الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 39559" data-attributes="member: 329"><p>(سورة الإنسان)</p><p>(سَلَاسِلَا) منون مدين، والكسائي، وعَاصِم غير حفص، والْأَعْمَش، وهشام، وأبو بشر، وأيوب، وابْن مِقْسَمٍ، وعبيد عن ابْن كَثِيرٍ، ومعاذ، وعبيد عن أبي عمرو، ويَعْقُوب بالألف، الباقون بغير تنوين في الوصل وبألف في الوقف غير مكي إلا ابن مقسم وشجاع، وعبيد، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وسهل، ويَعْقُوب والسُّلَمِيّ فإنهم يقفون بغير ألف قال الرَّازِيّ: أُوقِيَّة لعباس، وابن حسان، وعبد الوارث منون والبيروتي عن عباس مخير، ودانية رفع أبو حيوة، الباقون نصب، وهو الاختيار راجع إلى جنة والواو فيه واو الإقحام، (قَوَارِيَرا) بالتنوين فيهما مدني، وعَاصِم إلا حفصًا، والْأَعْمَش، والكسائي وأبو بشر وهشام، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو زيد، وعبيد، ومحبوب، والواقدي، والقرشي، والقزاز كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، وافق الزَّعْفَرَانِيّ، ومكي، وخلف في الأول ضدهم، زيات، وطَلْحَة،</p><p>وحمصي، وسلام، ورُوَيْس، والْعَبْسِيّ ووقف على (قوارير) الأولى بغير ألف الزَّيَّات غير الصبى، ورُوَيْس، والزملي، وهبه للأخفش، الباقون بألف في الأولى ومن لم ينون الثلاثة يقف بغير ألف، والاختيار أن يقف على " سلاسل " و " قوارير " الثانية بغير ألف ولا ينونهما؛ إذ ليسا برأس أية، وأما " قوارير " الأولى فالاختيار أن ينون ويقف بالألف؛ لأنه آخر آية، (قَدَّرُوهَا) بضم القاف وكسر الدال الْجَحْدَرِيّ، وأبو حيوة، وعباس عن أبان، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وابن عبد الخالق، ويَعْقُوب، الباقون بفتحها وهو الاختيار على أن السقاة " قَدَّرُوهَا " (عَالِيَهُمْ ثِيَابُ) حرف جر مجاهد،. وأبو حيوة، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وأبان وبألف وإسكان الياء مدني، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وقاسم، وأيوب، والمفضل وحرمي عن أبان وابن عمر عن أبي بكر والْخَزَّاز، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار، يعني: فوقهم على المبتدأ، الباقون بفتح الياء، (ثِيَابٌ) منون (سُندُسٍ) رفع واختارها أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون مضاف وهو الاختيار وإن كانت الإضافة غير محضة (خُضْرٍ) جر (وَإِسْتَبْرَقٌ) رفع مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعَاصِم غير حفص، وعبد اللَّه بن عمر وضدهم دمشقي، وأبو جعفر، وشيبة، وقاسم، وبصري غير أيوب، وعبيد، وهارون، ومحبوب، وابن صبيح، وأبو خليد، ونافع مرفوعان نافع غير أبي خليد، وحفص وابن عمر عن أبي بكر، وأيوب، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار نعت للثياب، لأن إضافة الثياب غير محضة فصار كالنكرة هارون، ومحبوب، وعبيد عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون مجروران (وَإِسْتَبْرَقَ) مفتوح غير منون ابن مُحَيْصِن، وقد تقدم (وَمَا تَشَاءُونَ) بالياء مكي، وأبو عمرو، والحلواني عن هشام، وأبو بشر، وابن موسى، وعبد الرزاق طريق الدَّاجُونِيّ، والْأَخْفَش إلا هبة والنَّقَّاش والبيروني عنه، وابن حسان، الباقون بالتاء، والاختيار ما عليه مكي لقوله: (خَلَقْنَاهُمْ).</p><p>* * *</p><p>(سورة المرسلات)</p><p>(عُذرًا) ضم الذال أبو حيوة، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي والأعشى، والبرجمي، وابن عتبة، والمنهال، وَرَوْحٌ وهو الاختيار؛ لأنه أشبع، الباقون بإسكان الذال (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) بإسكان الذال أَبُو عَمْرٍو، وكوفي غير عَاصِم إلا حفصا،</p><p>وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر، الباقون بضم الذال، وهو الاختيار لما ذكرنا، (طسَت)، و (فُرِجَتْ) " و (نُسِفَتْ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة (نُتْبِعْهُمُ) بإسكان العين الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وأحمد، ونعيم عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار عطفًا على نهلك، الباقون رفعها (انطَلِقُوَا) الثاني بفتح اللام رُوَيْس إلا في قول أي الحسين وهو سهو منه، لأن الجماعة اتفقت عليه، الباقون بكسر اللام، وهو الاختيار على الأمر " بشرار " بألف وكسر الشين ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف وفتح الشين، وهو الاختيار وآخرها شرارة القصر بفتحتين مجاهد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بإسكانها وهو الاختيار للخبر (جِمَالَةٌ) بغير ألف حَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ وعلي، وحفص وهارون والأصمعي عن أبي عمرو، والضَّرِير عن يَعْقُوب، الباقون بألف ضم حميم أبو حيوة، وحمصي، ورُوَيْس، والاختيار ما عليه نافع؛ لأنه جمع الجمع (يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ)، (يَوْمُ الْفَصْلِ) فيهما أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، والْأَعْمَش، الباقون برفعها، وهو الاختيار على خبر المبتدأ.