الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الوقف الهبطي المعتمد في مصاحف المغرب العربي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="فجر الدعوة" data-source="post: 7379" data-attributes="member: 14"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">في الوقف الهبطي ( المعتمد في طبعات المصاحف في المغرب العربي )</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">اعتمد الشيخ محمد ابو جمعة الهبطي علامة الوقف ( ص ) المستوحاة من كلمة ( صه ) بمعنى قف ، وقد صرح الإمام الهبطي بكل الكلمات التي يوقف عليها من كل سورة ، سواء كان الوقف تاما أم كافيا أم حسنا أم غير ذلك ، مع بيان الأثمان و الأرباع من كل حزب ، ثم أن أوقاف الشيخ الهبطي كلها مرضية موافقة جارية على قواعد فن القراءات و مما تقتضيه العربية و أصولها .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">- و قد عاب بعض أئمة المشرق بعض وقوفات الشيخ ، وهي محصورة على أصابع اليد ، و التى نورد بعضها باختصار حسب المواضع ، مع تبيين حجية الشيخ في الوقف عليها ، مع الإشارة إلى أن سجال كبير وصل إلى حد التجريح بمقام الشيخ رحمه الله ووصفه بالجهل من بعض المنتسبين إلى القراءة ، نسأل الله لنا و لهم الهداية : </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">أولا : وقفه رحمه الله على قوله عز وجل : " فلما أضاءت ما حوله " : الحجة : يجوز الوقف عليه اعتمادا على جعل جملة " ذهب الله بنورهم " استئنافا أو بيانا ، وعليه فجواب ( لما ) محذوف يدل عليه المقام ، إن كان الأولى جواب لــ: ( لما ) لأنه لا يحوج إلى تقدير شيئ ، ومن المقرر أنه إذا استوى التقدير و عدمه ، فالأول هو المتبادر أيضا ، والتبادر من علامات الحقيقة .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">ثانيـا : : وقفه رحمه الله على قوله عز وجل : " وهو الله " بالأنعام : فيجوز الوقف عليه أيضا من باب تعلق الجار بما بعده وهو أحد أوجه أربعة في إعراب الأية المذكورة كما ذكر جميعها الشيخ القاضي البيضاوي في تفسيره .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">ثالثا : وقفه رحمه الله على قوله عز وجل : " قال فإنها محرمة عليهم " فيجوز من باب الإعتداد بأن الأرض المقدسة حرمت على بني إسرائيل تحريما مطلقا ، و يبقى وقوع التيهان من قوله عز وجل " أربعين سنة يتيهون في الأرض " مقيد بزمن ، حيث أجمع جل المفسرين أن تيهان بني إسرائيل في ربوع الأرض دام أربعين سنة لا يعرفون شمالا من جنوب ، إذ أن المعهود أن الوقف ثابت على رؤوس الآي و إن كان محلها كافيا أو حسنا .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">- ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أنه وقف على الفواصل ما وقفنا على الحسن ولو كان رأس ءاية لوجود التعلق اللفظي مع التعلق المعنوي ، فهو إذا رخصة جليلة رخص فيها النبي صلى الله عليه و سلم للقارءين تيسيرا لهم على التلاوة و ترغيبا لهم في الترتيل و إحكام القراءة ، ففي الوقف على رؤوس الآي توسعة وراحة للتالي تغنيه عن وصل الآية الطويلة المتعلق بعضها ببعض و تغنيه عن أن يقف على الكلمة ثم يعيدها حتى يصل إلى الوقف التام أو الكافي فيقف عنده ، زيادة على بعض رؤوس الآي الوقف عليها من قبيل الكافي أو الحسن ، ومثال ذلك لا حصرا قوله عز وجل " و إنكم لتمرون عليهم مصبحين " فمصبحين رأس آية لكن المعنى عير تام لوجود الواو العطفية في بداية الآية الموالية " و باليل أفلا تعقلون " الاية </span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">- و من امثلة ما وقف عليه الإمام الهبطي بعد رؤوس الآي قوله عز وجل " وقال موسى يفرعون إني رسول من رب العالمين حقيق " فالوقف على العالمين تام بمعنى إقرار موسى عليه السلام بما بعثه الله به من الرسالة ، ثم يبدأ بــ : " علي أن لا أقول " على مقرأ نافع بتشديد الياء من ( علي ) فاستئناف السياق كان من قبيل المهمة الموكلة لسيدنا موسى عليه السلام ، وكل هذا من باب سعة كتاب الله عز وجل ، والمواضع و الوقوفات كثيرة في هذا الشأن ليس هذا مقام ذكرها و التفصيل فيها ، ومهما يكن من أمر فالشيخ الهبطي بشر وقد يصيب و قد يخطئ فما أصاب به من الوقوفات و هو كثير جزاه الله عنا وعن أهل الله كل خير ، وما كان منه من استشكال في بعض المواضع التي تحفظ عنها بعض علمائنا من الأزهر الشريف نفعنا الله بعلمهم ، فهو من باب الإجتهاد الذي لاقاه سكان المغرب العربي بالقبول و الإستحسان ، إذ ليس في القرءان من وقف واجب و لا حرام .