الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الموحدة" data-source="post: 48503" data-attributes="member: 2406"><p><strong>الحب..فطرة أم خطيئة؟!..</strong></p><p></p><p><strong><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ويقول ابن القيم رحمه الله: “القلب إذا أخلص عمله لله لم يتمكن منه العشق، فإنه يتمكن من القلب الفارغ“. وفي هذا السياق يقول قيس بن الملوح:</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ** فصادف قلبا خاليا فتمكّنا</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">فهل حقاً هذا الهوى لا يطرق إلا قلباً خاوياً بعيداً عن الله جل وعلا؟ أم أن الجميع معرّض ليقع فيه؟</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ما يمكن التأكيد عليه هو أن كلّ أحدٍ معرّض لهذا البلاء، ولكن درجة الإيمان هي التي تُعيد المرء إلى الجادة الحق، وإلى الله جل وعلا، فكلما ارتقى في مدارج السالكين، كلما كان إيابه أقرب، واستغفاره أشد، ووقوعه في الرذيلة أبعد.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ونأتي إلى النقطة الأخيرة في معرض كلامنا في هذا المقال. أليس هناك من علاج لهذه المشاعر التي تتحرك بين الضلوع؟ وكيف السبيل للخروج من هذا الخندق؟</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">دعونا أولا نسأل أنفسنا: من الذي وهب لنا هذا القلب الذي ينبض بالحياة والحب؟ أليس الله جل وعلا؟ فكيف نقوى على أن يحوي هذا القلب حبيباً خارج أطر الشرع الذي حدّدها الله جل وعلا؟؟ </span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">لنفكّر بمنطق وعقل، ما الذي سيورِثنا هذا الحب الذي لم نستطع ترجمته فعلياً لزواج شرعي؟ لذّة وفرح؟ كم تُعَدّ نسبة هذه الدقائق مقابل مشاعر الألم، إن من البُعد عن المحبوب أو من الخوف من الرحمن جلّ وعلا؟ أي أنسٍ نجده مع الله عز وجل وقد شُغِلنا بغيره؟ وقد وقع في قلب الشاب الذي عصى ولم يجد عقاباً من الله تعالى أن يا عبدي قد عاقبتك ولم تدرِ.. ألم أحرمك لذة مناجاتي؟! ألا يكفيك هذا العقاب؟! أم تُرى قد مات القلب ولم يعد يشغله إلا محبوب بعيد عنه في الدنيا وفارّ منه يوم يكون لكل امرئ شأن يغنيه؟!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">إن علاج هذا الحب وإن لم يرُق للكثير من المصابين به هو بتر العلاقة إن لم تكن مؤهّلة للتتويج بالزواج الشرعي.. فالاستمرار في توطيد العلاقة يؤدّي إلى استفحال حالة الهيام والعشق دون الوصول إلى نتيجة سوى التخبّط بأحلام وأماني وإلى الوصول يوماً إلى ذروة اليأس والألم.. وإن استطاع العاشق أن يخرج من كل المحيط الموجود فيه من يحب لكان خيراً وأجدى.. فلا لقاء ولا مكالمة ولا مراسلة ولا نظرة. ومن دون تدرج وإنما بتر وقطع فوري، هذا لمن خشي على نفسه الفتنة والبعد عن الله جل وعلا.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">وهذا الأمر ليس بالهيّن ولا السهل، وإنما بحاجة إلى مجاهدة كبيرة، ولكن حين يعلم المرء أن في هذا القطع سلامة قلبه وحياته فلا بد من الكي لاستئصال الداء. وقد يأخذ الأمر وقتاً على حسب قدرة المحِب النفسيّة ودرجته الإيمانية وعمق علاقته مع المحبوب.. قد يعيش العاشق هذه الفترة في أرقٍ دائم وقلق رهيب وضيق صدر وشوق عارم وسهرٍ متواصل. وقد تخور القوى وتضعف الإرادة وتكون محاولة للتواصل. ولكنها مرحلة وتمضي ليعود القلب للحياة مرة أخرى. ونار البعد عن المعشوق أهون بدرجات من البعد عن الله جل وعلا في الدنيا والآخرة. وشتان بين حياة في عز وقرب من الله جل وعلا وبين التمرّغ في أوحال المعاصي! وهذا وعد الله جل وعلا بالأجر الكبير على الصبر: {إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">وهنا لا بد أن أشير إلى أن لشخصية الإنسان أهمّية كبرى في تخطّي هذا الأمر أو الانصياع إليه، فالإرادة القوية سلاح قوي في يد المبتلى، ولا شك أن للمحيطين بالعاشق ـ من أهل ودعاة ومربّين ـ الأثر الكبير في مساعدته على الخروج من المحنة بدون خسائر كبيرة. والحياة لا تقف عجلتها عند أمنية لم تتحقق، أو حب لم يكتب له النهاية المرجوّة. تلك وساوس شيطانية ليُقعِد المؤمن عن العمل، ويبقى طريح اليأس والوهم. والمسألة تحكمها العادة، فإن نأى العاشق عن معشوقه وشغل نفسه بالدعوة والعمل وصدق الله جل وعلا في هذا البعد، فسيجد ثمرة جهاده خيراً، وسينسى بعد فترة من الزمن بل أكثر من ذلك، سيشعر العاشق كم أضاع من عمره على ما لا طائل منه ولا رجاء!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ومن أساليب العلاج من هذا العشق أيضاً، ولعلّ أهمها هو الدعاء والإلحاح فيه، وصدق التوجّه الى الله جل وعلا. ثم التضرّع الى الرحمن جل وعلا أن يصبِّر الفؤاد ويربط على القلب ويُشغِله بطاعته وذكره. يقول الله جل وعلا: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}. ثم التفكر في الله جل وعلا ومراقبته، والإيمان بأنّ من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه، ذريّة صالحة وزوج كريم والله أكرم. وفي يوسف عليه السلام خير عبرة لمن أراد. ليس فقط في الدنيا، وإنما أيضاً في جنان الخلد والنعيم المقيم. يقول الحق تبارك وتعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}، فالانشغال بالأعمال الصالحة وخاصة الذكر وتلاوة القرآن التي تورِث سكينة وسعادة، والتفكّر في نعيم الجنّة وعذاب الآخرة، واختيار الصحبة الصالحة التي تذكِّر بالآخرة، وإشغال النفس والوقت بأنشطة محبّبة كالرياضة والزيارات والأنشطة الدعوية العامة وغيرها،</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">___________________________</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">يتبع</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p><p></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الموحدة, post: 48503, member: 2406"] [b]الحب..فطرة أم خطيئة؟!..[/b] [b][center][size="5"][color="seagreen"] ويقول ابن القيم رحمه الله: “القلب إذا أخلص عمله لله لم يتمكن منه العشق، فإنه يتمكن من القلب الفارغ“. وفي هذا السياق يقول قيس بن الملوح: أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى ** فصادف قلبا خاليا فتمكّنا فهل حقاً هذا الهوى لا يطرق إلا قلباً خاوياً بعيداً عن الله جل وعلا؟ أم أن الجميع معرّض ليقع فيه؟ ما يمكن التأكيد عليه هو أن كلّ أحدٍ معرّض لهذا البلاء، ولكن درجة الإيمان هي التي تُعيد المرء إلى الجادة الحق، وإلى الله جل وعلا، فكلما ارتقى في مدارج السالكين، كلما كان إيابه أقرب، واستغفاره أشد، ووقوعه في الرذيلة أبعد. ونأتي إلى النقطة الأخيرة في معرض كلامنا في هذا المقال. أليس هناك من علاج لهذه المشاعر التي تتحرك بين الضلوع؟ وكيف السبيل للخروج من هذا الخندق؟ دعونا أولا نسأل أنفسنا: من الذي وهب لنا هذا القلب الذي ينبض بالحياة والحب؟ أليس الله جل وعلا؟ فكيف نقوى على أن يحوي هذا القلب حبيباً خارج أطر الشرع الذي حدّدها الله جل وعلا؟؟ لنفكّر بمنطق وعقل، ما الذي سيورِثنا هذا الحب الذي لم نستطع ترجمته فعلياً لزواج شرعي؟ لذّة وفرح؟ كم تُعَدّ نسبة هذه الدقائق مقابل مشاعر الألم، إن من البُعد عن المحبوب أو من الخوف من الرحمن جلّ وعلا؟ أي أنسٍ نجده مع الله عز وجل وقد شُغِلنا بغيره؟ وقد وقع في قلب الشاب الذي عصى ولم يجد عقاباً من الله تعالى أن يا عبدي قد عاقبتك ولم تدرِ.. ألم أحرمك لذة مناجاتي؟! ألا يكفيك هذا العقاب؟! أم تُرى قد مات القلب ولم يعد يشغله إلا محبوب بعيد عنه في الدنيا وفارّ منه يوم يكون لكل امرئ شأن يغنيه؟! إن علاج هذا الحب وإن لم يرُق للكثير من المصابين به هو بتر العلاقة إن لم تكن مؤهّلة للتتويج بالزواج الشرعي.. فالاستمرار في توطيد العلاقة يؤدّي إلى استفحال حالة الهيام والعشق دون الوصول إلى نتيجة سوى التخبّط بأحلام وأماني وإلى الوصول يوماً إلى ذروة اليأس والألم.. وإن استطاع العاشق أن يخرج من كل المحيط الموجود فيه من يحب لكان خيراً وأجدى.. فلا لقاء ولا مكالمة ولا مراسلة ولا نظرة. ومن دون تدرج وإنما بتر وقطع فوري، هذا لمن خشي على نفسه الفتنة والبعد عن الله جل وعلا. وهذا الأمر ليس بالهيّن ولا السهل، وإنما بحاجة إلى مجاهدة كبيرة، ولكن حين يعلم المرء أن في هذا القطع سلامة قلبه وحياته فلا بد من الكي لاستئصال الداء. وقد يأخذ الأمر وقتاً على حسب قدرة المحِب النفسيّة ودرجته الإيمانية وعمق علاقته مع المحبوب.. قد يعيش العاشق هذه الفترة في أرقٍ دائم وقلق رهيب وضيق صدر وشوق عارم وسهرٍ متواصل. وقد تخور القوى وتضعف الإرادة وتكون محاولة للتواصل. ولكنها مرحلة وتمضي ليعود القلب للحياة مرة أخرى. ونار البعد عن المعشوق أهون بدرجات من البعد عن الله جل وعلا في الدنيا والآخرة. وشتان بين حياة في عز وقرب من الله جل وعلا وبين التمرّغ في أوحال المعاصي! وهذا وعد الله جل وعلا بالأجر الكبير على الصبر: {إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين}. وهنا لا بد أن أشير إلى أن لشخصية الإنسان أهمّية كبرى في تخطّي هذا الأمر أو الانصياع إليه، فالإرادة القوية سلاح قوي في يد المبتلى، ولا شك أن للمحيطين بالعاشق ـ من أهل ودعاة ومربّين ـ الأثر الكبير في مساعدته على الخروج من المحنة بدون خسائر كبيرة. والحياة لا تقف عجلتها عند أمنية لم تتحقق، أو حب لم يكتب له النهاية المرجوّة. تلك وساوس شيطانية ليُقعِد المؤمن عن العمل، ويبقى طريح اليأس والوهم. والمسألة تحكمها العادة، فإن نأى العاشق عن معشوقه وشغل نفسه بالدعوة والعمل وصدق الله جل وعلا في هذا البعد، فسيجد ثمرة جهاده خيراً، وسينسى بعد فترة من الزمن بل أكثر من ذلك، سيشعر العاشق كم أضاع من عمره على ما لا طائل منه ولا رجاء! ومن أساليب العلاج من هذا العشق أيضاً، ولعلّ أهمها هو الدعاء والإلحاح فيه، وصدق التوجّه الى الله جل وعلا. ثم التضرّع الى الرحمن جل وعلا أن يصبِّر الفؤاد ويربط على القلب ويُشغِله بطاعته وذكره. يقول الله جل وعلا: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}. ثم التفكر في الله جل وعلا ومراقبته، والإيمان بأنّ من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه، ذريّة صالحة وزوج كريم والله أكرم. وفي يوسف عليه السلام خير عبرة لمن أراد. ليس فقط في الدنيا، وإنما أيضاً في جنان الخلد والنعيم المقيم. يقول الحق تبارك وتعالى: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}، فالانشغال بالأعمال الصالحة وخاصة الذكر وتلاوة القرآن التي تورِث سكينة وسعادة، والتفكّر في نعيم الجنّة وعذاب الآخرة، واختيار الصحبة الصالحة التي تذكِّر بالآخرة، وإشغال النفس والوقت بأنشطة محبّبة كالرياضة والزيارات والأنشطة الدعوية العامة وغيرها، ___________________________ يتبع [/color][/size][/center][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!