</p><p>* * *</p><p>(سورة النبأ)</p><p>(سَيَعْلَمُونَ) بالتاء فيهما ابْن مِقْسَمٍ والثعلبي، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (هُمْ فِيهِ)، (مَهْدًا)، يعني: بغير ألف مجاهد طريق ورقاء، الباقون بألف وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (لَابِثِينَ) بغير ألف الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة والشيزري، وقُتَيْبَة طريق النهاوندي وزكريا وأبو ذهل، وسورة، والناقط، والثغري في قول الرَّازِيّ، وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر وَرَوْحٌ، الباقون بألف، وهو الاختيار؛ لموافقة أهل الحرمين. (وِفَاقًا) مشدد، وحمصي، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة (كِذَّابًا) خفيف على، الباقون مشدد، وهو الاختيار كالأول (رَبِّ) جر ابْن مِقْسَمٍ، وعراقي غير أبي عمرو إلا هارون، وأيوب، وسعدان عن المفضل، ودمشقي، وهو الاختيار لقوله: (مِنْ رَبِّكَ)، الباقون رفع، (الرَّحْمَنِ) جر ابْن مِقْسَمٍ، ودمشقي غير أن بكار، وعَاصِم غير سعيد، وهارون عن أبي بكر، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، وأيوب وهو الاختيار لقوله:</p><p>(رَبِّ)، الباقون رفع.</p><p>* * *</p><p>(سورة النازعات)</p><p>(فِي الْحَافِرَةِ) بغير ألف حمصي، الباقون بألف، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، (نَخِرَةً) بألف مجاهد، وعلي غير الشيرازي، وقُتَيْبَة، وابن جبير، وبصري، وابن وردة، وأبي عمر طريق الحلواني، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، ورُوَيْس، وأيوب، وأبو بكر، وأبان، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو بالوجهين قال الراقي أَبُو عَمْرٍو: مخير، والصحيح أنه بالألف حمدون وأبو توبة مخير أن ابْن مِقْسَمٍ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، الباقون بغير ألف، وهو الاختيار؛ لموافقة أهل الحرمين (تَزَكَّى) مشدد حجازي بصري غير أَبِي عَمْرٍو، وسهل إلا عباسًا، وعبد الوارث وأبو بسر، وهو الاختيار على معنى تتزكى، الباقون خفيف (وَالْأَرْضَ) رفع أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، وأبو السَّمَّال، وهو الاختيار رد على قوله: (أَمِ السَّمَاءُ)، وهكذا (وَالْجِبَالَ)، الباقون نصب (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ) فتح خفيف أبو السَّمَّال، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون على ما لم يسم فاعله مشدد، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل (مُنْذِرُ) منون الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، والمزي عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو جعفر، وشيبة، وعباس، وخارجة، والجهضمي عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار؛ ليكون الفعل مستقبلَّا، الباقون مضاف.</p><p>* * *</p><p>(سورة عبس)</p><p>(فَتنَفَعَهُ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابْن مِقْسَمٍ إلا أنه بالياء، وعَاصِم غير أبي الحسن، والْأَعْمَش، والبرجمي، والجعفي، وهو الاختيار على جواب لعل، الباقون رفع، (تَصَدَّى) مشدد حجازي، والزَّعْفَرَانِيّ، وأيوب، وهو الاختيار على معنى تتصدى، الباقون خفيف (شَأْنٌ يُغْنِيهِ) بالعين غير معجمة ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وابن أبي عبلة، الباقون بالعين، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف فتره بإِسكان التاء إلا ابن أبي عبلة، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأنه أشبع.</p><p>* * *</p><p>(سورة التكوير)</p><p>(سُجِّرَتْ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب (نُشِرَتْ) مدني، وعَاصِم وشامي غير الحلواني عن هشام، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو و (سُعِّرَتْ) مشدد الأصمعي عن أي عمرو، ومدني، وشامي غير هشام، ورُوَيْس، وحرمي، وأبو بكر طريق الأعشى</p><p>والبرجمي، وابن جبير، وأبي الحسن، وحماد، الباقون خفيف شدد الكل ابْن مِقْسَمٍ، زاد (حُشِرَتْ)، و (قُتِلَتْ)، وهو الاختيار؛ لأنه أبلغ وافق أبو جعفر، وشيبة في (قُتِلَتْ) والباقي مع نافع خفيف الكل الزَّعْفَرَانِيّ، (سُئِلَتْ) بألف بفتح السين والهمزة أبو عمارة عن حفص، ومجاهد، وابن أبي عبلة، الباقون بضم السين وكسر الهمزة، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل من اللَّه تعالى (قُتِلَتْ) بضم التاء الثانية أبو عمارة عن حفص، ومجاهد، وابن أبي عبلة، الباقون بإسكانها وهو الاختيار على أن اللَّه تعالى سأل القانتين، (ثَمَّ أَمِينٍ) بضم الثاء ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وهو الاختيار؛ لأنه وصف بالطاعة والأمانة جميعًا، الباقون بالفتح، (بِضَنِينٍ) بالظاء مكي، وأَبُو عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، وزيد، وهو الاختيار، يعني: بمتهم، الباقون بالضاد.</p><p>* * *</p><p>(سورة الانفطار)</p><p>(فُجِّرَتْ) خفيف مجاهد، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مشدد، وهو الاختيار على التكثير (فَعَدَلَكَ) خفيف كوفي غير قاسم، ومحمد، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وسعيد عن المفضل، الباقون مشدد، وهو الاختيار من التعديل، يعني: قومك، وزعم ابن مهران، والعراقي أن أبا جعفر كعلي وهو سهو؛ إذ المفرد والجماعة بخلاف (يُكَذِّبوُنَ) بالياء الحسن، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو بشر، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (يَفعَلُونَ)، (يَوْمَ لَا) رفع مكي بصري غير أيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون نصب، وهو الاختيار على الطرق (يَصْلَوْنَهَا) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بفتح الياء خفيف، وهو الاختيار لقوله: (لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى).</p><p>* * *</p><p>(سورة المطففين)</p><p>(تُتْلَى) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وهو الاختيار؛ لوجود الحائل، الباقون بالتاء (تُعْرَفُ) بضم التاء وفتح الراء على ما لم يسم فاعله (نَضْرَةُ) رفع الزَّعْفَرَانِيّ، ويَعْقُوب، وأبو جعفر، وشيبة، وهو الاختيار غير أنه بالباء للحائل لتقريب الفعل من اللَّه تعالى، الباقون على تسمية الفاعل (خِتَامُهُ) بالألف بعد الخاء مع فتح التاء أبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابن مقسم، وعلى غير أن الشيرازي، وابن حبيب، وابن يونس عنه كسر التاء، الباقون بألف بعد</p><p>التاء وكسر الخاء، وهو الاختيار؛ لأن الخاتم ليستعمل في الأصبع أو في آخر القوم، أما الختام ففي الطبع</p><p>* * *</p><p>(سورة الانشقاق)</p><p>(وَيَصْلَى) خفيف بفتح الياء حمصى، وأبو جعفر، وشيبة، وعراقي غير علي، ومحمد، وأيوب، ومحبوب، وسعيد عن المفضل وضم ياءها مع الخفيف أبان، وخارجة، والأصمعي عن نافع، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وهارون، ومحبوب، والقزاز، والقرشي عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه تعالى، الباقون مشدد بضم التاء (لَتَرْكَبَنَّ) بفتح الباء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ وكوفي غير عَاصِم وقاسم، الباقون بضم الباء ابْن مِقْسَمٍ " ليركبن " بالياء، والاختيار ما عليه نافع على الجمع خطابًا للأمة.</p><p>* * *</p><p>(سورة البروج)</p><p>(قُتِّلَ) مشدد الحسن، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار على أصل الفعل (الْمَجِيدُ) جر حمصي، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ وعلى غير قُتَيْبَة إلا بشرًا، والمفضل، الباقون بالرفع، وهو الاختيار نعت للَّه تعالى، روى الطبراني عن ابن عتبة (ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ) نصب فيهما قال أبو الحسين عن ابن شاكر: بل بالجر كلاهما، وهو صحيح (مَحْفُوظٍ) رفع ابن مُحَيْصِن، ونافع غير الأصمعي وابن سيبويه وابن زياد عن علي، وأبو حيوة والخزاز عن أَبِي عَمْرٍو، وابن الرومي، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وهو الاختيار رد على القراءات، الباقون جر.</p><p>* * *</p><p>(سورة الطارق)</p><p>(يَخْرُجُ) على ما لم يسم فاعله (الصُّلْبِ) بضمتين ابن أبي عبلة، وابن مقسم، وهو الاختيار إلا أن اللام ساكنة لتقرب الثقل من اللَّه، الباقون على تسمية الفاعل.</p><p>* * *</p><p>(سورة الأعلى)</p><p>(بَلْ تُؤثِرُونَ) بالياء أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والزعفراني، وابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو، وغير يونس، وزيد، وقُتَيْبَة غير بشر، الباقون بالتاء، وهو الاختيار ما عليه أَبُو عَمْرٍو معانيه</p><p>للكفارات (هَذَا لَفِي الصُّحُفِ) بإسكان الحاء هارون، وعصمة عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون برفع الحاء كالحرف الثاني، وهو الاختيار للإشباع.</p><p>* * *</p><p>(سورة الغاشية)</p><p>(عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) نصب ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، الباقون برفع، وهو الاختيار لقوله: (خَاشِعَةٌ)، (تُصْلَى) بضم التاء على ما لم يسم فاعله أَبُو عَمْرٍو غير ابن النصر، والجهضمي عنه، ويَعْقُوب، وعَاصِم غير حفص، وجبارة، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل من اللَّه ابْن مِقْسَمٍ كذلك إلا أنه يشدد، الباقون على تسمية الفاعل (لَا يُسْمَعُ) بالياء على ما لم يسم فاعله مكي، وأَبُو عَمْرٍو غير الخفاف وهارون، ومحبوب، والأصمعي عنه، وأيوب، ويَعْقُوب غير روح، وهو الاختيار لوجود الحائل، وبالتاء كذلك نافع غير الأصمعي وأبي خليد عنه، والزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ، وقاسم بن أَبِي عَمْرٍو، وعبيد عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون على تسمية الفاعل (خُلِقَتْ) وما بعدها على إضافة الفعل إلى اللَّه برفع التاء ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله (إِلَّا مَنْ تَوَلَّى) خفيف) على التنبيه قَتَادَة، وهو الاختيار؛ لأن الفاء فيه جواب التنبيه (إِيَابَهُمْ) مشدد شيبة، وأبو جعفر غير الْعُمَرِيّ، الباقون خفيف (إِلَى الْإِبِلِ) بإسكان الباء خفيفة اللام الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو وبتشديد اللام يونس عنه في قول أبي علي.</p><p>* * *</p><p>(سورة الفجر)</p><p>(وَالْوَتْرِ) بكسر الواو وإسكان التاء حمصي، والزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي غير، وعَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، وزائدة عن الْأَعْمَش، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، والحسن، وقَتَادَة، وهو الاختيار على أنه اسم من أسماء اللَّه أقسم به، الباقون بفتح الواو وكسرتها يونس عن أَبِي عَمْرٍو، (بِعَادٍ * إِرَمَ) مضاف عباد عن الحسن، الباقون منون، وهو الاختيار على أن يكون اسم رجل لا اسم الجنة، (لَمْ يُخْلَقْ) [لى] تسمية الفاعل مثلها نصب هو الاختيار كاليماني وغيره؛ لأن الفعل له، الباقون على ما لم يسم فاعله (تُكرِمُونَ) وإخواتها بالياء بصري غير أيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن صبيح، وحماد عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون بالتاء، وهو الاختيار للقصص المتقدمة (تَحَاضُّونَ) بفتح التاء والألف ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير ابن</p><p>سعدان، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو بشر غير أنه ضم التاء كالشيرازي، الباقون بغير ألف، (لَا يُعَذِّبُ)، (وَلَا يُوثِقُ) بفتح الذال والثاء حمصي، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، والكسائي، وابن صبيح وابن صالح، وأبو زيد عن الفضل، وسلام، ويَعْقُوب، وسهل، وخارجة عن أبي عمرو، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لأن الهاء تعود إلى اللَّه، " في عبدي " بغير ألف على التوحيد القورسي عن أبي جعفر، وأبو زيد عن مجاهد، الباقون على الجمع وهو الاختيار.