الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
الموسوعة العقدية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 35156" data-attributes="member: 329"><p>– عقيدة الشيعة الإمامية</p><p>الذين يعتقدون أن المهدي هو آخر أئمتهم وهو الإمام الثاني عشر المدعو محمد بن الحسن العسكري وهو عندهم من ولد الحسين بن علي لا من ولد الحسن وهم يعتقدون أنه دخل سرداب سامراء منذ أكثر من ألف ومائة سنة وعمره خمس سنوات ويعتقدون أنه حاضر في الأمصار غائب عن الأبصار وهو المهدي الذي ينتظرون عودته وكلامهم هذا لم يقم عليه دليل ولا برهان من عقل أو نقل وهو مخالف لسنة الله في البشر</p><p>3- المكذبون بوجود المهدي.</p><p>وهؤلاء أفراد من الذين ينسبون لأهل السنة ليس لهم باع طويل في تحقيق النصوص والكشف عن الأسانيد وقد دحض شبهاتهم كثير من أهل العلم في مؤلفات مستقلة وآخرها فيما اطلعنا عليه ما كتبه فضيلة الشيخ العلامة عبد المحسن العباد في كتابه: (الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي)، وما كتبه فضيلة الشيخ حمود بن عبدالله بن حمد التويجري كتب مجلداً بعنوان (الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر). </p><p>4- رجال من الحكام الماضين ادّعوا المهدية أو ادعاها لهم أقوام</p><p>وبعض هؤلاء رجال صالحون لقب الواحد منهم بالمهدي لا على أنه ذلك المهدي الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بل تفاؤلا بأن يكون من الأئمة المهديين الذين يقولون بالحق وبه يحكمون ومن هؤلاء المهدي الخليفة العباسي. وبعض الذين ادعوا المهدية من الحكام أو ادعيت لهم أقوام فجرة مثل الملحد عبيد الله بن ميمون القداح المتوفى 322هـ، ومهدي المغاربة محمد بن تومرت، ومهدي الفرقة المدعوة بالكيسانية وهم يزعمون أنه محمد بن الحنفية. </p><p>- مهدي القرامطة الباطنية:</p><p>هو الملحد عبيد الله بن ميمون القداح وكان جده يهودياً من بيت مجوسي, فانتسب بالكذب والزور إلى أهل البيت, وادعى أنه المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم وملك تغلب، واستفحل أمره إلى أن استولت ذريته الملاحدة المنافقون الذين كانوا أعظم الناس عداوة لله ولرسوله على بلاد المغرب, ومصر, والحجاز, والشام, واستشرت غربة الإسلام ومحنته ومصيبته بهم, وكانوا يدعون الإلهية, ويدعون أن للشريعة باطناً يخالف ظاهرها, وهم ملوك القرامطة الباطنية أعداء الدين، فتستروا بالرفض والانتساب كذباً إلى أهل البيت، ودانوا بدين أهل الإلحاد وروجوه، ولم يزل أمرهم ظاهراً إلى أن أنقذ الله الملة الإسلامية منهم وأبادهم، وعادت مصر دار إسلام بعد أن كانت دار نفاق وإلحاد في زمنهم.</p><p>- مهدي المغاربة:</p><p>هو محمد بن تومرت, فإنه رجل كذاب ظالم متغلب بالباطل, ملك بالظلم والتغلب والتخيل، فقتل النفوس, وأباح حريم المسلمين, وسبى ذراريهم, وأخذ أموالهم.</p><p>وكان يودع بطن الأرض في القبور جماعة من أصحابه أحياء، يأمرهم أن يقولوا للناس: إنه المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم ثم يردم عليهم ليلا لئلا يكذبوه بعد ذلك. </p><p> ولهذا لما كان الحديث المعروف عند السلف والخلف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المهدي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي صار يطمع كثير من الناس في أن يكون هو المهدي حتى سمى المنصور ابنه محمد ولقبه بالمهدي مواطأة لاسمه باسمه واسم أبيه باسم أبيه ولكن لم يكن هو الموعود به وأبو عبدالله محمد بن التومرت الملقب بالمهدي الذي ظهر بالمغرب ولقب طائفته بالموحدين وأحواله معروفة كان يقول إنه المهدي المبشر به وكان أصحابه يخطبون له على منابرهم فيقولون في خطبتهم الإمام المعصوم المهدي المعلوم الذي بشرت به في صريح وحيك الذي اكتنفته بالنور الواضح والعدل اللائح الذي ملأ البرية قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وهذا الملقب بالمهدي ظهر سنة بضع وخمسمائة وتوفى سنة أربع وعشرين وخمسمائة وكان ينتسب إلى أنه من ولد الحسن لأنه كان أعلم بالحديث فادعى أنه هو المبشر به ولم يكن الأمر كذلك ولا ملأ الأرض كلها قسطا ولا عدلا بل دخل في أمور منكرة </p><p>قال الجونبوري وهو من مدعي المهدية في الهند: (كثر الخلاف في الحديث ويصعب تمييز الصحيح من السقيم، فالذي يوافق كتاب الله تعالى: ويوافق أحوالي فاقبلوه). فهل يقول مثل هذا عاقل؟ وهل يقر به متجرد عن الهوى؟ اللهم لا، ولما سأل علماء هرات الجونبوري: على أي أساس تدعي المهدية لنفسك؟ قال: أنا لا أدعيها من عند نفسي، بل أدعيها بأمر من الله سبحانه وتعالى، وسئل مرة: إن اسم أبي المهدي عبدالله، وأنت ابن سيدخان، فأجاب قائلا: أليس الله بقادر على أن يبعث مهديا ابن سيدخان ؟! وأجاب مرة ثانية: اسألوا الله لماذا بعث ابن سيدخان مهديا؟! وقال مرة ثالثة: اذهبوا فقاتلوا الله تعالى: لماذا بعث ابن سيدخان، فتأمل كيف يسيطر الهوى على أمثال أولئك ويردون النصوص ويحرفونها لتسلم لهم دعاويهم الفارغة. أما أتباع بعض دعاة المهدية فحالهم كذلك عجيب خذ مثلا ما نشر في (العروة الوثقى) : لقد أخذ الاعتقاد بمحمد أحمد سبيلا في قلوب الهنديين، حتى كتب إلينا أحد أصدقائنا في لاهور أن محمد أحمد لو كان دجالا لأوجبت علينا الضرورة أن نعتقده مهديا، وأن لا نفرط في شيء مما يؤيده. نعم و(لو كان دجالا لأوجبت علينا الضرورة أن نعتقده مهديا) هل يقول هذا عاقل متجرد لنصرة الحق؟ أم هو من أقوال من غلبتهم أهواؤهم فأعمتهم وأصمتهم؟ نسأل الله الهداية، ولذا فإن كثيرا من تلكم الدعوات القائمة على دعوى المهدوية تستمر ولو مات المهدي المزعوم أو قتل، ولا يكون في مثل ذلك عبرة وعظة للأتباع لمعرفة حجم الضلال والانحراف الذي وقع بهم ومنهم، ويصعب عليهم العود إلى الحق، فيلوون عنق الواقع، كما لووا عنق النصوص، فلان ما مات، فلان حي وسيعود، فلان في دور الستر وسيخرج، فلان قد رئي العام عند الكعبة وهكذا، ومثال هذا ما ذكره البرزنجي قال: وقد ذكر الشيخ علي المتقي في رسالة له في أمر المهدي: أن في زمانه خرج رجل بالهند ادعى أنه المهدي المنتظر واتبعه خلق كثير، وظهر أمره وطار صيته، ثم إنه مات بعد مدة، وأن أتباعه لم يرجعوا عن اعتقادهم، ... وأن أولئك القوم إلى الآن على ذلك الاعتقاد الخبيث، وأنهم يعرفون بالمهدوية، وربما سموا بالقتالية، لأن كل من قال لهم: إن اعتقادكم باطل، قتلوه، حتى إن الرجل الواحد منهم يكون بين الجمع الكثير من المسلمين، فإذا قيل له: إن اعتقادك باطل، قتل القائل، ولا يبالي أيقتل أم يسلم، وهم خلق كثير، وقد ضموا إلى ذلك الاعتقاد بدعا أخر خرجوا بها عن سواء الصراط)، قال صديق حسن خان: (قلت: وهذا هو السيد محمد الجونفوري).</p><p>والمقصود أن من أراد أن يلج هذا الباب -... باب تنزيل النصوص على الواقع- فيجب عليه أن يلقي على عتبته أهواءه ليسلم له دينه أولاً، ويصح له تنزيله ثانيا، أما أن يبقى على هواه ويريد أن يصح التنزيل فلا، وليعلم أنه سيكون ساعتئذ منزلا لهواه على الواقع لا لنصوص مولاه وأقوال نبيه صلى الله عليه وسلم. </p><p>يقول الشيخ محمد إسماعيل المقدم: (ومن العبث بأشراط الساعة: تكلف بعضهم اصطناع هذه الأشراط، وإيجادها في الواقع عنوة، حتى إن من مدعي المهدية من يغير اسمه واسم أبيه، أو يدعي الانتساب إلى آل البيت الشريف، متناسين أن المنتظر تصنعه المهدية، لكنه لا يصنعها ولا يصطنعها)... ومن الأمثلة على هذا ما وقع من محمد بن عبدالله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية رحمه الله، حين تلقب بالمهدي، قال ابن كثير: (تلقب بالمهدي طمعا أن يكون هو المذكور في الأحاديث، فلم يكن به، ولا تم له ما رجاه، ولا ما تمناه، فإنا لله). ومن الأمثلة كذلك ما وقع للخليفة العباسي المهدي، قال ابن كثير: (وإنما لقب بالمهدي رجاء أن يكون الموعود به في الأحاديث فلم يكن به وإن اشتركا في الاسم فقد افترقا في الفعل ذاك يأتي آخر الزمان عند فساد الدنيا فيملأ الأرض عدلا كما ملئت فجورا وظلما وقد قيل: إنّ في أيامه ينزل عيسى بن مريم بدمشق). ومن الأمثلة كذلك ما ذكره البرزنجي قال: (وظهر قبل تأليفي لهذا الكتاب بقليل، رجل بجبال عقر أو العمادية من الأكراد يسمى عبدالله، ويدعي أنه شريف حسيني، وله ولد صغير ابن اثنتي عشرة سنة أو أقل أو أكثر، قد سماه محمدا ولقبه المهدي، فادعى أنّ ابنه هو المهدي الموعود، وتبعه جماعة كثيرة من القبائل، واستولى على بعض القلاع، ثم ركب عليه والي الموصل ووقع بينهم قتال وسفك دماء، وقد انهزم المدعي وأخذ هو وابنه إلى استنبول، ثم إن السلطان عفى عنهما ومنعهما من الرجوع إلى بلادهما وماتا جميعا. وأعجب منه صنيع الجنبوري، (قال أبو رجاء محمد الشاه جهانبوري في (الهدية المهدية): إن الجنبوري -واسمه محمد بن يوسف الحسيني- لم يمنع أصحابه من ذلك، (أي من نسبة المهدوية إليه)، وبدل اسم أبيه بعبدالله، واسم أمه بآمنة، وأشاعهما في الناس. ومن النماذج المضحكة على هذا الافتعال ما صنعه ميرزا غلام أحمد القادياني والذي ادعى الإصلاح ثم التجديد ثم المهدوية ثم كونه المسيح المنتظر فقام ببناء منارة بقاديان سماها منارة المسيح وذلك بعد دعواه المسيحية بـ12 سنة، وذلك ليكمل دعواه أنه المسيح ابن مريم الذي ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق!!. </p><p>الفصل الثالث: علامات الساعة الكبرى</p><p>تمهيد</p><p>هناك علامات كبرى تدل على قرب قيام الساعة فإذا ظهرت كانت الساعة على إثرها ففي صحيح مسلم عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ونحن نتذاكر فقال: ((ما تذاكرون؟)) قالوا: نذكر الساعة قال: ((إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات)). فذكر ((الدخان والدجال والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تطرد الناس إلى محشرهم)) . </p><p>المبحث الأول: الدخان</p><p>قال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ}.