الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الوضع في الحديث 2
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 51655" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">الوضع في الحديث 2</span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black"><img src="http://www.islamweb.net/PicStore/Random/1343548015_179625.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></strong></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">أحس الأئمة والعلماء بالخطر الداهم الذي نشأ مع الوضع، فانتدبوا أنفسهم للمحافظة على السنة واجتهدوا في ذلك، فعنوا بالإسناد واهتموا به، وفحصوا أحوال الرواة بعد أن كانوا يرجحون توثيق من حدثهم، وطلبوا الأسانيد منهم قبل المتون، لأن السند للخبر كالنسب للبشر، يقول الإمام محمد بن سيرين عن ذلك: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة, قالوا: سموا لنا رجالكم, فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم, وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم".</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">وقد أثمرت جهود علماء الحديث في الكشف عن الأحاديث الموضوعة وعزلها وإخراجها من دائرة الحديث النبوي الشريف؛ الأمر الذي حفظ على المسلمين دينهم وتاريخهم؛ لأن السنة هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي كما هو مقرر ومعلوم.</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">والحديث الموضوع قد يخترعه الواضع من نفسه ابتداءً, وينسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم, ويُعرف ذلك: إما بإقراره أو ما ينزل منزلة الإقرار كأن يدعو الحديث إلى مبدأ يدعو إليه الوضاع، أو تدل على ذلك قرائن الأحوال.</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">وقد يأخذ الواضع كلام غيره فينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم, ويكون الموضوع إما من كلام الصحابة أو من كلام التابعين أو بعض قدماء الحكماء، ونحو ذلك.</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">وقد يهم الراوي فينسب كلام الغير إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن غير قصد وتعمد للوضع مثل: (ومن كثرت صلاته في الليل حسُن وجهه في النهار)، ولذا عده بعضهم في حكم المدرج.</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #0000ff">علامات الوضع في السند</span></span></span></strong></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">وقد ذكر العلماء علامات كثيرة في السند وأخرى في المتن تدل على الوضع والاختلاق، أو على أن الحديث مختلق مصنوع، وأن نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم محض افتراء، وفيما يلي أهم علامات الوضع في السند:</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">1- أن يكون راوي الحديث معروفًا بالكذب - ولا يروي الحديث أحد الثقات -، وقد اعتنى علماء الحديث بأحوال الرجال وبعلم الجرح والتعديل، وبذلوا عناية فائقة بمعرفة الكذابين وحياتهم وتاريخهم، وقاموا بتتبع أحاديثهم، ووضعوا في ذلك المصنفات الخاصة.</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">2- أن يروي عن شيخ لم يثبت لقياه له، لأنه ولد بعد وفاة هذا الشيخ، أو لأنه لم يدخل المكان الذي ادّعى سماعه فيه، كما حدث عبد الله بن إسحاق الكرماني عن محمد بن أبي يعقوب، فقيل له: مات محمد قبل أن تولد بتسع سنين، وكما ادعى مأمون بن أحمد الهروي أنه سمع من هشام بن عمار، فسأله الحافظ ابن حبّان: متى دخلت الشام؟ قال: سنة خمسين ومائتين، قال ابن حبان: فإن هشامًا الذي تروي عنه مات سنة خمس وأربعين ومائتين.</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">ولا شك أن العمدة في مثل هذه الحالة على التاريخ: تاريخ مواليد الرواة وإقامتهم ورحلاتهم وشيوخهم ووفاتهم؛ لذلك كان علم الطبقات علمًا قائمًا بذاته لا يستغني عنه نقّاد الحديث.