الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
التربية الإسلامية في الوصايا اللقمانية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الشيخ عاطف الفيومي" data-source="post: 48153" data-attributes="member: 2397"><p><span style="font-size: 18px">وبعدُ؛ فكثيرًا ما نقرأ سورة لُقمان - أو على الأقلِّ آيات قصَّة لُقمان الحَكيم مع ابنه - ونَستمْتِع بتَرتيلها؛ لكنْ دون أن نُحاول استِنباط الطُّرُق التي نهَجها لُقمان مع ابنه لِتَعليمه وتَربِيَته، ودون أن نُحاول تَطبيق ما ورَد فيها مِن وصايا، ولا حتَّى أن نَستخلِصَ العِبَر منها، بل تَجدُنا نتعامل معها - كما هو الشأن مع باقي سور القرآن - على أنها قَصص حدَثتْ لِقَوم في غابِر الأزمان، ولا يُمكِن أن تَتكرَّر أو أنْ تَحدُث في زماننا هذا، ناهيك أن نُسقِطها على حياتنا اليوميَّة، فتَجدنا نتعامل بـ (بُرودَة) مع هذه القَصص، وإنْ حدَث وتوقَّفْنا عِندها وتأمَّلْناها وتأثَّرْنا بها، فإنَّ هذا التأمُّل وهذا التأثُّر سرعان ما يَنتهي بطيِّ سجلِّ "الكِتاب"، فما أحوجَنا إلى أن يتحوَّل هذا التأمُّل والتأثُّر إلى عَمل ملموسٍ، وفعْلٍ مَحسوس، وما أحْوَجنا إلى أن تَصير هذه العِبَر سُنَّةً تُتَّبع، ونهجًا يُقتَفى ويُطبَّق في حياتنا اليوميَّة.</span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px">هذا، ولمَّا كانتْ ما تَحمِله وصايا لُقمان مِن مَناهِجَ تربويَّةٍ وتعليميَّة إسلاميَّة، وتقويم للسُّلوك؛ كان هذا البحث كإطلالة على ما انتهَجه "الأب" لُقمان مع ابنه؛ لِيَجعل منه رجلاً صالحًا، نافعًا لِمُجتَمعه، مِن أسلوب تربويٍّ رفيع، والله نسأل أنْ يُوفِّقنا لما فيه الخَير كلُّه، وبالله سبحانه التوفيق.</span></p><p><span style="font-size: 18px"></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">واعتقد أيضا أنه ينبغي على الآباء والأمهات عليهم تكرار هذه المعان السامية لترسخ مع الأيام في منهجهم التربوي للأولاد فما أكثر النسيان</span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"></span></span></p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue">طرح راااائع ممتاز ودمتم بامتياز</span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الشيخ عاطف الفيومي, post: 48153, member: 2397"] [size="5"]وبعدُ؛ فكثيرًا ما نقرأ سورة لُقمان - أو على الأقلِّ آيات قصَّة لُقمان الحَكيم مع ابنه - ونَستمْتِع بتَرتيلها؛ لكنْ دون أن نُحاول استِنباط الطُّرُق التي نهَجها لُقمان مع ابنه لِتَعليمه وتَربِيَته، ودون أن نُحاول تَطبيق ما ورَد فيها مِن وصايا، ولا حتَّى أن نَستخلِصَ العِبَر منها، بل تَجدُنا نتعامل معها - كما هو الشأن مع باقي سور القرآن - على أنها قَصص حدَثتْ لِقَوم في غابِر الأزمان، ولا يُمكِن أن تَتكرَّر أو أنْ تَحدُث في زماننا هذا، ناهيك أن نُسقِطها على حياتنا اليوميَّة، فتَجدنا نتعامل بـ (بُرودَة) مع هذه القَصص، وإنْ حدَث وتوقَّفْنا عِندها وتأمَّلْناها وتأثَّرْنا بها، فإنَّ هذا التأمُّل وهذا التأثُّر سرعان ما يَنتهي بطيِّ سجلِّ "الكِتاب"، فما أحوجَنا إلى أن يتحوَّل هذا التأمُّل والتأثُّر إلى عَمل ملموسٍ، وفعْلٍ مَحسوس، وما أحْوَجنا إلى أن تَصير هذه العِبَر سُنَّةً تُتَّبع، ونهجًا يُقتَفى ويُطبَّق في حياتنا اليوميَّة. هذا، ولمَّا كانتْ ما تَحمِله وصايا لُقمان مِن مَناهِجَ تربويَّةٍ وتعليميَّة إسلاميَّة، وتقويم للسُّلوك؛ كان هذا البحث كإطلالة على ما انتهَجه "الأب" لُقمان مع ابنه؛ لِيَجعل منه رجلاً صالحًا، نافعًا لِمُجتَمعه، مِن أسلوب تربويٍّ رفيع، والله نسأل أنْ يُوفِّقنا لما فيه الخَير كلُّه، وبالله سبحانه التوفيق. [color="blue"]واعتقد أيضا أنه ينبغي على الآباء والأمهات عليهم تكرار هذه المعان السامية لترسخ مع الأيام في منهجهم التربوي للأولاد فما أكثر النسيان طرح راااائع ممتاز ودمتم بامتياز[/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
التربية الإسلامية في الوصايا اللقمانية