الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث التاسع والعشرون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478537" data-attributes="member: 6956"><p>تحريم الخيانة اللفظية والتخريب بين الناس</p><p>نص الحديث</p><p>عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p>«مَن حَلَفَ بالأمانةِ فليسَ منَّا، ومَن خَبَّبَ على امرئٍ زوجتَه أو مملوكَه فليسَ منَّا»</p><p> رواه أبو داود وأحمد، وصححه بعض أهل العلم بمجموع طرقه.</p><p></p><p>أولًا: البلاغة النبوية</p><p>الحديث يقوم على أسلوب شديد في الزجر:</p><p>«فليس منا»</p><p>وهذه الصيغة تتكرر مرتين، لتأكيد خطورة الفعلين:</p><p></p><p></p><p>نفي الانتماء الكامل لهدي النبي ﷺ</p><p></p><p></p><p>وليس المقصود الخروج من الإسلام، بل التشديد في التحريم والزجر</p><p></p><p></p><p>المقابلة بين جريمتين</p><p></p><p></p><p>جريمة في اللسان: الحلف بالأمانة</p><p></p><p></p><p>جريمة في العلاقات: التخبيب بين الزوجين أو السيد ومملوكه</p><p></p><p></p><p>فالحديث يجمع بين:</p><p></p><p></p><p>فساد القول</p><p></p><p></p><p>وفساد العلاقات الاجتماعية</p><p></p><p></p><p></p><p>ثانيًا: المعنى الفقهي</p><p>1) الحلف بالأمانة</p><p>أي أن يقول: "وأمانة الله" أو "بحق الأمانة" في اليمين.</p><p> النهي عنه لأنه:</p><p></p><p></p><p>تشبيه للأمانة بيمين الله</p><p></p><p></p><p>وقد يفضي إلى تعظيم غير مشروع</p><p></p><p></p><p>ويضعف تعظيم اسم الله في الأيمان</p><p></p><p></p><p>وقد ثبت في الصحيح:</p><p>«من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت»</p><p> متفق عليه</p><p></p><p>2) التخبيب</p><p>وهو:</p><p>إفساد العلاقة بين الزوجين أو بين السيد ومملوكه، بإثارة الشكوك والعداوة.</p><p> وهو من أخطر صور:</p><p></p><p></p><p>النميمة</p><p></p><p></p><p>والإفساد الاجتماعي</p><p></p><p></p><p>والتفريق بين الناس</p><p></p><p></p><p>وقد قال النبي ﷺ:</p><p>«ليس منا من خبّب امرأة على زوجها»</p><p>(ورد بمعناه في روايات أخرى)</p><p></p><p>ثالثًا: شاهد قرآني</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾</p><p>[الحجرات: 12]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾</p><p>[البقرة: 102]</p><p>فالآية الثانية نصٌّ في أصل التخبيب.</p><p></p><p>رابعًا: الفقه والمعاني التربوية</p><p>أولًا: خطر اللسان</p><p>الحلف بغير الله ليس مجرد لفظ، بل:</p><p></p><p></p><p>تمييع لتعظيم اسم الله</p><p></p><p></p><p>وفتح باب الألفاظ المبتدعة في الأيمان</p><p></p><p></p><p>ثانيًا: خطر الإفساد الاجتماعي</p><p>التخبيب ليس "كلامًا عابرًا"، بل:</p><p></p><p></p><p>يهدم أسرًا</p><p></p><p></p><p>ويفكك بيوتًا</p><p></p><p></p><p>ويزرع الشك والعداوة</p><p></p><p></p><p>ولهذا جاء الوعيد بصيغة واحدة:</p><p>«فليس منا»</p><p></p><p>خامسًا: الحكمة من اقتران الفعلين</p><p>جمع النبي ﷺ بين:</p><p></p><p></p><p>فساد في اللسان (الحلف بالأمانة)</p><p></p><p></p><p>وفساد في العلاقات (التخبيب)</p><p></p><p></p><p>لأنهما