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار لأن اللَّه كاف بجميع العباد، الباقون على التوحيد، (كَاشِفَاتٌ)، و (مُمْسِكَاتٌ) منون (ضُرَّهُ)، (رَحْمَتَهُ) منصوبان قاسم، وشيبة، وأبو حيوة، ويحيى بن سليم عن ابن كثير، وأبو الحسن والاحتياطي، وابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب، وأبان عن عَاصِم، وهو الاختيار على أنه مستقبل، الباقون مضاف فيهما في الموت على ما لم يسم فاعله كوفي غير ابْن سَعْدَانَ، وعَاصِم، وقاسم، والأزرق عن حَمْزَة، والنهاوندي طريق الْخُزَاعِيّ، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لأن اللَّه هو القاضي. (قَدْ جَاءَتْكَ)، و (فَكَذَّبْتَ)، و (وَاسْتَكْبَرْتَ)، (وَكُنْتَ) بالكسر فيهن أبو حيوة، والْجَحْدَرِيّ، والزَّعْفَرَانِيّ وابن مسعود بن صالح، والشافعي عن ابْن كَثِيرٍ، ومحمد بن عيسى في اختياره، وعن نصير، والْعَبْسِيّ، وهو الاختيار؛ لمخاطبة الناس، الباقون بالنصب (بِمَفَازَاتِهِمْ) جمع الحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وابن عتبة، وكوفي غير حفص، وقاسم، وابْن سَعْدَانَ، وهو الاختيار للجمع، الباقون على التوحيد. (تَأْمُرُونِّي) بنونين دمشقي غير ابن عتبة، وابن الحارث، الباقون بالنون الواحدة وخففها مدني وأبو عتبة، وزيد عن ابن موسى في قول أبي الحسن وهو صحيح، والسُّلَمِيّ في قول أبي علي، الباقون مشدد، وهو الاختيار؛ لأنه أعم، ولموافقة أكثر المصاحف. (لَيُحْبِطَنَّ عَمَلَكَ) بضم الياء وكسر الباء (عَمَلَكَ) نصب زيد طريق حكيم ابن مهران هكذا إلا أنه بالنون، وكذلك العراقي، الباقون بفتح الياء والباء (عَمَلُكَ) رفع، والاختيار ما ذكر حكيم عن زيد؛ لأن الفعل لله (أَلَمْ يَأْتِكُمْ) بالتاء الزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بالياء، وهو الاختيار؛ لأنه تأنيث غير حقيقي. * * * (سورة الطَّولِ) (حم) رفع، وهو الاختيار كقراءة الزُّهْرِيّ وغيره بكسر الميم أبو السَّمَّال، الباقون بوقفها (صَلُحَ) بضم اللام ابن أبي عبلة، وقد تقدم ذكره (تَدْعُونَ) بالتاء نافع، وأيوب، والمخرمي عن ابن موسى، وهشام، وابْن ذَكْوَانَ طريق الدَّاجُونِيّ، وعبد الرزاق، وعن الْعُمَرِيّ وجهان، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ). (مِنْكُمْ قُوَّةَ) بالكاف دمشقي غير ابن الحارث، الباقون بالهاء، وهو الاختيار لقوله: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا). (يُظْهِرُ) بضم الياء وكسر الهاء (الْفَسَادَ) نصب مدني، وحفص إلا أبا عمارة، وقاسم، وبصري، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لرد الفعل إلى موسى، الباقون بفتح الياء والهاء (الْفَسَادُ) رفع (وَقَالَ رَجُلٌ مُؤمِنٌ) بإسكان الجيم عبد الوارث، وعبيد بن عقيل، وحَمْزَة بن القسم عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بضم الجيم وهو الاختيار على الإشباع؛ لأنه أشهر وأفصح (الرَشَادِ) بتشديد الشين الحسين، الباقون بتخفيف الشين، والاختيار التشديد، يعني: اللَّه، (التَّنَادِ) مشدد الدال الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بتخفيف الدال، وهو الاختيار من النداء. (قَلْبٍ) منون أَبُو عَمْرٍو إلا عبيدًا عنه، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والنهاوندي عن قُتَيْبَة، والأوسي المنادي عن نافع، ودمشقي غير الحلواني عن هشام، وهو الاختيار لقوله: (وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ)، الباقون مضاف (فَأَطَّلِعَ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، واختيار