الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الموحدة" data-source="post: 48504" data-attributes="member: 2406"><p><strong>الحب..فطرة أم خطيئة؟!..</strong></p><p></p><p><strong><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">وقبل ذلك كله فليتفكّر المبتلى بالعشق كيف سيكون اللقاء مع الله جل وعلا يوم الحساب. وهل سيغنيه هذا العشق الدنيوي عن لذة رؤية الله جل وعلا ومرافقة الحبيب عليه الصلاة والسلام في الجنان،ورضا الله من قبل ومن بعد؟ ولربما إذا تفكّر العاشق بمآسي الأمّة، وكيف يتكالب عليها أعداؤها من كل جانب لشعر بتفاهة ما يمر به، وبتكبيل نفسه في أطرٍ ضيّقة والإسلام مطعون ومحارب. والدماء على طول الخارطة الإسلامية وعرضها. فإن عاش المرء لنفسه شقي، وإن عاش لهدف أكبر سَمَت النفس والقلب ارتقى.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">وأنهي كلامي بموعظة مباركة قرأتها لو وعيَها القلب لوصل لدرجة القرب: “وحين يصدق المسلم في حبه لله تعالى ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنه يتحرّر به من ضغوط المادة ودوافع الغريزة، ونزوات الذات وألوان الوهن والضعف البشري، وتنتظم به حياته وفق قِيَم سماوية وموازين علوية. فيتجاوز شوطه سنين هذه الحياة الدنيا إلى الرغبة في العيش الأبدي، وتسمو أهدافه على حرث الدنيا ومتاعها إلى نعيم لا يحول ولا يزول. فحب المسلم لله ولرسوله حب رسالي مقدس: يجعل الشقاء سعادة في طاعتهما.. والسعادة شقاءً في عصيانهما.. والتعذيب راحة في سبيلهما.. والراحة عذاباً في مخالفتهما.. والموت حياة من أجلهما.. والحياة موتاً بدونهما“، {قالَ ربِّ السجنُ أحَبُّ إليّ ممّا يدعونني إليهِ}..”</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">قارئي الفاضل، إن كنت ممّن ابتليت بالعشق فبادر إلى الصالحات من الأعمال، واخلع ثوب الوهن والضعف، وأقبل على الله جل وعلا، واسجد واقترب، واعلم أنّ:</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">الحب للرحمن جل جـلاله ** وهو مستحق الحب والأشواق</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">فاصرفه للملك الجليل ولُذ به ** من كل ما تخشاه من إرهاق</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">شتان بين حبٍّ يمزق الجسد في سبيل الله فيرقى في جنان الخلد، وبين حبّ يمزّق ثوب الفضيلة ويدنّس.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">أطلق صيحة التوبة والإياب وردِّد: {وعجلتُ إليك ربي لترضى}. واذرف دمعة ندمٍ، فهذا حبيبك محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ يتناول الحجر الأسود ويقول: “هنا تُسكَب العبرات يا عمر“! فلا ترضى أنت بالبكاء على الزبد! ولو كنت قد تعرّضت لبعض الزلل والخطأ في علاقة محرّمة فباب التوب مفتوح، وربّنا جلّ وعلا غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">ورد أن تائباً قال: يا رب أذنبت قال: وأنا غفرت، قال التائب: ذنوبي تجل عن الإحصاء، قال الرب: ولو بلغت عنان السماء، قال التائب: يا رب أهلكتني السيئات، قال التائب: يا رب تسامحنا على ما فات أما تحاسبنا على تلك الزلات؟ فقال الرب: بل أبدل السيئات حسنات، قال التائب: لا أكرم منك أحد، قال الله: أنا الصمد!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">القارئ الكريم.. ألا تريد أن تكون من الذين آمنوا حقاً؟ ممّن قال الله جلّ وعلا فيهم: {والذين آمنوا أشد حبا لله}.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">دعوة لقلبي قبل قلبك، ولنفسي قبل غيري، لعلّها تلقى صدى!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">إذا كان حب الهائمين من الورى ** بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي ** سرى قلبه شوقا إلى العالم الأعلى؟!</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">اللهم يا من قلوبنا بين أصبعين من أصابع رحمتك تقلبهم كيف تشاء، ثبّت قلوبنا على دينك. ولا تجعل أنسنا في غير ذكرك وطاعتك. ولا ترض لنا حباً دونك. واغفر لنا ما مضى. يا واسع الرحمة.</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">________________________________</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">مادة منقولة للفائدة</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen">لاتنسونا من صالح دعائكم</span></span></p></strong></p><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px"><span style="color: seagreen"></span></span></p><p></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الموحدة, post: 48504, member: 2406"] [b]الحب..فطرة أم خطيئة؟!..[/b] [b][center][size="5"][color="seagreen"] وقبل ذلك كله فليتفكّر المبتلى بالعشق كيف سيكون اللقاء مع الله جل وعلا يوم الحساب. وهل سيغنيه هذا العشق الدنيوي عن لذة رؤية الله جل وعلا ومرافقة الحبيب عليه الصلاة والسلام في الجنان،ورضا الله من قبل ومن بعد؟ ولربما إذا تفكّر العاشق بمآسي الأمّة، وكيف يتكالب عليها أعداؤها من كل جانب لشعر بتفاهة ما يمر به، وبتكبيل نفسه في أطرٍ ضيّقة والإسلام مطعون ومحارب. والدماء على طول الخارطة الإسلامية وعرضها. فإن عاش المرء لنفسه شقي، وإن عاش لهدف أكبر سَمَت النفس والقلب ارتقى. وأنهي كلامي بموعظة مباركة قرأتها لو وعيَها القلب لوصل لدرجة القرب: “وحين يصدق المسلم في حبه لله تعالى ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنه يتحرّر به من ضغوط المادة ودوافع الغريزة، ونزوات الذات وألوان الوهن والضعف البشري، وتنتظم به حياته وفق قِيَم سماوية وموازين علوية. فيتجاوز شوطه سنين هذه الحياة الدنيا إلى الرغبة في العيش الأبدي، وتسمو أهدافه على حرث الدنيا ومتاعها إلى نعيم لا يحول ولا يزول. فحب المسلم لله ولرسوله حب رسالي مقدس: يجعل الشقاء سعادة في طاعتهما.. والسعادة شقاءً في عصيانهما.. والتعذيب راحة في سبيلهما.. والراحة عذاباً في مخالفتهما.. والموت حياة من أجلهما.. والحياة موتاً بدونهما“، {قالَ ربِّ السجنُ أحَبُّ إليّ ممّا يدعونني إليهِ}..” قارئي الفاضل، إن كنت ممّن ابتليت بالعشق فبادر إلى الصالحات من الأعمال، واخلع ثوب الوهن والضعف، وأقبل على الله جل وعلا، واسجد واقترب، واعلم أنّ: الحب للرحمن جل جـلاله ** وهو مستحق الحب والأشواق فاصرفه للملك الجليل ولُذ به ** من كل ما تخشاه من إرهاق شتان بين حبٍّ يمزق الجسد في سبيل الله فيرقى في جنان الخلد، وبين حبّ يمزّق ثوب الفضيلة ويدنّس. أطلق صيحة التوبة والإياب وردِّد: {وعجلتُ إليك ربي لترضى}. واذرف دمعة ندمٍ، فهذا حبيبك محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ يتناول الحجر الأسود ويقول: “هنا تُسكَب العبرات يا عمر“! فلا ترضى أنت بالبكاء على الزبد! ولو كنت قد تعرّضت لبعض الزلل والخطأ في علاقة محرّمة فباب التوب مفتوح، وربّنا جلّ وعلا غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى. ورد أن تائباً قال: يا رب أذنبت قال: وأنا غفرت، قال التائب: ذنوبي تجل عن الإحصاء، قال الرب: ولو بلغت عنان السماء، قال التائب: يا رب أهلكتني السيئات، قال التائب: يا رب تسامحنا على ما فات أما تحاسبنا على تلك الزلات؟ فقال الرب: بل أبدل السيئات حسنات، قال التائب: لا أكرم منك أحد، قال الله: أنا الصمد! القارئ الكريم.. ألا تريد أن تكون من الذين آمنوا حقاً؟ ممّن قال الله جلّ وعلا فيهم: {والذين آمنوا أشد حبا لله}. دعوة لقلبي قبل قلبك، ولنفسي قبل غيري، لعلّها تلقى صدى! إذا كان حب الهائمين من الورى ** بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي ** سرى قلبه شوقا إلى العالم الأعلى؟! اللهم يا من قلوبنا بين أصبعين من أصابع رحمتك تقلبهم كيف تشاء، ثبّت قلوبنا على دينك. ولا تجعل أنسنا في غير ذكرك وطاعتك. ولا ترض لنا حباً دونك. واغفر لنا ما مضى. يا واسع الرحمة. ________________________________ مادة منقولة للفائدة لاتنسونا من صالح دعائكم [/color][/size][/center][/b] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!