</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">3- أن يعترف واضع الحديث بالوضع، كما اعترف نوح بن أبي مريم بوضعه أحاديث فضائل السور - أو حديث فضائل القرآن سورة سورة -، واعتذر عن ذلك بأنه رأى الناس قد أعرضوا عن القرآن، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق، وقد عدّ العلماء من أسباب الوضع في الحديث، أو أضافوا إليها: "الجهل بالدين مع الرغبة في الخير"، فقد قام بعض الزهاد الذين نسكوا نسكًا أعجميًّا بوضع أحاديث في الترغيب والترهيب، ظنًا منهم أنهم يتقربون إلى الله، ويحببون الناس بالعبادة والطاعة، لأن هؤلاء حين ذُكّروا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (</span><span style="color: red">من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار</span><span style="color: black">)، قالوا: نحن نكذب له لا عليه.</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: #0000ff">علامات الوضع في المتن</span></span></span></strong></strong></p><p> <strong></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">وعلى الرغم من أن قواعد دراسة الأسانيد قد مكنت العلماء من التعرف على الموضوع من الحديث، وهيأت لهم فرصة تنقية الأحاديث النبوية من الدخيل والموضوع؛ فإن هذا لم يمنع العلماء من وضع قواعد لنقد متون الأحاديث في المرحلة التالية من مراحل نشأة علم المصطلح، وهو النقد الذي دعاه بعض العلماء بـ"النقد الداخلي"، في حين سمّوا نقد الأسانيد ودراسة أحوال الرواة "النقد الخارجي"، وهو النقد الذي يسبق إلى الخاطر حين يخبرك أحد بخبر عن آخر؛ فإنك تستوثق أولاً من صدق المخبِر، بالنظر في حاله وأمانته ومعاملته وغير ذلك، فإذا استوثقت منه نظرت بعد ذلك في الخبر نفسه، ويصح أن يكون مرجعها وهمًا أو نسيانًا من المخبر، كما يصح أن ترجع إلى سر في الأمر لم تتبينه، ولعل في مستقبل الزمن ما يكشف السر ويوضح لك ما غاب عنك، فإذا أنت لم تقتصر على التوقف في الخبر في هذه الحالة، بل حكمت بكذبه، كان ذلك افتئاتًا منك على من أخبرك، ونقضًا لما أبرمته، إذ كذبت المخبر وأنت له مصدِّق وبه واثق.</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black"><span style="color: red">وأما أهم علامات الوضع في المتن</span> - وهو نصّ الحديث النبوي المروي أو المنقول -، وهو المقصود بالحماية من الكذب والتحريف، أو هو الذي نشأ</span> <span style="color: black">علم مصطلح الحديث للتحقق من صحة نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنوجزها فيما يلي:</span></span></span></strong></p><p> </p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">1- أن لا يخالف صريح القرآن الكريم، مثل حديث: "ولد الزنا لا يدخل الجنة</span> <span style="color: black">إلى سبعة أبناء"، فإنه مخالف لقوله تعالى: {</span><span style="color: #0000ff">ولا تزر وازرة وزر أخرى</span><span style="color: black">} (الأنعام: 164).</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">2- أن لا يكون ركيك اللفظ، بحيث لا يقوله بليغ أو فصيح؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفصح من نطق بالضاد، وقد أوتي جوامع الكلم؛ بل إن بلاغته الفريدة تقع على القنطرة الواصلة بين إعجاز القرآن وبلاغة البلغاء.</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">3- أن لا يكون الحديث فاسد المعنى لمخالفته لبدهيات العقول، مثل: "أن سفينة نوح طافت بالبيت سبعًا، وصلّت عند المقام ركعتين"، أو خروجه عن القواعد العامة في الحكم والأخلاق، مثل: "جور الترك ولا عدل العرب"، أو مخالفته للحس والمشاهدة ولسنن الله تعالى في الكون والإنسان، مثل: أن نوحًا عليه السلام كان يدخل يده في البحر فيلتقط السمكة من قاعه ويشويها قرب الشمس، أو لاشتماله على سخافات يصان عنها العقلاء، مثل: "اتخذوا الحمام المقاصيص فإنها تُلهي الجِنَّة عن صبيانكم".</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">4- أن لا يشتمل الحديث على إفراط في الثواب العظيم على الفعل الصغير، والمبالغة بالوعيد الشديد على الأمر الحقير.</span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: black">وأخيرًا ما أحسن قول الإمام ابن الجوزي: "ما أحسن قول القائل: كل حديث رأيته تخالفه العقول، وتناقضه الأصول، وتباينه النقول؛ فاعلم أنه موضوع".