الْيَزِيدِيّ، وحفص في روايته، وأبو حيوة وهو الاختيار على جواب اليمين، الباقون. (يَقُومُ الْأَشْهَادُ) بالتاء إسماعيل طريق النبر في لَول ابن بشار، والمنقري عن أبي عمرو، الباقون بالياء، وهو الاختيار؛ لأنه تأنيث غير حقيقي. (فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ) بالياء السمان عن طَلْحَة، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (وَالسَّلَاسِلُ) نصب اختيار الْمُسَيَّبِيّ، الباقون رفع، وهو الاختيار لقوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ). * * * (سورة فُصِّلَتْ) (نَحِسَاتٍ) بإسكان الحاء نافع، ومكي غير ابْن مِقْسَمٍ بصري، وهو الاختيار لقوله: (يَوْمِ نَحْسٍ)، الباقون بكسرها، (وَأَمَّا ثَمُودُ) نصب الحسن، والمفضل، الباقون مرفوع غير أن الجهضمي، والْأَعْمَش نوناه، وقد تقدم " عذاب الهوان " بألفي ابْن مِقْسَمٍ بخلافه، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف (يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ) بالنون على تسمية الفاعل نافع إلا أبا خليد عنه، ويَعْقُوب، والحسن، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله (وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا) على ما لم يسم فاعله أبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار لقوله: (وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ)، الباقون على تسمية الفاعل (وَالْغَوْا فِيهِ) بضم الغين الزَّعْفَرَانِيّ، وقَتَادَة، وأبو حيوة، وأبو السَّمَّال، الباقون بفتحها، وهو الاختيار من لَغِي يَلْغَى، (وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) بنون واحدة إبرهيم بن نوح عن قُتَيْبَة ذكره وهو سهو، الباقون بنونين وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) بكسر الميم ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بفتحها، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر (ثَمَرَاتٍ) جمع مدني إلا أبا خليد عنه دمشقي، والمفضل، وحفص، وابْن مِقْسَمٍ، والحسن، وقَتَادَة، الباقون على التوحيد، وهو الاختيار؛ لأن الثمرات جمع القليل والجنس أولى من الجمع القليل. * * * (سورة الشورى) (حم عسقَ)، (يُوحَىَ إِلَيكَ) على ما لم يسم فاعله مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وعباس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وبالنون ابن أبي أمية عن الخياط، وابْن شَنَبُوذَ عنه في قول أبي الحسين، وأبان، وأبو حيوة، الباقون بالياء وكسر الحاء، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، الباقون بالنون (نَزِدْ)، و (يُؤْتِهِ) بالياء فيهما المنقري، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، الباقون بالنون (نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا) بالياء الاختيار كاختيار الزَّعْفَرَانِيّ لقوله: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ)، الباقون بالنون، (تَفعَلُونَ) بالتاء حمصي، وابن عتبة، وأيوب، والحسن، وقَتَادَة، وكوفي غير قاسم، وأبي بكر، وأبان، والمفضل، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (عَنْ عِبَادِهِ)، (فَبِمَا كَسَبَتْ) بغير فاء مدني دمشقي، قال أبو الحسن: الهاشمي بالفاء مع الجماعة ولا يعرفه والفاء الاختيار للتعقيب (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ) مرفوع مدني دمشقي، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الصرف، (مِنْ وَرَاءِ حُجُبٍ " على الجمع بغير ألف ابن أبي عبلة، الباقون