الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
الصلاة والجوال ...قصة بدون الفصل الأخير.
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 68566" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #0000ff">الصلاة والجوال ...قصة بدون الفصل الأخير ...</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #800000">نبيل بن عبد المجيد النشمي</span></span></span></p><p></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">الحمد لله ......... وبعد : </span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">ظهر الجوال كوسيلة تواصل حديثة هزت العالم وقربت أبعاده وسهلت تعقيدات تواصله ، وكل يوم في تطور جديد حتى أن الشهر بل الأيام في حسابات موديلاته كسنين في صناعات أخرى .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">إنها نعمة وهبة من العليم الحكيم الذي علم الإنسان ما لم يعلم .</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">ولهذا الجوال منذ ظهر وعرفه المسلمون قصة مع الصلاة ذات فصول متعددة .</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">الفصل الأول فيها بدأ بسيطا لكن مع توالي الفصول لم نعد نتوقع أن يكون هناك فصلا أخيرا فقصته معها أطول مما يتم في المسلسلات التركية ذات الحلقات المئوية كما يقال.</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">أول ما ظهر الجوال في المجتمعات المسلمة كان التوجيه الملفوظ والمكتوب بخصوص الصلاة هو إغلاق الجوال أو اختيار الوضع " صامت " أثناء الصلاة .</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وكم وقعت من خصومات وكم مثلها من إحراجات بين المصلين وكم للأئمة والوعاظ من تنبيهات بسبب نغمات الجوال أثناء الصلوات وما إن كادت النفوس تهدأ من قضية الرنات والنغمات الموجودة في الجوالات حتى بدأ ستار الفصل الثاني يسدل بلا مقدمات مع خدمة إضافة النغمات حسب الأذواق والرغبات فأدخلت إلى المساجد أصوات المغنيين والمغنيات وبعدة لغات فتعاظمت الحسرات على حال الصلوات وإنا لله وإنا إليه راجعون .</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وهكذا توالت الفصول وتطورت الجولات وزاد التنازع بين الصلاة والجوال في معركة باستمرار حتى وصلنا – إلا من رحم الله - إلى هذه الصورة فتأمل :</span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">(( جهازه المطور بيده يقلبه وبأصبعه يحرك شاشته يتصفح ؛ وفجأة ومن ذلك الجهاز صدر صوت الآذان لدخول وقت الصلاة فقطعه قبل أن يكمل التكبيرة الأولى واستمر في المتابعة باهتمام فإنه يتابع صفحته الفيس بوكية أو يقرأ مشاركات الواتس آب أو يشاهد مقطعا أو يقرأ خبرا أو يفتح رسالة جاءته ، بدأ الكون من حوله يردد الآذان ، حركة الناس تغيرت صوب الاستعداد والمثول وهو بجواله مشغول .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">جاءه - من جواله - تنبيه عن قرب إقامة الصلاة تحرك مطأطئ الرأس ليس خشوعا وندما على التأخر وإنما متابعة خاشة لما في الجوال .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">استعد بوضوء عاجل ودخل المسجد صلى ركعتين خفيفتين أشد ما يكون التخفيف ولم ينتهِ من التسليمة الثانية إلا ويده في جيبه تسرع إلى الجوال لاستغلال ما بين الآذان والإقامة بالنظر في جواله المطور وتقليب صفحات التواصل .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">اهتز المكان لصوت المؤذن وهو يقيم الصلاة فقام صاحبنا بعد أن وقف كل من في الصف لأنه مشغول بالمتابعة المهمة. </span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">كبّر الإمام تكبيرة الإحرام ليصمت الزمان وليعلن الخروج من متعة الدنيا إلى الاتصال بالخالق الديان وصاحبنا لا زال يقلب ، وبسرعة ألقى نظرة على جهازه كأنها نظرة مودع وكبر ويده تدخل الجوال إلى أقرب مخبئ .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">نسي أن يضعه على الصامت وبينما الصف في صمت خاشع إذا بنغمات جواله تقطع السكون وتشغل القلوب .</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">" السلام عليكم ورحمة الله " أطلقها الإمام ليبدأ الاستغفار والتسبيح والثناء على الله تبارك وتعالى الذي تفضل على المسلمين بهذه النعمة ، لكن صاحبنا فهمها أنه أطلقها ليطلق يده بحثا عن جواله فقد اشتد شوقه إليه وشُغل عنه بعض الوقت فأخرجه بسرعة حتى يستدرك ما فاته في هذه الدقائق فربما تغير العالم أو حدث ما لم يكن بالحسبان فنحن في عصر السرعة . </span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">وحتى يقنع نفسه بأنه حاضر مع الناس تمتم بلسانه كأنه يأتي بالأذكار لكن الحقيقة أنه لا يدري ما قال فقلبه معلق بما في الجوال )) .</span></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">فهل سنتوقف هنا أم أن الأمر في اتساع أو أنه قد اتسع قبل الانتهاء من قراءة هذه الكلمات .</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ أعمالنا ويبارك لنا فيها ويصلح حالنا</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 18px">وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 68566, member: 47"] [center][font=comic sans ms][size=6][color=#0000ff]الصلاة والجوال ...قصة بدون الفصل الأخير ...[/color][/size][/font][/center] [right][font=comic sans ms][size=5][color=#800000]نبيل بن عبد المجيد النشمي[/color][/size][/font][/right] [center][font=comic sans ms][size=5]الحمد لله ......... وبعد : [/size][/font][/center] [right][font=comic sans ms][size=5]ظهر الجوال كوسيلة تواصل حديثة هزت العالم وقربت أبعاده وسهلت تعقيدات تواصله ، وكل يوم في تطور جديد حتى أن الشهر بل الأيام في حسابات موديلاته كسنين في صناعات أخرى .[/size][/font] [font=comic sans ms][size=5]إنها نعمة وهبة من العليم الحكيم الذي علم الإنسان ما لم يعلم .[/size][/font][/right] [right][font=comic sans ms][size=5]ولهذا الجوال منذ ظهر وعرفه المسلمون قصة مع الصلاة ذات فصول متعددة .[/size][/font][/right] [right][font=comic sans ms][size=5]الفصل الأول فيها بدأ بسيطا لكن مع توالي الفصول لم نعد نتوقع أن يكون هناك فصلا أخيرا فقصته معها أطول مما يتم في المسلسلات التركية ذات الحلقات المئوية كما يقال.[/size][/font][/right] [right][font=comic sans ms][size=5]أول ما ظهر الجوال في المجتمعات المسلمة كان التوجيه الملفوظ والمكتوب بخصوص الصلاة هو إغلاق الجوال أو اختيار الوضع " صامت " أثناء الصلاة .[/size][/font][/right] [right][font=comic sans ms][size=5]وكم وقعت من خصومات وكم مثلها من إحراجات بين المصلين وكم للأئمة والوعاظ من تنبيهات بسبب نغمات الجوال أثناء الصلوات وما إن كادت النفوس تهدأ من قضية الرنات والنغمات الموجودة في الجوالات حتى بدأ ستار الفصل الثاني يسدل بلا مقدمات مع خدمة إضافة النغمات حسب الأذواق والرغبات فأدخلت إلى المساجد أصوات المغنيين والمغنيات وبعدة لغات فتعاظمت الحسرات على حال الصلوات وإنا لله وإنا إليه راجعون .[/size][/font][/right] [right][font=comic sans ms][size=5]وهكذا توالت الفصول وتطورت الجولات وزاد التنازع بين الصلاة والجوال في معركة باستمرار حتى وصلنا – إلا من رحم الله - إلى هذه الصورة فتأمل :[/size][/font][/right] [right][font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff](( جهازه المطور بيده يقلبه وبأصبعه يحرك شاشته يتصفح ؛ وفجأة ومن ذلك الجهاز صدر صوت الآذان لدخول وقت الصلاة فقطعه قبل أن يكمل التكبيرة الأولى واستمر في المتابعة باهتمام فإنه يتابع صفحته الفيس بوكية أو يقرأ مشاركات الواتس آب أو يشاهد مقطعا أو يقرأ خبرا أو يفتح رسالة جاءته ، بدأ الكون من حوله يردد الآذان ، حركة الناس تغيرت صوب الاستعداد والمثول وهو بجواله مشغول .[/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff]جاءه - من جواله - تنبيه عن قرب إقامة الصلاة تحرك مطأطئ الرأس ليس خشوعا وندما على التأخر وإنما متابعة خاشة لما في الجوال .[/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff]استعد بوضوء عاجل ودخل المسجد صلى ركعتين خفيفتين أشد ما يكون التخفيف ولم ينتهِ من التسليمة الثانية إلا ويده في جيبه تسرع إلى الجوال لاستغلال ما بين الآذان والإقامة بالنظر في جواله المطور وتقليب صفحات التواصل .[/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff]اهتز المكان لصوت المؤذن وهو يقيم الصلاة فقام صاحبنا بعد أن وقف كل من في الصف لأنه مشغول بالمتابعة المهمة. [/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff]كبّر الإمام تكبيرة الإحرام ليصمت الزمان وليعلن الخروج من متعة الدنيا إلى الاتصال بالخالق الديان وصاحبنا لا زال يقلب ، وبسرعة ألقى نظرة على جهازه كأنها نظرة مودع وكبر ويده تدخل الجوال إلى أقرب مخبئ .[/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff]نسي أن يضعه على الصامت وبينما الصف في صمت خاشع إذا بنغمات جواله تقطع السكون وتشغل القلوب .[/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff]" السلام عليكم ورحمة الله " أطلقها الإمام ليبدأ الاستغفار والتسبيح والثناء على الله تبارك وتعالى الذي تفضل على المسلمين بهذه النعمة ، لكن صاحبنا فهمها أنه أطلقها ليطلق يده بحثا عن جواله فقد اشتد شوقه إليه وشُغل عنه بعض الوقت فأخرجه بسرعة حتى يستدرك ما فاته في هذه الدقائق فربما تغير العالم أو حدث ما لم يكن بالحسبان فنحن في عصر السرعة . [/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=#0000ff]وحتى يقنع نفسه بأنه حاضر مع الناس تمتم بلسانه كأنه يأتي بالأذكار لكن الحقيقة أنه لا يدري ما قال فقلبه معلق بما في الجوال )) .[/color][/size][/font][/right] [center][font=comic sans ms][size=5]فهل سنتوقف هنا أم أن الأمر في اتساع أو أنه قد اتسع قبل الانتهاء من قراءة هذه الكلمات .[/size][/font] [font=comic sans ms][size=5][color=blue]نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ أعمالنا ويبارك لنا فيها ويصلح حالنا[/color][/size][/font] [font=comic sans ms][size=5]وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .[/size][/font][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
الصلاة والجوال ...قصة بدون الفصل الأخير.