الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركــــــــن براعم القرءان
الحديث السابع والعشرون: تعريف البر والإثم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ام عبد المولى" data-source="post: 79231" data-attributes="member: 3290"><p><span style="color: green"><span style="color: green"></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"><img src="http://img94.imageshack.us/img94/8581/54633132.gif" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"><span style="color: magenta">شرح الحديث</span></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">عن النواس بن سمعان عن النبي قال: { <span style="color: blue">البر حسن الخلق</span> } البر كلمة تدل على الخير وكثرة الخير، وحسن الخلق يعني أن يكون الإنسان واسع البال منشرح الصدر والسلام مطمئن القلب حسن المعاملة، فيقول عليه الصلاة والسلام: { <span style="color: blue">إن البر حسن الخلق</span> } فإذا كان الإنسان حسن الخُلق مع الله ومع عباد الله حصل له الخير الكثير وانشرح صدره للإسلام واطمأن قلبه بالإيمان وخالق الناس بخلق حسن، وأما الإثم فبيّنه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه: { <span style="color: blue">ما حاك في نفسك</span> } وهو يخاطب النواس بن سمعان، والنواس ابن سمعان صحابي جليل فلا يحيك في نفسه ويتردد في نفسه ولا تأمنه النفس إلا ما كان إثماً ولهذا قال: { <span style="color: blue">ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس</span> } وأما أهل الفسق والفجور فإن الآثام لا تحيك بنفوسهم ولا يكرهون أن يطلع عليها الناس بل بعضهم يتبجح ويخبر بما يصنع من الفجور والفسق، ولكن الكلام مع الرجل المستقيم فإنه إذا هم بسيئة حاك ذلك في نفسه وكره أن يطلع الناس على ذلك، وهذا الميزان الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام إنما يكون مع أهل الخير والصلاح.</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">ومثل الحديث عن وابصة بن معد قال: أتيت النبي فقال: { <span style="color: blue">جئت تسأل عن البر؟</span> } قلت: نعم، قال: { <span style="color: blue">استفت قلبك</span> } يعني لا تسأل أحداً واسأل قلبك واطلب منه الفتوى { <span style="color: blue">البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب </span>}، فمتى وجدت نفسك مطمئنة وقلبك مطمئن إلى شيء فهذا هو البر فافعله { <span style="color: blue">والإثم ما حاك نفسك</span> } في النفس وتردد في الصدر، فإذا رأيت هذا الشيء حاك في نفسك وتردد في صدرك فهو إثم، قال: { <span style="color: blue">وإن أفتاك الناس وأفتوك</span> } يعني إن أفتاك الناس بأنه ليس فيه إثم وأفتوك مرة بعد مرة، وهذا يقع كثيراً تجد الإنسان يتردد في الشيء ولا يطمئن إليه ويتردد فيه ويقول له الناس: هذا حلال وهذا لابأس به، لكن لم ينشرح صدره بهذا ولم تطمئن إليه نفسه فيقال: مثل هذا إنه إثم فاجتنبه.</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">ومن فوائد هذا الحديث والذي قبله: فضيلة حسن الخلق حيث فعل النبي حسن الخلق هو البر.</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">ومن فوائده أيضاً: أن ميزان الإثم أن يحيك بالنفس ولا يطمئن إليه القلب.</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">ومن فوائده: أن المؤمن يكره أن يطلع الناس على عيوبه بخلاف المستهتر الذي لا يبالي، فإنه لا يهتم إذا اطلع الناس على عيوبه.</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">ومن فوائدها: فراسة النبي حيث أتى إليه وابصة فقال: { <span style="color: blue">جئت تسأل عن البر ؟</span> }.</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">ومن فوائدها: إحالة حكم الشيء إلى النفس المطمئنة التي تكره الشر وتحب الخير، لقوله: { <span style="color: blue">البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب </span>}.