يمثلان أخطر ما يهدد المجتمع:</p><p></p><p></p><p>الكلمة غير المنضبطة</p><p></p><p></p><p>والإفساد بين الناس</p><p></p><p></p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>الإسلام لا ينهى فقط عن الكذب الظاهر، بل عن كل ما يؤدي إلى:</p><p></p><p></p><p>تزييف الحقائق</p><p></p><p></p><p>وتخريب البيوت</p><p></p><p></p><p>وإضعاف الثقة بين الناس</p><p></p><p></p><p>فمن أطلق لسانه في غير الله، أو أفسد بين زوجين أو أسرة، فقد تعرّض لوعيد شديد:</p><p>«فليس منا»</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478537, member: 6956"] تحريم الخيانة اللفظية والتخريب بين الناس نص الحديث عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن حَلَفَ بالأمانةِ فليسَ منَّا، ومَن خَبَّبَ على امرئٍ زوجتَه أو مملوكَه فليسَ منَّا» رواه أبو داود وأحمد، وصححه بعض أهل العلم بمجموع طرقه. أولًا: البلاغة النبوية الحديث يقوم على أسلوب شديد في الزجر: «فليس منا» وهذه الصيغة تتكرر مرتين، لتأكيد خطورة الفعلين: نفي الانتماء الكامل لهدي النبي ﷺ وليس المقصود الخروج من الإسلام، بل التشديد في التحريم والزجر المقابلة بين جريمتين جريمة في اللسان: الحلف بالأمانة جريمة في العلاقات: التخبيب بين الزوجين أو السيد ومملوكه فالحديث يجمع بين: فساد القول وفساد العلاقات الاجتماعية ثانيًا: المعنى الفقهي 1) الحلف بالأمانة أي أن يقول: "وأمانة الله" أو "بحق الأمانة" في اليمين. النهي عنه لأنه: تشبيه للأمانة بيمين الله وقد يفضي إلى تعظيم غير مشروع ويضعف تعظيم اسم الله في الأيمان وقد ثبت في الصحيح: «من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت» متفق عليه 2) التخبيب وهو: إفساد العلاقة بين الزوجين أو بين السيد ومملوكه، بإثارة الشكوك والعداوة. وهو من أخطر صور: النميمة والإفساد الاجتماعي والتفريق بين الناس وقد قال النبي ﷺ: «ليس منا من خبّب امرأة على زوجها» (ورد بمعناه في روايات أخرى) ثالثًا: شاهد قرآني قال تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا﴾ [الحجرات: 12] وقال تعالى: ﴿وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ﴾ [البقرة: 102] فالآية الثانية نصٌّ في أصل التخبيب. رابعًا: الفقه والمعاني التربوية أولًا: خطر اللسان الحلف بغير الله ليس مجرد لفظ، بل: تمييع لتعظيم اسم الله وفتح باب الألفاظ المبتدعة في الأيمان ثانيًا: خطر الإفساد الاجتماعي التخبيب ليس "كلامًا عابرًا"، بل: يهدم أسرًا ويفكك بيوتًا ويزرع الشك والعداوة ولهذا جاء الوعيد بصيغة واحدة: «فليس منا» خامسًا: الحكمة من اقتران الفعلين جمع النبي ﷺ بين: فساد في اللسان (الحلف بالأمانة) وفساد في العلاقات (التخبيب) لأنهما يمثلان أخطر ما يهدد المجتمع: الكلمة غير المنضبطة والإفساد بين الناس خلاصة الحديث الإسلام لا ينهى فقط عن الكذب الظاهر، بل عن كل ما يؤدي إلى: تزييف الحقائق وتخريب البيوت وإضعاف الثقة بين الناس فمن أطلق لسانه في غير الله، أو أفسد بين زوجين أو أسرة، فقد تعرّض لوعيد شديد: «فليس منا» [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث التاسع والعشرون