الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثالث والأربعون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478555" data-attributes="member: 6956"><p>قال النبي ﷺ:</p><p>«إنَّ العبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ ما يَتَبَيَّنُ فيها، يَزِلُّ بها في النَّارِ أبعَدَ ممَّا بينَ المَشرِقِ».</p><p></p><p>أي: قد يتكلم الإنسان بكلمةٍ واحدة لا يفكر فيها، ولا يتثبت من معناها وعاقبتها، فتكون سببًا في سقوطه في النار سقوطًا بعيدًا، حتى كأن المسافة التي يهوي بها أبعد من المسافة بين المشرق والمغرب.</p><p></p><p>ثانيًا: شرح الألفاظ</p><p>1. «إن العبد»</p><p></p><p>اختار لفظ العبد ليشير إلى:</p><p></p><p>ضعفه</p><p>وافتقاره</p><p>وأنه مملوك لله</p><p>فكيف يطلق لسانه فيما يسخط مولاه؟</p><p>2. «ليتكلم بالكلمة»</p><p></p><p>التنكير في "كلمة" يفيد التهويل:</p><p>أي كلمة، ولو كانت صغيرة في نظره.</p><p></p><p>3. «ما يتبين فيها»</p><p></p><p>أي لا يتأملها ولا يتثبت:</p><p></p><p>هل هي حق؟</p><p>هل فيها ظلم؟</p><p>هل فيها غيبة؟</p><p>هل تجرح قلبًا؟</p><p>هل تهدم بيتًا؟</p><p>هل تثير فتنة؟</p><p>4. «يزل بها»</p><p></p><p>الزلل هو السقوط بعد استقامة.</p><p>وفيه إشارة أن الإنسان قد يكون مستقيمًا ثم تُسقطه كلمة.</p><p></p><p>5. «في النار أبعد مما بين المشرق»</p><p></p><p>هذا تصوير مرعب لبعد السقوط وشدته، وهو من أعظم أساليب التهديد.</p><p></p><p>ثالثًا: بلاغة الحديث وإعجازه البياني</p><p>1. القسم الضمني بـ (إنَّ) ولام التوكيد</p><p></p><p>قوله: «إن العبد ليتكلم»</p><p>جمع بين "إن" و"لام التوكيد" ليدل على أن هذا الأمر:</p><p></p><p>كثير الوقوع</p><p>عظيم الخطر</p><p>لا ينبغي الاستهانة به</p><p>2. التنكير في "كلمة"</p><p></p><p>يفيد:</p><p></p><p>أن كلمة واحدة تكفي للهلاك</p><p>وأن الخطر ليس في "الخطب الطويل" فقط</p><p>3. مقابلة "كلمة" مع "النار"</p><p></p><p>مفارقة بديعة: شيء صغير جدًا يؤدي إلى شيء عظيم جدًا.</p><p></p><p>4. التصوير الحسي للمسافة</p><p></p><p>"أبعد مما بين المشرق"</p><p>تشبيه يهز القلب؛ لأن كل إنسان يدرك أن المسافة بين المشرق والمغرب لا تُقاس.</p><p></p><p>5. اختيار لفظ "يزل"</p><p></p><p>كأن اللسان قدمٌ تمشي، فإذا لم تتثبت انزلقت.</p><p></p><p>رابعًا: مقصود الحديث الشرعي</p><p></p><p>المقصود الأعظم:</p><p></p><p>تحذير الأمة من الاسترسال في الكلام</p><p></p><p>لأن اللسان بوابة الكبائر، وأكثر النار حصيد الألسنة.</p><p></p><p>وفي الحديث إشارة إلى قاعدة عظيمة:</p><p></p><p>أن المعاصي ليست دائمًا أفعالًا كبيرة، بل قد تكون كلمة عابرة.</p><p></p><p>خامسًا: فقه الحديث وأحكامه</p><p>1. تحريم الكلام بلا علم</p><p></p><p>فيدخل في ذلك:</p><p></p><p>الفتوى بغير علم</p><p>نقل الأخبار دون تثبت</p><p>نشر الإشاعات</p><p>ترويج الأكاذيب</p><p>2. خطورة الغيبة والنميمة</p><p></p><p>فالغيبة "كلمة"، لكنها تهدم الأعراض وتفتح أبواب العداوة.</p><p></p><p>3. خطورة السخرية والاستهزاء</p><p></p><p>قد يستهزئ الإنسان بكلمة في الدين أو بالمتدينين أو بالشعائر، فيكون ذلك سببًا للهلاك.</p><p></p><p>4. أن المعاصي اللسانية قد تفوق المعاصي البدنية</p><p></p><p>لأنها:</p><p></p><p>أسرع وقوعًا</p><p>وأكثر انتشارًا</p><p>وأوسع أثرًا</p><p>5. أن المقصود ليس مجرد الكلام المحرم الصريح</p><p></p><p>بل الكلام الذي لم يتبين فيه: أي لم يزن عاقبته.</p><p></p><p>سادسًا: تطبيقات معاصرة للحديث</p><p></p><p>هذا الحديث اليوم أشد حضورًا من أي وقت، لأن الكلمة لم تعد تُقال فقط، بل تُنشر:</p><p></p><p>منشور في فيسبوك</p><p>تعليق ساخر</p><p>تغريدة</p><p>إشاعة في جروب واتساب</p><p>مقطع يُعاد نشره</p><p>مشاركة خبر غير موثوق</p><p></p><p>كل ذلك "كلمة" قد تهوي بصاحبها في النار، لأنها انتقلت من لسان فرد إلى ملايين البشر.</p><p></p><p>سابعًا: الفوائد التربوية والإيمانية</p><p>1. تربية المسلم على الصمت الواعي</p><p></p><p>ليس الصمت عجزًا، بل عبادة حين يكون الكلام خطرًا.</p><p></p><p>2. أن التقوى تبدأ من اللسان</p><p></p><p>فكثير من الناس حسن العبادة، لكن يفسدها بلسانه.</p><p></p><p>3. مراقبة الله قبل مراقبة الناس</p><p></p><p>فالعبد قد يقول كلمة تضحك الناس، لكنها تبكيه يوم القيامة.</p><p></p><p>4. أن الإنسان قد يهلك في أمر يظنه بسيطًا</p><p></p><p>وهذا يقتل الغرور، ويعلم العبد ألا يغتر بصلاحه.</p><p></p><p>5. خطورة المزاح غير المنضبط</p><p></p><p>كم من مزحة كانت:</p><p></p><p>قذفًا</p><p>أو كسر قلب</p><p>أو تحقيرًا</p><p>أو فتنة بين الناس</p><p>ثامنًا: ماذا يدخل تحت هذه "الكلمة"؟</p><p></p><p>يدخل فيها:</p><p></p><p>كلمة كفر أو استهزاء بالدين</p><p>كلمة سبّ أو شتم</p><p>كلمة غيبة</p><p>كلمة نميمة</p><p>كلمة بهتان</p><p>كلمة فتنة بين زوجين</p><p>كلمة تحريض على ظلم</p><p>كلمة شهادة زور</p><p>كلمة قذف للمحصنات</p><p>كلمة تشكيك في أهل الحق</p><p>كلمة ترويج باطل</p><p></p><p>وكل ذلك قد يقال في لحظة غفلة.</p><p></p><p>تاسعًا: كيف يتقي المسلم هذا الوعيد؟</p><p></p><p>الدواء في ثلاث قواعد عظيمة:</p><p></p><p>التثبت قبل الكلام: هل هو حق؟ هل فيه خير؟</p><p>مراقبة النية: أأريد الإصلاح أم الشهرة؟</p><p>وزن العاقبة: هل يرضى الله عنها؟ هل تؤذي مسلمًا؟</p><p></p><p>وقد جمع النبي ﷺ هذا كله في قوله:</p><p></p><p>«مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت».</p><p></p><p>عاشرًا: خلاصة وعظة الحديث</p><p></p><p>هذا الحديث يقول لك بلسان النبوة:</p><p></p><p>لا تستهِن بالكلمة…</p><p>فإن الكلمة قد تكون:</p><p></p><p>مفتاح الجنة: ذكر، دعوة، نصيحة</p><p>أو باب النار: غيبة، كذب، فتنة، استهزاء</p><p></p><p>لسانك صغير، لكن جُرمه عظيم.</p><p>وما أكثر من يجرح غيره بكلمة، ثم ينام، والجرح يبقى في قلب المظلوم سنين.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478555, member: 6956"] قال النبي ﷺ: «إنَّ العبدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ ما يَتَبَيَّنُ فيها، يَزِلُّ بها في النَّارِ أبعَدَ ممَّا بينَ المَشرِقِ». أي: قد يتكلم الإنسان بكلمةٍ واحدة لا يفكر فيها، ولا يتثبت من معناها وعاقبتها، فتكون سببًا في سقوطه في النار سقوطًا بعيدًا، حتى كأن المسافة التي يهوي بها أبعد من المسافة بين المشرق والمغرب. ثانيًا: شرح الألفاظ 1. «إن العبد» اختار لفظ العبد ليشير إلى: ضعفه وافتقاره وأنه مملوك لله فكيف يطلق لسانه فيما يسخط مولاه؟ 2. «ليتكلم بالكلمة» التنكير في "كلمة" يفيد التهويل: أي كلمة، ولو كانت صغيرة في نظره. 3. «ما يتبين فيها» أي لا يتأملها ولا يتثبت: هل هي حق؟ هل فيها ظلم؟ هل فيها غيبة؟ هل تجرح قلبًا؟ هل تهدم بيتًا؟ هل تثير فتنة؟ 4. «يزل بها» الزلل هو السقوط بعد استقامة. وفيه إشارة أن الإنسان قد يكون مستقيمًا ثم تُسقطه كلمة. 5. «في النار أبعد مما بين المشرق» هذا تصوير مرعب لبعد السقوط وشدته، وهو من أعظم أساليب التهديد. ثالثًا: بلاغة الحديث وإعجازه البياني 1. القسم الضمني بـ (إنَّ) ولام التوكيد قوله: «إن العبد ليتكلم» جمع بين "إن" و"لام التوكيد" ليدل على أن هذا الأمر: كثير الوقوع عظيم الخطر لا ينبغي الاستهانة به 2. التنكير في "كلمة" يفيد: أن كلمة واحدة تكفي للهلاك وأن الخطر ليس في "الخطب الطويل" فقط 3. مقابلة "كلمة" مع "النار" مفارقة بديعة: شيء صغير جدًا يؤدي إلى شيء عظيم جدًا. 4. التصوير الحسي للمسافة "أبعد مما بين المشرق" تشبيه يهز القلب؛ لأن كل إنسان يدرك أن المسافة بين المشرق والمغرب لا تُقاس. 5. اختيار لفظ "يزل" كأن اللسان قدمٌ تمشي، فإذا لم تتثبت انزلقت. رابعًا: مقصود الحديث الشرعي المقصود الأعظم: تحذير الأمة من الاسترسال في الكلام لأن اللسان بوابة الكبائر، وأكثر النار حصيد الألسنة. وفي الحديث إشارة إلى قاعدة عظيمة: أن المعاصي ليست دائمًا أفعالًا كبيرة، بل قد تكون كلمة عابرة. خامسًا: فقه الحديث وأحكامه 1. تحريم الكلام بلا علم فيدخل في ذلك: الفتوى بغير علم نقل الأخبار دون تثبت نشر الإشاعات ترويج الأكاذيب 2. خطورة الغيبة والنميمة فالغيبة "كلمة"، لكنها تهدم الأعراض وتفتح أبواب العداوة. 3. خطورة السخرية والاستهزاء قد يستهزئ الإنسان بكلمة في الدين أو بالمتدينين أو بالشعائر، فيكون ذلك سببًا للهلاك. 4. أن المعاصي اللسانية قد تفوق المعاصي البدنية لأنها: أسرع وقوعًا وأكثر انتشارًا وأوسع أثرًا 5. أن المقصود ليس مجرد الكلام المحرم الصريح بل الكلام الذي لم يتبين فيه: أي لم يزن عاقبته. سادسًا: تطبيقات معاصرة للحديث هذا الحديث اليوم أشد حضورًا من أي وقت، لأن الكلمة لم تعد تُقال فقط، بل تُنشر: منشور في فيسبوك تعليق ساخر تغريدة إشاعة في جروب واتساب مقطع يُعاد نشره مشاركة خبر غير موثوق كل ذلك "كلمة" قد تهوي بصاحبها في النار، لأنها انتقلت من لسان فرد إلى ملايين البشر. سابعًا: الفوائد التربوية والإيمانية 1. تربية المسلم على الصمت الواعي ليس الصمت عجزًا، بل عبادة حين يكون الكلام خطرًا. 2. أن التقوى تبدأ من اللسان فكثير من الناس حسن العبادة، لكن يفسدها بلسانه. 3. مراقبة الله قبل مراقبة الناس فالعبد قد يقول كلمة تضحك الناس، لكنها تبكيه يوم القيامة. 4. أن الإنسان قد يهلك في أمر يظنه بسيطًا وهذا يقتل الغرور، ويعلم العبد ألا يغتر بصلاحه. 5. خطورة المزاح غير المنضبط كم من مزحة كانت: قذفًا أو كسر قلب أو تحقيرًا أو فتنة بين الناس ثامنًا: ماذا يدخل تحت هذه "الكلمة"؟ يدخل فيها: كلمة كفر أو استهزاء بالدين كلمة سبّ أو شتم كلمة غيبة كلمة نميمة كلمة بهتان كلمة فتنة بين زوجين كلمة تحريض على ظلم كلمة شهادة زور كلمة قذف للمحصنات كلمة تشكيك في أهل الحق كلمة ترويج باطل وكل ذلك قد يقال في لحظة غفلة. تاسعًا: كيف يتقي المسلم هذا الوعيد؟ الدواء في ثلاث قواعد عظيمة: التثبت قبل الكلام: هل هو حق؟ هل فيه خير؟ مراقبة النية: أأريد الإصلاح أم الشهرة؟ وزن العاقبة: هل يرضى الله عنها؟ هل تؤذي مسلمًا؟ وقد جمع النبي ﷺ هذا كله في قوله: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت». عاشرًا: خلاصة وعظة الحديث هذا الحديث يقول لك بلسان النبوة: لا تستهِن بالكلمة… فإن الكلمة قد تكون: مفتاح الجنة: ذكر، دعوة، نصيحة أو باب النار: غيبة، كذب، فتنة، استهزاء لسانك صغير، لكن جُرمه عظيم. وما أكثر من يجرح غيره بكلمة، ثم ينام، والجرح يبقى في قلب المظلوم سنين. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثالث والأربعون