الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث التاسع والثلاثون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478547" data-attributes="member: 6956"><p>مناقشة الحساب بين العدل والرحمة</p><p>نص الحديث</p><p>عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ:</p><p>«مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذِّبَ»</p><p>قالت عائشة: قلتُ: أليس يقول الله تعالى:</p><p>﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8]؟</p><p>قال ﷺ:</p><p>«ذلكَ العَرْضُ»</p><p> رواه البخاري ومسلم</p><p></p><p>أولًا: شرح الحديث إجمالًا</p><p>الحديث يقرر معنى دقيقًا في أمر الحساب يوم القيامة:</p><p></p><p></p><p>من نوقش الحساب: أي دُقِّق معه في كل صغيرة وكبيرة</p><p></p><p></p><p>عُذِّب: أي استحق العذاب؛ لأن أحدًا لا ينجو من دقة المحاسبة إلا برحمة الله</p><p></p><p></p><p>لكن النبي ﷺ بيّن أن الحساب اليسير ليس مناقشة دقيقة، بل هو عرض الأعمال فقط.</p><p></p><p>ثانيًا: البلاغة النبوية</p><p>1) «من نوقش الحساب عُذّب»</p><p>أسلوب موجز شديد:</p><p></p><p></p><p>كأن المناقشة التفصيلية وحدها كافية للهلاك</p><p></p><p></p><p>لأن عمل الإنسان لا ينجو من المؤاخذة الدقيقة</p><p></p><p></p><p>2) سؤال عائشة رضي الله عنها</p><p>وهذا من فقهها العظيم:</p><p></p><p></p><p>ربطت بين الحديث والقرآن</p><p></p><p></p><p>وطلبت الجمع بين النصوص</p><p></p><p></p><p>3) الجواب: «ذلك العرض»</p><p>كلمة واحدة حسمت الإشكال:</p><p></p><p></p><p>الحساب اليسير = عرض الأعمال بلا استقصاء</p><p></p><p></p><p>وليس مناقشة تفصيلية</p><p></p><p></p><p></p><p>ثالثًا: المعنى العقدي</p><p>الحديث يبين أن:</p><p></p><p></p><p>الحساب نوعان</p><p></p><p></p><p>عرض يسير: وهو رحمة</p><p></p><p></p><p>مناقشة دقيقة: وهي هلاك</p><p></p><p></p><p></p><p></p><p> والنجاة تكون بفضل الله لا بمجرد الأعمال.</p><p></p><p>رابعًا: شاهد قرآني</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ [الغاشية: 25-26]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [الطارق: 9]</p><p></p><p>خامسًا: الفقه والمعنى التربوي</p><p>1) الحساب الدقيق خطر</p><p>لأن الإنسان:</p><p></p><p></p><p>لا ينجو من تقصير</p><p></p><p></p><p>ولا يخلو من ذنب</p><p></p><p></p><p>2) فضل الستر الإلهي</p><p>أعظم نعمة يوم القيامة:</p><p></p><p></p><p>أن يعرض الله عليك ذنوبك دون فضيحة</p><p></p><p></p><p>ثم يغفرها برحمته</p><p></p><p></p><p>3) الرجاء والخوف</p><p>الحديث يجمع بين:</p><p></p><p></p><p>الخوف من المناقشة</p><p></p><p></p><p>والرجاء في العرض اليسير</p><p></p><p></p><p></p><p>سادسًا: المعنى الروحي</p><p>الإنسان إذا علم هذا المعنى:</p><p></p><p></p><p>لا يغتر بعمله</p><p></p><p></p><p>ولا يأمن مكر الله</p><p></p><p></p><p>ويعيش بين التوبة والرجاء</p><p></p><p></p><p></p><p>سابعًا: خلاصة الحديث</p><p>الحساب يوم القيامة ليس مجرد أرقام أعمال،</p><p>بل هو موقف رحمة أو عدل:</p><p></p><p></p><p>من نوقش عُذّب</p><p></p><p></p><p>ومن ستره الله كان في رحمة</p><p></p><p></p><p>والحساب اليسير هو عرض الأعمال لا تحقيقها</p><p></p><p></p><p>ولهذا قال النبي ﷺ:</p><p>«ذلك العرض»</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478547, member: 6956"] مناقشة الحساب بين العدل والرحمة نص الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذِّبَ» قالت عائشة: قلتُ: أليس يقول الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8]؟ قال ﷺ: «ذلكَ العَرْضُ» رواه البخاري ومسلم أولًا: شرح الحديث إجمالًا الحديث يقرر معنى دقيقًا في أمر الحساب يوم القيامة: من نوقش الحساب: أي دُقِّق معه في كل صغيرة وكبيرة عُذِّب: أي استحق العذاب؛ لأن أحدًا لا ينجو من دقة المحاسبة إلا برحمة الله لكن النبي ﷺ بيّن أن الحساب اليسير ليس مناقشة دقيقة، بل هو عرض الأعمال فقط. ثانيًا: البلاغة النبوية 1) «من نوقش الحساب عُذّب» أسلوب موجز شديد: كأن المناقشة التفصيلية وحدها كافية للهلاك لأن عمل الإنسان لا ينجو من المؤاخذة الدقيقة 2) سؤال عائشة رضي الله عنها وهذا من فقهها العظيم: ربطت بين الحديث والقرآن وطلبت الجمع بين النصوص 3) الجواب: «ذلك العرض» كلمة واحدة حسمت الإشكال: الحساب اليسير = عرض الأعمال بلا استقصاء وليس مناقشة تفصيلية ثالثًا: المعنى العقدي الحديث يبين أن: الحساب نوعان عرض يسير: وهو رحمة مناقشة دقيقة: وهي هلاك والنجاة تكون بفضل الله لا بمجرد الأعمال. رابعًا: شاهد قرآني قال تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ [الانشقاق: 8] وقال تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ [الغاشية: 25-26] وقال تعالى: ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ﴾ [الطارق: 9] خامسًا: الفقه والمعنى التربوي 1) الحساب الدقيق خطر لأن الإنسان: لا ينجو من تقصير ولا يخلو من ذنب 2) فضل الستر الإلهي أعظم نعمة يوم القيامة: أن يعرض الله عليك ذنوبك دون فضيحة ثم يغفرها برحمته 3) الرجاء والخوف الحديث يجمع بين: الخوف من المناقشة والرجاء في العرض اليسير سادسًا: المعنى الروحي الإنسان إذا علم هذا المعنى: لا يغتر بعمله ولا يأمن مكر الله ويعيش بين التوبة والرجاء سابعًا: خلاصة الحديث الحساب يوم القيامة ليس مجرد أرقام أعمال، بل هو موقف رحمة أو عدل: من نوقش عُذّب ومن ستره الله كان في رحمة والحساب اليسير هو عرض الأعمال لا تحقيقها ولهذا قال النبي ﷺ: «ذلك العرض» [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث التاسع والثلاثون