</p><p>* * *</p><p>بقية المفصل</p><p>(فَلَا يَخَافُ) بالفاء مدني شامي، الباقون بالواو، وهو الاختيار على العطف، (بِطَغْوَاهَا) بضم الطاء أَبُو عَمْرٍو، وعن عَاصِم وأبو الربيع عن حفص، وأَبُو عَمْرٍو، وعن أبي بكر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة، (مَا وَدَّعَكَ) خفيف حمصي، وابن أبي عبلة أبو حيوة، الباقون مشدد، وهو الاختيار من التوديع، (فَإِذَا فَرَغْتَ) بكسر الراء أبو السَّمَّال، الباقون يفتحها، وهو الاختيار؛ لأنها أشهر، (نَاصِيَةٍ) وما بعدها نصب أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون بالجر، وهو الاختيار على البدل، (لَنَسْفَعًا) بتشديد النون محبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بتخفيفها وهو الاختيار على أنها نون خفيفة كما في الخط، (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) بالتاء على ما لم يسم فاعله ابن أبي عبلة، الباقون بالنون، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، (لِيُرَوا) بفتح الياء على تسمية الفاعل أبو حيوة، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل من اللَّه (يَرَهُ) فيهما بضم الباء ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأبان، وابن الجلاء عن نصير، وابن بسام عن هشام، الباقون بفتح الياء، والاختيار ما عليه أبو حيوة، لقرب الفعل من اللَّه وأسكن ها هنا أبو الحسن عن حَمْزَة، وأبي بكر وهشام غير الحلواني باختلاسهن أبو جعفر طريق الفضل، وسالم، وأبو مَرْوَان، وأبو عون عن قَالُون، وابن كيسة وابن حبشان عن رُوَيْس وافق روح، وأبو بشر ها هنا، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (فَأَثَرْنَ) مشدد، وهكذا فوسطن أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون خفيف الاختيار؛ لأنه يقال أثرت به الغبار وخصوصًا إذا أدخل فيه حرف الجر فألحقته بهما أولى (بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ)، (وَحَصَّلَ) على تسمية الفاعل فيهما ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله، (لَتَرَوُنَّ) بضم التاء قَتَادَة، ومجاهد، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ وعلي، وأبان وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وشامي غير أبي بشر، وهو الاختيار لقرأت الفعل للَّه بفتح التاء، زاد ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وحمصي، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو (ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا) بضم التاء، وهو الاختيار؛ لما ذكرت وهمزة عباس طريق الرومي.</p><p>(وَالْعَصْرِ)، (بِالصَّبْرِ)، (وَالْفَجْرِ)، (وَالْوَتْرِ) بكسر ما قبل الساكن في هذه</p><p>كلها هارون، وابن موسى عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالإسكان، وهو الاختيار كالجماعة جمع خفيف مكي، وابْن مِقْسَمٍ، ونافع وابن بشر، وعَاصِم، وبصري غير روح، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن سَعْدَانَ، الباقون مشدد، وهو الاختيار لقوله: (وَعَدَّدَهُ)، (جَمَّعَ) مشدد (وَعَدَّدَهُ) خفيف الحسن (لَيُنْبَذَانِّ) مشدد وكسر النون مع الألف على التثنية ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، والحسن وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون على التوحيد، وهو الاختيار، لأن المال لا يهدد (عَمَدٍ) بضمتين كوفي غير قاسم، وحفص، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو غير أنه أسكن الميم، الباقون بفتحتين، وهو الاختيار على جمع عمود، (تَرمِيهِم) بالياء أبو حنيفة، والسمان عن طَلْحَة، الباقون بالتاء، والاختيار ما عليه أبو حنيفة ليجعل الفعل للَّه وأيضاُ فقال: فجعلهم، (رِحْلَةَ) بضم الراء أبو السَّمَّال، الباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (يَدْعُ) خفيف الزَّعْفَرَانِيّ وعمران القزاز عن الحسن، الباقون، مشدد وهو الاختيار من الرفع، " أنطيناك " بالنون الحسن، والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، الباقون بالعين، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف.</p><p>(أَبِي لَهْبٍ) ساكنة الهاء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، الباقون متحرك، وهو الاختيار لقوله: (ذَاتَ لَهَبٍ)، (سَيَصْلَى) مضمومة الياء مشدد البرجمي، وهو الحصبي، والأزرق عن أبي بكر، وابن شنبود عن ابن حبيب في قول أبي ... ، وأبو حيوة، والحسن في رواية ... وسليمان، وابْن مِقْسَمٍ، وعباس في اختياره ... ، وعباس بتخفيف اللام، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه، الباقون بالياء ... اللام، حمالة نصب ابن مُحَيْصِن رواية الزَّعْفَرَانِيّ والحسن، والْأَعْمَش رواية ... ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وعَاصِم، الباقون بالرفع، وهو الاختيار على خبر المبتدأ.</p><p>(أَحَدُ اللَّهُ) بغير تنوين هارون، وعبيد، واللؤلؤي، والأصمعي، ويونس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو السَّمَّال، وهو الاختيار لأن " أحد " معرفة فلا ينكر، الباقون منون الجهضمي، وعباس وأبو عبد الرحمن وأبو حمدون عن الْيَزِيدِيّ عنه يستحقون الوقف على " أحد ".</p><p>(مِنْ شَرٍّ) منون أبو حنيفة، الباقون مضاف، وهو الاختيار؛ إذ الشر والخير مخلوقات</p><p>للَّه تعالى والتنوين يوهم النفي.</p><p>(وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ) بألف قبل الفاء ابن الفتح النحوي عن يَعْقُوب، وعبد السلام المعلم عن رُوَيْس، وأبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ عن هشام عن الحسن إلا أنه أسقط الألف بعد النون، الباقون بالألف بعد الفاء مشدد، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، " مالك الناس " بالألف أبو حنيفة، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف، وهو الاختيار كما قلنا في الفاتحة.