</p><p>قال ابن كثير في (النهاية): (وقد نقل البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه فسر ذلك بما كان يحصل لقريش من شدة الجوع بسبب القحط الذي دعا عليهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أحدهم يرى فيما بينه وبين السماء دخاناً من شدة الجوع، وهذا تفسير غريب جداً، لم ينقل مثله عن أحد من الصحابة غيره، وقد حاول بعض العلماء المتأخرين رد ذلك ومعارضته؛ لما ثبت في حديث أبي سريحة حذيفة بن أسيد رضي الله عنه: ((لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات -فذكر فيهن الدجال والدخان والدابة)) ، والحديثان في (صحيح مسلم) مرفوعان، والمرفوع مقدم على كل موقوف.</p><p>وفي ظاهر القرآن ما يدل على وجود دخان من السماء يغشى الناس، وهذا أمر محقق عام، وليس كما روي عن ابن مسعود: أنه خيال عن أعين قريش من شدة الجوع.</p><p>وقال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}؛ أي: ظاهر واضح جلي، ليس خيالاً من شدة الجوع، {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}؛ أي: ينادي أهل ذلك الزمان ربهم بهذا الدعاء، يسألون كشف هذه الشدة عنهم؛ فإنهم قد آمنوا وأيقنوا بما وعدوا به من الأمور الغيبية الكائنة بعد ذلك يوم القيامة، وهذا دليل على أنه يكون قبل يوم القيامة، حيث يمكن رفعه، ويمكن استدراك التوبة والإنابة، والله أعلم). انتهى.</p><p>وعن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه؛ قال: ((اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات... -فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها-)) الحديث.</p><p>رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، ومسلم، وأهل السنن. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)...</p><p>وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات –وذكر منها الدخان-)) .</p><p>رواه: الطبراني، وابن مردويه، والحاكم وصححه هو والذهبي،...</p><p>وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ربكم أنذركم ثلاثاً: الدخان؛ يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال)) .</p><p>رواه: ابن جرير، والطبراني. قال ابن كثير في (تفسيره): (وإسناده جيد).</p><p>وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يهيج الدخان بالناس، فأما المؤمن؛ فيأخذه كالزكمة، وأما الكافر؛ فينفخه حتى يخرج من كل مسمع منه)) رواه ابن أبي حاتم.</p><p>وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول الآيات الدجال، ونزول عيسى بن مريم، ونار تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس إلى المحشر؛ تقيل معهم إذا قالوا، والدخان. قال حذيفة: يا رسول الله! وما الدخان؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ}، يملأ ما بين المشرق والمغرب، يمكث أربعين يوماً وليلة، أما المؤمن؛ فيصيبه منه كهيئة الزكمة، وأما الكافر؛ فيكون بمنزلة السكران؛ يخرج من منخريه وأذنيه ودبره)) .</p><p>رواه: ابن جرير، والبغوي؛ بإسناد ضعيف، وله شاهد مما تقدم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.</p><p>وعن علي رضي الله عنه؛ قال: ((لم تمض آية الدخان بعد؛ يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وينفخ الكافر حتى ينفذ)) .رواه ابن أبي حاتم.</p><p>وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: ((يبيت الناس يسيرون إلى جمع، وتبيت دابة الأرض؛ تسري إليهم، فيصبحون وقد جعلتهم بين رأسها وذنبها؛ فما مؤمن إلا تمسحه، ولا منافق ولا كافر إلا تخطمه، وإن التوبة لمفتوحة، ثم يخرج الدخان، فيأخذ المؤمن منه كهيئة الزكمة، ويدخل في مسامع الكافر والمنافق، حتى يكون كالشيء الحنيذ، وإن التوبة لمفتوحة، ثم تطلع الشمس من مغربها)) . رواه الحاكم في (مستدركه) وصححه، وإسناده ضعيف،. ....وقد رواه ابن جرير مختصراً، ولفظه: قال: ((يخرج الدخان، فيأخذ المؤمن كهيئة الزكام، ويدخل مسامع الكافر والمنافق، حتى يكون الرأس الحنيذ)) .</p><p>وعن عبد الله بن أبي مليكة؛ قال: (غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم، فقال: ما نمت الليلة حتى أصبحت. قلت: لم؟ قال: قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب؛ فخشيت أن يكون الدخان قد طرق، فما نمت حتى أصبحت) .</p><p>رواه: ابن جرير، وابن أبي حاتم. قال ابن كثير في (تفسيره): (إسناده صحيح إلى ابن عباس رضي الله عنهما). </p><p>المبحث الثاني: فتنة المسيح الدجال</p><p>المطلب الأول: معنى المسيح</p><p>ذكر أبو عبد الله القرطبي ثلاثة وعشرين قولاً في اشتقاق هذا اللفظ ، وأوصلها صاحب (القاموس) إلى خمسين قولاً.