الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الطريق إلى الزهد في الدنيا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الشيخ عاطف الفيومي" data-source="post: 81559" data-attributes="member: 2397"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 26px"><span style="color: #008000">الطريق إلى الزهد في الدنيا</span></span></span></p><p></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px">إن حقيقة الحياة الدنيا تتمثل في أنها دار ابتلاء واختبار، وأنها سريعة الفناء والانقضاء، وأنها تفتن المغترين بها، وتهلكهم في شعابها، وأنها لا وزن لها ولا قيمة عند الله، وأنها لا تخلوا من الآفات والبليات والمنغصات، وأنها لعب ولهو وتكاثر، وأنها لا تصفوا لأحد، هذه كلها حقائق بينة لذوي الألباب، ولهذا فإن من طلب الدار الآخرة والجنة، فلا يعلق قلبه ونفسه بشيء من الدنيا إلا فيما نفع، وأن يعلم أن العون له في ذلك أن يكون زاهدًا في الدنيا بكليته، لأن الزهد طريق الرسل والأنبياء والصالحين بعدهم.</span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: maroon"><span style="font-family: 'traditional arabic'">والزهد:</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> هو انصراف القلب والنفس عن طلب الدنيا والرغبة في متاعها وملذاتها، إلى طلب الآخرة والجنة، والرغبة في نعيمها وحصول السعادة الأبدية فيها، لأن الآخرة أبقى من الدنيا، وكذلك فإن متاع الدنيا وملذاتها منغصة بالآفات والابتلاءات والأمراض، ثم يقطع العبد عنها كلها نزول الموت ومفارقة الدنيا، أما الجنة فليس فيها شيء من تلك المنغصات والآفات، بل طهرها الله وسلمها من كل ذلك. وقد جاء في الحديث عن المستورد بن شداد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والله ما الدنيا في الآخرة، إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع!". رواه مسلم.</span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px">وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا، وجاءت سيرته الزكية بشيء من ذلك في مطعمه وملبسه وفراشه وسائر حياته، كما قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "لقد رأيت رسول الله يظل يتلوى لا يجد من الدقل ما يملأ بطنه"، بل كانت أبياته لا يوقد في نار لطهي الطعام ثلاثة أهله، ولا يأكلون إلا التمر والماء، حتى فراشه الذي كان ينام عليه، فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدمًا حشوه ليف". وجاء في الحديث الصحيح عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء، فقال: "ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها" رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن صحيح.</span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px">وهكذا عاش كثير من الصحابة الكرام - رضي الله عنهم جميعًا - على الزهد والورع، وقد يقال؛ أن زهدهم كان اضطراريًا، فقد كانوا لا يجدون ما يقتاتون به أو يتعيشون منه، ولو وجدوا ما امتنعوا عنه، لأن حقيقة الزهد ليست في ترك ما أحل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، بل الزهد فيما شغل عن أمر الآخرة، وعما أمر به الله ورسوله.</span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px">ولهذا اختلفت كلمة العلماء والسائرين في حقيقة مسمى الزهد، قال يونس بن ميسرة: "ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك، وأن تكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب بها سواء وأن يكون مادحكم وذامّكم في الحق سواء". وقال الفضيل: أصل الزهد: الرضى عن الله عزّ وجلّ، وسئل بعضهم عمن معه مال هل يكون زاهداً؟ قال: "إن كان لا يفرح بزيادته ولا يحزن بنقصه فهو زاهد". وقال إبراهيم بن أدهم: الزهد ثلاثة أقسام: فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة، فأما الزهد الفرض: فالزهد في الحرام، والزهد الفضل: فالزهد في الحلال، الزهد السلامة: فالزهد في الشبهات". </span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="color: teal"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px">أما الطريق إلى تحقيق الزهد في الدنيا: </span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">فيكون كما قال ابن القيم في "</span></span><span style="color: navy"><span style="font-family: 'traditional