الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
المؤمن غــــر كريـــــم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 9948" data-attributes="member: 14"><p style="text-align: center"><span style="color: red"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>المؤمن غِرٌّ كريم</strong></span></span></span></p><p></p><p></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>هناك من يظن أنَّ الرجل الصالح التقي لا يكون ذا دهاء وكياسة وفطنة، وإنَّما هو رجل ساذج وإنسان طيب غافل، وربما استدلوا على ذلك بالحديث المروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: <span style="color: green">(المؤمن غرٌّ كريم، والفاجر خبٌّ لئيم)</span>.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>فما سبب ذلك؟ وهل يمكن أن يجتمع الدهاء مع الاستقامة والصلاح؛ وما التوجيه للحديث المذكور؟</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>أما سبب ذلك الظن؛ فهو كثرة ما يصاحب الدهاء من المنكر، والنزوع إلى الشر؛ فلأجل ذلك توهَّم بعض الناس أنه لا يجتمع مع سلامةِ القلب، والحرصِ على فعل الخير؛ فتراهم يعدون غفلة الرجل عما ينطوي عليه الكلام من مغامز، وما يُراد به من مكايد أثر صلاحه، وطيب سريرته.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>وأما إمكان اجتماع الدهاء مع الاستقامة والصلاح فممكن، بل كثيرًا ما يجتمعان في أهل الإيمان؛ فالدهاء قد يقترن مع الاستقامة، فيُصْرَف في تدبير الوسائل التي تكفي شرًا مقبلًا، أو تجلب خيرًا متعسرًا.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>وقد يقترن الدهاء مع زيغ العقيدة، أو لؤم الطبيعة، فيندفع بصاحبه في شعاب الباطل، ويكون نصيبه في الإفساد فوق نصيب الغباوة.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>وإذا اجتمع الدهاء والاستقامة في رجل كان عظيمًا، وجديرًا بأن يكون له أثر كبير.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>وأما الحديث المذكور فقد تكلم الحفاظ في سنده، وهو -بقطع النظر عن سنده- قد وقع لفظ <span style="color: darkred">(الغِرِّ)</span> فيه مقابلًا للفظ <span style="color: darkred">(الخِبّ)</span> وهو الخَدَّاع؛ فيكون المراد بالغرارة، أو الغرِّية: أن من صفاته الصفحَ، والتغاضيَ حتى يُظن أنه غر؛ ولذلك عقَّبه بقوله: "كريم" لدفع الغِرِّية المؤذنة بالبله؛ فإن الإيمان يزيد الفطنة؛ لأن أصولَ اعتقادِه مبنيةٌ على نبذِ كلِّ ما من شأنه تضليلُ الرأيِ وطمسُ البصيرةِ؛ فيكون المرادُ غفلتَه عن الشر؛ فإن كريمَ الأخلاقِ طيبُ السريرة لا يبحث عن الشر بحث من يريد التوغل في طرقه، والخوض في غماره.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>وهو مع كونه لا يبحث عن هذه الطرق بحث المولع بها؛ فإنه يأخذ بسنة الاحتراس؛ فلا ينخدع لخبٍّ يزخرف له القول مداهنة، أو ينصب في طريقه حِبَالةً؛ فغفلة الرجل عن وسائل الشر؛ لانصرافه إلى الخير لا تُنْقِصُ من كياسته في تدبير وسائل الخير، أو الاحتراز عما يُهيأ له أو لقومه من الشر.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>فلا يصح أن يكون الإيمانُ الذي هو أساس استنارة الفكر سببَ الانخداع لتمويه مبطل، أو مخاتلة ذي مأرب.</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>قال المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-: "كان عمر أفضل من أن يَخْدَع، وأعقل من أن يُخْدَعْ".</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>أما إظهار الانخداع مع التفطن للحيلة إذا كان في غير مضرة، أو كان جالبًا لمصلحة أخرى كتألف الناس؛ فذلك من الكرم والحلم: قال الفرزدق:</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong></strong></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><strong><span style="color: #663366">استمطروا من قريش كل منخدع إن الكريم إذا خادعته انخدعا</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><strong></strong></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>وإلى هذا المعنى اللطيف أشار العلامة الشيخ: محمد الخضر حسين -رحمه الله- في كتابه رسائل الإصلاح، والشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير" عند قوله -تعالى-: <span style="color: blue">{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}</span> [البقرة: 9].