</p><p>وهذه اللفظة تطلق على الصديق، و على الضليل الكذاب. فالمسيح عيسى بن مريم عليه السلام الصديق. </p><p>والمسيح الدجال الضليل الكذاب، فخلق الله المسيحين أحدهما ضد الآخر. </p><p>فعيسى عليه السلام مسيح الهدى, يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله. </p><p>والدجال – لعنه الله – مسيح الضلالة يفتن الناس بما يعطاه من الآيات كإنزال المطر, وإحياء الأرض بالنبات وغيرهما من الخوارق. وسمي الدجال مسيحاً: لأن إحدى عينيه ممسوحة، أو لأنه يمسح الأرض في أربعين يوماً. </p><p>والقول الأول هو الراجح لما جاء في الحديث: ((إن الدجال ممسوح العين))</p><p>المطلب الثاني: معنى الدجال</p><p>أما لفظ الدجال فهو مأخوذ من قولهم: دجل البعير إذا طلاه بالقطران وغطاه به. </p><p>وأصل الدجل: معناه الخلط، يقال: دجل إذا لبس وموه، والدجال: المموه الكذاب الممخرق وهو من أبنية المبالغة على وزن فعال، أي يكثر منه الكذب والتلبيس. </p><p>وجمعه: دجالون، وجمعه الإمام مالك على دجاجلة وهو جمع تكسير، وذكر القرطبي أن الدجال في اللغة يطلق على عشرة وجوه. </p><p>ولفظة الدجال: أصبحت علماً على المسيح الأعور الكذاب، فإذا قيل: (الدجال) فلا يتبادر إلى الذهن غيره. </p><p>وسمي الدجال دجالاً: لأنه يغطي الحق بالباطل، أو لأنه يغطي على الناس كفره بكذبه وتمويهه وتلبيسه عليهم. </p><p>وقيل: لأنه يغطي الأرض بكثرة جموعه. والله أعلم </p><p>المطلب الثالث: فتنة الدجال من أعظم الفتن</p><p>وفتنته من أعظم الفتن التي تمر على البشرية عبر تاريخها، ففي (صحيح مسلم) عن أبي الدهماء وأبي قتادة قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر نأتي عمران بن حصين فقال ذات يوم إنكم لتجاوزوني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أعلم بحديثه مني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال)) . وفي رواية: ((أمر أكبر من الدجال)) . من أجل ذلك فإن جميع الأنبياء حذروا أقوامهم من فتنته ولكن رسولنا صلى الله عليه وسلم كان أكثر تحذيرا لأمته منه. ففي (صحيح البخاري) عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: ((إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذره قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور)) . وفي (الصحيحين) عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما بعث نبي إلا وأنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوب كافر)) .</p><p>ويقول ابن الأثير: سمي الدجال مسيحاً لأن عينه الواحدة ممسوحة، والمسيح: الذي أحد شقي وجهه ممسوح لا عين له ولا حاجب فهو فعيل بمعنى مفعول بخلاف المسيح عيسى بن مريم فإنه فعيل بمعنى فاعل سمي به لأنه كان يمسح المريض فيبرأ بإذن الله والدجال الكذاب. وسمي دجالا كما يقول ابن حجر: لأنه يغطي الحق بباطله ويقال: دجل البعير بالقطران والإناء بالذهب إذا طلاه.. وقال ابن دريد: سمي الدجال لأنه يغطي الحق بالكذب وقيل: لضربه نواحي الأرض وقيل بل قيل ذلك لأنه يغطي الأرض. ومن صفاته كما أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بينا أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر ينطف - أو يهراق - رأسه ماء قلت من هذا قالوا ابن مريم. ثم ذهبت ألتفت، فإذا رجل جسيم أحمر جعد الرأس أعور العين، كأن عينه عنبة طافية قالوا هذا الدجال. أقرب الناس به شبها ابن قطن)) . وعن عبادة بن الصامت أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء فإن ألبس عليكم - قال يزيد - ربكم فاعلموا أن ربكم تبارك وتعالى ليس بأعور وإنكم لن ترون ربكم تبارك وتعالى حتى تموتوا)) قال يزيد ((تروا ربكم حتى تموتوا)) </p><p>ويكون خروجه من المشرق من بلاد فارسية يقال لها خراسان. عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الدجال يخرج من أرض بالشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة)) . ولكن ظهور أمره عندما يصل إلى مكان بين العراق والشام، عن النواس مرفوعا: ((إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا)). وسأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن المدة التي يمكثها في الأرض فقالوا: وما لبثه في الأرض؟ قال: ((أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذاك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قالوا: لا اقدروا له قدره)) . وإجابة النبي صلى الله عليه وسلم تدل على أن اليوم يطول حقيقةً لا مجازاً. ولن يستطيع دخول مكة والمدينة فعن أبي هريرة مرفوعاً: ((على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال))</p><p>المطلب الرابع: إمكانات الدجال التي تسبب الفتنة</p><p>الفرع الأول: سرعة انتقاله في الأرض</p><p>ففي حديث النواس بن سمعان في (صحيح مسلم): أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن إسراع الدجال في الأرض فقال: ((كالغيث استدبرته الريح)) وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيجول في أقطار الأرض ولا يترك بلدا إلا دخله إلا مكة والمدينة ففي حديث أنس في (الصحيحين): ((ليس من بلدٍ إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة))</p><p>الفرع الثاني: جنته وناره</p><p>ومما يفتن الدجال به الخلق أن معه ما يشبه الجنة والنار أو معه ما يشبه نهرا من ماء ونهرا من نار وواقع الأمر ليس كما يبدو للناس فإن الذي يرونه نارا إنما هو ماء بارد وحقيقة الذي يرونه ماء باردا نار. ففي (صحيح مسلم) عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((معه (أي: الدجال) جنة ونار فناره جنة وجنته