</p><p>* * *</p><p>تم الكتاب المحكم على كتب أهل العصر الموافقة في هذا العلم على طريق الإنصاف دون الميل والمحابات بحمد اللَّه الخالق الرزاق والصلاة على محمد المصطفى وآله شمس الآفاق.</p><p>وتم الفراغ يوم الأحد وقت العصر</p><p>أحد عشر من صفر سنة أربع عشر وخمسمائة.</p><p>كاتبه علي بن محمد الفرغاني.</p><p>* * *</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 39559, member: 329"] (سورة الإنسان) (سَلَاسِلَا) منون مدين، والكسائي، وعَاصِم غير حفص، والْأَعْمَش، وهشام، وأبو بشر، وأيوب، وابْن مِقْسَمٍ، وعبيد عن ابْن كَثِيرٍ، ومعاذ، وعبيد عن أبي عمرو، ويَعْقُوب بالألف، الباقون بغير تنوين في الوصل وبألف في الوقف غير مكي إلا ابن مقسم وشجاع، وعبيد، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وسهل، ويَعْقُوب والسُّلَمِيّ فإنهم يقفون بغير ألف قال الرَّازِيّ: أُوقِيَّة لعباس، وابن حسان، وعبد الوارث منون والبيروتي عن عباس مخير، ودانية رفع أبو حيوة، الباقون نصب، وهو الاختيار راجع إلى جنة والواو فيه واو الإقحام، (قَوَارِيَرا) بالتنوين فيهما مدني، وعَاصِم إلا حفصًا، والْأَعْمَش، والكسائي وأبو بشر وهشام، وابْن مِقْسَمٍ، وأبو زيد، وعبيد، ومحبوب، والواقدي، والقرشي، والقزاز كلهم عن أَبِي عَمْرٍو، وافق الزَّعْفَرَانِيّ، ومكي، وخلف في الأول ضدهم، زيات، وطَلْحَة، وحمصي، وسلام، ورُوَيْس، والْعَبْسِيّ ووقف على (قوارير) الأولى بغير ألف الزَّيَّات غير الصبى، ورُوَيْس، والزملي، وهبه للأخفش، الباقون بألف في الأولى ومن لم ينون الثلاثة يقف بغير ألف، والاختيار أن يقف على " سلاسل " و " قوارير " الثانية بغير ألف ولا ينونهما؛ إذ ليسا برأس أية، وأما " قوارير " الأولى فالاختيار أن ينون ويقف بالألف؛ لأنه آخر آية، (قَدَّرُوهَا) بضم القاف وكسر الدال الْجَحْدَرِيّ، وأبو حيوة، وعباس عن أبان، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو، وابن عبد الخالق، ويَعْقُوب، الباقون بفتحها وهو الاختيار على أن السقاة " قَدَّرُوهَا " (عَالِيَهُمْ ثِيَابُ) حرف جر مجاهد،. وأبو حيوة، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، وأبان وبألف وإسكان الياء مدني، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، وقاسم، وأيوب، والمفضل وحرمي عن أبان وابن عمر عن أبي بكر والْخَزَّاز، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، وهو الاختيار، يعني: فوقهم على المبتدأ، الباقون بفتح الياء، (ثِيَابٌ) منون (سُندُسٍ) رفع واختارها أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون مضاف وهو الاختيار وإن كانت الإضافة غير محضة (خُضْرٍ) جر (وَإِسْتَبْرَقٌ) رفع مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وعَاصِم غير حفص، وعبد اللَّه بن عمر وضدهم دمشقي، وأبو جعفر، وشيبة، وقاسم، وبصري غير أيوب، وعبيد، وهارون، ومحبوب، وابن صبيح، وأبو خليد، ونافع مرفوعان نافع غير أبي خليد، وحفص وابن عمر عن أبي بكر، وأيوب، وابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار نعت للثياب، لأن إضافة الثياب غير محضة فصار كالنكرة هارون، ومحبوب، وعبيد عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون مجروران (وَإِسْتَبْرَقَ) مفتوح غير منون ابن مُحَيْصِن، وقد تقدم (وَمَا تَشَاءُونَ) بالياء مكي، وأبو عمرو، والحلواني عن هشام، وأبو بشر، وابن موسى، وعبد الرزاق طريق الدَّاجُونِيّ، والْأَخْفَش إلا هبة والنَّقَّاش والبيروني عنه، وابن حسان، الباقون بالتاء، والاختيار ما عليه مكي لقوله: (خَلَقْنَاهُمْ). * * * (سورة المرسلات) (عُذرًا) ضم الذال أبو حيوة، والحسن، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وحمصي والأعشى، والبرجمي، وابن عتبة، والمنهال، وَرَوْحٌ وهو الاختيار؛ لأنه أشبع، الباقون بإسكان الذال (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) بإسكان الذال أَبُو عَمْرٍو، وكوفي غير عَاصِم إلا حفصا، وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر، الباقون بضم الذال، وهو الاختيار لما ذكرنا، (طسَت)، و (فُرِجَتْ) " و (نُسِفَتْ) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة (نُتْبِعْهُمُ) بإسكان العين الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وأحمد، ونعيم عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار عطفًا على نهلك، الباقون رفعها (انطَلِقُوَا) الثاني بفتح اللام رُوَيْس إلا في قول أي الحسين وهو سهو منه، لأن الجماعة اتفقت عليه، الباقون بكسر اللام، وهو الاختيار على الأمر " بشرار " بألف وكسر الشين ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف وفتح الشين، وهو الاختيار وآخرها شرارة القصر بفتحتين مجاهد، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بإسكانها وهو الاختيار للخبر (جِمَالَةٌ) بغير ألف حَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ وعلي، وحفص وهارون والأصمعي عن أبي عمرو، والضَّرِير عن يَعْقُوب، الباقون بألف ضم حميم أبو حيوة، وحمصي، ورُوَيْس، والاختيار ما عليه نافع؛ لأنه جمع الجمع (يَوْمُ لَا يَنْطِقُونَ)، (يَوْمُ الْفَصْلِ) فيهما أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والزَّعْفَرَانِيّ، والْأَعْمَش، الباقون برفعها، وهو الاختيار على خبر المبتدأ. * * * (سورة النبأ) (سَيَعْلَمُونَ) بالتاء فيهما ابْن مِقْسَمٍ والثعلبي، الباقون