الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث السابع والعشرون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478535" data-attributes="member: 6956"><p>عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p>«يَلْقَى إبراهيمُ أباهُ آزرَ يومَ القيامةِ، وعلى وجهِ آزرَ قَتَرَةٌ وغَبَرَةٌ، فيقولُ إبراهيمُ: ألم أَقُلْ لكَ لا تَعْصِني؟ فيقولُ أبوهُ: فاليومَ لا أَعْصِيكَ. فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ، إنَّكَ وَعَدْتَني أن لا تُخْزِيَني يومَ يُبْعَثونَ، فأيُّ خِزْيٍ أَخْزَى من أبي الأبعد؟ فيقولُ اللهُ: إنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ على الكافِرينَ…»</p><p> رواه البخاري</p><p>(وجملة: «إني حرمت الجنة على الكافرين» ثابتة في سياق الحديث)</p><p></p><p>أولًا: البلاغة النبوية</p><p>الحديث مشهدٌ أخروي رهيب، وفيه بلاغة تصويرية عظيمة:</p><p>1) "قتَرة وغبرة"</p><p>كلمتان ترسمان هيئة الذلّ والظلمة، كأن وجه الكافر صار مغطى بسواد المعصية.</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ [يونس: 27]</p><p>وقال:</p><p>﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ [عبس: 40]</p><p>فالحديث كأنه تفسير حيّ للآيات.</p><p>2) نداء إبراهيم: "يا رب"</p><p>هنا تبرز عاطفة النبوة:</p><p>الأنبياء رحمة، وقلوبهم تفيض شفقة حتى في ذلك اليوم.</p><p>3) "إنك وعدتني"</p><p>إبراهيم عليه السلام يستند إلى وعد الله، وهذا غاية الأدب مع الله:</p><p>ليس اعتراضًا، بل رجاء وتضرع.</p><p>4) الجواب الإلهي القاطع</p><p>«إني حرمت الجنة على الكافرين»</p><p>جملة فاصلة، لا تحتمل نقاشًا ولا شفاعة للكفر.</p><p>بلاغتها في أنها قاعدة كونية في الآخرة:</p><p>لا يدخل الجنة من مات على الكفر.</p><p></p><p>ثانيًا: المعنى العقدي</p><p>الحديث يقرر أصلًا عظيمًا من أصول العقيدة:</p><p>أن الكفر مانعٌ من دخول الجنة</p><p>ولو كان الكافر أقرب الناس نسبًا لنبي من الأنبياء.</p><p>فالنجاة ليست بالنسب، بل بالإيمان.</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: 46]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]</p><p></p><p>ثالثًا: فقه الحديث</p><p>هذا الحديث يبين أن:</p><p></p><p></p><p>محبة الأنبياء لأقاربهم لا تمنع حكم الله.</p><p></p><p></p><p>وأن الله سبحانه لا يظلم أحدًا، لكنه لا يقبل الشرك والكفر.</p><p></p><p></p><p>قال تعالى:</p><p>﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: 48]</p><p></p><p>رابعًا: دروس تربوية عظيمة</p><p>1) لا تغتر بالنسب</p><p>قد يكون الإنسان من بيت علم أو صلاح ثم يهلك بسبب الكفر أو المعصية.</p><p>2) الإيمان هو النجاة</p><p>الإيمان ليس شعارًا، بل حياة قلب واستسلام لله.</p><p>3) الأنبياء لا يملكون لأحد نفعًا بلا إذن الله</p><p>حتى إبراهيم الخليل لا يملك نجاة أبيه.</p><p></p><p>خامسًا: شاهد قرآني مرتبط مباشرة بالحديث</p><p>قال إبراهيم عليه السلام:</p><p>﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ [الشعراء: 87]</p><p>وهذا هو نفس الدعاء الذي أشار إليه الحديث، فصار القرآن والسنة في انسجام بديع.</p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>هذا الحديث يخلع من القلب آخر تعلقٍ زائف:</p><p>لا نسب ينجي، ولا قرابة تنفع، ولا شفاعة للكفر.