نار))</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 35156, member: 329"] – عقيدة الشيعة الإمامية الذين يعتقدون أن المهدي هو آخر أئمتهم وهو الإمام الثاني عشر المدعو محمد بن الحسن العسكري وهو عندهم من ولد الحسين بن علي لا من ولد الحسن وهم يعتقدون أنه دخل سرداب سامراء منذ أكثر من ألف ومائة سنة وعمره خمس سنوات ويعتقدون أنه حاضر في الأمصار غائب عن الأبصار وهو المهدي الذي ينتظرون عودته وكلامهم هذا لم يقم عليه دليل ولا برهان من عقل أو نقل وهو مخالف لسنة الله في البشر 3- المكذبون بوجود المهدي. وهؤلاء أفراد من الذين ينسبون لأهل السنة ليس لهم باع طويل في تحقيق النصوص والكشف عن الأسانيد وقد دحض شبهاتهم كثير من أهل العلم في مؤلفات مستقلة وآخرها فيما اطلعنا عليه ما كتبه فضيلة الشيخ العلامة عبد المحسن العباد في كتابه: (الرد على من كذب بالأحاديث الصحيحة الواردة في المهدي)، وما كتبه فضيلة الشيخ حمود بن عبدالله بن حمد التويجري كتب مجلداً بعنوان (الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر). 4- رجال من الحكام الماضين ادّعوا المهدية أو ادعاها لهم أقوام وبعض هؤلاء رجال صالحون لقب الواحد منهم بالمهدي لا على أنه ذلك المهدي الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بل تفاؤلا بأن يكون من الأئمة المهديين الذين يقولون بالحق وبه يحكمون ومن هؤلاء المهدي الخليفة العباسي. وبعض الذين ادعوا المهدية من الحكام أو ادعيت لهم أقوام فجرة مثل الملحد عبيد الله بن ميمون القداح المتوفى 322هـ، ومهدي المغاربة محمد بن تومرت، ومهدي الفرقة المدعوة بالكيسانية وهم يزعمون أنه محمد بن الحنفية. - مهدي القرامطة الباطنية: هو الملحد عبيد الله بن ميمون القداح وكان جده يهودياً من بيت مجوسي, فانتسب بالكذب والزور إلى أهل البيت, وادعى أنه المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم وملك تغلب، واستفحل أمره إلى أن استولت ذريته الملاحدة المنافقون الذين كانوا أعظم الناس عداوة لله ولرسوله على بلاد المغرب, ومصر, والحجاز, والشام, واستشرت غربة الإسلام ومحنته ومصيبته بهم, وكانوا يدعون الإلهية, ويدعون أن للشريعة باطناً يخالف ظاهرها, وهم ملوك القرامطة الباطنية أعداء الدين، فتستروا بالرفض والانتساب كذباً إلى أهل البيت، ودانوا بدين أهل الإلحاد وروجوه، ولم يزل أمرهم ظاهراً إلى أن أنقذ الله الملة الإسلامية منهم وأبادهم، وعادت مصر دار إسلام بعد أن كانت دار نفاق وإلحاد في زمنهم. - مهدي المغاربة: هو محمد بن تومرت, فإنه رجل كذاب ظالم متغلب بالباطل, ملك بالظلم والتغلب والتخيل، فقتل النفوس, وأباح حريم المسلمين, وسبى ذراريهم, وأخذ أموالهم. وكان يودع بطن الأرض في القبور جماعة من أصحابه أحياء، يأمرهم أن يقولوا للناس: إنه المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم ثم يردم عليهم ليلا لئلا يكذبوه بعد ذلك. ولهذا لما كان الحديث المعروف عند السلف والخلف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في المهدي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي صار يطمع كثير من الناس في أن يكون هو المهدي حتى سمى المنصور ابنه محمد ولقبه بالمهدي مواطأة لاسمه باسمه واسم أبيه باسم أبيه ولكن لم يكن هو الموعود به وأبو عبدالله محمد بن التومرت الملقب بالمهدي الذي ظهر بالمغرب ولقب طائفته بالموحدين وأحواله معروفة كان يقول إنه المهدي المبشر به وكان أصحابه يخطبون له على منابرهم فيقولون في خطبتهم الإمام المعصوم المهدي المعلوم الذي بشرت به في صريح وحيك الذي اكتنفته بالنور الواضح والعدل اللائح الذي ملأ البرية قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وهذا الملقب بالمهدي ظهر سنة بضع وخمسمائة وتوفى سنة أربع وعشرين وخمسمائة وكان ينتسب إلى أنه من ولد الحسن لأنه كان أعلم بالحديث فادعى أنه هو المبشر به ولم يكن الأمر كذلك ولا ملأ الأرض كلها قسطا ولا عدلا بل دخل في أمور منكرة قال الجونبوري وهو من مدعي المهدية في الهند: (كثر الخلاف في الحديث ويصعب تمييز الصحيح من السقيم، فالذي يوافق كتاب الله تعالى: ويوافق أحوالي فاقبلوه). فهل يقول مثل هذا عاقل؟ وهل يقر به متجرد عن الهوى؟ اللهم لا، ولما سأل علماء هرات الجونبوري: على أي أساس تدعي المهدية لنفسك؟ قال: أنا لا أدعيها من عند نفسي، بل أدعيها بأمر من الله سبحانه وتعالى، وسئل مرة: إن اسم أبي المهدي عبدالله، وأنت ابن سيدخان، فأجاب قائلا: أليس الله بقادر على أن يبعث مهديا ابن سيدخان ؟! وأجاب مرة ثانية: اسألوا الله لماذا بعث ابن سيدخان مهديا؟! وقال مرة ثالثة: اذهبوا فقاتلوا الله تعالى: لماذا بعث ابن سيدخان، فتأمل كيف يسيطر الهوى على أمثال أولئك ويردون النصوص ويحرفونها لتسلم لهم دعاويهم الفارغة. أما أتباع بعض دعاة المهدية فحالهم كذلك عجيب خذ مثلا ما نشر في (العروة الوثقى) : لقد أخذ الاعتقاد بمحمد أحمد سبيلا في قلوب الهنديين، حتى كتب إلينا أحد أصدقائنا في لاهور أن محمد أحمد لو كان دجالا لأوجبت علينا الضرورة أن نعتقده مهديا، وأن لا نفرط في شيء مما يؤيده. نعم و(لو كان دجالا لأوجبت علينا الضرورة أن نعتقده مهديا) هل يقول هذا عاقل متجرد لنصرة الحق؟ أم هو من أقوال من غلبتهم أهواؤهم فأعمتهم وأصمتهم؟ نسأل الله الهداية، ولذا فإن كثيرا من تلكم الدعوات القائمة على دعوى المهدوية تستمر ولو مات المهدي المزعوم أو قتل، ولا يكون في مثل ذلك عبرة وعظة للأتباع لمعرفة حجم الضلال والانحراف الذي وقع بهم ومنهم، ويصعب عليهم العود إلى الحق، فيلوون عنق الواقع، كما لووا عنق النصوص، فلان ما مات، فلان حي وسيعود، فلان في دور الستر وسيخرج، فلان قد رئي العام عند الكعبة وهكذا، ومثال هذا ما ذكره البرزنجي قال: وقد ذكر الشيخ علي المتقي في رسالة له في أمر المهدي: أن في زمانه خرج رجل بالهند ادعى أنه المهدي المنتظر واتبعه خلق كثير، وظهر أمره وطار صيته، ثم إنه مات بعد مدة، وأن أتباعه لم يرجعوا عن اعتقادهم، ... وأن أولئك القوم إلى الآن على ذلك الاعتقاد الخبيث، وأنهم يعرفون بالمهدوية، وربما سموا بالقتالية، لأن كل من قال لهم: إن اعتقادكم باطل، قتلوه، حتى إن الرجل الواحد منهم يكون بين الجمع الكثير من المسلمين، فإذا قيل له: إن اعتقادك باطل، قتل القائل، ولا يبالي أيقتل أم يسلم، وهم خلق كثير، وقد ضموا إلى ذلك الاعتقاد بدعا أخر خرجوا بها عن سواء الصراط)، قال صديق حسن خان: (قلت: وهذا هو السيد محمد الجونفوري). والمقصود أن من أراد أن يلج هذا الباب -... باب تنزيل النصوص على الواقع- فيجب عليه أن يلقي على عتبته أهواءه ليسلم له دينه أولاً، ويصح له تنزيله ثانيا، أما أن يبقى على هواه ويريد أن يصح التنزيل فلا، وليعلم أنه سيكون ساعتئذ منزلا لهواه على الواقع لا لنصوص مولاه وأقوال نبيه صلى الله عليه وسلم. يقول الشيخ محمد إسماعيل المقدم: (ومن العبث بأشراط الساعة: تكلف بعضهم اصطناع هذه الأشراط، وإيجادها في الواقع عنوة، حتى إن من مدعي المهدية من يغير اسمه واسم أبيه، أو يدعي الانتساب إلى آل البيت الشريف، متناسين أن المنتظر تصنعه المهدية، لكنه لا يصنعها ولا يصطنعها)... ومن الأمثلة على هذا ما وقع من محمد بن عبدالله بن الحسن الملقب بالنفس الزكية رحمه الله، حين تلقب بالمهدي، قال ابن كثير: (تلقب بالمهدي طمعا أن يكون هو المذكور في الأحاديث، فلم يكن به، ولا تم له ما رجاه، ولا ما تمناه، فإنا لله). ومن الأمثلة كذلك ما وقع للخليفة العباسي المهدي، قال ابن كثير: (وإنما لقب بالمهدي رجاء أن يكون الموعود به في الأحاديث فلم يكن به وإن اشتركا في الاسم فقد افترقا في الفعل ذاك يأتي آخر الزمان عند فساد الدنيا فيملأ الأرض عدلا كما ملئت فجورا وظلما وقد قيل: إنّ في أيامه ينزل عيسى بن مريم بدمشق). ومن الأمثلة كذلك ما ذكره البرزنجي قال: (وظهر قبل تأليفي لهذا الكتاب بقليل، رجل بجبال عقر أو العمادية من الأكراد يسمى عبدالله، ويدعي أنه شريف حسيني، وله ولد صغير ابن اثنتي عشرة سنة أو أقل أو أكثر، قد سماه محمدا ولقبه المهدي، فادعى أنّ ابنه هو المهدي الموعود، وتبعه جماعة كثيرة من القبائل، واستولى على بعض القلاع، ثم ركب عليه والي الموصل ووقع بينهم قتال وسفك دماء، وقد انهزم المدعي وأخذ هو وابنه إلى استنبول، ثم إن السلطان عفى عنهما ومنعهما من الرجوع إلى بلادهما وماتا جميعا. وأعجب منه صنيع الجنبوري، (قال أبو رجاء محمد الشاه جهانبوري في (الهدية المهدية): إن الجنبوري -واسمه محمد بن يوسف الحسيني- لم يمنع أصحابه من ذلك، (أي من نسبة المهدوية إليه)، وبدل اسم أبيه بعبدالله، واسم أمه بآمنة، وأشاعهما في الناس. ومن النماذج المضحكة على هذا الافتعال ما صنعه ميرزا غلام أحمد القادياني والذي ادعى الإصلاح ثم التجديد ثم المهدوية ثم كونه المسيح المنتظر فقام ببناء منارة بقاديان سماها منارة المسيح وذلك بعد دعواه المسيحية بـ12 سنة، وذلك ليكمل دعواه أنه المسيح ابن مريم الذي ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق!!. الفصل الثالث: علامات الساعة الكبرى تمهيد هناك علامات كبرى تدل على قرب قيام الساعة فإذا ظهرت كانت الساعة على إثرها ففي صحيح مسلم عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم إلينا ونحن نتذاكر فقال: ((ما تذاكرون؟)) قالوا: نذكر الساعة قال: ((إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات)). فذكر ((الدخان والدجال والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تطرد الناس إلى محشرهم)) . المبحث الأول: الدخان قال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ}. قال ابن كثير في (النهاية): (وقد نقل البخاري عن ابن مسعود رضي الله عنه: أنه فسر ذلك بما كان يحصل لقريش من شدة الجوع بسبب القحط الذي دعا عليهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان أحدهم يرى فيما بينه وبين السماء دخاناً من شدة الجوع، وهذا تفسير غريب جداً، لم ينقل مثله عن أحد من الصحابة غيره، وقد حاول بعض العلماء المتأخرين رد ذلك ومعارضته؛ لما ثبت في حديث أبي سريحة حذيفة بن أسيد رضي الله عنه: ((لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات -فذكر فيهن الدجال والدخان والدابة)) ، والحديثان في (صحيح مسلم) مرفوعان، والمرفوع مقدم على كل موقوف. وفي ظاهر القرآن ما يدل على وجود دخان من السماء يغشى الناس، وهذا أمر محقق عام، وليس كما روي عن ابن مسعود: أنه خيال عن أعين قريش من شدة الجوع. وقال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ}؛ أي: ظاهر واضح جلي، ليس خيالاً من شدة الجوع، {رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا العَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ}؛ أي: ينادي أهل ذلك الزمان ربهم بهذا الدعاء، يسألون كشف هذه الشدة عنهم؛ فإنهم قد آمنوا وأيقنوا بما وعدوا به من الأمور الغيبية الكائنة بعد ذلك يوم القيامة، وهذا دليل على أنه يكون قبل يوم القيامة، حيث يمكن رفعه، ويمكن استدراك التوبة والإنابة، والله أعلم). انتهى. وعن حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه؛ قال: ((اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر، فقال: ما تذاكرون؟ قالوا: نذكر الساعة. قال: إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات... -فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها-)) الحديث. رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، ومسلم، وأهل السنن. وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح)... وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه؛ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقوم الساعة حتى تكون عشر آيات –وذكر منها الدخان-)) . رواه: الطبراني، وابن مردويه، والحاكم وصححه هو والذهبي،... وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ربكم أنذركم ثلاثاً: الدخان؛ يأخذ المؤمن كالزكمة، ويأخذ الكافر فينتفخ حتى يخرج من كل مسمع منه، والثانية الدابة، والثالثة الدجال)) . رواه: ابن جرير، والطبراني. قال ابن كثير في (تفسيره): (وإسناده جيد). وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يهيج الدخان بالناس، فأما المؤمن؛ فيأخذه كالزكمة، وأما الكافر؛ فينفخه حتى يخرج من كل مسمع منه)) رواه ابن أبي حاتم. وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أول الآيات الدجال، ونزول عيسى بن مريم، ونار تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس إلى المحشر؛ تقيل معهم إذا قالوا، والدخان. قال حذيفة: يا رسول الله! وما الدخان؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ}، يملأ ما بين المشرق والمغرب، يمكث أربعين يوماً وليلة، أما المؤمن؛ فيصيبه منه كهيئة الزكمة، وأما الكافر؛ فيكون بمنزلة السكران؛ يخرج من منخريه وأذنيه ودبره)) . رواه: ابن جرير، والبغوي؛ بإسناد ضعيف، وله شاهد مما تقدم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه. وعن علي رضي الله عنه؛ قال: ((لم تمض آية الدخان بعد؛ يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وينفخ الكافر حتى ينفذ)) .رواه ابن أبي حاتم. وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: ((يبيت الناس يسيرون إلى جمع، وتبيت دابة الأرض؛ تسري إليهم، فيصبحون وقد جعلتهم بين رأسها وذنبها؛ فما مؤمن إلا تمسحه، ولا منافق ولا كافر إلا تخطمه، وإن التوبة لمفتوحة، ثم يخرج الدخان، فيأخذ المؤمن منه كهيئة الزكمة، ويدخل في مسامع الكافر والمنافق، حتى يكون كالشيء الحنيذ، وإن التوبة لمفتوحة، ثم تطلع الشمس من مغربها)) . رواه الحاكم في (مستدركه) وصححه، وإسناده ضعيف،. ....وقد رواه ابن جرير مختصراً، ولفظه: قال: ((يخرج الدخان، فيأخذ المؤمن كهيئة الزكام، ويدخل مسامع الكافر والمنافق، حتى يكون الرأس الحنيذ)) . وعن عبد الله بن أبي مليكة؛ قال: (غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم، فقال: ما نمت الليلة حتى أصبحت. قلت: لم؟ قال: قالوا: طلع الكوكب ذو الذنب؛ فخشيت أن يكون الدخان قد طرق، فما نمت حتى أصبحت) . رواه: ابن جرير، وابن أبي حاتم. قال ابن كثير في (تفسيره): (إسناده صحيح إلى ابن عباس رضي الله عنهما). المبحث الثاني: فتنة المسيح الدجال المطلب الأول: معنى المسيح ذكر أبو عبد الله القرطبي ثلاثة وعشرين قولاً في اشتقاق هذا اللفظ ، وأوصلها صاحب (القاموس) إلى خمسين قولاً. وهذه اللفظة تطلق على الصديق، و على الضليل الكذاب. فالمسيح عيسى بن مريم عليه السلام الصديق. والمسيح الدجال الضليل الكذاب، فخلق الله المسيحين أحدهما ضد الآخر. فعيسى عليه السلام مسيح الهدى, يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيي الموتى بإذن الله. والدجال – لعنه الله – مسيح الضلالة يفتن الناس بما يعطاه من الآيات كإنزال المطر, وإحياء الأرض بالنبات وغيرهما من الخوارق. وسمي الدجال مسيحاً: لأن إحدى عينيه ممسوحة، أو لأنه يمسح الأرض في أربعين يوماً. والقول الأول هو الراجح لما جاء في الحديث: ((إن الدجال ممسوح العين)) المطلب الثاني: معنى الدجال أما لفظ الدجال