بالياء، وهو الاختيار لقوله: (هُمْ فِيهِ)، (مَهْدًا)، يعني: بغير ألف مجاهد طريق ورقاء، الباقون بألف وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف، (لَابِثِينَ) بغير ألف الزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة والشيزري، وقُتَيْبَة طريق النهاوندي وزكريا وأبو ذهل، وسورة، والناقط، والثغري في قول الرَّازِيّ، وعبد اللَّه بن عمر عن أبي بكر وَرَوْحٌ، الباقون بألف، وهو الاختيار؛ لموافقة أهل الحرمين. (وِفَاقًا) مشدد، وحمصي، الباقون خفيف، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة (كِذَّابًا) خفيف على، الباقون مشدد، وهو الاختيار كالأول (رَبِّ) جر ابْن مِقْسَمٍ، وعراقي غير أبي عمرو إلا هارون، وأيوب، وسعدان عن المفضل، ودمشقي، وهو الاختيار لقوله: (مِنْ رَبِّكَ)، الباقون رفع، (الرَّحْمَنِ) جر ابْن مِقْسَمٍ، ودمشقي غير أن بكار، وعَاصِم غير سعيد، وهارون عن أبي بكر، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو، وأيوب وهو الاختيار لقوله: (رَبِّ)، الباقون رفع. * * * (سورة النازعات) (فِي الْحَافِرَةِ) بغير ألف حمصي، الباقون بألف، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، (نَخِرَةً) بألف مجاهد، وعلي غير الشيرازي، وقُتَيْبَة، وابن جبير، وبصري، وابن وردة، وأبي عمر طريق الحلواني، والزَّيَّات، والْعَبْسِيّ، ورُوَيْس، وأيوب، وأبو بكر، وأبان، والأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو بالوجهين قال الراقي أَبُو عَمْرٍو: مخير، والصحيح أنه بالألف حمدون وأبو توبة مخير أن ابْن مِقْسَمٍ، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، الباقون بغير ألف، وهو الاختيار؛ لموافقة أهل الحرمين (تَزَكَّى) مشدد حجازي بصري غير أَبِي عَمْرٍو، وسهل إلا عباسًا، وعبد الوارث وأبو بسر، وهو الاختيار على معنى تتزكى، الباقون خفيف (وَالْأَرْضَ) رفع أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والحسن، وأبو السَّمَّال، وهو الاختيار رد على قوله: (أَمِ السَّمَاءُ)، وهكذا (وَالْجِبَالَ)، الباقون نصب (وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ) فتح خفيف أبو السَّمَّال، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، والباقون على ما لم يسم فاعله مشدد، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل (مُنْذِرُ) منون الزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ، وابن مُحَيْصِن طريق الزَّعْفَرَانِيّ، والمزي عن ابْن كَثِيرٍ، وأبو جعفر، وشيبة، وعباس، وخارجة، والجهضمي عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار؛ ليكون الفعل مستقبلَّا، الباقون مضاف. * * * (سورة عبس) (فَتنَفَعَهُ) نصب الزَّعْفَرَانِيّ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابْن مِقْسَمٍ إلا أنه بالياء، وعَاصِم غير أبي الحسن، والْأَعْمَش، والبرجمي، والجعفي، وهو الاختيار على جواب لعل، الباقون رفع، (تَصَدَّى) مشدد حجازي، والزَّعْفَرَانِيّ، وأيوب، وهو الاختيار على معنى تتصدى، الباقون خفيف (شَأْنٌ يُغْنِيهِ) بالعين غير معجمة ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، وابن أبي عبلة، الباقون بالعين، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف فتره بإِسكان التاء إلا ابن أبي عبلة، الباقون بفتحها وهو الاختيار؛ لأنه أشبع. * * * (سورة التكوير) (سُجِّرَتْ) خفيف مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، وبصري غير أيوب (نُشِرَتْ) مدني، وعَاصِم وشامي غير الحلواني عن هشام، وبصري غير أَبِي عَمْرٍو و (سُعِّرَتْ) مشدد الأصمعي عن أي عمرو، ومدني، وشامي غير هشام، ورُوَيْس، وحرمي، وأبو بكر طريق الأعشى والبرجمي، وابن جبير، وأبي الحسن، وحماد، الباقون خفيف شدد الكل ابْن مِقْسَمٍ، زاد (حُشِرَتْ)، و (قُتِلَتْ)، وهو الاختيار؛ لأنه أبلغ وافق أبو جعفر، وشيبة في (قُتِلَتْ) والباقي مع نافع خفيف الكل الزَّعْفَرَانِيّ، (سُئِلَتْ) بألف بفتح السين والهمزة أبو عمارة عن حفص، ومجاهد، وابن أبي عبلة، الباقون بضم السين وكسر الهمزة، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل من اللَّه تعالى (قُتِلَتْ) بضم التاء الثانية أبو عمارة عن حفص، ومجاهد، وابن أبي عبلة، الباقون بإسكانها وهو الاختيار على أن اللَّه تعالى سأل القانتين، (ثَمَّ أَمِينٍ) بضم الثاء ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وهو الاختيار؛ لأنه وصف بالطاعة والأمانة جميعًا، الباقون بالفتح، (بِضَنِينٍ) بالظاء مكي، وأَبُو عَمْرٍو، والزَّعْفَرَانِيّ، وزيد، وهو الاختيار، يعني: بمتهم، الباقون بالضاد. * * * (سورة الانفطار) (فُجِّرَتْ) خفيف مجاهد، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون مشدد، وهو الاختيار على التكثير (فَعَدَلَكَ) خفيف كوفي غير قاسم، ومحمد، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وسعيد عن المفضل، الباقون مشدد، وهو الاختيار من التعديل، يعني: قومك، وزعم ابن مهران، والعراقي أن أبا جعفر كعلي وهو سهو؛ إذ المفرد والجماعة بخلاف (يُكَذِّبوُنَ) بالياء الحسن، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو بشر، الباقون بالتاء، وهو الاختيار لقوله: (يَفعَلُونَ)، (يَوْمَ لَا) رفع مكي بصري غير أيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون نصب، وهو الاختيار على الطرق (يَصْلَوْنَهَا) مشدد ابْن مِقْسَمٍ، الباقون بفتح الياء خفيف، وهو الاختيار لقوله: (لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى). * * * (سورة المطففين) (تُتْلَى) بالياء ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وهو الاختيار؛ لوجود