الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة علم رسم القرآن الكريم والفواصل
المقطوع والموصول في الرسم القرانى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 55812" data-attributes="member: 1"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: #ff8c00">الكلمة الثالثة والعشرون:</span> <span style="color: red">وصل ويكأن</span>وردت "وي" كأن مرتين، وقد وصلت فيهما؛ </span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorange">في قوله تعالى: </span><span style="color: blue">(وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ <span style="color: red">وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ</span> لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا <span style="color: red">وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَـ<span style="color: green">ا</span>ـفِرُونَ </span>(82)</span> القصص.</span></p><p><span style="font-size: 18px">ويكأنه مكونة من ؛ "<span style="color: magenta">وي</span>" اسم فعل للندم والتفجع والتعجب، و"<span style="color: magenta">كأن</span>" للتوكيد والتشبيه؛ </span></p><p><span style="font-size: 18px">وقيل مكونة من ؛ "<span style="color: magenta">ويك</span>" و "<span style="color: magenta">أنَّ</span>" وأصل "<span style="color: magenta">ويك</span>"؛ "<span style="color: magenta">ويلك</span>" أسقطت اللام منها. </span></p><p><span style="font-size: 18px">وقيل أنها مكونة من؛ "<span style="color: magenta">وي</span>" و "الكاف" الداخلة على "<span style="color: magenta">أنَّ</span>". </span></p><p><span style="font-size: 18px">وقيل أنها كلمة واحدة. </span></p><p><span style="font-size: 18px">ولم ترسم في المصحف إلا ككلمة واحدة. </span></p><p><span style="font-size: 18px">ومعنى "<span style="color: magenta">ويكأنَّ</span>" الله؛ </span></p><p><span style="font-size: 18px">ألم تر أنَّ الله يبسط الرزق، ألم أن الكافرين لا يفلحون.</span></p><p><span style="font-size: 18px">اعلم أنَّ الله يبسط الرزق، اعلم أن الكافرين لا يفلحون.</span></p><p><span style="font-size: 18px">وما حدث لقارون من الهلاك بالخسف به، وبداره؛ يثير الخوف والعجب، </span></p><p><span style="font-size: 18px">ويجعل الذي تمنوا مكانه يتندمون على تمنيهم، </span></p><p><span style="font-size: 18px">ويخشون من عقابهم على تمنيهم ذلك. </span></p><p><span style="font-size: 18px">ويثير عجبهم من بسط الرزق لمن لا يحسن العمل به ولا يشكر الله عليه، ويكون من الكافرين.</span></p><p><span style="font-size: 18px">وعجبهم من أن بسط الرزق للكافرين لا ينجيهم من عذاب الله. </span></p><p><span style="font-size: 18px">وأن بسط الله تعالى الرزق لمن يشاء حقيقة دائمة </span></p><p><span style="font-size: 18px">وأنه لا فلاح للكافرين حقيقة دائمة </span></p><p><span style="font-size: 18px">وكان التعجب بـ "<span style="color: magenta">وي</span>" مما له صفة الدوام. </span></p><p><span style="font-size: 18px">فكان وصل (<span style="color: magenta">وي</span>) التعجب بـ (<span style="color: magenta">كأنَّ</span>) المؤكدة لما هو دائم ومستمر في الرسم موافق للمعاني التي استعملت لها.</span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px"></span><span style="font-family: 'simplified arabic'"></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: green">بسم الله الرحمن الرحيم</span></span></p></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: darkorange">الكلمة الرابعة والعشرون :</span> <span style="color: red">وصل وقطع أنْ لنْ</span></span></p><p><span style="font-size: 18px">وردت "<span style="color: magenta">أن لن</span>" ثلاث عشرة مرة؛ قطعت في <span style="color: magenta">أحد عشر</span> موضعًا، ووصلت في موضوعين؛ </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">فقد وصلت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَـ<span style="color: green">ا</span>ـكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ <span style="color: red">بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ </span>لَكُمْ مَوْعِدًا(48)</span> الكهف. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">هذا الخطاب هو في يوم القيامة، بعد أن تحقق الوعد بإعادة خلقهم مرة أخرى، وأصبح الوعد حقيقة يعيشونها؛ فعلى ذلك كتبت بالوصل وليس بالقطع الذي ذكروا به من قبل، ولم يعد أحد يزعم به بعد قيامه.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وأما قطعها في قوله تعالى: <span style="color: blue">(<span style="color: red">زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا </span>قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ(7)</span> التغابن.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">فلأن هذا الزعم بالنفي للبعث قائم في الدنيا؛ وعليه كان القطع لا الوصل. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وقد وصلت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(<span style="color: red">أَيَحْسَبُ الإِنسَـ<span style="color: green">ا</span>ـنُ أَلَّنْ نَجْمَعَ </span>عِظَامَهُ(3)</span> القيامة.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">والظن يكون فيما لم يأت بعد، والشك في شيء قد أتى، والحساب هو التقدير لشيء قائم، وعظام الإنسان مجموعة وقائمة فيه، وهو يقدر أن الله لن يعيدها مجموعة مرة أخرى؛ فعلى ذلك كان الرسم بالوصل لا القطع. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">أما قطعها في قوله تعالى: <span style="color: blue">(أَمْ <span style="color: red">حَسِبَ </span>الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ <span style="color: red">أَنْ لَنْ يُخْرِجَ </span>اللَّهُ أَضْغَـ<span style="color: green">ا</span>ـنَهُمْ (29)</span> محمد.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">فلأن الظن هو في شيء لم يأت، والتقدير أن الله لن يخرج أضغانهم، وقد قال تعالى بعدها: <span style="color: blue">(وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَـ<span style="color: green">ا</span>ـكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَـ<span style="color: green">ا</span>ـهُمْ (30)</span> محمد؛ فجاء القطع موافقًا بالقطع الذي يظنوه وأن أضغانهم لن تخرج. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وأما قطعها في قوله تعالى: <span style="color: blue">(<span style="color: red">أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ</span> أَحَدٌ(5)</span> البلد. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">فالحساب كما قلنا لشيء قائم، وهو ينفق ماله كما يشاء، ولا يجد من يحاسبه عليه؛ <span style="color: blue">(يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُبَدًا (6) <span style="color: red">أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ</span> أَحَدٌ (7)</span> البلد. ولم ير من قدرة الله شيئًا يقع عليه عقابًا له؛ فعلى ذلك كان القطع؛ لقطع المحاسبة عنه على فعله إلى أن قال قوله. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وقطعت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَـ<span style="color: green">ا</span>ـضِبًا<span style="color: red"> فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ </span>فَنَادَى فِي الظُّلُمَـ<span style="color: green">ا</span>ـتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَـ<span style="color: green">ا</span>ـنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّـ<span style="color: green">ا</span>ـلِمِينَ(87)</span> الأنبياء. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">ظن يونس عليه السلام أن الله تعالى لن يقدر عليه؛ أي لن يضيق عليه، فظنه أن ذلك بعيدًا عنه؛ فكان الرسم بالقطع على ما ظن، ولكن ما حدث له خلاف ما ظن فقد أصبح محصورًا مضيقًا عليه في بطن الحوت, في ظلمات لا يرى فيها نورًا؛ ضيقًا في المكان، وفي الرؤية عندما أقر بذنبه ونزه الله تعالى وشاهدًا له بالوحدانية، فأخرجه تعالى من الظلمات إلى البر. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وقطعت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(مَنْ كَانَ <span style="color: red">يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ</span> اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ(15)</span> الحج.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">كان قطع أن لن في الرسم موافقًا لمن يظن أن النصر مقطوع عنه. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وقطعت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(بَلْ <span style="color: red">ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ</span> يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا(12)</span> الفتح.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وكان قطع أن لن في الرسم يوافق ظن المنافقين قطع المشركين عودة الرسول إذا قدم عليهم ليطوف بالبيت الحرام. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وقطعت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(وَأَنَّا <span style="color: red">ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ </span>الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا(5)</span> الجن.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وكان ظن الجن أن الإنس والجن لن تبلغ بقول عن الله كذبًا، وكان الرسم موافقًا لهذا الظن بالقطع.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وقطعت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا <span style="color: red">ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ </span>اللَّهُ أَحَدًا(7)</span> الجن.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وكذلك ظن الجن أن الله تعالى لن يبعث أحدًا بعد الرسل السابقين فكان الرسم موافقًا لما هم عليه من الظن. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وقطعت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(وَأَنَّا <span style="color: red">ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ</span> فِي الأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا(12)</span> الجن.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وكذلك ظن الجن أنهم لن يعجزوا الله فإعجاز الله مقطوع عنهم وكذلك جاء الرسم بالقطع. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وقطعت في قوله تعالى: <span style="color: blue">(إِنَّهُ <span style="color: red">ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ</span>(14)</span> الانشقاق.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">ظن الكافر أنه مقطوع عن الرجوع إلى الله عز وجل، ولن يبعث مرة أخرى؛ وعلى ذلك كان الرسم بالقطع. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وفي قوله تعالى: <span style="color: blue">(إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي الَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ <span style="color: red">عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ</span> فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْءانِ (20)</span> المزمل.</span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">علم الله تعالى أن الناس لن يقدروا على إحصاء الليل بالعبادة؛ فهذه القدرة مقطوعة عنهم، وكذلك جاء الرسم بالقطع موافقًا لذلك. </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">لم تأت "<span style="color: magenta">أن لن</span>" مع "<span style="color: magenta">ظن</span>" إلا مقطوعة؛ لأنها متعلقة بأمر مستقبل مقطوع عن الوجود حتى يأتي زمن قدومه، </span></span></p><p><span style="font-family: 'simplified arabic'"><span style="font-size: 18px">وأما مع "<span style="color: magenta">زعم</span>" و"<span style="color: magenta">حسب</span>" فقد جاء الرسم بالقطع والوصل حسب المعنى </span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 55812, member: 1"] [size=5][color=#ff8c00]الكلمة الثالثة والعشرون:[/color] [color=red]وصل ويكأن[/color]وردت "وي" كأن مرتين، وقد وصلت فيهما؛ [color=darkorange]في قوله تعالى: [/color][color=blue](وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ [color=red]وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ[/color] لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا [color=red]وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَـ[color=green]ا[/color]ـفِرُونَ [/color](82)[/color] القصص. ويكأنه مكونة من ؛ "[color=magenta]وي[/color]" اسم فعل للندم والتفجع والتعجب، و"[color=magenta]كأن[/color]" للتوكيد والتشبيه؛ وقيل مكونة من ؛ "[color=magenta]ويك[/color]" و "[color=magenta]أنَّ[/color]" وأصل "[color=magenta]ويك[/color]"؛ "[color=magenta]ويلك[/color]" أسقطت اللام منها. وقيل أنها مكونة من؛ "[color=magenta]وي[/color]" و "الكاف" الداخلة على "[color=magenta]أنَّ[/color]". وقيل أنها كلمة واحدة. ولم ترسم في المصحف إلا ككلمة واحدة. ومعنى "[color=magenta]ويكأنَّ[/color]" الله؛ ألم تر أنَّ الله يبسط الرزق، ألم أن الكافرين لا يفلحون. اعلم أنَّ الله يبسط الرزق، اعلم أن الكافرين لا يفلحون. وما حدث لقارون من الهلاك بالخسف به، وبداره؛ يثير الخوف والعجب، ويجعل الذي تمنوا مكانه يتندمون على تمنيهم، ويخشون من عقابهم على تمنيهم ذلك. ويثير عجبهم من بسط الرزق لمن لا يحسن العمل به ولا يشكر الله عليه، ويكون من الكافرين. وعجبهم من أن بسط الرزق للكافرين لا ينجيهم من عذاب الله. وأن بسط الله تعالى الرزق لمن يشاء حقيقة دائمة وأنه لا فلاح للكافرين حقيقة دائمة وكان التعجب بـ "[color=magenta]وي[/color]" مما له صفة الدوام. فكان وصل ([color=magenta]وي[/color]) التعجب بـ ([color=magenta]كأنَّ[/color]) المؤكدة لما هو دائم ومستمر في الرسم موافق للمعاني التي استعملت لها. [/size][font=simplified arabic] [center][size=5][color=green]بسم الله الرحمن الرحيم[/color] [color=darkorange]الكلمة الرابعة والعشرون :[/color] [color=red]وصل وقطع أنْ لنْ[/color][/size][/center] [size=5]وردت "[color=magenta]أن لن[/color]" ثلاث عشرة مرة؛ قطعت في [color=magenta]أحد عشر[/color] موضعًا، ووصلت في موضوعين؛ فقد وصلت في قوله تعالى: [color=blue](وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَـ[color=green]ا[/color]ـكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ [color=red]بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ [/color]لَكُمْ مَوْعِدًا(48)[/color] الكهف. هذا الخطاب هو في يوم القيامة، بعد أن تحقق الوعد بإعادة خلقهم مرة أخرى، وأصبح الوعد حقيقة يعيشونها؛ فعلى ذلك كتبت بالوصل وليس بالقطع الذي ذكروا به من قبل، ولم يعد أحد يزعم به بعد قيامه. وأما قطعها في قوله تعالى: [color=blue]([color=red]زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا [/color]قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ(7)[/color] التغابن. فلأن هذا الزعم بالنفي للبعث قائم في الدنيا؛ وعليه كان القطع لا الوصل. وقد وصلت في قوله تعالى: [color=blue]([color=red]أَيَحْسَبُ الإِنسَـ[color=green]ا[/color]ـنُ أَلَّنْ نَجْمَعَ [/color]عِظَامَهُ(3)[/color] القيامة. والظن يكون فيما لم يأت بعد، والشك في شيء قد أتى، والحساب هو التقدير لشيء قائم، وعظام الإنسان مجموعة وقائمة فيه، وهو يقدر أن الله لن يعيدها مجموعة مرة أخرى؛ فعلى ذلك كان الرسم بالوصل لا القطع. أما قطعها في قوله تعالى: [color=blue](أَمْ [color=red]حَسِبَ [/color]الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [color=red]أَنْ لَنْ يُخْرِجَ [/color]اللَّهُ أَضْغَـ[color=green]ا[/color]ـنَهُمْ (29)[/color] محمد. فلأن الظن هو في شيء لم يأت، والتقدير أن الله لن يخرج أضغانهم، وقد قال تعالى بعدها: [color=blue](وَلَوْ نَشَاءُ لأَرَيْنَـ[color=green]ا[/color]ـكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَـ[color=green]ا[/color]ـهُمْ (30)[/color] محمد؛ فجاء القطع موافقًا بالقطع الذي يظنوه وأن أضغانهم لن تخرج. وأما قطعها في قوله تعالى: [color=blue]([color=red]أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ[/color] أَحَدٌ(5)[/color] البلد. فالحساب كما قلنا لشيء قائم، وهو ينفق ماله كما يشاء، ولا يجد من يحاسبه عليه؛ [color=blue](يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُبَدًا (6) [color=red]أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ[/color] أَحَدٌ (7)[/color] البلد. ولم ير من قدرة الله شيئًا يقع عليه عقابًا له؛ فعلى ذلك كان القطع؛ لقطع المحاسبة عنه على فعله إلى أن قال قوله. وقطعت في قوله تعالى: [color=blue](وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَـ[color=green]ا[/color]ـضِبًا[color=red] فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ [/color]فَنَادَى فِي الظُّلُمَـ[color=green]ا[/color]ـتِ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَـ[color=green]ا[/color]ـنَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّـ[color=green]ا[/color]ـلِمِينَ(87)[/color] الأنبياء. ظن يونس عليه السلام أن الله تعالى لن يقدر عليه؛ أي لن يضيق عليه، فظنه أن ذلك بعيدًا عنه؛ فكان الرسم بالقطع على ما ظن، ولكن ما حدث له خلاف ما ظن فقد أصبح محصورًا مضيقًا عليه في بطن الحوت, في ظلمات لا يرى فيها نورًا؛ ضيقًا في المكان، وفي الرؤية عندما أقر بذنبه ونزه الله تعالى وشاهدًا له بالوحدانية، فأخرجه تعالى من الظلمات إلى البر. وقطعت في قوله تعالى: [color=blue](مَنْ كَانَ [color=red]يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرَهُ[/color] اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ(15)[/color] الحج. كان قطع أن لن في الرسم موافقًا لمن يظن أن النصر مقطوع عنه. وقطعت في قوله تعالى: [color=blue](بَلْ [color=red]ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ[/color] يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا(12)[/color] الفتح. وكان قطع أن لن في الرسم يوافق ظن المنافقين قطع المشركين عودة الرسول إذا قدم عليهم ليطوف بالبيت الحرام. وقطعت في قوله تعالى: [color=blue](وَأَنَّا [color=red]ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ [/color]الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا(5)[/color] الجن. وكان ظن الجن أن الإنس والجن لن تبلغ بقول عن الله كذبًا، وكان الرسم موافقًا لهذا الظن بالقطع. وقطعت في قوله تعالى: [color=blue](وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا [color=red]ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ [/color]اللَّهُ أَحَدًا(7)[/color] الجن. وكذلك ظن الجن أن الله تعالى لن يبعث أحدًا بعد الرسل السابقين فكان الرسم موافقًا لما هم عليه من الظن. وقطعت في قوله تعالى: [color=blue](وَأَنَّا [color=red]ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ[/color] فِي الأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا(12)[/color] الجن. وكذلك ظن الجن أنهم لن يعجزوا الله فإعجاز الله مقطوع عنهم وكذلك جاء الرسم بالقطع. وقطعت في قوله تعالى: [color=blue](إِنَّهُ [color=red]ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ[/color](14)[/color] الانشقاق. ظن الكافر أنه مقطوع عن الرجوع إلى الله عز وجل، ولن يبعث مرة أخرى؛ وعلى ذلك كان الرسم بالقطع. وفي قوله تعالى: [color=blue](إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي الَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ [color=red]عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ[/color] فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْءانِ (20)[/color] المزمل. علم الله تعالى أن الناس لن يقدروا على إحصاء الليل بالعبادة؛ فهذه القدرة مقطوعة عنهم، وكذلك جاء الرسم بالقطع موافقًا لذلك. لم تأت "[color=magenta]أن لن[/color]" مع "[color=magenta]ظن[/color]" إلا مقطوعة؛ لأنها متعلقة بأمر مستقبل مقطوع عن الوجود حتى يأتي زمن قدومه، وأما مع "[color=magenta]زعم[/color]" و"[color=magenta]حسب[/color]" فقد جاء الرسم بالقطع والوصل حسب المعنى [/size][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة علم رسم القرآن الكريم والفواصل
المقطوع والموصول في الرسم القرانى