arabic'">الفوائد</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'">": " لا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين: </span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: #3366ff"><span style="font-family: 'traditional arabic'">نظر في الدنيا:</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> وسرعة زوالها وفنائها واضمحلالها ونقصها وخستها، وألم المزاحمة عليها والحرص عليها، وما في ذلك من الغصص والنغص والأنكاد، وآخر ذلك الزوال والانقطاع مع ما يعقب من الحسرة والأسف، فطالبها لا ينفك من هم قبل حصولها وهم حال الظفر بها وغم وحزن بعد فواتها فهذا أحد النظرين. </span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: #3366ff"><span style="font-family: 'traditional arabic'">النظر الثاني:</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"> النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها، ولا بد ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات والمسرات والتفاوت الذي بينه وبين ما هنا، فهي كمال الله سبحانه والآخرة خير وأبقى، فهي خيرات كاملة دائمة وهذه خيالات ناقصة منقطعة مضمحلة، فإذا تم له هذان النظران، آثر ما يقتضي العقل إيثاره وزهد فيما يقتضي الزهد فيه فكل أحد مطبوع، على أن لا يترك النفع العاجل واللذة الحاضرة إلى النفع الآجل واللذة الغائبة المنتظرة، إلا إذا تبين له فضل الأجل على العاجل وقويت رغبته في الأعلى الأفضل، فإذا آثر الفاني الناقص كان ذلك إما لعدم تبين الفضل له وأما لعدم رغبته في الأفضل. </span></span></span></strong></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px">وكل واحد من الأمرين يدل على ضعف الإيمان وضعف العقل والبصيرة فإن الراغب في الدنيا الحريص عليها المؤثر لها، إما أن يصدق بأن ما هناك أشرف وأفضل وأبقى، وإما أن لا يصدق بذلك كان عادما للإيمان رأسا، وإن صدق بذلك ولم يؤثره كان فاسد العقل سيء الاختيار لنفسه، وهذا تقسيم حاضر ضروري لا ينفك العبد من أحد القسمين".</span></span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="font-size: 22px">نشر في الألوكة</span></span></span></strong></p><p></span></span></p><p><span style="font-family: 'traditional arabic'"><span style="color: #008000"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الشيخ عاطف الفيومي, post: 81559, member: 2397"] [center][font=traditional arabic][size=7][color=#008000]الطريق إلى الزهد في الدنيا[/color][/size][/font][/center] [font=traditional arabic][color=#008000][b][color=black][font=traditional arabic][size=6]إن حقيقة الحياة الدنيا تتمثل في أنها دار ابتلاء واختبار، وأنها سريعة الفناء والانقضاء، وأنها تفتن المغترين بها، وتهلكهم في شعابها، وأنها لا وزن لها ولا قيمة عند الله، وأنها لا تخلوا من الآفات والبليات والمنغصات، وأنها لعب ولهو وتكاثر، وأنها لا تصفوا لأحد، هذه كلها حقائق بينة لذوي الألباب، ولهذا فإن من طلب الدار الآخرة والجنة، فلا يعلق قلبه ونفسه بشيء من الدنيا إلا فيما نفع، وأن يعلم أن العون له في ذلك أن يكون زاهدًا في الدنيا بكليته، لأن الزهد طريق الرسل والأنبياء والصالحين بعدهم.[/size][/font][/color][/b] [b][size=6][color=maroon][font=traditional arabic]والزهد:[/font][/color][color=black][font=traditional arabic] هو انصراف القلب والنفس عن طلب الدنيا والرغبة في متاعها وملذاتها، إلى طلب الآخرة والجنة، والرغبة في نعيمها وحصول السعادة الأبدية فيها، لأن الآخرة أبقى من الدنيا، وكذلك فإن متاع الدنيا وملذاتها منغصة بالآفات والابتلاءات والأمراض، ثم يقطع العبد عنها كلها نزول الموت ومفارقة الدنيا، أما الجنة فليس فيها شيء من تلك المنغصات والآفات، بل طهرها الله وسلمها من كل ذلك. وقد جاء في الحديث عن المستورد بن شداد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "والله ما الدنيا في الآخرة، إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع!". رواه مسلم.