الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الموحدة" data-source="post: 48502" data-attributes="member: 2406"><p><strong>الحب..فطرة أم خطيئة؟!..</strong></p><p></p><p><strong><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">إنّ خلق السماوات والأرض بُنِيَ على الحب {يحبّهم ويحبّونه}، فلولا محبّة الله جل وعلا لعباده لما خلق لهم الكون لينعموا فيه. يقول ابن القيِّم في كتابه روضة المحبين: “حركات الأفلاك والشمس والقمر والنجوم، وحركات الملائكة والحيوانات، وحركة كل متحرك.. إنما وجدت بسبب الحب”! وبهذا الحب تسهل التضحية والعمل للوصول للهدف المنشود مهما كان. يقول الداعية راتب النابلسي: “الإنسان عقل يدرك، وقلب يحب، وجسم يتحرك، وغذاء العقل العلمُ، وغذاء القلب الحبُ..” فالحب هو المحرِّك والوقود، ومستودع هذا الحب هو القلب الذي إذا صلُح صلح الجسد كله، وإذا فسد فقد تعس في الدنيا والآخرة! هذا الحب الذي يرفع ويرقى بالروح ويشحذ الهمّة على العمل.. فماذا عن الحب بين الشاب والفتاة؟ وهل يندرج تحت ظل هذا الحب المحمود؟ أم هو يجعل صاحبه يرتكس في الرذيلة ويهوي به في واد سحيق من الدنو والانحلال؟</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">يعرّفون العشق فيقولون أنّه: “الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب، وموافقة الحبيب حضوراً وغياباً، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه، والطواعية الكاملة، والذكر الدائم وعدم السلوان.. ” ويترتّب عليه “عمى القلب عن رؤية غير المحبوب، وصَمَمهُ عن سماع العذل فيه“.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">وقد حلّل الفيلسوف البريطاني “هربرت سبنسر” عاطفة الحب فردّها إلى عدّة عناصر أهمّها: “الشعور بالجمال.. الانجذاب.. الدافع الغريزي.. الإعجاب والاستحسان.. التقارب النفسي والألفة والصفاء والمودة“.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ويقول ثمامة بن أشرس: “العشق جليس ممتع، وأليف مؤنس، وصاحب ملك، مسالكه لطيفة ومذاهبه غامضة وأحكامه جارية، ملك الأبدان وأرواحها، والقلوب وخواطرها، والعقول وآراءها، قد أعطي عنان طاعتها وقوة تصرفها. توارى عن الأبصار مدخله. وعمي في القلوب مسلكه“!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">فما إن يتعلّق قلب شاب بفتاة أو العكس، يبدأ الحب يسري في الكيان، وتبدأ الرغبة تقوى في القرب من المحبوب والتودّد له وملازمته وعدم البعد عنه. وهنا نطرح السؤال المهم: هل يُعتَبر هذا النوع من الحب حراماً؟!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">يقول الطنطاوي رحمه الله: “ما في الحب شيء ولا على المحبّين من سبيل، إنّما السبيل على من ينسى في الحبّ دينه أو يضيّع خلقه، أو يشتري بلذّة لحظة في الدنيا عذاب ألف سنة في جهنّم..”</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">وقد أقرّ الحبيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ هذه العاطفة، ولذلك جاء في حديث ابن عباس: “لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح“، فلم يُنكِر الحب، ولم يتهم المحبّين بالعبث واللهو! وإنما وضعه ضمن إطاره الطبيعي الذي هو الزواج، بل أكثر من ذلك، فلقد شفع الحبيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ لـ”مغيث” بعدما رأى كيف تمكّن الحب في قلبه. فقد روى البخاري في صحيحه من قصة “بريرة” أن زوجها كان يمشي خلفها بعد فراقها له، وقد صارت أجنبية منه، ودموعه تسيل على خديه. فقال النبي: “يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا؟” ثم قال لها: “لو راجعتيه” فقالت: أتأمرني؟ فقال: “إنما أنا شافع“. قالت: لا حاجة لي فيه!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">فالحب ليس حراماً في ذاته، ولكنه يدخل دائرة الحرام حين يتم التعبير عنه خارج الأطر الشرعية. فطالما أنّه حبيس النفس ولا يدري به إلا الخالق جلَّ وعلا والمرء نفسه فيندرج تحت قول الحبيب عليه الصلاة والسلام: “اللهمّ هذا قدري فيما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك“. ليس في الإسلام حرماناً، وإنما هناك تنظيماً لكافة شؤون المسلمين بما يصلح دينهم ودنياهم، وتوجيهاً طاهراً لضمان طهارة الأرواح والأنساب والمجتمع.