الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
الرجولة كما حددها القرآن ...
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 62096" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><strong><span style="color: #0000ff"><strong>الرجولة كما حددها القرآن ...</strong></span></strong></span></p><p><span style="color: #000000"></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"> </p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="color: red"> عمار رقبة الشرفي</span></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">الرجولة كما حدَّدها القرآن تخالف ما يسبق إلى الأذهان، وما درج وغلب على فهم بني الإنسان، فقد حدَّد القرآن للرجولة شروطها، وحدَّ لها حدَّها، وعرف لها رجالها.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">فالرُّجولة في القرآن اسمٌ جامعٌ لكلِّ الشمائل، ووصف شاملٌ لكل الفضائل، ترتفع الرجولة بالعبد إلى مصافِّ الأصفياء، وترتقي به في مدارج الأولياء؛ مِن أحياء وأموات وشهداء.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">ضبَط القرآن شروطها، وحدَّد لها معالمها، وحدَّثنا عن صفات أصحابها، فذكَرها ربُّنا بين دفتَي المُصحف الشريف ثلاث مرات، مقرونةً بصفات الطهر والطهارة، والصلاح والعبادة، والقتال في سبيل الله والشهادة، وذكَرها مرات أُخَر بصفة الذُّكورة.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="color: #3366ff"><strong>المرَّة الأولى:</strong></span> ذكرها في سورة التوبة يَصف بها عباده الطاهرين المُتطهِّرين، أهل مسجد قباء، عُمار مسجد الله الذي بناه رسوله - صلى الله عليه وسلم - على أُسُس التقوى، مقابل مسجد المنافقين المؤسَّس على النفاق والشقاق: ﴿ <span style="color: green">لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ</span> ﴾ [التوبة: 108]، يَتطهرون بالماء مِن النجاسات والأقذار، كما يتطهرون من الذنوب بالتوبة والاستغفار، رجالٌ يُحبُّون الله ويُحبهم، فهمُ الرجال، وتلك صفتهم كما حددها القرآن الكريم.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="color: #3366ff">المرة الثانية:</span> التي ذكَر ربُّنا - جل جلاله - فيها الرجولة كانت بسورة النور، وصف بها عبادًا له، لا تشغلهم الشَّواغل عنه، ولا تبعدهم منه، كلما ازدادت الشواغل ازدادوا منه قربًا وله طلبًا، يَغشَون بيوتَه، يُكثرون فيها من ذكره، مساءه وصُبحَه، نهاره وليله، يُرفَع في هاته البيوت اسمُه، كلُّ ذلك بإذنه - تبارك وتعالى - الجليل في ملكه؛ ﴿ <span style="color: green">فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ <span style="color: #ff0000">*</span> رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ </span>﴾ [ النور: 36، 37].</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000">رجالٌ أصحاب هِمَم وعزائم، لا تجارة تُلهيهم ولا بيع، لا تشغلهم الدنيا وزخرفها وزينتها وملاذُّها، لا بَيعها ولا ربحها؛ خوفَ يومٍ تتقلَّب فيه القلوب والأبصار، وهم يُعرَضون على الواحد القهار.</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"><span style="color: #3366ff"><strong>المرة الثالثة:</strong> </span>التي وصف بها ربُّنا عباده بوصف الرجولة في سورة الأحزاب، وصفٌ لأشخاص تبوؤوا تلك المكانة "<span style="color: #000080">رجال</span>"، رجالٌ صدقوا العهد، وأنجزوا الوعد، صبروا ابتغاء وجه ربِّهم في البأساء والضراء، وكانوا لعهدهم مع ربِّهم أوفياء؛ كأنس بن النضر - رضي الله عنه - وغيره، وقد غاب عن بدرٍ فقال: "لئن أراني الله - تعالى - مع رسول الله مَشهدًا فيما بعد، ليَريَنَّ الله ما أصنع"، فأراه الله يوم أحدٍ، فأوفى اللهَ بما وعده، وخرَّ صريعًا يوم أحدٍ ابتغاء وجه الله، صدَقَ اللهَ فصَدَقه، أنزل فيه الجليل قرآنًا، وجعل مثل عمله للرجولة عنوانًا: ﴿ <span style="color: green">مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا</span> ﴾ [الأحزاب: 23].