[/font][/color][/size][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][size=6]وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أزهد الناس في الدنيا، وجاءت سيرته الزكية بشيء من ذلك في مطعمه وملبسه وفراشه وسائر حياته، كما قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "لقد رأيت رسول الله يظل يتلوى لا يجد من الدقل ما يملأ بطنه"، بل كانت أبياته لا يوقد في نار لطهي الطعام ثلاثة أهله، ولا يأكلون إلا التمر والماء، حتى فراشه الذي كان ينام عليه، فعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدمًا حشوه ليف". وجاء في الحديث الصحيح عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير فقام وقد أثر في جنبه، قلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء، فقال: "ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها" رواه ابن ماجه والترمذي وقال حديث حسن صحيح.[/size][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][size=6]وهكذا عاش كثير من الصحابة الكرام - رضي الله عنهم جميعًا - على الزهد والورع، وقد يقال؛ أن زهدهم كان اضطراريًا، فقد كانوا لا يجدون ما يقتاتون به أو يتعيشون منه، ولو وجدوا ما امتنعوا عنه، لأن حقيقة الزهد ليست في ترك ما أحل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، بل الزهد فيما شغل عن أمر الآخرة، وعما أمر به الله ورسوله.[/size][/font][/color][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][size=6]ولهذا اختلفت كلمة العلماء والسائرين في حقيقة مسمى الزهد، قال يونس بن ميسرة: "ليس الزهادة في الدنيا بتحريم الحلال، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يدك، وأن تكون حالك في المصيبة وحالك إذا لم تصب بها سواء وأن يكون مادحكم وذامّكم في الحق سواء". وقال الفضيل: أصل الزهد: الرضى عن الله عزّ وجلّ، وسئل بعضهم عمن معه مال هل يكون زاهداً؟ قال: "إن كان لا يفرح بزيادته ولا يحزن بنقصه فهو زاهد". وقال إبراهيم بن أدهم: الزهد ثلاثة أقسام: فزهد فرض، وزهد فضل، وزهد سلامة، فأما الزهد الفرض: فالزهد في الحرام، والزهد الفضل: فالزهد في الحلال، الزهد السلامة: فالزهد في الشبهات". [/size][/font][/color][/b] [b][color=teal][font=traditional arabic][size=6]أما الطريق إلى تحقيق الزهد في الدنيا: [/size][/font][/color][/b] [b][size=6][color=black][font=traditional arabic]فيكون كما قال ابن القيم في "[/font][/color][color=navy][font=traditional arabic]الفوائد[/font][/color][color=black][font=traditional arabic]": " لا تتم الرغبة في الآخرة إلا بالزهد في الدنيا ولا يستقيم الزهد في الدنيا إلا بعد نظرين صحيحين: [/font][/color][/size][/b] [b][size=6][color=#3366ff][font=traditional arabic]نظر في الدنيا:[/font][/color][color=black][font=traditional arabic] وسرعة زوالها وفنائها واضمحلالها ونقصها وخستها، وألم المزاحمة عليها والحرص عليها، وما في ذلك من الغصص والنغص والأنكاد، وآخر ذلك الزوال والانقطاع مع ما يعقب من الحسرة والأسف، فطالبها لا ينفك من هم قبل حصولها وهم حال الظفر بها وغم وحزن بعد فواتها فهذا أحد النظرين. [/font][/color][/size][/b] [b][size=6][color=#3366ff][font=traditional arabic]النظر الثاني:[/font][/color][color=black][font=traditional arabic] النظر في الآخرة وإقبالها ومجيئها، ولا بد ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات والمسرات والتفاوت الذي بينه وبين ما هنا، فهي كمال الله سبحانه والآخرة خير وأبقى، فهي خيرات كاملة دائمة وهذه خيالات ناقصة منقطعة مضمحلة، فإذا تم له هذان النظران، آثر ما يقتضي العقل إيثاره وزهد فيما يقتضي الزهد فيه فكل أحد مطبوع، على أن لا يترك النفع العاجل واللذة الحاضرة إلى النفع الآجل واللذة الغائبة المنتظرة، إلا إذا تبين له فضل الأجل على العاجل وقويت رغبته في الأعلى الأفضل، فإذا آثر الفاني الناقص كان ذلك إما لعدم تبين الفضل له وأما لعدم رغبته في الأفضل. [/font][/color][/size][/b] [b][color=black][font=traditional arabic][size=6]وكل واحد من الأمرين يدل على ضعف الإيمان وضعف العقل والبصيرة فإن الراغب في الدنيا الحريص عليها المؤثر لها، إما أن يصدق بأن ما هناك أشرف وأفضل وأبقى، وإما أن لا يصدق بذلك كان عادما للإيمان رأسا، وإن صدق بذلك ولم يؤثره كان فاسد العقل سيء الاختيار لنفسه، وهذا تقسيم حاضر ضروري لا ينفك العبد من أحد القسمين".[/size][/font][/color][/b] [center][b][color=black][font=traditional arabic][size=6]نشر في الألوكة[/size][/font][/color][/b][/center] [/color][/font] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الطريق إلى الزهد في الدنيا