</span></span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 51655, member: 47"] [CENTER][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=blue]الوضع في الحديث 2[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black][IMG]http://www.islamweb.net/PicStore/Random/1343548015_179625.jpg[/IMG][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]أحس الأئمة والعلماء بالخطر الداهم الذي نشأ مع الوضع، فانتدبوا أنفسهم للمحافظة على السنة واجتهدوا في ذلك، فعنوا بالإسناد واهتموا به، وفحصوا أحوال الرواة بعد أن كانوا يرجحون توثيق من حدثهم، وطلبوا الأسانيد منهم قبل المتون، لأن السند للخبر كالنسب للبشر، يقول الإمام محمد بن سيرين عن ذلك: "لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة, قالوا: سموا لنا رجالكم, فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم, وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم".[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]وقد أثمرت جهود علماء الحديث في الكشف عن الأحاديث الموضوعة وعزلها وإخراجها من دائرة الحديث النبوي الشريف؛ الأمر الذي حفظ على المسلمين دينهم وتاريخهم؛ لأن السنة هي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي كما هو مقرر ومعلوم.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]والحديث الموضوع قد يخترعه الواضع من نفسه ابتداءً, وينسبه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم, ويُعرف ذلك: إما بإقراره أو ما ينزل منزلة الإقرار كأن يدعو الحديث إلى مبدأ يدعو إليه الوضاع، أو تدل على ذلك قرائن الأحوال.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]وقد يأخذ الواضع كلام غيره فينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم, ويكون الموضوع إما من كلام الصحابة أو من كلام التابعين أو بعض قدماء الحكماء، ونحو ذلك.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]وقد يهم الراوي فينسب كلام الغير إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن غير قصد وتعمد للوضع مثل: (ومن كثرت صلاته في الليل حسُن وجهه في النهار)، ولذا عده بعضهم في حكم المدرج.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [B][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff]علامات الوضع في السند[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]وقد ذكر العلماء علامات كثيرة في السند وأخرى في المتن تدل على الوضع والاختلاق، أو على أن الحديث مختلق مصنوع، وأن نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم محض افتراء، وفيما يلي أهم علامات الوضع في السند:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]1- أن يكون راوي الحديث معروفًا بالكذب - ولا يروي الحديث أحد الثقات -، وقد اعتنى علماء الحديث بأحوال الرجال وبعلم الجرح والتعديل، وبذلوا عناية فائقة بمعرفة الكذابين وحياتهم وتاريخهم، وقاموا بتتبع أحاديثهم، ووضعوا في ذلك المصنفات الخاصة.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]2- أن يروي عن شيخ لم يثبت لقياه له، لأنه ولد بعد وفاة هذا الشيخ، أو لأنه لم يدخل المكان الذي ادّعى سماعه فيه، كما حدث عبد الله بن إسحاق الكرماني عن محمد بن أبي يعقوب، فقيل له: مات محمد قبل أن تولد بتسع سنين، وكما ادعى مأمون بن أحمد الهروي أنه سمع من هشام بن عمار، فسأله الحافظ ابن حبّان: متى دخلت الشام؟ قال: سنة خمسين ومائتين، قال ابن حبان: فإن هشامًا الذي تروي عنه مات سنة خمس وأربعين ومائتين.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]ولا شك أن العمدة في مثل هذه الحالة على التاريخ: تاريخ مواليد الرواة وإقامتهم ورحلاتهم وشيوخهم ووفاتهم؛ لذلك كان علم الطبقات علمًا قائمًا بذاته لا يستغني عنه نقّاد الحديث.