الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الموحدة" data-source="post: 48501" data-attributes="member: 2406"><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><p style="text-align: center"><strong></strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong></strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong></strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>أ.سحر المصري</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong></strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>أحبه.. لا أقدر على نسيانه.. أطفئوا لواعج قلبي.. حبه يحاصرني في كل مكان.. طيفه معي أينما حللت.. قد سكن الحشا، وشغاف القلب يعشقه.. لا أقوى على الهروب منه.. أحلم به ليل نهار..</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>كلمات لطالما سمعناها، وللأسف ليس في الأفلام، وإنما ممّن اكتوى بنار الحب حتى فقد لذة العيش من دون من يهوى.. وقد انتشر هذا العشق في هذا الزمن بشكل ملفت وغريب، حتى ليكاد يكون مرض العصر بلا منازع..</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>لا أدري كيف أطرح هذا الموضوع..المعضل! ومن أين أبدأ؟!</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>أخبرني طبيب نفسي مسلم ويعمل في الحقل الدعوي عن دراسة قام بها بغية إيجاد المشكلة الرئيسة التي تعترض شبابنا، فوجد أنها “الجنس الآخر”!! وما عناه أخي الطبيب كان المشاعر التي يحملها الشاب للفتاة والفتاة للشاب، ولا تكون مكلّلة برباط شرعي. فيحلم وتحلم.. ويتألم وتتألم.. وتنشغل عن ربها وينشغل.. وتتوه الدعوة في حبائل “الحب” الذي يكون غالباً وهمياً أو من طرف واحد، أو غير قابل للترجمة العملية الشرعية من خطوبة وزواج..</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>أسئلة كثيرة تُطرَح.. ما منبع هذا الحب؟ أهو الفطرة؟ أم شهوة؟ أهو الفراغ؟ أم الحاجة إلى الحنان المفقود من أب وأخ وعم وأم؟ أم الرغبة في تجربة عاشها أناس قريبون أو ممثلون على شاشة كبيرة أو صغيرة؟ أم وسوسة شيطان؟ أم الفراغ العاطفي وفقدان الوازع الديني؟</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>وكيف السبيل إلى الترفع عن هذه العلاقة، وخاصة إن كانت تسير في طريق مسدود! وما البديل؟</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong></strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong></strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>مشاكل متعدّدة وقعت لفئة من شباب وشابات أمّتنا، ضيّعهم حبٌّ أقل ما يمكن أن يُقال عنه “سراب”، يحسبه الظمآن ماء.. حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً..</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>بداية، يجب علينا أن نُقِرّ بوجود هذا الميل الطبيعي بين الجنسين الناتج عن الفطرة التي غرسها ربنا جلّ وعلا في النفس البشريّة؛ لغاية كبرى وهي عمارة الأرض. فهي غريزة وحاجة في النفس وطاقة لا يستطيع المرء التخلص منها، ولكن العاقل من يجريها في جدول حلال! كما علينا أن لا نعنِّف من يعيش هذه الحالة التي يجدها في نفسه، وكأنّ الأمر كارثة حلَّت وخطيئة عُظمى ارتُكِبَت، ولن توجَد لها توبة أو أن حراماً وقع على المذاهب الأربعة!</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>دعونا نبدأ بتعريف ماهية هذا الشعور الذي يُطلِقون عليه اسم “الحب”، ولنعرّج على نظرة الشرع له قبل التوغل في تحري هذه الظاهرة خارج الأُطُر الشرعية، وعرض حلول لها.</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>_______________________</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong>يتبع</strong></p></span></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"><strong></strong></p><p></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الموحدة, post: 48501, member: 2406"] [size="5"][color="seagreen"][center][b] الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟! أ.سحر المصري أحبه.. لا أقدر على نسيانه.. أطفئوا لواعج قلبي.. حبه يحاصرني في كل مكان.. طيفه معي أينما حللت.. قد سكن الحشا، وشغاف القلب يعشقه.. لا أقوى على الهروب منه.. أحلم به ليل نهار.. كلمات لطالما سمعناها، وللأسف ليس في الأفلام، وإنما ممّن اكتوى بنار الحب حتى فقد لذة العيش من دون من يهوى.. وقد انتشر هذا العشق في هذا الزمن بشكل ملفت وغريب، حتى ليكاد يكون مرض العصر بلا منازع.. لا أدري كيف أطرح هذا الموضوع..المعضل! ومن أين أبدأ؟! أخبرني طبيب نفسي مسلم ويعمل في الحقل الدعوي عن دراسة قام بها بغية إيجاد المشكلة الرئيسة التي تعترض شبابنا، فوجد أنها “الجنس الآخر”!! وما عناه أخي الطبيب كان المشاعر التي يحملها الشاب للفتاة والفتاة للشاب، ولا تكون مكلّلة برباط شرعي. فيحلم وتحلم.. ويتألم وتتألم.. وتنشغل عن ربها وينشغل.. وتتوه الدعوة في حبائل “الحب” الذي يكون غالباً وهمياً أو من طرف واحد، أو غير قابل للترجمة العملية الشرعية من خطوبة وزواج.. أسئلة كثيرة تُطرَح.. ما منبع هذا الحب؟ أهو الفطرة؟ أم شهوة؟ أهو الفراغ؟ أم الحاجة إلى الحنان المفقود من أب وأخ وعم وأم؟ أم الرغبة في تجربة عاشها أناس قريبون أو ممثلون على شاشة كبيرة أو صغيرة؟ أم وسوسة شيطان؟ أم الفراغ العاطفي وفقدان الوازع الديني؟ وكيف السبيل إلى الترفع عن هذه العلاقة، وخاصة إن كانت تسير في طريق مسدود! وما البديل؟ مشاكل متعدّدة وقعت لفئة من شباب وشابات أمّتنا، ضيّعهم حبٌّ أقل ما يمكن أن يُقال عنه “سراب”، يحسبه الظمآن ماء.. حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً.. بداية، يجب علينا أن نُقِرّ بوجود هذا الميل الطبيعي بين الجنسين الناتج عن الفطرة التي غرسها ربنا جلّ وعلا في النفس البشريّة؛ لغاية كبرى وهي عمارة الأرض. فهي غريزة وحاجة في النفس وطاقة لا يستطيع المرء التخلص منها، ولكن العاقل من يجريها في جدول حلال! كما علينا أن لا نعنِّف من يعيش هذه الحالة التي يجدها في نفسه، وكأنّ الأمر كارثة حلَّت وخطيئة عُظمى ارتُكِبَت، ولن توجَد لها توبة أو أن حراماً وقع على المذاهب الأربعة! دعونا نبدأ بتعريف ماهية هذا الشعور الذي يُطلِقون عليه اسم “الحب”، ولنعرّج على نظرة الشرع له قبل التوغل في تحري هذه الظاهرة خارج الأُطُر الشرعية، وعرض حلول لها. _______________________ يتبع [/b][/center][/color][/size] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!