بألف، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف (أَوْ يُرْسِلَ) رفع (فَيُوحِيَ) بإسكان الياء نافع غير اختيار ورش، وابْن ذَكْوَانَ عن الْأَخْفَش إلا ابن عتاب، وعبد الحميد النجار، والسلمي، والمري وافق ابن زربي عن سليم في (يُوحِيَ)، الباقون بالنصب فيهما وهو الاختيار معطوف على المصدر. * * * (سورة الزخرف) (يُنَشَّأُ) بضم الياء وفتح النون بتشديد الشين الْجَحْدَرَيّ، والحسن، وابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، والمفضل، وأبان، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار، لأن فيه إضافة الفعل إلى اللَّه تعالى، الباقون بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين (عِبَادُ الرَّحْمَنِ) على الجمع أَبُو عَمْرٍو، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي غير الشيزري، وأبان، وهو الاختيار جمع عبد، الباقون (عِندَ) بالنون من غير ألف عن الظرف (سَنَكتُبُ) بالنون (شَهَادَتَهُمْ) نصب ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، والْجَحْدَرَيّ، والخزاز، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، لكن " شهاداتهم " على الجمع بكسر التاء كابن أبي عبلة الحسن، وابن مقسم " سيكتب " بالياء " شَهَادَتَهُمْ " على التوحيد بالنصب، الباقون (سَنَكتُبُ) بالتاء على ما لم يسم فاعله (شَهَادَتُهُمْ) برفع التاء " جئناكم " جمع أبو جعفر، وشيبة، وابن مقسم، والزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار على العظمة، الباقون (جِئْتُكُمْ) على التوحيد، (إِنَّنِي بُرَاءٌ) على وزن فُعَال الزَّعْفَرَانِيّ، وابن المناقري، والقورسي عن أبي جعفر، الباقون (بَرَاءٌ) على وزن فعال وهو الاختيار، لأنه أشهر (بَلْ مَتَّعْتُ) بنصب التاء الْأَعْمَش وقَتَادَة، الباقون برفعها، وهو الاختيار على أن اللَّه هو العامل، (نُقَيِّضْ) بالياء الْأَعْمَش، ويعقوب وحماد، وعصمة، ويحيى طريق ابن الْحَجَّاج، وابْن مِقْسَمٍ وهو الاختيار، يعني: يقيض اللَّه، الباقون بالنون، (حَتَّى إِذَا جَاءَنَا) على التوحيد عراقي غير أيوب والجهضمي، وعلي بن نصر عن أَبِي عَمْرٍو، والمنهال، والزَّعْفَرَانِيّ، وأبي بكر، والمفضل، وأبان، وعصمة عن عَاصِم، الباقون التثنية وهو الاختيار، يعني: الشيطان وقرينه، (أَفَلَا تُبْصِرُونَ) بالياء فهد بن الصقر، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (يَا قَوْمِ)، (أَسْوِرَةٌ) بغير ألف بعد السين أبو حيوة، وحمصي، وحفص، وبصري غير أيوب، وأَبِي عَمْرٍو، الباقون " أساورة " بالألف، وهو الاختيار على أنه جمع الجمع، روى أبو علي عن حسنون بن الهيثم عن أبي عمرو (أَسَاوِرَ) برفع الراء من غيرها، ولا يعرف هذا (سُلُفًا) بضمتين الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة وعلي، ومحمد، الباقون بفتحتين، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (يَصِدُّونَ) بضم الصاد مدني دمشقي، وأيوب، وعلي غير النهشلي، وخلف، وأبو بكر طريق أبي الحسن وابن عمر، وابن جبير، والأعشى، والبرجمي، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار؛ إذ معناه يعرضون، الباقون بكسر الصاد، " إلا جدالَا " بالألف ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف وهو الاختيار اتباعًا لعلم ابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وقَتَادَة فتح العين واللام، وهو الاختيار، يعني: عيسى عليه السلام، الباقون بكسر العين وإسكان اللام (مَا تَشْتَهِيهِ) بهاء ابْن مِقْسَمٍ إلا أنه بالياء ومدني دمشقي، وحفص غير أن الْعُمَرِيّ بضم الهاء ومثل حفص ابن جبير وابن عمرو عن أبي بكر، الباقون بهاء واحدة، وهو الاختيار لقوله: (وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ)، (حَتَّى يُلَاقُوا) بغير ألف وإسكان اللام وفتح القاف حيث وقع ابن مُحَيْصِن، وعبد الوارث، وعبيد، الباقون (يُلَاقُوا)، وهو الاختيار اتباعًا للمصحف " في السماء اللَّه وفي الأرض اللَّه " ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون (إِلَهٌ) فيهما، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (تُرْجَعُونَ) بالياء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، والمنهال، ورُوَيْس، والْيَزِيدِيّ طريق أبي خَلَّاد، وعبد اللَّه بن يزيد، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وكوفي غير عَاصِم إلا شعيبًا عن يحيى، والشيزري، والحلواني عن هشام والثعلبي عن ابْن ذَكْوَانَ، وهو الاختيار لقوله: (يُوعَدُونَ)، الباقون بالتاء (يُؤْفَكُونَ) بالتاء المنقري، والقصبي عن عبد الوارث، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (مَنْ خَلَقَهُمْ)، (وَقِيلِهِ) برفع اللام ابن مقسم، والزَّعْفَرَانِيّ، وقَتَادَة، وخارجة، وَحُمَيْد، وهو الاختيار على المبتدأ، وجر اللام الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، والضَّرِير عن يَعْقُوب، وعَاصِم غير أبان، وأبي زيد عن المفضل قال أبو علي إلا جبلة، والأول أصح للمفرد، الباقون بنصب اللام (وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ) بالتاء أبو حنيفة، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (يَعْلَمُونَ)، (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) بالتاء مدني إلا أبا خليد دمشقي غير أبي الفضل، والثَّعْلَبِيّ، وقاسم، وأيوب وهارون والخفاف، ومحبوبا عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (عَنْهُمُ). * * * (سورة الدخان) (فِيهَا يُفْرَقُ) مشدد الحسن ولأيده عن الْأَعْمَش، وهو الاختيار على التكثير، الباقون خفيف (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) رفع (أَمْرٌ) عن الحسن، الباقون بالنصب، وهو الاختيار على الحال (رَبِّ السَّمَاوَاتِ) بجر الباء أبو حيوة، والحسن [والْأَعْمَش] عن ابن مُحَيْصِن، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي، وهو الاختيار لقوله: (مِنْ رَبِّكَ)، الباقون بالرفع، (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ) بالجر سورة، والشيزري والناقط والناقد عن الكسائي، والحسن، وأبو حيوة، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار لما ذكرت، وبالنصب القورسي والثغري عن الكسائي في قول الرَّازِيّ، الباقون رفع (يَغْلِي) بالياء الزَّعْفَرَانِيّ، ومكي، وقَتَادَة، والحسن، وحمصي، وحفص، وقاسم وأبان، وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر، ورُوَيْس، والثَّعْلَبِيّ عن ابْن ذَكْوَانَ في قول العراقي وهو صحيح، وهو الاختيار؛ لأن المهل مذكر والطعام كذلك، الباقون بالتاء (فَاعْتِلُوهُ) بكسر التاء كوفي غير صحيح، وابْن سَعْدَانَ، وأَبُو عَمْرٍو غير الجعفي، وعبيد، ومحبوب، وعباس، ويونس عنه، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو الحسن عن إسماعيل، وَرَوْحٌ، وزيد في قول الْخُزَاعِيّ، الباقون بضم التاء، وهو الاختيار؛ لأنه اشهر وقول الْخُزَاعِيّ في روح، وزيدًا ضعيف؛ لأنه خلاف الجماعة (وَوَقَاهُمْ) مشدد حيث وقع أبو حيوة، الباقون خفيف، وهو الاختيار من وقى ويقي. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها