الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث التاسع
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478516" data-attributes="member: 6956"><p>الحديث (9): ذَرَّةٌ من كِبْرٍ… تحجبُ الجنة!</p><p>نص الحديث</p><p>عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p>«لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ»</p><p>فقال رجلٌ: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة.</p><p>قال ﷺ:</p><p>«إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْطُ النَّاسِ»</p><p></p><p></p><p>أخرجه الإمام مسلم في صحيحه،</p><p>كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيان حقيقته.</p><p></p><p></p><p>أولًا: لطيفة بلاغية عظيمة</p><p>النبي ﷺ لم يقل: من كان متكبرًا، بل قال:</p><p>"في قلبه"</p><p>لأن الكبر ليس مظهرًا خارجيًا، بل مرض داخلي.</p><p>ثم قال:</p><p>"مثقال ذرة"</p><p>وهذه قمة البلاغة؛ إذ جعل الكبر كأنه غبارٌ دقيق… لكن هذا الغبار يمنع دخول الجنة!</p><p>كأن الحديث يقول:</p><p>احذر من الصغائر القلبية؛ فإنها تتضخم عند الله.</p><p>ثم جاءت الجملة المحكمة:</p><p>"لا يدخل الجنة"</p><p>إغلاقٌ صريح لباب النجاة أمام من استقر الكبر في قلبه.</p><p></p><p>ثانيًا: المعنى الفقهي والعقدي</p><p>هذا الحديث من أصول أهل السنة في باب الكبائر وأعمال القلوب.</p><p>ومعناه:</p><p></p><p></p><p>أن الكبر من كبائر الذنوب.</p><p></p><p></p><p>وأن صاحب الكبر متوعد بحرمان دخول الجنة ابتداءً إن مات مصرًّا عليه بلا توبة.</p><p></p><p></p><p>وليس المراد أنه كافر بمجرد الكبر، إلا إذا حمله الكبر على ردّ الحق ردًّا يفضي للكفر.</p><p></p><p></p><p></p><p>ثالثًا: ضبط تعريف الكبر من كلام النبي ﷺ</p><p>النبي ﷺ بنفسه فسّر الكبر تفسيرًا مانعًا جامعًا فقال:</p><p>«الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْطُ النَّاسِ»</p><p>ومعناه:</p><p></p><p></p><p>بطر الحق: ردّ الحق بعد معرفته، تكبرًا وعنادًا.</p><p></p><p></p><p>غمط الناس: احتقار الناس وازدراؤهم.</p><p></p><p></p><p>وهذا تعريف نبوي بالغ الدقة، لا يترك مجالًا للتلاعب بالمفهوم.</p><p></p><p>رابعًا: فقه مهم جدًا</p><p>سأل الرجل عن جمال الثوب والنعل، وهذا يدل على:</p><p>أن الصحابة كانوا يخافون من أقل شبهة.</p><p>فأجاب النبي ﷺ بميزان بديع:</p><p></p><p></p><p>حبّ الجمال ليس كبرًا.</p><p></p><p></p><p>بل الكبر الحقيقي هو رد الحق واحتقار الخلق.</p><p></p><p></p><p>وهذا من أعظم قواعد التربية النبوية:</p><p>ليس كل تأنّقٍ كبرًا، وإنما الكبر فساد قلب.</p><p></p><p>خامسًا: الفوائد والاستنباطات</p><p></p><p></p><p>أعمال القلوب تُدخل الجنة أو تمنعها كما تمنعها أعمال الجوارح.</p><p></p><p></p><p>تعريف الكبر لا يُؤخذ من العرف ولا من علم النفس، بل من الوحي.</p><p></p><p></p><p>التواضع ليس ضعفًا، بل عبودية وصدق.</p><p></p><p></p><p>أخطر الكبر: كبر المتدين والعالِم؛ لأنه يتزين بثوب الدين.</p><p></p><p></p><p></p><p>سادسًا: التطبيق العملي (دواء الكبر)</p><p></p><p></p><p>قبول النصيحة ولو من صغير.</p><p></p><p></p><p>عدم ردّ الحق إذا ظهر.</p><p></p><p></p><p>الدعاء: اللهم إني أعوذ بك من الكبر.</p><p></p><p></p><p>تذكّر الأصل والمصير: تراب ثم قبر.</p><p></p><p></p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>الذنب الذي قد يمنع الجنة ليس دائمًا شهوةً ظاهرة…</p><p>بل قد يكون ذرةً في القلب اسمها: الكبر.</p><p>فإن سكنت القلب، جعلت الإنسان يرد الحق ويحتقر الخلق… فيُحرم النعيم.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478516, member: 6956"] الحديث (9): ذَرَّةٌ من كِبْرٍ… تحجبُ الجنة! نص الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كانَ في قَلْبِهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبْرٍ» فقال رجلٌ: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة. قال ﷺ: «إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْطُ النَّاسِ» أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيان حقيقته. أولًا: لطيفة بلاغية عظيمة النبي ﷺ لم يقل: من كان متكبرًا، بل قال: "في قلبه" لأن الكبر ليس مظهرًا خارجيًا، بل مرض داخلي. ثم قال: "مثقال ذرة" وهذه قمة البلاغة؛ إذ جعل الكبر كأنه غبارٌ دقيق… لكن هذا الغبار يمنع دخول الجنة! كأن الحديث يقول: احذر من الصغائر القلبية؛ فإنها تتضخم عند الله. ثم جاءت الجملة المحكمة: "لا يدخل الجنة" إغلاقٌ صريح لباب النجاة أمام من استقر الكبر في قلبه. ثانيًا: المعنى الفقهي والعقدي هذا الحديث من أصول أهل السنة في باب الكبائر وأعمال القلوب. ومعناه: أن الكبر من كبائر الذنوب. وأن صاحب الكبر متوعد بحرمان دخول الجنة ابتداءً إن مات مصرًّا عليه بلا توبة. وليس المراد أنه كافر بمجرد الكبر، إلا إذا حمله الكبر على ردّ الحق ردًّا يفضي للكفر. ثالثًا: ضبط تعريف الكبر من كلام النبي ﷺ النبي ﷺ بنفسه فسّر الكبر تفسيرًا مانعًا جامعًا فقال: «الكِبْرُ بَطَرُ الحَقِّ وغَمْطُ النَّاسِ» ومعناه: بطر الحق: ردّ الحق بعد معرفته، تكبرًا وعنادًا. غمط الناس: احتقار الناس وازدراؤهم. وهذا تعريف نبوي بالغ الدقة، لا يترك مجالًا للتلاعب بالمفهوم. رابعًا: فقه مهم جدًا سأل الرجل عن جمال الثوب والنعل، وهذا يدل على: أن الصحابة كانوا يخافون من أقل شبهة. فأجاب النبي ﷺ بميزان بديع: حبّ الجمال ليس كبرًا. بل الكبر الحقيقي هو رد الحق واحتقار الخلق. وهذا من أعظم قواعد التربية النبوية: ليس كل تأنّقٍ كبرًا، وإنما الكبر فساد قلب. خامسًا: الفوائد والاستنباطات أعمال القلوب تُدخل الجنة أو تمنعها كما تمنعها أعمال الجوارح. تعريف الكبر لا يُؤخذ من العرف ولا من علم النفس، بل من الوحي. التواضع ليس ضعفًا، بل عبودية وصدق. أخطر الكبر: كبر المتدين والعالِم؛ لأنه يتزين بثوب الدين. سادسًا: التطبيق العملي (دواء الكبر) قبول النصيحة ولو من صغير. عدم ردّ الحق إذا ظهر. الدعاء: اللهم إني أعوذ بك من الكبر. تذكّر الأصل والمصير: تراب ثم قبر. خلاصة الحديث الذنب الذي قد يمنع الجنة ليس دائمًا شهوةً ظاهرة… بل قد يكون ذرةً في القلب اسمها: الكبر. فإن سكنت القلب، جعلت الإنسان يرد الحق ويحتقر الخلق… فيُحرم النعيم. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث التاسع