</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>للشيخ: محمد بن إبراهيم الحمد -حفظه الله-</strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><strong>(بتصرف)</strong></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 9948, member: 14"] [center][color=red][font=comic sans ms][size=6][b]المؤمن غِرٌّ كريم[/b][/size][/font][/color][/center] [font=comic sans ms][size=6][b]هناك من يظن أنَّ الرجل الصالح التقي لا يكون ذا دهاء وكياسة وفطنة، وإنَّما هو رجل ساذج وإنسان طيب غافل، وربما استدلوا على ذلك بالحديث المروي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: [color=green](المؤمن غرٌّ كريم، والفاجر خبٌّ لئيم)[/color]. فما سبب ذلك؟ وهل يمكن أن يجتمع الدهاء مع الاستقامة والصلاح؛ وما التوجيه للحديث المذكور؟ أما سبب ذلك الظن؛ فهو كثرة ما يصاحب الدهاء من المنكر، والنزوع إلى الشر؛ فلأجل ذلك توهَّم بعض الناس أنه لا يجتمع مع سلامةِ القلب، والحرصِ على فعل الخير؛ فتراهم يعدون غفلة الرجل عما ينطوي عليه الكلام من مغامز، وما يُراد به من مكايد أثر صلاحه، وطيب سريرته. وأما إمكان اجتماع الدهاء مع الاستقامة والصلاح فممكن، بل كثيرًا ما يجتمعان في أهل الإيمان؛ فالدهاء قد يقترن مع الاستقامة، فيُصْرَف في تدبير الوسائل التي تكفي شرًا مقبلًا، أو تجلب خيرًا متعسرًا. وقد يقترن الدهاء مع زيغ العقيدة، أو لؤم الطبيعة، فيندفع بصاحبه في شعاب الباطل، ويكون نصيبه في الإفساد فوق نصيب الغباوة. وإذا اجتمع الدهاء والاستقامة في رجل كان عظيمًا، وجديرًا بأن يكون له أثر كبير. وأما الحديث المذكور فقد تكلم الحفاظ في سنده، وهو -بقطع النظر عن سنده- قد وقع لفظ [color=darkred](الغِرِّ)[/color] فيه مقابلًا للفظ [color=darkred](الخِبّ)[/color] وهو الخَدَّاع؛ فيكون المراد بالغرارة، أو الغرِّية: أن من صفاته الصفحَ، والتغاضيَ حتى يُظن أنه غر؛ ولذلك عقَّبه بقوله: "كريم" لدفع الغِرِّية المؤذنة بالبله؛ فإن الإيمان يزيد الفطنة؛ لأن أصولَ اعتقادِه مبنيةٌ على نبذِ كلِّ ما من شأنه تضليلُ الرأيِ وطمسُ البصيرةِ؛ فيكون المرادُ غفلتَه عن الشر؛ فإن كريمَ الأخلاقِ طيبُ السريرة لا يبحث عن الشر بحث من يريد التوغل في طرقه، والخوض في غماره. وهو مع كونه لا يبحث عن هذه الطرق بحث المولع بها؛ فإنه يأخذ بسنة الاحتراس؛ فلا ينخدع لخبٍّ يزخرف له القول مداهنة، أو ينصب في طريقه حِبَالةً؛ فغفلة الرجل عن وسائل الشر؛ لانصرافه إلى الخير لا تُنْقِصُ من كياسته في تدبير وسائل الخير، أو الاحتراز عما يُهيأ له أو لقومه من الشر. فلا يصح أن يكون الإيمانُ الذي هو أساس استنارة الفكر سببَ الانخداع لتمويه مبطل، أو مخاتلة ذي مأرب. قال المغيرة بن شعبة -رضي الله عنه-: "كان عمر أفضل من أن يَخْدَع، وأعقل من أن يُخْدَعْ". أما إظهار الانخداع مع التفطن للحيلة إذا كان في غير مضرة، أو كان جالبًا لمصلحة أخرى كتألف الناس؛ فذلك من الكرم والحلم: قال الفرزدق: [/b][/size][/font] [center][size=6][font=comic sans ms][b][color=#663366]استمطروا من قريش كل منخدع إن الكريم إذا خادعته انخدعا[/color] [/b][/font][/size][/center] [font=comic sans ms][size=6][b]وإلى هذا المعنى اللطيف أشار العلامة الشيخ: محمد الخضر حسين -رحمه الله- في كتابه رسائل الإصلاح، والشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير" عند قوله -تعالى-: [color=blue]{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ}[/color] [البقرة: 9]. للشيخ: محمد بن إبراهيم الحمد -حفظه الله- (بتصرف)[/b][/size][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
المؤمن غــــر كريـــــم