الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثامن والعشرون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478536" data-attributes="member: 6956"><p>البراءة من مظاهر الجزع والاعتراض على القدر</p><p>نص الحديث</p><p>عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p>«لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»</p><p> متفق عليه (البخاري ومسلم)</p><p></p><p>أولًا: البلاغة النبوية</p><p>الحديث جاء بصيغة شديدة جدًا:</p><p>«ليس منا»</p><p>وهذه من أقسى صيغ الوعيد في السنة، لأنها:</p><p></p><p></p><p>نفيٌ للانتساب الكامل لهدي النبي ﷺ</p><p></p><p></p><p>وليست حكم كفر، بل وعيد شديد يدل على انحراف السلوك عن منهج الإيمان</p><p></p><p></p><p>تصوير المشاهد الثلاثة</p><p>النبي ﷺ لم يكتفِ بالوصف، بل رسم ثلاث حركات جسدية:</p><p></p><p></p><p>ضرب الخدود: حركة غضب وانهيار نفسي</p><p></p><p></p><p>شق الجيوب: تمزيق الثياب حزناً</p><p></p><p></p><p>دعوى الجاهلية: صراخ واعتراض على القدر</p><p></p><p></p><p>فكأن الحديث يصور انهيار الإنسان الكامل إلى صورة جاهلية قديمة.</p><p></p><p>ثانيًا: المعنى الفقهي</p><p>الحديث يدل على تحريم:</p><p></p><p></p><p>النياحة على الميت</p><p></p><p></p><p>الجزع المفرط الذي يخرج عن الصبر</p><p></p><p></p><p>الاعتراض على قضاء الله بالقول أو الفعل</p><p></p><p></p><p>وهو من أعمال الجاهلية التي أبطلها الإسلام.</p><p></p><p>ثالثًا: شاهد قرآني</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾</p><p>[البقرة: 155-156]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾</p><p>[آل عمران: 139]</p><p>فالقرآن يرسخ الصبر بدل الجزع.</p><p></p><p>رابعًا: شاهد من السنة</p><p>قال النبي ﷺ:</p><p>«إنَّ الميِّتَ يُعَذَّبُ ببكاءِ أهله عليه»</p><p> رواه البخاري ومسلم</p><p>والمقصود عند أهل العلم: إذا أوصى أو رضي بالنياحة أو لم ينهَ عنها.</p><p></p><p>خامسًا: المعنى التربوي</p><p>الإسلام لا يمنع الحزن، لكنه يضبطه:</p><p></p><p></p><p>الحزن طبيعي</p><p></p><p></p><p>لكن الجزع اعتراضٌ على القدر</p><p></p><p></p><p>والصبر عبادة قلبية عظيمة</p><p></p><p></p><p>ولهذا قال النبي ﷺ عند موت ابنه إبراهيم:</p><p>«إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الرب»</p><p></p><p>سادسًا: لماذا جاء الوعيد بصيغة «ليس منا»؟</p><p>لأن هذه الأفعال:</p><p></p><p></p><p>تعيد ثقافة الجاهلية</p><p></p><p></p><p>وتكسر قيمة الرضا</p><p></p><p></p><p>وتنشر الفوضى النفسية في المجتمع</p><p></p><p></p><p>وتُضعف الإيمان بالقدر</p><p></p><p></p><p>فجاءت صيغة البراءة لتجفيف هذا السلوك من جذوره.</p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>الإيمان ليس فقط في الصبر وقت السعة، بل في لحظة الفقد والألم.</p><p>فمن جزع، أو اعترض، أو شقّ ثوبه، أو نادى بدعوى الجاهلية،</p><p>فقد خرج عن هدي الإيمان الكامل، حتى قيل فيه:</p><p>«ليس منا»</p><p>لكن دون إخراجه من الإسلام، بل زجرٌ شديد لتربية القلب على الرضا والصبر.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478536, member: 6956"] البراءة من مظاهر الجزع والاعتراض على القدر نص الحديث عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ» متفق عليه (البخاري ومسلم) أولًا: البلاغة النبوية الحديث جاء بصيغة شديدة جدًا: «ليس منا» وهذه من أقسى صيغ الوعيد في السنة، لأنها: نفيٌ للانتساب الكامل لهدي النبي ﷺ وليست حكم كفر، بل وعيد شديد يدل على انحراف السلوك عن منهج الإيمان تصوير المشاهد الثلاثة النبي ﷺ لم يكتفِ بالوصف، بل رسم ثلاث حركات جسدية: ضرب الخدود: حركة غضب وانهيار نفسي شق الجيوب: تمزيق الثياب حزناً دعوى الجاهلية: صراخ واعتراض على القدر فكأن الحديث يصور انهيار الإنسان الكامل إلى صورة جاهلية قديمة. ثانيًا: المعنى الفقهي الحديث يدل على تحريم: النياحة على الميت الجزع المفرط الذي يخرج عن الصبر الاعتراض على قضاء الله بالقول أو الفعل وهو من أعمال الجاهلية التي أبطلها الإسلام. ثالثًا: شاهد قرآني قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: 155-156] وقال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ [آل عمران: 139] فالقرآن يرسخ الصبر بدل الجزع. رابعًا: شاهد من السنة قال النبي ﷺ: «إنَّ الميِّتَ يُعَذَّبُ ببكاءِ أهله عليه» رواه البخاري ومسلم والمقصود عند أهل العلم: إذا أوصى أو رضي بالنياحة أو لم ينهَ عنها. خامسًا: المعنى التربوي الإسلام لا يمنع الحزن، لكنه يضبطه: الحزن طبيعي لكن الجزع اعتراضٌ على القدر والصبر عبادة قلبية عظيمة ولهذا قال النبي ﷺ عند موت ابنه إبراهيم: «إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي الرب» سادسًا: لماذا جاء الوعيد بصيغة «ليس منا»؟ لأن هذه الأفعال: تعيد ثقافة الجاهلية وتكسر قيمة الرضا وتنشر الفوضى النفسية في المجتمع وتُضعف الإيمان بالقدر فجاءت صيغة البراءة لتجفيف هذا السلوك من جذوره. خلاصة الحديث الإيمان ليس فقط في الصبر وقت السعة، بل في لحظة الفقد والألم. فمن جزع، أو اعترض، أو شقّ ثوبه، أو نادى بدعوى الجاهلية، فقد خرج عن هدي الإيمان الكامل، حتى قيل فيه: «ليس منا» لكن دون إخراجه من الإسلام، بل زجرٌ شديد لتربية القلب على الرضا والصبر. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثامن والعشرون