الحائل، الباقون بالتاء (تُعْرَفُ) بضم التاء وفتح الراء على ما لم يسم فاعله (نَضْرَةُ) رفع الزَّعْفَرَانِيّ، ويَعْقُوب، وأبو جعفر، وشيبة، وهو الاختيار غير أنه بالباء للحائل لتقريب الفعل من اللَّه تعالى، الباقون على تسمية الفاعل (خِتَامُهُ) بالألف بعد الخاء مع فتح التاء أبو حيوة، وابن أبي عبلة، وابن مقسم، وعلى غير أن الشيرازي، وابن حبيب، وابن يونس عنه كسر التاء، الباقون بألف بعد التاء وكسر الخاء، وهو الاختيار؛ لأن الخاتم ليستعمل في الأصبع أو في آخر القوم، أما الختام ففي الطبع * * * (سورة الانشقاق) (وَيَصْلَى) خفيف بفتح الياء حمصى، وأبو جعفر، وشيبة، وعراقي غير علي، ومحمد، وأيوب، ومحبوب، وسعيد عن المفضل وضم ياءها مع الخفيف أبان، وخارجة، والأصمعي عن نافع، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وهارون، ومحبوب، والقزاز، والقرشي عن أَبِي عَمْرٍو، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه تعالى، الباقون مشدد بضم التاء (لَتَرْكَبَنَّ) بفتح الباء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ وكوفي غير عَاصِم وقاسم، الباقون بضم الباء ابْن مِقْسَمٍ " ليركبن " بالياء، والاختيار ما عليه نافع على الجمع خطابًا للأمة. * * * (سورة البروج) (قُتِّلَ) مشدد الحسن، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون خفيف، وهو الاختيار على أصل الفعل (الْمَجِيدُ) جر حمصي، والْأَعْمَش، وطَلْحَة، وحَمْزَة غير ابْن سَعْدَانَ وعلى غير قُتَيْبَة إلا بشرًا، والمفضل، الباقون بالرفع، وهو الاختيار نعت للَّه تعالى، روى الطبراني عن ابن عتبة (ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ) نصب فيهما قال أبو الحسين عن ابن شاكر: بل بالجر كلاهما، وهو صحيح (مَحْفُوظٍ) رفع ابن مُحَيْصِن، ونافع غير الأصمعي وابن سيبويه وابن زياد عن علي، وأبو حيوة والخزاز عن أَبِي عَمْرٍو، وابن الرومي، ومحبوب عن ابْن كَثِيرٍ، وهو الاختيار رد على القراءات، الباقون جر. * * * (سورة الطارق) (يَخْرُجُ) على ما لم يسم فاعله (الصُّلْبِ) بضمتين ابن أبي عبلة، وابن مقسم، وهو الاختيار إلا أن اللام ساكنة لتقرب الثقل من اللَّه، الباقون على تسمية الفاعل. * * * (سورة الأعلى) (بَلْ تُؤثِرُونَ) بالياء أبو حيوة، وابن أبي عبلة، والزعفراني، وابْن مِقْسَمٍ، وأَبُو عَمْرٍو، وغير يونس، وزيد، وقُتَيْبَة غير بشر، الباقون بالتاء، وهو الاختيار ما عليه أَبُو عَمْرٍو معانيه للكفارات (هَذَا لَفِي الصُّحُفِ) بإسكان الحاء هارون، وعصمة عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون برفع الحاء كالحرف الثاني، وهو الاختيار للإشباع. * * * (سورة الغاشية) (عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ) نصب ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، الباقون برفع، وهو الاختيار لقوله: (خَاشِعَةٌ)، (تُصْلَى) بضم التاء على ما لم يسم فاعله أَبُو عَمْرٍو غير ابن النصر، والجهضمي عنه، ويَعْقُوب، وعَاصِم غير حفص، وجبارة، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل من اللَّه ابْن مِقْسَمٍ كذلك إلا أنه يشدد، الباقون على تسمية الفاعل (لَا يُسْمَعُ) بالياء على ما لم يسم فاعله مكي، وأَبُو عَمْرٍو غير الخفاف وهارون، ومحبوب، والأصمعي عنه، وأيوب، ويَعْقُوب غير روح، وهو الاختيار لوجود الحائل، وبالتاء كذلك نافع غير الأصمعي وأبي خليد عنه، والزَّعْفَرَانِيّ، والْجَحْدَرِيّ، وقاسم بن أَبِي عَمْرٍو، وعبيد عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون على تسمية الفاعل (خُلِقَتْ) وما بعدها على إضافة الفعل إلى اللَّه برفع التاء ابن أبي عبلة، وأبو حيوة، وهو الاختيار؛ لأن الفعل للَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله (إِلَّا مَنْ تَوَلَّى) خفيف) على التنبيه قَتَادَة، وهو الاختيار؛ لأن الفاء فيه جواب التنبيه (إِيَابَهُمْ) مشدد شيبة، وأبو جعفر غير الْعُمَرِيّ، الباقون خفيف (إِلَى الْإِبِلِ) بإسكان الباء خفيفة اللام الأصمعي عن أَبِي عَمْرٍو وبتشديد اللام يونس عنه في قول أبي علي. * * * (سورة الفجر) (وَالْوَتْرِ) بكسر الواو وإسكان التاء حمصي، والزَّعْفَرَانِيّ، وكوفي غير، وعَاصِم، وابْن سَعْدَانَ، وزائدة عن الْأَعْمَش، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، والحسن، وقَتَادَة، وهو الاختيار على أنه اسم من أسماء اللَّه أقسم به، الباقون بفتح الواو وكسرتها يونس عن أَبِي عَمْرٍو، (بِعَادٍ * إِرَمَ) مضاف عباد عن الحسن، الباقون منون، وهو الاختيار على أن يكون اسم رجل لا اسم الجنة، (لَمْ يُخْلَقْ) [لى] تسمية الفاعل مثلها نصب هو الاختيار كاليماني وغيره؛ لأن الفعل له، الباقون على ما لم يسم فاعله (تُكرِمُونَ) وإخواتها بالياء بصري غير أيوب، والزَّعْفَرَانِيّ، وابن صبيح، وحماد عن ابْن كَثِيرٍ، الباقون بالتاء، وهو الاختيار للقصص المتقدمة (تَحَاضُّونَ) بفتح التاء والألف ابْن مِقْسَمٍ، وكوفي غير ابن سعدان، وأبو جعفر، وشيبة، وأبو بشر غير أنه ضم التاء كالشيرازي، الباقون بغير ألف، (لَا يُعَذِّبُ)، (وَلَا يُوثِقُ) بفتح الذال والثاء حمصي، وابْن مِقْسَمٍ، والزَّعْفَرَانِيّ، والكسائي، وابن صبيح وابن صالح، وأبو زيد عن الفضل، وسلام، ويَعْقُوب، وسهل، وخارجة عن أبي عمرو، الباقون على تسمية الفاعل، وهو الاختيار؛ لأن الهاء تعود إلى اللَّه، " في عبدي " بغير ألف على التوحيد القورسي عن أبي جعفر، وأبو زيد عن مجاهد، الباقون على الجمع وهو الاختيار. * * * بقية المفصل (فَلَا يَخَافُ) بالفاء مدني شامي، الباقون بالواو، وهو الاختيار على العطف، (بِطَغْوَاهَا) بضم الطاء أَبُو عَمْرٍو، وعن عَاصِم وأبو الربيع عن حفص، وأَبُو عَمْرٍو، وعن