</p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p></span></p><p style="text-align: right"><span style="color: #000000"></p> <p style="text-align: center"><span style="color: blue">فارتقِ للرجولة بهذه الصفات، ولا تخلد للذكورة التي تستوي في صفاتها جلُّ المخلوقات؛ </span></p></span></p><p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><span style="color: blue">فالذكورة غير الرجولة، وليس كل ذكرٍ رجلاً.</span></p> <p style="text-align: right"></p><p></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 62096, member: 47"] [center][color=#000000][b][color=#0000ff][b]الرجولة كما حددها القرآن ...[/b][/color][/b][/color][color=#000000][/color][/center][color=#000000] [right] [color=red] عمار رقبة الشرفي[/color] الرجولة كما حدَّدها القرآن تخالف ما يسبق إلى الأذهان، وما درج وغلب على فهم بني الإنسان، فقد حدَّد القرآن للرجولة شروطها، وحدَّ لها حدَّها، وعرف لها رجالها. فالرُّجولة في القرآن اسمٌ جامعٌ لكلِّ الشمائل، ووصف شاملٌ لكل الفضائل، ترتفع الرجولة بالعبد إلى مصافِّ الأصفياء، وترتقي به في مدارج الأولياء؛ مِن أحياء وأموات وشهداء. ضبَط القرآن شروطها، وحدَّد لها معالمها، وحدَّثنا عن صفات أصحابها، فذكَرها ربُّنا بين دفتَي المُصحف الشريف ثلاث مرات، مقرونةً بصفات الطهر والطهارة، والصلاح والعبادة، والقتال في سبيل الله والشهادة، وذكَرها مرات أُخَر بصفة الذُّكورة. [color=#3366ff][b]المرَّة الأولى:[/b][/color] ذكرها في سورة التوبة يَصف بها عباده الطاهرين المُتطهِّرين، أهل مسجد قباء، عُمار مسجد الله الذي بناه رسوله - صلى الله عليه وسلم - على أُسُس التقوى، مقابل مسجد المنافقين المؤسَّس على النفاق والشقاق: ﴿ [color=green]لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ[/color] ﴾ [التوبة: 108]، يَتطهرون بالماء مِن النجاسات والأقذار، كما يتطهرون من الذنوب بالتوبة والاستغفار، رجالٌ يُحبُّون الله ويُحبهم، فهمُ الرجال، وتلك صفتهم كما حددها القرآن الكريم. [color=#3366ff]المرة الثانية:[/color] التي ذكَر ربُّنا - جل جلاله - فيها الرجولة كانت بسورة النور، وصف بها عبادًا له، لا تشغلهم الشَّواغل عنه، ولا تبعدهم منه، كلما ازدادت الشواغل ازدادوا منه قربًا وله طلبًا، يَغشَون بيوتَه، يُكثرون فيها من ذكره، مساءه وصُبحَه، نهاره وليله، يُرفَع في هاته البيوت اسمُه، كلُّ ذلك بإذنه - تبارك وتعالى - الجليل في ملكه؛ ﴿ [color=green]فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ [color=#ff0000]*[/color] رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [/color]﴾ [ النور: 36، 37]. رجالٌ أصحاب هِمَم وعزائم، لا تجارة تُلهيهم ولا بيع، لا تشغلهم الدنيا وزخرفها وزينتها وملاذُّها، لا بَيعها ولا ربحها؛ خوفَ يومٍ تتقلَّب فيه القلوب والأبصار، وهم يُعرَضون على الواحد القهار. [color=#3366ff][b]المرة الثالثة:[/b] [/color]التي وصف بها ربُّنا عباده بوصف الرجولة في سورة الأحزاب، وصفٌ لأشخاص تبوؤوا تلك المكانة "[color=#000080]رجال[/color]"، رجالٌ صدقوا العهد، وأنجزوا الوعد، صبروا ابتغاء وجه ربِّهم في البأساء والضراء، وكانوا لعهدهم مع ربِّهم أوفياء؛ كأنس بن النضر - رضي الله عنه - وغيره، وقد غاب عن بدرٍ فقال: "لئن أراني الله - تعالى - مع رسول الله مَشهدًا فيما بعد، ليَريَنَّ الله ما أصنع"، فأراه الله يوم أحدٍ، فأوفى اللهَ بما وعده، وخرَّ صريعًا يوم أحدٍ ابتغاء وجه الله، صدَقَ اللهَ فصَدَقه، أنزل فيه الجليل قرآنًا، وجعل مثل عمله للرجولة عنوانًا: ﴿ [color=green]مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا[/color] ﴾ [الأحزاب: 23]. [/right] [center][color=blue]فارتقِ للرجولة بهذه الصفات، ولا تخلد للذكورة التي تستوي في صفاتها جلُّ المخلوقات؛ [/color] [color=blue]فالذكورة غير الرجولة، وليس كل ذكرٍ رجلاً.[/color][/center] [right] [/right] [/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
الرجولة كما حددها القرآن ...