الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثامن والثلاثون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478546" data-attributes="member: 6956"><p><h4>من ادَّعى لغيرِ أبيه وهو يعلمُ فقد كفر، ومن ادَّعى قومًا ليس هو منهم فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النارِ، ومن دعا رجلًا بالكفرِ، أو قال : عدوُّ اللهِ، وليس كذلك إلا حارَتْ عليه</h4><p>أولًا: المعنى الإجمالي</p><p>المعنى:</p><p>إذا أطلق المسلم على مسلمٍ آخر وصفًا خطيرًا مثل:</p><p></p><p></p><p>“كافر”</p><p></p><p></p><p>أو “عدو الله”</p><p></p><p></p><p>وهو ليس كذلك عند الله في الحقيقة،</p><p>فإن هذا الوصف يرجع على القائل نفسه، أي يتحمل وزره وخطره.</p><p></p><p>ثانيًا: شرح الألفاظ</p><p>«دعا رجلًا بالكفر»</p><p>أي:</p><p></p><p></p><p>وصفه بالكفر صراحة</p><p></p><p></p><p>أو حكم عليه بأنه خارج من الدين بلا دليل شرعي صحيح</p><p></p><p></p><p>«أو قال: عدو الله»</p><p>أي:</p><p></p><p></p><p>أطلق عليه حكم العداوة لله</p><p></p><p></p><p>وهي منزلة عظيمة لا تُثبت إلا بدليل شرعي بيّن</p><p></p><p></p><p>«إلا حارَت عليه»</p><p>أي:</p><p></p><p></p><p>رجعت عليه</p><p></p><p></p><p>وانقلبت عليه التهمة</p><p></p><p></p><p>أي يكون هو المستحق للإثم والخطر إن كان كاذبًا</p><p></p><p></p><p></p><p>ثالثًا: البلاغة النبوية</p><p>في الحديث دقة شديدة في التعبير:</p><p>1) تحويل الحكم</p><p>لم يقل: “أثم فقط”، بل قال:</p><p>«حارت عليه»</p><p>كأن الكلمة سهم:</p><p></p><p></p><p>إن أخطأت الهدف رجعت إلى صاحبها</p><p></p><p></p><p>2) خطورة إطلاق الأحكام</p><p>اختيار لفظي “الكفر” و“عدو الله” يدل على:</p><p></p><p></p><p>أنها ليست ألفاظًا عادية</p><p></p><p></p><p>بل أحكام شرعية خطيرة لا يملكها الأفراد</p><p></p><p></p><p></p><p>رابعًا: المعنى العقدي والفقهي</p><p>الحديث يقرر أصلًا مهمًا:</p><p>تحريم التسرع في التكفير</p><p>لا يجوز للمسلم أن:</p><p></p><p></p><p>يكفّر أحدًا بغير دليل قطعي</p><p></p><p></p><p>أو يصفه بالكفر بناءً على غضب أو خصومة</p><p></p><p></p><p> لأن التكفير حكم شرعي خطير لا يثبت إلا بشروط وضوابط عند أهل العلم.</p><p></p><p>خامسًا: شاهد قرآني</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾</p><p>[النساء: 94]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾</p><p>[الحجرات: 12]</p><p></p><p>سادسًا: شاهد من السنة</p><p>قال النبي ﷺ:</p><p>«إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما»</p><p> متفق عليه</p><p>أي:</p><p></p><p></p><p>إن كان صادقًا رجع الحكم على الموصوف</p><p></p><p></p><p>وإن كان كاذبًا رجع الإثم على القائل</p><p></p><p></p><p></p><p>سابعًا: الفوائد التربوية</p><p></p><p></p><p>خطورة اللسان في إصدار الأحكام</p><p></p><p></p><p>أن التكفير ليس أمرًا عاطفيًا بل علميًّا شرعيًّا</p><p></p><p></p><p>وجوب التثبت قبل إطلاق الأوصاف الخطيرة</p><p></p><p></p><p>أن الظلم اللفظي قد يعود على صاحبه</p><p></p><p></p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>الكلمة قد تكون أخطر من السلاح،</p><p>فمن وصف مسلمًا بالكفر أو العداوة بغير حق،</p><p>فإنه يعرّض نفسه لوعيد شديد، وقد ترجع التهمة عليه إن كان كاذبًا.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478546, member: 6956"] [HEADING=3]من ادَّعى لغيرِ أبيه وهو يعلمُ فقد كفر، ومن ادَّعى قومًا ليس هو منهم فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النارِ، ومن دعا رجلًا بالكفرِ، أو قال : عدوُّ اللهِ، وليس كذلك إلا حارَتْ عليه[/HEADING] أولًا: المعنى الإجمالي المعنى: إذا أطلق المسلم على مسلمٍ آخر وصفًا خطيرًا مثل: “كافر” أو “عدو الله” وهو ليس كذلك عند الله في الحقيقة، فإن هذا الوصف يرجع على القائل نفسه، أي يتحمل وزره وخطره. ثانيًا: شرح الألفاظ «دعا رجلًا بالكفر» أي: وصفه بالكفر صراحة أو حكم عليه بأنه خارج من الدين بلا دليل شرعي صحيح «أو قال: عدو الله» أي: أطلق عليه حكم العداوة لله وهي منزلة عظيمة لا تُثبت إلا بدليل شرعي بيّن «إلا حارَت عليه» أي: رجعت عليه وانقلبت عليه التهمة أي يكون هو المستحق للإثم والخطر إن كان كاذبًا ثالثًا: البلاغة النبوية في الحديث دقة شديدة في التعبير: 1) تحويل الحكم لم يقل: “أثم فقط”، بل قال: «حارت عليه» كأن الكلمة سهم: إن أخطأت الهدف رجعت إلى صاحبها 2) خطورة إطلاق الأحكام اختيار لفظي “الكفر” و“عدو الله” يدل على: أنها ليست ألفاظًا عادية بل أحكام شرعية خطيرة لا يملكها الأفراد رابعًا: المعنى العقدي والفقهي الحديث يقرر أصلًا مهمًا: تحريم التسرع في التكفير لا يجوز للمسلم أن: يكفّر أحدًا بغير دليل قطعي أو يصفه بالكفر بناءً على غضب أو خصومة لأن التكفير حكم شرعي خطير لا يثبت إلا بشروط وضوابط عند أهل العلم. خامسًا: شاهد قرآني قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَىٰ إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ [النساء: 94] وقال تعالى: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ [الحجرات: 12] سادسًا: شاهد من السنة قال النبي ﷺ: «إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما» متفق عليه أي: إن كان صادقًا رجع الحكم على الموصوف وإن كان كاذبًا رجع الإثم على القائل سابعًا: الفوائد التربوية خطورة اللسان في إصدار الأحكام أن التكفير ليس أمرًا عاطفيًا بل علميًّا شرعيًّا وجوب التثبت قبل إطلاق الأوصاف الخطيرة أن الظلم اللفظي قد يعود على صاحبه خلاصة الحديث الكلمة قد تكون أخطر من السلاح، فمن وصف مسلمًا بالكفر أو العداوة بغير حق، فإنه يعرّض نفسه لوعيد شديد، وقد ترجع التهمة عليه إن كان كاذبًا. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثامن والثلاثون