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">تُرى.. هل الحب اختياري؟ وهل يستطيع المرء كبح جماح نفسه حين ينتابه هذا الشعور أو قطع أواصره حين يتفاقم في القلب؟</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">يقول ابن القيم: إنّ الأهواء لا تكون في بدايتها سوى خاطر عابر، ثم يتدرّج في مراحل، حتى تصل إلى مرحلة العادة التي يصعب الفكاك عنها. إذاً فالبداية يمكن حدّها، حين يتسلل هذا الشعور إلى النفس على المرء أن يبتعد عن ما يؤجّجه، إن كان يخشى على دينه وقلبه، وهو يعلم أنه لا يستطيع الزواج من الطرف الآخر.. فيردم حفرة الإعجاب قبل أن يتطور الأمر إلى علاقة وطيدة ينتزعها الحرام من كل جانب في لقاءات وأحاديث ومواعيد ومراسلات وتقرّب وتودّد.. وقد تصل الأمور إلى الملامسة المحرّمة وسلوكيات لا يرضاها المولى جل وعلا.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ويعتقد البعض أنه يجب أن توضَع على القلوب أقفالها فلا تُفتَح إلا حين يكون الوضع سليماً، وفي الوقت المناسب.. فلكل شيء أوانه.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">بينما يؤكّد البعض الآخر أن “الحب” لا يمكن السيطرة عليه، فهو كالمدّ الجارف الذي يجتاح القلب، فتتحوّل الحياة بعده إلى زوبعة لا تهدأ!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">إذاً أعود للتأكيد أن الأساس أن لا يبوح المحِبّ بهذه المشاعر لمحبوبه؛ حتى لا يدخل دائرة الحرام فيُحاسب.. يقول ابن القيم: “وحسب قتيل العشق أن يصح له هذا الأثر عن ابن عباس رضي الله عنهما على أنه لا يدخل الجنّة حتى يصبر لله ويعف لله ويكتم لله، لكن العاشق إذا صبر وعفّ وكتم مع قدرته على معشوقه، وآثر محبة الله وخوفه ورضاه، هذا من أحق من دخل تحت قوله تعالى: {وأمّا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإّن الجنّة هي المأوى}”.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">يقول الحسين بن مطير:</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ونفسك أكرم عن أمور كثيرة ** فما لك نفس بعدها تستعيرها</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ولا تقرب المرعى الحرام فإنما ** حلاوته تفنى ويبقى مريرها</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">________________________________</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">يتبع</span></span></p><p></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الموحدة, post: 48502, member: 2406"] [b]الحب..فطرة أم خطيئة؟!..[/b] [b][center][size="5"][color="seagreen"] إنّ خلق السماوات والأرض بُنِيَ على الحب {يحبّهم ويحبّونه}، فلولا محبّة الله جل وعلا لعباده لما خلق لهم الكون لينعموا فيه. يقول ابن القيِّم في كتابه روضة المحبين: “حركات الأفلاك والشمس والقمر والنجوم، وحركات الملائكة والحيوانات، وحركة كل متحرك.. إنما وجدت بسبب الحب”! وبهذا الحب تسهل التضحية والعمل للوصول للهدف المنشود مهما كان. يقول الداعية راتب النابلسي: “الإنسان عقل يدرك، وقلب يحب، وجسم يتحرك، وغذاء العقل العلمُ، وغذاء القلب الحبُ..” فالحب هو المحرِّك والوقود، ومستودع هذا الحب هو القلب الذي إذا صلُح صلح الجسد كله، وإذا فسد فقد تعس في الدنيا والآخرة! هذا الحب الذي يرفع ويرقى بالروح ويشحذ الهمّة على العمل.. فماذا عن الحب بين الشاب والفتاة؟ وهل يندرج تحت ظل هذا الحب المحمود؟ أم هو يجعل صاحبه يرتكس في الرذيلة ويهوي به في واد سحيق من الدنو والانحلال؟ يعرّفون العشق فيقولون أنّه: “الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب، وموافقة الحبيب حضوراً وغياباً، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه، والطواعية الكاملة، والذكر الدائم وعدم السلوان.. ” ويترتّب عليه “عمى القلب عن رؤية غير المحبوب، وصَمَمهُ عن سماع العذل فيه“. وقد حلّل الفيلسوف البريطاني “هربرت سبنسر” عاطفة الحب فردّها إلى عدّة عناصر أهمّها: “الشعور بالجمال.. الانجذاب.. الدافع الغريزي.. الإعجاب والاستحسان.. التقارب النفسي والألفة والصفاء والمودة“. ويقول ثمامة بن أشرس: “العشق جليس ممتع، وأليف مؤنس، وصاحب ملك، مسالكه لطيفة ومذاهبه غامضة وأحكامه جارية، ملك الأبدان وأرواحها، والقلوب وخواطرها، والعقول وآراءها، قد أعطي عنان طاعتها وقوة تصرفها. توارى عن الأبصار مدخله. وعمي في القلوب مسلكه“! فما إن يتعلّق قلب شاب بفتاة أو العكس، يبدأ الحب يسري في الكيان، وتبدأ الرغبة تقوى في القرب من المحبوب والتودّد له وملازمته وعدم البعد عنه. وهنا نطرح السؤال المهم: هل يُعتَبر هذا النوع من الحب حراماً؟! يقول الطنطاوي رحمه الله: “ما في الحب شيء ولا على المحبّين من سبيل، إنّما السبيل على من ينسى في الحبّ دينه أو يضيّع خلقه، أو يشتري بلذّة لحظة في الدنيا عذاب ألف سنة في جهنّم..” وقد أقرّ الحبيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ هذه العاطفة، ولذلك جاء في حديث ابن عباس: “لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح“، فلم يُنكِر الحب، ولم يتهم المحبّين بالعبث واللهو! وإنما وضعه ضمن إطاره الطبيعي الذي هو الزواج، بل أكثر من ذلك، فلقد شفع الحبيب ـ عليه الصلاة والسلام ـ لـ”مغيث” بعدما رأى كيف تمكّن الحب في قلبه. فقد روى البخاري في صحيحه من قصة “بريرة” أن زوجها كان يمشي خلفها بعد فراقها له، وقد صارت أجنبية منه، ودموعه تسيل على خديه. فقال النبي: “يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا؟” ثم قال لها: “لو راجعتيه” فقالت: أتأمرني؟ فقال: “إنما أنا شافع“. قالت: لا حاجة لي فيه! فالحب ليس حراماً في ذاته، ولكنه يدخل دائرة الحرام حين يتم التعبير عنه خارج الأطر الشرعية. فطالما أنّه حبيس النفس ولا يدري به إلا الخالق جلَّ وعلا والمرء نفسه فيندرج تحت قول الحبيب عليه الصلاة والسلام: “اللهمّ هذا قدري فيما أملك فلا تؤاخذني فيما لا أملك“. ليس في الإسلام حرماناً، وإنما هناك تنظيماً لكافة شؤون المسلمين بما يصلح دينهم ودنياهم، وتوجيهاً طاهراً لضمان طهارة الأرواح والأنساب والمجتمع. تُرى.. هل الحب اختياري؟ وهل يستطيع المرء كبح جماح نفسه حين ينتابه هذا الشعور أو قطع أواصره حين يتفاقم في القلب؟ يقول ابن القيم: إنّ الأهواء لا تكون في بدايتها سوى خاطر عابر، ثم يتدرّج في مراحل، حتى تصل إلى مرحلة العادة التي يصعب الفكاك عنها. إذاً فالبداية يمكن حدّها، حين يتسلل هذا الشعور إلى النفس على المرء أن يبتعد عن ما يؤجّجه، إن كان يخشى على دينه وقلبه، وهو يعلم أنه لا يستطيع الزواج من الطرف الآخر.. فيردم حفرة الإعجاب قبل أن يتطور الأمر إلى علاقة وطيدة ينتزعها الحرام من كل جانب في لقاءات وأحاديث ومواعيد ومراسلات وتقرّب وتودّد.. وقد تصل الأمور إلى الملامسة المحرّمة وسلوكيات لا يرضاها المولى جل وعلا. ويعتقد البعض أنه يجب أن توضَع على القلوب أقفالها فلا تُفتَح إلا حين يكون الوضع سليماً، وفي الوقت المناسب.. فلكل شيء أوانه. بينما يؤكّد البعض الآخر أن “الحب” لا يمكن السيطرة عليه، فهو كالمدّ الجارف الذي يجتاح القلب، فتتحوّل الحياة بعده إلى زوبعة لا تهدأ! إذاً أعود للتأكيد أن الأساس أن لا يبوح المحِبّ بهذه المشاعر لمحبوبه؛ حتى لا يدخل دائرة الحرام فيُحاسب.. يقول ابن القيم: “وحسب قتيل العشق أن يصح له هذا الأثر عن ابن عباس رضي الله عنهما على أنه لا يدخل الجنّة حتى يصبر لله ويعف لله ويكتم لله، لكن العاشق إذا صبر وعفّ وكتم مع قدرته على معشوقه، وآثر محبة الله وخوفه ورضاه، هذا من أحق من دخل تحت قوله تعالى: {وأمّا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإّن الجنّة هي المأوى}”. يقول الحسين بن مطير: ونفسك أكرم عن أمور كثيرة ** فما لك نفس بعدها تستعيرها ولا تقرب المرعى الحرام فإنما ** حلاوته تفنى ويبقى مريرها ________________________________ يتبع[/color][/size][/center][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!