</p><p>فالقاعدة المحكمة يوم القيامة:</p><p>«إني حرمت الجنة على الكافرين»</p><p>وفيه درس موجع:</p><p>حتى قلب إبراهيم عليه السلام الرحيم لم يشفع لأبيه حين مات على الكفر.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478535, member: 6956"] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «يَلْقَى إبراهيمُ أباهُ آزرَ يومَ القيامةِ، وعلى وجهِ آزرَ قَتَرَةٌ وغَبَرَةٌ، فيقولُ إبراهيمُ: ألم أَقُلْ لكَ لا تَعْصِني؟ فيقولُ أبوهُ: فاليومَ لا أَعْصِيكَ. فيقولُ إبراهيمُ: يا ربِّ، إنَّكَ وَعَدْتَني أن لا تُخْزِيَني يومَ يُبْعَثونَ، فأيُّ خِزْيٍ أَخْزَى من أبي الأبعد؟ فيقولُ اللهُ: إنِّي حَرَّمْتُ الجَنَّةَ على الكافِرينَ…» رواه البخاري (وجملة: «إني حرمت الجنة على الكافرين» ثابتة في سياق الحديث) أولًا: البلاغة النبوية الحديث مشهدٌ أخروي رهيب، وفيه بلاغة تصويرية عظيمة: 1) "قتَرة وغبرة" كلمتان ترسمان هيئة الذلّ والظلمة، كأن وجه الكافر صار مغطى بسواد المعصية. قال تعالى: ﴿وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾ [يونس: 27] وقال: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ [عبس: 40] فالحديث كأنه تفسير حيّ للآيات. 2) نداء إبراهيم: "يا رب" هنا تبرز عاطفة النبوة: الأنبياء رحمة، وقلوبهم تفيض شفقة حتى في ذلك اليوم. 3) "إنك وعدتني" إبراهيم عليه السلام يستند إلى وعد الله، وهذا غاية الأدب مع الله: ليس اعتراضًا، بل رجاء وتضرع. 4) الجواب الإلهي القاطع «إني حرمت الجنة على الكافرين» جملة فاصلة، لا تحتمل نقاشًا ولا شفاعة للكفر. بلاغتها في أنها قاعدة كونية في الآخرة: لا يدخل الجنة من مات على الكفر. ثانيًا: المعنى العقدي الحديث يقرر أصلًا عظيمًا من أصول العقيدة: أن الكفر مانعٌ من دخول الجنة ولو كان الكافر أقرب الناس نسبًا لنبي من الأنبياء. فالنجاة ليست بالنسب، بل بالإيمان. قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾ [هود: 46] وقال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13] ثالثًا: فقه الحديث هذا الحديث يبين أن: محبة الأنبياء لأقاربهم لا تمنع حكم الله. وأن الله سبحانه لا يظلم أحدًا، لكنه لا يقبل الشرك والكفر. قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ [النساء: 48] رابعًا: دروس تربوية عظيمة 1) لا تغتر بالنسب قد يكون الإنسان من بيت علم أو صلاح ثم يهلك بسبب الكفر أو المعصية. 2) الإيمان هو النجاة الإيمان ليس شعارًا، بل حياة قلب واستسلام لله. 3) الأنبياء لا يملكون لأحد نفعًا بلا إذن الله حتى إبراهيم الخليل لا يملك نجاة أبيه. خامسًا: شاهد قرآني مرتبط مباشرة بالحديث قال إبراهيم عليه السلام: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ [الشعراء: 87] وهذا هو نفس الدعاء الذي أشار إليه الحديث، فصار القرآن والسنة في انسجام بديع. خلاصة الحديث هذا الحديث يخلع من القلب آخر تعلقٍ زائف: لا نسب ينجي، ولا قرابة تنفع، ولا شفاعة للكفر. فالقاعدة المحكمة يوم القيامة: «إني حرمت الجنة على الكافرين» وفيه درس موجع: حتى قلب إبراهيم عليه السلام الرحيم لم يشفع لأبيه حين مات على الكفر. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث السابع والعشرون