أبي بكر، الباقون بفتحها، وهو الاختيار اتباعًا للجماعة، (مَا وَدَّعَكَ) خفيف حمصي، وابن أبي عبلة أبو حيوة، الباقون مشدد، وهو الاختيار من التوديع، (فَإِذَا فَرَغْتَ) بكسر الراء أبو السَّمَّال، الباقون يفتحها، وهو الاختيار؛ لأنها أشهر، (نَاصِيَةٍ) وما بعدها نصب أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون بالجر، وهو الاختيار على البدل، (لَنَسْفَعًا) بتشديد النون محبوب عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بتخفيفها وهو الاختيار على أنها نون خفيفة كما في الخط، (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) بالتاء على ما لم يسم فاعله ابن أبي عبلة، الباقون بالنون، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، (لِيُرَوا) بفتح الياء على تسمية الفاعل أبو حيوة، وقَتَادَة، والزَّعْفَرَانِيّ، الباقون على ما لم يسم فاعله، وهو الاختيار؛ لقرب الفعل من اللَّه (يَرَهُ) فيهما بضم الباء ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وأبان، وابن الجلاء عن نصير، وابن بسام عن هشام، الباقون بفتح الياء، والاختيار ما عليه أبو حيوة، لقرب الفعل من اللَّه وأسكن ها هنا أبو الحسن عن حَمْزَة، وأبي بكر وهشام غير الحلواني باختلاسهن أبو جعفر طريق الفضل، وسالم، وأبو مَرْوَان، وأبو عون عن قَالُون، وابن كيسة وابن حبشان عن رُوَيْس وافق روح، وأبو بشر ها هنا، الباقون بالإشباع، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر (فَأَثَرْنَ) مشدد، وهكذا فوسطن أبو حيوة، وابن أبي عبلة، الباقون خفيف الاختيار؛ لأنه يقال أثرت به الغبار وخصوصًا إذا أدخل فيه حرف الجر فألحقته بهما أولى (بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ)، (وَحَصَّلَ) على تسمية الفاعل فيهما ابْن مِقْسَمٍ، وهو الاختيار على أن الفعل للَّه، الباقون على ما لم يسم فاعله، (لَتَرَوُنَّ) بضم التاء قَتَادَة، ومجاهد، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن مِقْسَمٍ وعلي، وأبان وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، وشامي غير أبي بشر، وهو الاختيار لقرأت الفعل للَّه بفتح التاء، زاد ابْن مِقْسَمٍ، وأبو حيوة، وحمصي، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو (ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا) بضم التاء، وهو الاختيار؛ لما ذكرت وهمزة عباس طريق الرومي. (وَالْعَصْرِ)، (بِالصَّبْرِ)، (وَالْفَجْرِ)، (وَالْوَتْرِ) بكسر ما قبل الساكن في هذه كلها هارون، وابن موسى عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون بالإسكان، وهو الاختيار كالجماعة جمع خفيف مكي، وابْن مِقْسَمٍ، ونافع وابن بشر، وعَاصِم، وبصري غير روح، والزَّعْفَرَانِيّ، وابْن سَعْدَانَ، الباقون مشدد، وهو الاختيار لقوله: (وَعَدَّدَهُ)، (جَمَّعَ) مشدد (وَعَدَّدَهُ) خفيف الحسن (لَيُنْبَذَانِّ) مشدد وكسر النون مع الألف على التثنية ابن مُحَيْصِن، وَحُمَيْد، والحسن وهارون عن أَبِي عَمْرٍو، الباقون على التوحيد، وهو الاختيار، لأن المال لا يهدد (عَمَدٍ) بضمتين كوفي غير قاسم، وحفص، وابْن سَعْدَانَ، وابن صبيح، وهارون عن أَبِي عَمْرٍو غير أنه أسكن الميم، الباقون بفتحتين، وهو الاختيار على جمع عمود، (تَرمِيهِم) بالياء أبو حنيفة، والسمان عن طَلْحَة، الباقون بالتاء، والاختيار ما عليه أبو حنيفة ليجعل الفعل للَّه وأيضاُ فقال: فجعلهم، (رِحْلَةَ) بضم الراء أبو السَّمَّال، الباقون بكسرها، وهو الاختيار؛ لأنه أشهر، (يَدْعُ) خفيف الزَّعْفَرَانِيّ وعمران القزاز عن الحسن، الباقون، مشدد وهو الاختيار من الرفع، " أنطيناك " بالنون الحسن، والزَّعْفَرَانِيّ عن ابن مُحَيْصِن، الباقون بالعين، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف. (أَبِي لَهْبٍ) ساكنة الهاء مكي غير ابْن مِقْسَمٍ، الباقون متحرك، وهو الاختيار لقوله: (ذَاتَ لَهَبٍ)، (سَيَصْلَى) مضمومة الياء مشدد البرجمي، وهو الحصبي، والأزرق عن أبي بكر، وابن شنبود عن ابن حبيب في قول أبي ... ، وأبو حيوة، والحسن في رواية ... وسليمان، وابْن مِقْسَمٍ، وعباس في اختياره ... ، وعباس بتخفيف اللام، وهو الاختيار لقرب الفعل من اللَّه، الباقون بالياء ... اللام، حمالة نصب ابن مُحَيْصِن رواية الزَّعْفَرَانِيّ والحسن، والْأَعْمَش رواية ... ، وأبو حيوة، وابن أبي عبلة، وعَاصِم، الباقون بالرفع، وهو الاختيار على خبر المبتدأ. (أَحَدُ اللَّهُ) بغير تنوين هارون، وعبيد، واللؤلؤي، والأصمعي، ويونس، ومحبوب عن أَبِي عَمْرٍو، وأبو السَّمَّال، وهو الاختيار لأن " أحد " معرفة فلا ينكر، الباقون منون الجهضمي، وعباس وأبو عبد الرحمن وأبو حمدون عن الْيَزِيدِيّ عنه يستحقون الوقف على " أحد ". (مِنْ شَرٍّ) منون أبو حنيفة، الباقون مضاف، وهو الاختيار؛ إذ الشر والخير مخلوقات للَّه تعالى والتنوين يوهم النفي. (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ) بألف قبل الفاء ابن الفتح النحوي عن يَعْقُوب، وعبد السلام المعلم عن رُوَيْس، وأبو السَّمَّال، والْجَحْدَرِيّ عن هشام عن الحسن إلا أنه أسقط الألف بعد النون، الباقون بالألف بعد الفاء مشدد، وهو الاختيار، لموافقة المصحف، " مالك الناس " بالألف أبو حنيفة، وابْن مِقْسَمٍ، الباقون بغير ألف، وهو الاختيار كما قلنا في الفاتحة. * * * تم الكتاب المحكم على كتب أهل العصر الموافقة في هذا العلم على طريق الإنصاف دون الميل والمحابات بحمد اللَّه الخالق الرزاق والصلاة على محمد المصطفى وآله شمس الآفاق. وتم الفراغ يوم الأحد وقت العصر أحد عشر من صفر سنة أربع عشر وخمسمائة. كاتبه علي بن محمد الفرغاني. * * * [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها