الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39554" data-attributes="member: 329"><p>(سورة الجاثية)</p><p>(آيَاتٌ) فيهما بالجر الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّيَّات، والكسائي، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، ويَعْقُوب، والخزاز وهو الاختيار لقوله: (لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ)، الباقون بالرفع، (تُؤمِنُونَ) بالتاء رُوَيْس، وزيد، ودمشقي غير أبي بشر، وكوفي غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ،</p><p>وابن صبيح، وعَاصِم إلا حفصًا غير أبي عمارة عنه، والأعشى، والبرجمي والاحتياطي، الباقون بالياء وهو الاختيار؛ لأنه معاينة (عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا) مشدد اللام على ما لم يسم فاعله قَتَادَة، الباقون علم خفيف من العلم على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا)، (جَمِيعًا مِنَّة) بفتح الميم وضم النون وتشديدها وضم الهاء، وهو الاختيار كقراءة عكرمة، الباقون منه على الأداة (لِيَجْزِيَ) على ما لم يسم فاعله (قَوْمًا) نصب أبو جعفر غير الْعُمَرِيّ في قول أبي الحسين، وشيبة بالنون وفتحها دمشقي، والكسائي غير قاسم، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ والخزاز، والْأَعْمَش وأبو خليد، الباقون بالياء وهو الاختيار لقوله: (أَيَّامَ اَللًهِ)، (غِشَاوَةً) بغير ألف الكسائي غير قاسم، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وأحمد، وأبو حنيفة ومسعود بن صالح، الباقون بالألف، وهو الاختيار لما قدمناه في البقرة (كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى) بنصب اللام يَعْقُوب، الباقون رفع، وهو الاختيار لقوله: (تُدْعَى)، (وَالسَّاعَةُ) نصب الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وأبو حيوة، والمفضل طريق الْأَصْفَهَانِيّ قال أبو علي: غير ابن الزربي، الباقون رفع، وهو الاختيار على المبتدأ.</p><p>* * *</p><p>يتلوه في الجزء الرابع عشر سورة الأحقاف قوله عز وجل: (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) بغير ألف قَتَادَة، والْعَبْسِيّ، وصلى اللَّه على محمد وآله أجمعين.</p><p>* * *</p><p>الجزء الرابع عشر</p><p>من كتاب الكامل</p><p>تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الْهُذَلِيّ</p><p>بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ</p><p>(سورة الأحقاف)</p><p>(أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) بغير ألف قَتَادَة، والْعَبْسِيّ في اختياره، الباقون بالألف، وهو الاختيار، يعني: صباره وكسر الحسن الهمزة، (بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ) بفتح الدال ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، الباقون بإسكانها، وهو الاختيار لأنه أجزل (مَا يُفْعَلُ بِي) بفتح الياء ابن أبي عبلة وهو الاختيار، أي: ما يفعل اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله و (كَدلِكَ يُوحِي إِلَيكَ) على تسمية الفاعل، الاختيار كابن عمير، الباقون على ما لم يسم فاعله، و (نَتَقَبَّلُ)، (وَنَتَجاوَزُ) بالنون فيهما (أَحسَنُ) نصب ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، وأبان، والمفضل، وعصمة، وابْن سَعْدَانَ، وجرير عن الْأَعْمَش، وعبد الوارث عن أبي عمرو، وبالياء كذلك عباد عن الحسن على تسمية الفاعل، وهو الاختيار، يعني: الله، الباقون بالياء والرفع فيهما على ما لم يسم فاعله، (أَتَعِدَانِنِي) بفتح النون الأولى عبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو وهارون عن عَاصِم، والحسن طريق عباد، وبسام عن هشام، وبالإدغام محبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وسلام، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وابن عبدان عن الحلواني عن هشام، والقورسي، والشيزري عن أبي جعفر، وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع، الباقون بنونين مكسورتين، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر، (وَلِيُوَفِّيَهُمْ) بالياء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير الزَّعْفَرَانِيّ، ومحبوب، وعَاصِم غير أبي الحسن عن أبي بكر، وأبان عنه، والحلواني، والْأَخْفَش عن هشام، وخارجة عن نافع، وابن عيسى، وأبو حيوة، الباقون بالنون، والاختيار الياء؛ لقوله: (إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ)، (لَا يُرَى) بالياء على ما لم يسم فاعله (مَسَاكِنُهُمْ) رفع حماد بن زيد عن ابْن كَثِيرٍ، وعراقي غير أَبِي عَمْرٍو إلا يونسًا، وأيوب، وعلي إلا</p><p>الثغري، ومحمد، وابْن سَعْدَانَ، وكذلك بالتاء شعيب عن يحيى طريق القلانسي المخرمي، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، والحسن، وأبو حيوة، وحمصي، الباقون على تسمية الفاعل بالياء، وهو الاختيار، يعني: رسول اللَّه (بَلَاغٌ) بألف الحسن، الباقون رفع، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف.</p><p>* * *</p><p>(سورة محمد عليه السلام)</p><p>(بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ) على تسمية الفاعل ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار، يعني: اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله، (قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) بغير ألف حفص، وبصري غير أيوب، الباقون بألف، وهو الاختيار لقوله: (فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)، (وَيُثَبِّتْ) بإسكان الثاء المفضل، الباقون مشدد، وهو الاختيار من التثبيت لقوله: (وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ)، (وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ) على تسمية الفاعل، وهو الاختيار كقراءة ابن عمير معناه: ذكر اللَّه فيها القتال، الباقون على ما لم يسم فاعله، (إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) على ما لم يسم فاعله رُوَيْس إلا في قول العراقي، والمهراني لم يرضاه وقولهما سواء رواه الْحَمَّامِيّ وغيره، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (عَسَيْتُمْ)، (وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) خفيف بصري غير أَبِي عَمْرٍو، وإلا هارون، وأبا حاتم، وعصمة، وأنور، الباقون مشدد، وهو الاختيار على التكثير، و (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) وأختاها بالياء الْأَعْمَش طريق الزائدة، وأبو بكر، وأبان، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن مقسم، وهو الاختيار لقوله: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ) وافق الرومي عن عباس في (وَنَبْلُوَ) وأسكن الواو من (وَنَبْلُوَ) محبوب عن أَبِي عَمْرٍو غير أنه في الثلاثة بالياء، وافقه على إسكان الواو زيد، ورُوَيْس قال العراقي: وابن مهران بل يَعْقُوب بكماله وهو سهو لخلاف الجماعة والمفرد، الباقون بالنون في الثلاثة.</p><p>(وَيُخْرِجْ) بضم النون وفتح الجيم ابن حسان عن يَعْقُوب مثله هارون عن أَبِي عَمْرٍو إلا أنه يجزم الجيم المنقري عن أَبِي عَمْرٍو بياء مفتوحة ومثله إلا أنه رفع الجيم الحسن، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بياء مضمومة وجزم الجيم، وهو الاختيار على الجواب (أَضْغَانَكُمْ) رفع المنقري، وحسن، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بنصبها، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه.</p><p>* * *</p><p>(سورة الفتح)</p><p>(لِيؤمِنُوا) وأخواتها بالياء مكي، وأبو حيوة، وأَبُو عَمْرٍو وغير هارون وعبيد، والزَّعْفَرَانِيّ، وغير ابن قاسم، وهو الاختيار؛ لأنه قال: أرسلناك ليؤمن الكفار، الباقون بالتاء، (فَسَيُؤتِيهِ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ وعراقي غير أبان، وأيوب، وهارون، وعبيد، وأبي زيد عن أبي عمرو، وَرَوْحٌ عن يعقوب، وهو الاختيار لقوله: (عَلَيْهُ اللَّهَ)، الباقون بالنون (شَغَلتَنَاَ) مشدد إبرهيم بن نوح وابن باذان عن قُتَيْبَة وهو قول العراقي، الباقون خفيف، وهو الاختيار على الأصل، (ضَرًّا) بضم الضاد و (كَلَامَ اللَّهِ) بغير ألف كوفي غير قاسم، وعَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، والأزرق، وابن زربي عن حَمْزَة، الباقون بفتح الصاد وبألف في كلام اللَّه، وهو الاختيار؛ لأن المشهود أرصد النفع الضر بالفتح والكلام أعم الكلم (تَأضذُونَهَا) بالتاء دلبة عن يونس عن ورش، وأبو دحية، وسقلاب عن نافع، والإنطاكي عن أبي جعفر، وشعيب طريق الرَّازِيّ، وأبي الحسين، وهو صحيح، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)، (بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا) بالياء الْجَحْدَرَيّ، وابن حسان عن يعقوب، وأَبُو عَمْرٍو غير ابن الرومي عن عباس، ويونس، ومحبوبًا، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (أَظْفَرَكُمْ)، (لَوْ تَزَيَّلُوا) بألف بعد الزاي ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف مشدد وهو الاختيار على التكثير، (وَالْهَدْيَ) بتشديد الياء عصمة عن عَاصِم، واللؤلؤي، وخارجة عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بتخفيفها وهو الاختيار؛ لأنها لغة قريش جرباها الجعفي عن أَبِي عَمْرٍو (شَطْوَه) بالواو عَاصِم الْجَحْدَرَيّ.</p><p>* * *</p><p>(سورة الحجرات)</p><p>(لَا تُقَدِّمُوا) بفتح التاء والدال يعقوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وهو الاختيار، يعني: لا تتقدموا، فحذف أحد التائين، الباقون بضم التاء وكسر الدال (الْحُجُرَاتِ) بفتح الجيم أبو جعفر، وشيبة، الباقون بضم الجيم، وهو الاختيار؛ ليتبع الضم الضم ابن أبي عبلة بإسكان الجيم لتعرفوا بكسر الراء وإسكان العين من غير ألف أبان، الباقون بفتح الراء والعين مع الألف وهو الاختيار، أي: ليعرف بعضكم بعضًا، (بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) بالياء مكي غير أبْن مِقْسَمٍ، وأبان، وحَمْزَة بن القاسم عن حفص، الباقون</p><p>بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (عَليكم).</p><p>* * *</p><p>(سورة ق)</p><p>(أَفَعَيِينَا) بتشديد الياء من غير إشباع في الثانية ابن أبي عبلة، والوليد بن مسلم، والقورسي عن أبي جعفر، والسمسار عن شيبة، وأبن بحر عن نافع، الباقون خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه يقال: عييت بالأمر إذا لم يقدر عليه وأعييت إذا كللت عن المشي (لَقَدْ كُنْتَ) بكسر التاء وما يعدها الْمُعَلَّى عن الْجَحْدَرِيّ، وهو الاختيار خطابًا للنفس، الباقون بالفتح، (مَا يُبَدَّلُ) بالنون على تسمية الفاعل، (الْقَوْلُ) نصب هارون عن عَاصِم، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقوله: (لَدَيَّ)، (يَوْمَ يَقُولُ) بالياء نافع، وعَاصِم غير حفص وأبو الحسن عن أبي بكر، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وقَتَادَة، (يُقَالُ لِجَهَنَّمَ) على ما لم يسم فاعله الحسن، وعبد الوارث، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (وَمَا أَنَا)، (فَنَقَّبُوا) خفيف ابن أبي عبلة، والحسن طريق هشام الدستواني، والْأَعْمَش طريق جرير، وعبيد وهارون، وخارجة والعباس في قول أبي على طريق مغيث غير أن خارجة بكسر القاف مع التخفيف، وبكسر القاف والتشديد الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو حيوة، الباقون بفتح القاف مشدد، وهو الاختيار لقوله: (قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ).</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39554, member: 329"] (سورة الجاثية) (آيَاتٌ) فيهما بالجر الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّيَّات، والكسائي، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، ويَعْقُوب، والخزاز وهو الاختيار لقوله: (لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ)، الباقون بالرفع، (تُؤمِنُونَ) بالتاء رُوَيْس، وزيد، ودمشقي غير أبي بشر، وكوفي غير قاسم، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وعَاصِم إلا حفصًا غير أبي عمارة عنه، والأعشى، والبرجمي والاحتياطي، الباقون بالياء وهو الاختيار؛ لأنه معاينة (عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا) مشدد اللام على ما لم يسم فاعله قَتَادَة، الباقون علم خفيف من العلم على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا)، (جَمِيعًا مِنَّة) بفتح الميم وضم النون وتشديدها وضم الهاء، وهو الاختيار كقراءة عكرمة، الباقون منه على الأداة (لِيَجْزِيَ) على ما لم يسم فاعله (قَوْمًا) نصب أبو جعفر غير الْعُمَرِيّ في قول أبي الحسين، وشيبة بالنون وفتحها دمشقي، والكسائي غير قاسم، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ والخزاز، والْأَعْمَش وأبو خليد، الباقون بالياء وهو الاختيار لقوله: (أَيَّامَ اَللًهِ)، (غِشَاوَةً) بغير ألف الكسائي غير قاسم، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وأحمد، وأبو حنيفة ومسعود بن صالح، الباقون بالألف، وهو الاختيار لما قدمناه في البقرة (كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى) بنصب اللام يَعْقُوب، الباقون رفع، وهو الاختيار لقوله: (تُدْعَى)، (وَالسَّاعَةُ) نصب الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وأبو حيوة، والمفضل طريق الْأَصْفَهَانِيّ قال أبو علي: غير ابن الزربي، الباقون رفع، وهو الاختيار على المبتدأ. * * * يتلوه في الجزء الرابع عشر سورة الأحقاف قوله عز وجل: (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) بغير ألف قَتَادَة، والْعَبْسِيّ، وصلى اللَّه على محمد وآله أجمعين. * * * الجزء الرابع عشر من كتاب الكامل تأليف الشيخ الإمام الأوحد أبي القاسم يوسف بن علي بن جبارة المغربي الْهُذَلِيّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (سورة الأحقاف) (أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ) بغير ألف قَتَادَة، والْعَبْسِيّ في اختياره، الباقون بالألف، وهو الاختيار، يعني: صباره وكسر الحسن الهمزة، (بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ) بفتح الدال ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، الباقون بإسكانها، وهو الاختيار لأنه أجزل (مَا يُفْعَلُ بِي) بفتح الياء ابن أبي عبلة وهو الاختيار، أي: ما يفعل اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله و (كَدلِكَ يُوحِي إِلَيكَ) على تسمية الفاعل، الاختيار كابن عمير، الباقون على ما لم يسم فاعله، و (نَتَقَبَّلُ)، (وَنَتَجاوَزُ) بالنون فيهما (أَحسَنُ) نصب ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير أبي بكر، وأبان، والمفضل، وعصمة، وابْن سَعْدَانَ، وجرير عن الْأَعْمَش، وعبد الوارث عن أبي عمرو، وبالياء كذلك عباد عن الحسن على تسمية الفاعل، وهو الاختيار، يعني: الله، الباقون بالياء والرفع فيهما على ما لم يسم فاعله، (أَتَعِدَانِنِي) بفتح النون الأولى عبد الوارث عن أَبِي عَمْرٍو وهارون عن عَاصِم، والحسن طريق عباد، وبسام عن هشام، وبالإدغام محبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وسلام، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وابن عبدان عن الحلواني عن هشام، والقورسي، والشيزري عن أبي جعفر، وأَبُو حَاتِمٍ عن نافع، الباقون بنونين مكسورتين، وهو الاختيار؛ لموافقة الأكثر، (وَلِيُوَفِّيَهُمْ) بالياء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير الزَّعْفَرَانِيّ، ومحبوب، وعَاصِم غير أبي الحسن عن أبي بكر، وأبان عنه، والحلواني، والْأَخْفَش عن هشام، وخارجة عن نافع، وابن عيسى، وأبو حيوة، الباقون بالنون، والاختيار الياء؛ لقوله: (إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ)، (لَا يُرَى) بالياء على ما لم يسم فاعله (مَسَاكِنُهُمْ) رفع حماد بن زيد عن ابْن كَثِيرٍ، وعراقي غير أَبِي عَمْرٍو إلا يونسًا، وأيوب، وعلي إلا الثغري، ومحمد، وابْن سَعْدَانَ، وكذلك بالتاء شعيب عن يحيى طريق القلانسي المخرمي، وقَتَادَة، والْجَحْدَرِيّ، والحسن، وأبو حيوة، وحمصي، الباقون على تسمية الفاعل بالياء، وهو الاختيار، يعني: رسول اللَّه (بَلَاغٌ) بألف الحسن، الباقون رفع، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف. * * * (سورة محمد عليه السلام) (بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ) على تسمية الفاعل ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار، يعني: اللَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله، (قَاتَلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) بغير ألف حفص، وبصري غير أيوب، الباقون بألف، وهو الاختيار لقوله: (فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ)، (وَيُثَبِّتْ) بإسكان الثاء المفضل، الباقون مشدد، وهو الاختيار من التثبيت لقوله: (وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ)، (وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ) على تسمية الفاعل، وهو الاختيار كقراءة ابن عمير معناه: ذكر اللَّه فيها القتال، الباقون على ما لم يسم فاعله، (إِنْ تَوَلَّيْتُمْ) على ما لم يسم فاعله رُوَيْس إلا في قول العراقي، والمهراني لم يرضاه وقولهما سواء رواه الْحَمَّامِيّ وغيره، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار لقوله: (عَسَيْتُمْ)، (وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) خفيف بصري غير أَبِي عَمْرٍو، وإلا هارون، وأبا حاتم، وعصمة، وأنور، الباقون مشدد، وهو الاختيار على التكثير، و (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ) وأختاها بالياء الْأَعْمَش طريق الزائدة، وأبو بكر، وأبان، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن مقسم، وهو الاختيار لقوله: (وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ) وافق الرومي عن عباس في (وَنَبْلُوَ) وأسكن الواو من (وَنَبْلُوَ) محبوب عن أَبِي عَمْرٍو غير أنه في الثلاثة بالياء، وافقه على إسكان الواو زيد، ورُوَيْس قال العراقي: وابن مهران بل يَعْقُوب بكماله وهو سهو لخلاف الجماعة والمفرد، الباقون بالنون في الثلاثة. (وَيُخْرِجْ) بضم النون وفتح الجيم ابن حسان عن يَعْقُوب مثله هارون عن أَبِي عَمْرٍو إلا أنه يجزم الجيم المنقري عن أَبِي عَمْرٍو بياء مفتوحة ومثله إلا أنه رفع الجيم الحسن، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بياء مضمومة وجزم الجيم، وهو الاختيار على الجواب (أَضْغَانَكُمْ) رفع المنقري، وحسن، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون بنصبها، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه. * * * (سورة الفتح) (لِيؤمِنُوا) وأخواتها بالياء مكي، وأبو حيوة، وأَبُو عَمْرٍو وغير هارون وعبيد، والزَّعْفَرَانِيّ، وغير ابن قاسم، وهو الاختيار؛ لأنه قال: أرسلناك ليؤمن الكفار، الباقون بالتاء، (فَسَيُؤتِيهِ) بالياء ابْن مِقْسَمٍ وعراقي غير أبان، وأيوب، وهارون، وعبيد، وأبي زيد عن أبي عمرو، وَرَوْحٌ عن يعقوب، وهو الاختيار لقوله: (عَلَيْهُ اللَّهَ)، الباقون بالنون (شَغَلتَنَاَ) مشدد إبرهيم بن نوح وابن باذان عن قُتَيْبَة وهو قول العراقي، الباقون خفيف، وهو الاختيار على الأصل، (ضَرًّا) بضم الضاد و (كَلَامَ اللَّهِ) بغير ألف كوفي غير قاسم، وعَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، والأزرق، وابن زربي عن حَمْزَة، الباقون بفتح الصاد وبألف في كلام اللَّه، وهو الاختيار؛ لأن المشهود أرصد النفع الضر بالفتح والكلام أعم الكلم (تَأضذُونَهَا) بالتاء دلبة عن يونس عن ورش، وأبو دحية، وسقلاب عن نافع، والإنطاكي عن أبي جعفر، وشعيب طريق الرَّازِيّ، وأبي الحسين، وهو صحيح، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)، (بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا) بالياء الْجَحْدَرَيّ، وابن حسان عن يعقوب، وأَبُو عَمْرٍو غير ابن الرومي عن عباس، ويونس، ومحبوبًا، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (أَظْفَرَكُمْ)، (لَوْ تَزَيَّلُوا) بألف بعد الزاي ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف مشدد وهو الاختيار على التكثير، (وَالْهَدْيَ) بتشديد الياء عصمة عن عَاصِم، واللؤلؤي، وخارجة عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بتخفيفها وهو الاختيار؛ لأنها لغة قريش جرباها الجعفي عن أَبِي عَمْرٍو (شَطْوَه) بالواو عَاصِم الْجَحْدَرَيّ. * * * (سورة الحجرات) (لَا تُقَدِّمُوا) بفتح التاء والدال يعقوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وهو الاختيار، يعني: لا تتقدموا، فحذف أحد التائين، الباقون بضم التاء وكسر الدال (الْحُجُرَاتِ) بفتح الجيم أبو جعفر، وشيبة، الباقون بضم الجيم، وهو الاختيار؛ ليتبع الضم الضم ابن أبي عبلة بإسكان الجيم لتعرفوا بكسر الراء وإسكان العين من غير ألف أبان، الباقون بفتح الراء والعين مع الألف وهو الاختيار، أي: ليعرف بعضكم بعضًا، (بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) بالياء مكي غير أبْن مِقْسَمٍ، وأبان، وحَمْزَة بن القاسم عن حفص، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (عَليكم). * * * (سورة ق) (أَفَعَيِينَا) بتشديد الياء من غير إشباع في الثانية ابن أبي عبلة، والوليد بن مسلم، والقورسي عن أبي جعفر، والسمسار عن شيبة، وأبن بحر عن نافع، الباقون خفيف، وهو الاختيار؛ لأنه يقال: عييت بالأمر إذا لم يقدر عليه وأعييت إذا كللت عن المشي (لَقَدْ كُنْتَ) بكسر التاء وما يعدها الْمُعَلَّى عن الْجَحْدَرِيّ، وهو الاختيار خطابًا للنفس، الباقون بالفتح، (مَا يُبَدَّلُ) بالنون على تسمية الفاعل، (الْقَوْلُ) نصب هارون عن عَاصِم، الباقون بالياء على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار لقوله: (لَدَيَّ)، (يَوْمَ يَقُولُ) بالياء نافع، وعَاصِم غير حفص وأبو الحسن عن أبي بكر، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وقَتَادَة، (يُقَالُ لِجَهَنَّمَ) على ما لم يسم فاعله الحسن، وعبد الوارث، الباقون بالنون، وهو الاختيار لقوله: (وَمَا أَنَا)، (فَنَقَّبُوا) خفيف ابن أبي عبلة، والحسن طريق هشام الدستواني، والْأَعْمَش طريق جرير، وعبيد وهارون، وخارجة والعباس في قول أبي على طريق مغيث غير أن خارجة بكسر القاف مع التخفيف، وبكسر القاف والتشديد الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو حيوة، الباقون بفتح القاف مشدد، وهو الاختيار لقوله: (قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ). * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها