الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 48587" data-attributes="member: 47"><p><span style="color: darkred"><span style="color: black">لنفكّر بمنطق وعقل،<span style="color: red"> ما الذي سيورِثنا هذا الحب الذي لم نستطع ترجمته فعلياً لزواج شرعي؟</span> لذّة وفرح؟ كم تُعَدّ نسبة هذه الدقائق مقابل مشاعر الألم، إن من البُعد عن المحبوب أو من الخوف من الرحمن جلّ وعلا؟<span style="color: blue"> أي أنسٍ نجده مع الله عز وجل وقد شُغِلنا بغيره؟</span> وقد وقع في قلب الشاب الذي عصى ولم يجد عقاباً من الله تعالى أن يا عبدي قد عاقبتك ولم تدرِ.. ألم أحرمك لذة مناجاتي؟! <span style="color: red">ألا يكفيك هذا العقاب؟!</span> أم تُرى قد مات القلب ولم يعد يشغله إلا محبوب بعيد عنه في الدنيا وفارّ منه يوم يكون لكل امرئ شأن يغنيه؟!</span></span></p><p><span style="color: darkred"></span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: black">وأنهي كلامي بموعظة مباركة قرأتها لو وعيَها القلب لوصل لدرجة القرب: “<span style="color: darkorchid">وحين يصدق المسلم في حبه لله تعالى ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنه يتحرّر به من ضغوط المادة ودوافع الغريزة،</span> ونزوات الذات وألوان الوهن والضعف البشري، وتنتظم به حياته وفق قِيَم سماوية وموازين علوية. فيتجاوز شوطه سنين هذه الحياة الدنيا إلى الرغبة في العيش الأبدي، وتسمو أهدافه على حرث الدنيا ومتاعها إلى نعيم لا يحول ولا يزول. <span style="color: darkorchid">فحب المسلم لله ولرسوله حب رسالي مقدس: يجعل الشقاء سعادة في طاعتهما</span>.. والسعادة شقاءً في عصيانهما.. والتعذيب راحة في سبيلهما.. والراحة عذاباً في مخالفتهما.. والموت حياة من أجلهما.. والحياة موتاً بدونهما“، {<span style="color: red">قالَ ربِّ السجنُ أحَبُّ إليّ ممّا يدعونني إليهِ</span>}..”</span></p><p><span style="color: black">قارئي الفاضل، إن كنت ممّن ابتليت بالعشق فبادر إلى الصالحات من الأعمال، واخلع ثوب الوهن والضعف، وأقبل على الله جل وعلا، واسجد واقترب، واعلم أنّ:</span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: black">الحب للرحمـن جـل جلاله** وهو مستحق الحب والأشواق</span></p><p><span style="color: black">فاصرفه للملك الجليل ولُذ به ** من كل ما تخشاه من إرهاق</span></p><p> </p><p> </p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: blue">شتان بين حبٍّ يمزق الجسد في سبيل الله فيرقى في جنان الخلد،</span></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: blue">وبين حبّ يمزّق ثوب الفضيلة ويدنّس.</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: black">إذا كان <span style="color: blue">حب الهائمين</span> من الورى ** بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا</span></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: black">فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي ** سرى<span style="color: red"> قلبه شوقا</span> إلى العالم الأعلى؟!</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: blue">اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: black">طرح <span style="color: blue">نير</span> حمل الكثير بين طياته</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: black">لمن وعى</span><span style="color: red"> وتدبر</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: black">سلمت ذائقتك الندية </span><span style="color: magenta">يا حبيبة</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: black">بارك<span style="color: green">ربي سبحانه</span> فيك ونفع بك</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: black">وجزاك<span style="color: green"> جل وعلا</span> كل الخير واحسن اليك</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"><span style="color: black">لجديد اطروحاتك </span><span style="color: blue">نصائح قيمة</span></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p> <span style="color: #2e8b57"></span></p><p><span style="color: #2e8b57"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 48587, member: 47"] [color=darkred][color=black]لنفكّر بمنطق وعقل،[color=red] ما الذي سيورِثنا هذا الحب الذي لم نستطع ترجمته فعلياً لزواج شرعي؟[/color] لذّة وفرح؟ كم تُعَدّ نسبة هذه الدقائق مقابل مشاعر الألم، إن من البُعد عن المحبوب أو من الخوف من الرحمن جلّ وعلا؟[color=blue] أي أنسٍ نجده مع الله عز وجل وقد شُغِلنا بغيره؟[/color] وقد وقع في قلب الشاب الذي عصى ولم يجد عقاباً من الله تعالى أن يا عبدي قد عاقبتك ولم تدرِ.. ألم أحرمك لذة مناجاتي؟! [color=red]ألا يكفيك هذا العقاب؟![/color] أم تُرى قد مات القلب ولم يعد يشغله إلا محبوب بعيد عنه في الدنيا وفارّ منه يوم يكون لكل امرئ شأن يغنيه؟![/color] [/color] [color=black]وأنهي كلامي بموعظة مباركة قرأتها لو وعيَها القلب لوصل لدرجة القرب: “[color=darkorchid]وحين يصدق المسلم في حبه لله تعالى ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فإنه يتحرّر به من ضغوط المادة ودوافع الغريزة،[/color] ونزوات الذات وألوان الوهن والضعف البشري، وتنتظم به حياته وفق قِيَم سماوية وموازين علوية. فيتجاوز شوطه سنين هذه الحياة الدنيا إلى الرغبة في العيش الأبدي، وتسمو أهدافه على حرث الدنيا ومتاعها إلى نعيم لا يحول ولا يزول. [color=darkorchid]فحب المسلم لله ولرسوله حب رسالي مقدس: يجعل الشقاء سعادة في طاعتهما[/color].. والسعادة شقاءً في عصيانهما.. والتعذيب راحة في سبيلهما.. والراحة عذاباً في مخالفتهما.. والموت حياة من أجلهما.. والحياة موتاً بدونهما“، {[color=red]قالَ ربِّ السجنُ أحَبُّ إليّ ممّا يدعونني إليهِ[/color]}..” قارئي الفاضل، إن كنت ممّن ابتليت بالعشق فبادر إلى الصالحات من الأعمال، واخلع ثوب الوهن والضعف، وأقبل على الله جل وعلا، واسجد واقترب، واعلم أنّ:[/color] [color=black]الحب للرحمـن جـل جلاله** وهو مستحق الحب والأشواق[/color] [color=black]فاصرفه للملك الجليل ولُذ به ** من كل ما تخشاه من إرهاق[/color] [color=#2e8b57][color=blue]شتان بين حبٍّ يمزق الجسد في سبيل الله فيرقى في جنان الخلد،[/color] [color=blue]وبين حبّ يمزّق ثوب الفضيلة ويدنّس.[/color] [color=black]إذا كان [color=blue]حب الهائمين[/color] من الورى ** بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي ** سرى[color=red] قلبه شوقا[/color] إلى العالم الأعلى؟![/color] [color=blue]اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه[/color] [color=black]طرح [color=blue]نير[/color] حمل الكثير بين طياته[/color] [color=black]لمن وعى[/color][color=red] وتدبر[/color] [color=black]سلمت ذائقتك الندية [/color][color=magenta]يا حبيبة[/color] [color=black]بارك[color=green]ربي سبحانه[/color] فيك ونفع بك[/color] [color=black]وجزاك[color=green] جل وعلا[/color] كل الخير واحسن اليك[/color] [color=black]لجديد اطروحاتك [/color][color=blue]نصائح قيمة[/color] [/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
الحب.. فطرةٌ أم خطيئة؟!