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]3- أن يعترف واضع الحديث بالوضع، كما اعترف نوح بن أبي مريم بوضعه أحاديث فضائل السور - أو حديث فضائل القرآن سورة سورة -، واعتذر عن ذلك بأنه رأى الناس قد أعرضوا عن القرآن، واشتغلوا بفقه أبي حنيفة ومغازي ابن إسحاق، وقد عدّ العلماء من أسباب الوضع في الحديث، أو أضافوا إليها: "الجهل بالدين مع الرغبة في الخير"، فقد قام بعض الزهاد الذين نسكوا نسكًا أعجميًّا بوضع أحاديث في الترغيب والترهيب، ظنًا منهم أنهم يتقربون إلى الله، ويحببون الناس بالعبادة والطاعة، لأن هؤلاء حين ذُكّروا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: ([/COLOR][COLOR=red]من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار[/COLOR][COLOR=black])، قالوا: نحن نكذب له لا عليه.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [B][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#0000ff]علامات الوضع في المتن[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]وعلى الرغم من أن قواعد دراسة الأسانيد قد مكنت العلماء من التعرف على الموضوع من الحديث، وهيأت لهم فرصة تنقية الأحاديث النبوية من الدخيل والموضوع؛ فإن هذا لم يمنع العلماء من وضع قواعد لنقد متون الأحاديث في المرحلة التالية من مراحل نشأة علم المصطلح، وهو النقد الذي دعاه بعض العلماء بـ"النقد الداخلي"، في حين سمّوا نقد الأسانيد ودراسة أحوال الرواة "النقد الخارجي"، وهو النقد الذي يسبق إلى الخاطر حين يخبرك أحد بخبر عن آخر؛ فإنك تستوثق أولاً من صدق المخبِر، بالنظر في حاله وأمانته ومعاملته وغير ذلك، فإذا استوثقت منه نظرت بعد ذلك في الخبر نفسه، ويصح أن يكون مرجعها وهمًا أو نسيانًا من المخبر، كما يصح أن ترجع إلى سر في الأمر لم تتبينه، ولعل في مستقبل الزمن ما يكشف السر ويوضح لك ما غاب عنك، فإذا أنت لم تقتصر على التوقف في الخبر في هذه الحالة، بل حكمت بكذبه، كان ذلك افتئاتًا منك على من أخبرك، ونقضًا لما أبرمته، إذ كذبت المخبر وأنت له مصدِّق وبه واثق.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black][COLOR=red]وأما أهم علامات الوضع في المتن[/COLOR] - وهو نصّ الحديث النبوي المروي أو المنقول -، وهو المقصود بالحماية من الكذب والتحريف، أو هو الذي نشأ[/COLOR] [COLOR=black]علم مصطلح الحديث للتحقق من صحة نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فنوجزها فيما يلي:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black] [/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]1- أن لا يخالف صريح القرآن الكريم، مثل حديث: "ولد الزنا لا يدخل الجنة[/COLOR] [COLOR=black]إلى سبعة أبناء"، فإنه مخالف لقوله تعالى: {[/COLOR][COLOR=#0000ff]ولا تزر وازرة وزر أخرى[/COLOR][COLOR=black]} (الأنعام: 164).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]2- أن لا يكون ركيك اللفظ، بحيث لا يقوله بليغ أو فصيح؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفصح من نطق بالضاد، وقد أوتي جوامع الكلم؛ بل إن بلاغته الفريدة تقع على القنطرة الواصلة بين إعجاز القرآن وبلاغة البلغاء.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]3- أن لا يكون الحديث فاسد المعنى لمخالفته لبدهيات العقول، مثل: "أن سفينة نوح طافت بالبيت سبعًا، وصلّت عند المقام ركعتين"، أو خروجه عن القواعد العامة في الحكم والأخلاق، مثل: "جور الترك ولا عدل العرب"، أو مخالفته للحس والمشاهدة ولسنن الله تعالى في الكون والإنسان، مثل: أن نوحًا عليه السلام كان يدخل يده في البحر فيلتقط السمكة من قاعه ويشويها قرب الشمس، أو لاشتماله على سخافات يصان عنها العقلاء، مثل: "اتخذوا الحمام المقاصيص فإنها تُلهي الجِنَّة عن صبيانكم".[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]4- أن لا يشتمل الحديث على إفراط في الثواب العظيم على الفعل الصغير، والمبالغة بالوعيد الشديد على الأمر الحقير.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=black]وأخيرًا ما أحسن قول الإمام ابن الجوزي: "ما أحسن قول القائل: كل حديث رأيته تخالفه العقول، وتناقضه الأصول، وتباينه النقول؛ فاعلم أنه موضوع".[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن السيـره العـطره و الاحاديث النبويـــه
الوضع في الحديث 2