</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">ومن فوائد الحديثين أيضاً: أن الإنسان ينبغي له أن ينظر إلى مايكون في نفسه دون ما يفتيه الناس به فقد يفتيه الناس الذين لا علم لهم بشيء لكنه يتردد فيه ويكرهه فمثل هذا لا يرجع إلى فتوى الناس وإنما يرجع إلى ما عنده.</span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px"></span></span></span></p><p><span style="color: green"><span style="color: green"><span style="font-size: 26px">ومن فوائدهما: أنه متى أمكن الاجتهاد فإنه لايعدل إلى التقليد لقوله: { <span style="color: blue">وإن أفتاك الناس وأفتوك </span>}.</span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ام عبد المولى, post: 79231, member: 3290"] [COLOR=green][COLOR=green] [SIZE=7][IMG]http://img94.imageshack.us/img94/8581/54633132.gif[/IMG] [COLOR=magenta]شرح الحديث[/COLOR] عن النواس بن سمعان عن النبي قال: { [COLOR=blue]البر حسن الخلق[/COLOR] } البر كلمة تدل على الخير وكثرة الخير، وحسن الخلق يعني أن يكون الإنسان واسع البال منشرح الصدر والسلام مطمئن القلب حسن المعاملة، فيقول عليه الصلاة والسلام: { [COLOR=blue]إن البر حسن الخلق[/COLOR] } فإذا كان الإنسان حسن الخُلق مع الله ومع عباد الله حصل له الخير الكثير وانشرح صدره للإسلام واطمأن قلبه بالإيمان وخالق الناس بخلق حسن، وأما الإثم فبيّنه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه: { [COLOR=blue]ما حاك في نفسك[/COLOR] } وهو يخاطب النواس بن سمعان، والنواس ابن سمعان صحابي جليل فلا يحيك في نفسه ويتردد في نفسه ولا تأمنه النفس إلا ما كان إثماً ولهذا قال: { [COLOR=blue]ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس[/COLOR] } وأما أهل الفسق والفجور فإن الآثام لا تحيك بنفوسهم ولا يكرهون أن يطلع عليها الناس بل بعضهم يتبجح ويخبر بما يصنع من الفجور والفسق، ولكن الكلام مع الرجل المستقيم فإنه إذا هم بسيئة حاك ذلك في نفسه وكره أن يطلع الناس على ذلك، وهذا الميزان الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام إنما يكون مع أهل الخير والصلاح. ومثل الحديث عن وابصة بن معد قال: أتيت النبي فقال: { [COLOR=blue]جئت تسأل عن البر؟[/COLOR] } قلت: نعم، قال: { [COLOR=blue]استفت قلبك[/COLOR] } يعني لا تسأل أحداً واسأل قلبك واطلب منه الفتوى { [COLOR=blue]البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب [/COLOR]}، فمتى وجدت نفسك مطمئنة وقلبك مطمئن إلى شيء فهذا هو البر فافعله { [COLOR=blue]والإثم ما حاك نفسك[/COLOR] } في النفس وتردد في الصدر، فإذا رأيت هذا الشيء حاك في نفسك وتردد في صدرك فهو إثم، قال: { [COLOR=blue]وإن أفتاك الناس وأفتوك[/COLOR] } يعني إن أفتاك الناس بأنه ليس فيه إثم وأفتوك مرة بعد مرة، وهذا يقع كثيراً تجد الإنسان يتردد في الشيء ولا يطمئن إليه ويتردد فيه ويقول له الناس: هذا حلال وهذا لابأس به، لكن لم ينشرح صدره بهذا ولم تطمئن إليه نفسه فيقال: مثل هذا إنه إثم فاجتنبه. ومن فوائد هذا الحديث والذي قبله: فضيلة حسن الخلق حيث فعل النبي حسن الخلق هو البر. ومن فوائده أيضاً: أن ميزان الإثم أن يحيك بالنفس ولا يطمئن إليه القلب. ومن فوائده: أن المؤمن يكره أن يطلع الناس على عيوبه بخلاف المستهتر الذي لا يبالي، فإنه لا يهتم إذا اطلع الناس على عيوبه. ومن فوائدها: فراسة النبي حيث أتى إليه وابصة فقال: { [COLOR=blue]جئت تسأل عن البر ؟[/COLOR] }. ومن فوائدها: إحالة حكم الشيء إلى النفس المطمئنة التي تكره الشر وتحب الخير، لقوله: { [COLOR=blue]البر ما اطمأنت إليه النفس واطمأن إليه القلب [/COLOR]}. ومن فوائد الحديثين أيضاً: أن الإنسان ينبغي له أن ينظر إلى مايكون في نفسه دون ما يفتيه الناس به فقد يفتيه الناس الذين لا علم لهم بشيء لكنه يتردد فيه ويكرهه فمثل هذا لا يرجع إلى فتوى الناس وإنما يرجع إلى ما عنده. ومن فوائدهما: أنه متى أمكن الاجتهاد فإنه لايعدل إلى التقليد لقوله: { [COLOR=blue]وإن أفتاك الناس وأفتوك [/COLOR]}.[/SIZE][/COLOR][/COLOR] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم أشبال الـــقـــرءان
ركــــــــن براعم القرءان
الحديث السابع والعشرون: تعريف البر والإثم