الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركــــــــن براعم القرءان
الحديث السابع والثلاثون: الترغيب في فعل الحسنات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام عبد المولى" data-source="post: 80560" data-attributes="member: 3290"><p><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"><span style="color: #ff0000">الحديث السابع والثلاثون: الترغيب في فعل الحسنات</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"><span style="color: #ff0000"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"><span style="color: #ff0000"></span></span></span></p><p> <span style="font-size: 26px"><span style="color: green"><span style="color: blue">عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى، قال: { إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده سيئة واحدة }.</span></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">[رواه البخاري:6491، ومسلم:131 في صحيحيهما بهذه الحروف].</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"><img src="http://img32.imageshack.us/img32/7149/20863382.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"><span style="color: magenta">شرح الحديث</span></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: { <span style="color: blue">إن الله كتب الحسنات والسيئات</span> } إذا عبر الصحابي بمثل هذا التعبير أي عن النبي فيما يرويه أو فيما رواه عن ربه فإنه يسمى عند أهل العلم حديثاً قدسياً.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">وقوله: { <span style="color: blue">إن الله كتب الحسنات والسيئات</span> } أي: كتب ثوابهما وكتب فعلهما فهو الذي كتب الحسنات؛ لأن الله تعالى حين خلق القلم قال له: ( <span style="color: blue">اكتب</span> ) قال: رب، وماذا أكتب ؟ قال: ( <span style="color: blue">اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة</span> ) فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة، وظاهر سياق الحديث أن المراد بهذه الكتابة الثانية، وهي كتابة الثواب لقوله: {<span style="color: blue"> ثم بين ذلك</span> } أي: وضحه بالتفصيل.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">فقال: { <span style="color: blue">فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كالمة</span> } الهم يعني: الإرادة، أراد الإنسان أن يعمل حسنة ولكنه لم يعملها.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">ففي هذا الحديث فوائد: أن الله كتبها حسنة كاملة يعني: لا نقص فيها. وقد دلت الأدلة على أنه إذا هم بالحسنة فلم يعملها فإن كان عاجزاً عنها أي: تركها عجزاً بعد أن شرع فيها فإنه يكتب له الأجر كاملاً لقوله تبارك وتعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ [النساء:100]. وأما إذا هم بها ثم عدل عنها لكسل أو نحوه فإنه كذلك كما في هذا الحديث يكتب له حسنة كاملة وذلك بنيته الطيبة، قال: { وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة } إذا هم بها وعملها وأحسن في عمله بأن كان مخلصاً متبعاً لرسول الله فإن الله يكتبها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وهذه المضاعفة تأتي بحسب حسن العمل والإخلاص فيه وقد تكون فضلاً من الله سبحانه وتعالى وإحساناً.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">قال تعالى: <span style="color: red">مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ</span> [البقرة:261] وقال: { <span style="color: blue">وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة </span>} وإن هم بسيئة فلم يعملها فإنه يكتب له حسنة كاملة وذلك فيما تركه الله كما في بعض ألفاظ الحديث { <span style="color: blue">لأنه تركها من جرائي</span> } أي: من أجلي وقد دلت الأدلة على أن من هم بالسيئة فلم يعملها فإنه ينقسم إلى ثلاث أقسام:</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">القسم الأول: أن يحاول فعلها ويسعى فيه ولكن لم يدركه لأن يكتب عليه وزر السيئة كاملة.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">القسم الثاني: إن بها ثم يعزف عنها لا خوفا من الله ولكن لأن نفسه عزفت فهذا يكتب له ولا عليه.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">القسم الثالث: أن يتركها لله عز وجل خوفاً منه وخشية فهذا كما جاء في هذا الحديث يكتبها الله حسنة كاملة.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">قال: { <span style="color: blue">وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة كاملة</span> } ويشهد لهذا قوله تعالى: <span style="color: red">مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا</span> [الانعام:160] وهذا الحكم بالنسبة للسيئة أي: أنها تكون سيئة واحدة في مكة وغيرها وفي كل زمن إلا في الأشهر الحرم ولكنها في مكة تكون أشد وأعظم لهذا قال الله تعالى: <span style="color: red">وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ </span>[الحج:25].</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">وقال العلماء: إن الحسنات والسيئات تضاعف في كل زمن فاضل وفي كل مكان فاضل ولا تضاعف بالعدد لقوله تعالى: <span style="color: red">مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا </span>[الانعام:160] ولهذا الحديث الذي ساقه المؤلف - رحمه الله - إن الله يكتبها سيئة واحدة. قال المؤلف: ( <span style="color: purple">رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف</span> ). أي: أن المؤلف - رحمه الله - ساقه بلفظه وأكد ذلك - رحمه الله - لما في الحديث من البشارة العظيمة والإحسان العظيم.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">ومن فوائد الحديث: حديث عبد الله بن عباس عن رسول الله عن ربه يسمى عند أهل العلم حديثاً قدسياً.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="font-size: 26px"><span style="color: green">ومن فوائده: أن الله سبحانه وتعالى كتب للحسنات جزاء وللسيئات جزاء، وهذا من تمام عدله وإحكامه جل وعلا للأمور.</span></span></p><p><span style="font-size: 26px"></span></p><p style="text-align: center"><span style="font-size: 26px"> </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام عبد المولى, post: 80560, member: 3290"] [COLOR=green][SIZE=7][COLOR=#ff0000]الحديث السابع والثلاثون: الترغيب في فعل الحسنات [/COLOR][/SIZE][/COLOR] [SIZE=7][COLOR=green][COLOR=blue]عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى، قال: { إن الله تعالى كتب الحسنات والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله تعالى عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده سيئة واحدة }.[/COLOR] [رواه البخاري:6491، ومسلم:131 في صحيحيهما بهذه الحروف]. [IMG]http://img32.imageshack.us/img32/7149/20863382.gif[/IMG] [COLOR=magenta]شرح الحديث[/COLOR] الحديث السابع والثلاثون عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: { [COLOR=blue]إن الله كتب الحسنات والسيئات[/COLOR] } إذا عبر الصحابي بمثل هذا التعبير أي عن النبي فيما يرويه أو فيما رواه عن ربه فإنه يسمى عند أهل العلم حديثاً قدسياً. وقوله: { [COLOR=blue]إن الله كتب الحسنات والسيئات[/COLOR] } أي: كتب ثوابهما وكتب فعلهما فهو الذي كتب الحسنات؛ لأن الله تعالى حين خلق القلم قال له: ( [COLOR=blue]اكتب[/COLOR] ) قال: رب، وماذا أكتب ؟ قال: ( [COLOR=blue]اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة[/COLOR] ) فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة، وظاهر سياق الحديث أن المراد بهذه الكتابة الثانية، وهي كتابة الثواب لقوله: {[COLOR=blue] ثم بين ذلك[/COLOR] } أي: وضحه بالتفصيل. فقال: { [COLOR=blue]فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كالمة[/COLOR] } الهم يعني: الإرادة، أراد الإنسان أن يعمل حسنة ولكنه لم يعملها. ففي هذا الحديث فوائد: أن الله كتبها حسنة كاملة يعني: لا نقص فيها. وقد دلت الأدلة على أنه إذا هم بالحسنة فلم يعملها فإن كان عاجزاً عنها أي: تركها عجزاً بعد أن شرع فيها فإنه يكتب له الأجر كاملاً لقوله تبارك وتعالى: وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ [النساء:100]. وأما إذا هم بها ثم عدل عنها لكسل أو نحوه فإنه كذلك كما في هذا الحديث يكتب له حسنة كاملة وذلك بنيته الطيبة، قال: { وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة } إذا هم بها وعملها وأحسن في عمله بأن كان مخلصاً متبعاً لرسول الله فإن الله يكتبها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وهذه المضاعفة تأتي بحسب حسن العمل والإخلاص فيه وقد تكون فضلاً من الله سبحانه وتعالى وإحساناً. قال تعالى: [COLOR=red]مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ[/COLOR] [البقرة:261] وقال: { [COLOR=blue]وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة [/COLOR]} وإن هم بسيئة فلم يعملها فإنه يكتب له حسنة كاملة وذلك فيما تركه الله كما في بعض ألفاظ الحديث { [COLOR=blue]لأنه تركها من جرائي[/COLOR] } أي: من أجلي وقد دلت الأدلة على أن من هم بالسيئة فلم يعملها فإنه ينقسم إلى ثلاث أقسام: القسم الأول: أن يحاول فعلها ويسعى فيه ولكن لم يدركه لأن يكتب عليه وزر السيئة كاملة. القسم الثاني: إن بها ثم يعزف عنها لا خوفا من الله ولكن لأن نفسه عزفت فهذا يكتب له ولا عليه. القسم الثالث: أن يتركها لله عز وجل خوفاً منه وخشية فهذا كما جاء في هذا الحديث يكتبها الله حسنة كاملة. قال: { [COLOR=blue]وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة كاملة[/COLOR] } ويشهد لهذا قوله تعالى: [COLOR=red]مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا[/COLOR] [الانعام:160] وهذا الحكم بالنسبة للسيئة أي: أنها تكون سيئة واحدة في مكة وغيرها وفي كل زمن إلا في الأشهر الحرم ولكنها في مكة تكون أشد وأعظم لهذا قال الله تعالى: [COLOR=red]وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [/COLOR][الحج:25]. وقال العلماء: إن الحسنات والسيئات تضاعف في كل زمن فاضل وفي كل مكان فاضل ولا تضاعف بالعدد لقوله تعالى: [COLOR=red]مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا [/COLOR][الانعام:160] ولهذا الحديث الذي ساقه المؤلف - رحمه الله - إن الله يكتبها سيئة واحدة. قال المؤلف: ( [COLOR=purple]رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف[/COLOR] ). أي: أن المؤلف - رحمه الله - ساقه بلفظه وأكد ذلك - رحمه الله - لما في الحديث من البشارة العظيمة والإحسان العظيم. ومن فوائد الحديث: حديث عبد الله بن عباس عن رسول الله عن ربه يسمى عند أهل العلم حديثاً قدسياً. ومن فوائده: أن الله سبحانه وتعالى كتب للحسنات جزاء وللسيئات جزاء، وهذا من تمام عدله وإحكامه جل وعلا للأمور.[/COLOR] [/SIZE] [CENTER][SIZE=7] [/SIZE][/CENTER] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركــــــــن براعم القرءان
الحديث السابع والثلاثون: الترغيب في فعل الحسنات