فهو مأخوذ من قولهم: دجل البعير إذا طلاه بالقطران وغطاه به. وأصل الدجل: معناه الخلط، يقال: دجل إذا لبس وموه، والدجال: المموه الكذاب الممخرق وهو من أبنية المبالغة على وزن فعال، أي يكثر منه الكذب والتلبيس. وجمعه: دجالون، وجمعه الإمام مالك على دجاجلة وهو جمع تكسير، وذكر القرطبي أن الدجال في اللغة يطلق على عشرة وجوه. ولفظة الدجال: أصبحت علماً على المسيح الأعور الكذاب، فإذا قيل: (الدجال) فلا يتبادر إلى الذهن غيره. وسمي الدجال دجالاً: لأنه يغطي الحق بالباطل، أو لأنه يغطي على الناس كفره بكذبه وتمويهه وتلبيسه عليهم. وقيل: لأنه يغطي الأرض بكثرة جموعه. والله أعلم المطلب الثالث: فتنة الدجال من أعظم الفتن وفتنته من أعظم الفتن التي تمر على البشرية عبر تاريخها، ففي (صحيح مسلم) عن أبي الدهماء وأبي قتادة قالوا: كنا نمر على هشام بن عامر نأتي عمران بن حصين فقال ذات يوم إنكم لتجاوزوني إلى رجال ما كانوا بأحضر لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ولا أعلم بحديثه مني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال)) . وفي رواية: ((أمر أكبر من الدجال)) . من أجل ذلك فإن جميع الأنبياء حذروا أقوامهم من فتنته ولكن رسولنا صلى الله عليه وسلم كان أكثر تحذيرا لأمته منه. ففي (صحيح البخاري) عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال، فقال: ((إني لأنذركموه، وما من نبي إلا أنذره قومه، لقد أنذر نوح قومه، ولكني أقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور)) . وفي (الصحيحين) عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما بعث نبي إلا وأنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوب كافر)) . ويقول ابن الأثير: سمي الدجال مسيحاً لأن عينه الواحدة ممسوحة، والمسيح: الذي أحد شقي وجهه ممسوح لا عين له ولا حاجب فهو فعيل بمعنى مفعول بخلاف المسيح عيسى بن مريم فإنه فعيل بمعنى فاعل سمي به لأنه كان يمسح المريض فيبرأ بإذن الله والدجال الكذاب. وسمي دجالا كما يقول ابن حجر: لأنه يغطي الحق بباطله ويقال: دجل البعير بالقطران والإناء بالذهب إذا طلاه.. وقال ابن دريد: سمي الدجال لأنه يغطي الحق بالكذب وقيل: لضربه نواحي الأرض وقيل بل قيل ذلك لأنه يغطي الأرض. ومن صفاته كما أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((بينا أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر ينطف - أو يهراق - رأسه ماء قلت من هذا قالوا ابن مريم. ثم ذهبت ألتفت، فإذا رجل جسيم أحمر جعد الرأس أعور العين، كأن عينه عنبة طافية قالوا هذا الدجال. أقرب الناس به شبها ابن قطن)) . وعن عبادة بن الصامت أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إني قد حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء فإن ألبس عليكم - قال يزيد - ربكم فاعلموا أن ربكم تبارك وتعالى ليس بأعور وإنكم لن ترون ربكم تبارك وتعالى حتى تموتوا)) قال يزيد ((تروا ربكم حتى تموتوا)) ويكون خروجه من المشرق من بلاد فارسية يقال لها خراسان. عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الدجال يخرج من أرض بالشرق يقال لها خراسان يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة)) . ولكن ظهور أمره عندما يصل إلى مكان بين العراق والشام، عن النواس مرفوعا: ((إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله فاثبتوا)). وسأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن المدة التي يمكثها في الأرض فقالوا: وما لبثه في الأرض؟ قال: ((أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذاك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قالوا: لا اقدروا له قدره)) . وإجابة النبي صلى الله عليه وسلم تدل على أن اليوم يطول حقيقةً لا مجازاً. ولن يستطيع دخول مكة والمدينة فعن أبي هريرة مرفوعاً: ((على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال)) المطلب الرابع: إمكانات الدجال التي تسبب الفتنة الفرع الأول: سرعة انتقاله في الأرض ففي حديث النواس بن سمعان في (صحيح مسلم): أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن إسراع الدجال في الأرض فقال: ((كالغيث استدبرته الريح)) وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيجول في أقطار الأرض ولا يترك بلدا إلا دخله إلا مكة والمدينة ففي حديث أنس في (الصحيحين): ((ليس من بلدٍ إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة)) الفرع الثاني: جنته وناره ومما يفتن الدجال به الخلق أن معه ما يشبه الجنة والنار أو معه ما يشبه نهرا من ماء ونهرا من نار وواقع الأمر ليس كما يبدو للناس فإن الذي يرونه نارا إنما هو ماء بارد وحقيقة الذي يرونه ماء باردا نار. ففي (صحيح مسلم) عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((معه (أي: الدجال) جنة ونار فناره جنة وجنته نار)) [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن العقيـــده الاســـلاميه
الموسوعة العقدية