</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: purple"><strong><span style="font-family: 'courier new'">و الله أعلم واحكم و هو يهدي السبيل</span></strong></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="فجر الدعوة, post: 7379, member: 14"] [center][size="5"][color="purple"][b][font="courier new"]في الوقف الهبطي ( المعتمد في طبعات المصاحف في المغرب العربي ) اعتمد الشيخ محمد ابو جمعة الهبطي علامة الوقف ( ص ) المستوحاة من كلمة ( صه ) بمعنى قف ، وقد صرح الإمام الهبطي بكل الكلمات التي يوقف عليها من كل سورة ، سواء كان الوقف تاما أم كافيا أم حسنا أم غير ذلك ، مع بيان الأثمان و الأرباع من كل حزب ، ثم أن أوقاف الشيخ الهبطي كلها مرضية موافقة جارية على قواعد فن القراءات و مما تقتضيه العربية و أصولها . - و قد عاب بعض أئمة المشرق بعض وقوفات الشيخ ، وهي محصورة على أصابع اليد ، و التى نورد بعضها باختصار حسب المواضع ، مع تبيين حجية الشيخ في الوقف عليها ، مع الإشارة إلى أن سجال كبير وصل إلى حد التجريح بمقام الشيخ رحمه الله ووصفه بالجهل من بعض المنتسبين إلى القراءة ، نسأل الله لنا و لهم الهداية : أولا : وقفه رحمه الله على قوله عز وجل : " فلما أضاءت ما حوله " : الحجة : يجوز الوقف عليه اعتمادا على جعل جملة " ذهب الله بنورهم " استئنافا أو بيانا ، وعليه فجواب ( لما ) محذوف يدل عليه المقام ، إن كان الأولى جواب لــ: ( لما ) لأنه لا يحوج إلى تقدير شيئ ، ومن المقرر أنه إذا استوى التقدير و عدمه ، فالأول هو المتبادر أيضا ، والتبادر من علامات الحقيقة . ثانيـا : : وقفه رحمه الله على قوله عز وجل : " وهو الله " بالأنعام : فيجوز الوقف عليه أيضا من باب تعلق الجار بما بعده وهو أحد أوجه أربعة في إعراب الأية المذكورة كما ذكر جميعها الشيخ القاضي البيضاوي في تفسيره . ثالثا : وقفه رحمه الله على قوله عز وجل : " قال فإنها محرمة عليهم " فيجوز من باب الإعتداد بأن الأرض المقدسة حرمت على بني إسرائيل تحريما مطلقا ، و يبقى وقوع التيهان من قوله عز وجل " أربعين سنة يتيهون في الأرض " مقيد بزمن ، حيث أجمع جل المفسرين أن تيهان بني إسرائيل في ربوع الأرض دام أربعين سنة لا يعرفون شمالا من جنوب ، إذ أن المعهود أن الوقف ثابت على رؤوس الآي و إن كان محلها كافيا أو حسنا . - ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أنه وقف على الفواصل ما وقفنا على الحسن ولو كان رأس ءاية لوجود التعلق اللفظي مع التعلق المعنوي ، فهو إذا رخصة جليلة رخص فيها النبي صلى الله عليه و سلم للقارءين تيسيرا لهم على التلاوة و ترغيبا لهم في الترتيل و إحكام القراءة ، ففي الوقف على رؤوس الآي توسعة وراحة للتالي تغنيه عن وصل الآية الطويلة المتعلق بعضها ببعض و تغنيه عن أن يقف على الكلمة ثم يعيدها حتى يصل إلى الوقف التام أو الكافي فيقف عنده ، زيادة على بعض رؤوس الآي الوقف عليها من قبيل الكافي أو الحسن ، ومثال ذلك لا حصرا قوله عز وجل " و إنكم لتمرون عليهم مصبحين " فمصبحين رأس آية لكن المعنى عير تام لوجود الواو العطفية في بداية الآية الموالية " و باليل أفلا تعقلون " الاية - و من امثلة ما وقف عليه الإمام الهبطي بعد رؤوس الآي قوله عز وجل " وقال موسى يفرعون إني رسول من رب العالمين حقيق " فالوقف على العالمين تام بمعنى إقرار موسى عليه السلام بما بعثه الله به من الرسالة ، ثم يبدأ بــ : " علي أن لا أقول " على مقرأ نافع بتشديد الياء من ( علي ) فاستئناف السياق كان من قبيل المهمة الموكلة لسيدنا موسى عليه السلام ، وكل هذا من باب سعة كتاب الله عز وجل ، والمواضع و الوقوفات كثيرة في هذا الشأن ليس هذا مقام ذكرها و التفصيل فيها ، ومهما يكن من أمر فالشيخ الهبطي بشر وقد يصيب و قد يخطئ فما أصاب به من الوقوفات و هو كثير جزاه الله عنا وعن أهل الله كل خير ، وما كان منه من استشكال في بعض المواضع التي تحفظ عنها بعض علمائنا من الأزهر الشريف نفعنا الله بعلمهم ، فهو من باب الإجتهاد الذي لاقاه سكان المغرب العربي بالقبول و الإستحسان ، إذ ليس في القرءان من وقف واجب و لا حرام . و الله أعلم واحكم و هو يهدي السبيل[/font][/b][/color][/size][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم القرآن و القراءات و التجويد
روضة القراءات العشر والتوجيه والتحريرات
الوقف الهبطي المعتمد في مصاحف المغرب العربي