الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثاني والأربعون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478554" data-attributes="member: 6956"><p>عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال </p><p> النبي ﷺ:</p><p><strong>«مَن عَلِمَ الرَّميَ ثُمَّ تَرَكَه، فليسَ مِنَّا، أو قد عَصى»</strong></p><h3>رواه مسلم</h3><p>هذا الحديث أيضًا من الأحاديث الجامعة في باب إعداد القوة، وهو متصلٌ اتصالًا مباشرًا بقوله تعالى:</p><p></p><p>﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60].</p><p></p><p>وقد فسر النبي ﷺ القوة تفسيرًا صريحًا فقال:</p><p></p><p>«ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ».</p><p>المعنى العام</p><p></p><p>أي: من تعلم مهارة الرمي (بالنبل أو السهم أو ما في معناهما)، ثم أهملها حتى ضعف عنها وتركها، فقد خالف هدي النبي ﷺ وخرج عن سمت المؤمنين الكاملين، أو وقع في معصيةٍ لمخالفته مقصد إعداد القوة.</p><p></p><p>فالحديث ليس مجرد حثٍّ على رياضة، بل هو تربية للأمة على الجاهزية العسكرية والأمنية.</p><p></p><p>ثانيًا: المقصود بـ "الرمي"</p><p></p><p>الرمي في زمن النبوة كان يشمل:</p><p></p><p>الرمي بالسهام.</p><p>الرمي بالنبل.</p><p>الرمي بالحجارة في القتال.</p><p></p><p>أما في عصرنا فيدخل فيه بالقياس:</p><p></p><p>الرماية بالبندقية والمسدس.</p><p>التدريب العسكري.</p><p>التدريب على استخدام الوسائل الدفاعية الحديثة.</p><p>كل فنون القتال المشروعة التي تدخل في إعداد القوة.</p><p></p><p>فالمعنى اليوم أوسع، لأن المقصد هو إعداد الأمة للقوة الرادعة.</p><p></p><p>ثالثًا: بلاغة الحديث وأسلوبه</p><p>1. التعبير بـ "مَن"</p><p></p><p>صيغة عموم تشمل كل أحد: عالمًا أو جاهلًا، قائدًا أو جنديًا.</p><p></p><p>2. قوله: "ثم تركه"</p><p></p><p>كلمة "ثم" تفيد التراخي، أي ترك بعد تمكن ومعرفة، وهذا أشد في اللوم؛ لأن ترك المهارة بعد اكتسابها نوع تفريط.</p><p></p><p>3. قوله: "فليس منا"</p><p></p><p>أسلوب شديد في الزجر، يفيد أن هذا الفعل:</p><p></p><p>لا يليق بأخلاق أهل الإيمان</p><p>ولا بسيرة الأمة المجاهدة</p><p>4. قوله: "أو قد عصى"</p><p></p><p>هذا من أبلغ ما يكون في بيان الحكم الشرعي:</p><p></p><p>لأنه يصرح بأن المسألة ليست نافلة فقط</p><p>بل قد تصل إلى درجة المعصية عند الحاجة والتفريط</p><p>رابعًا: المعنى الشرعي لـ "فليس منا"</p><p></p><p>مثل هذا التعبير في أحاديث كثيرة يراد به غالبًا:</p><p></p><p>الزجر الشديد</p><p>وبيان نقص الإيمان</p><p>والخروج عن كمال الهدي النبوي</p><p></p><p>وليس المقصود به الخروج من الإسلام إلا إن اقترن باستحلال أو كفر.</p><p></p><p>خامسًا: الحكم الفقهي المستنبط من الحديث</p><p>هل تعلم الرمي واجب؟</p><p></p><p>الأصل أنه سنة مؤكدة، لكنه قد يتحول إلى واجب بحسب الأحوال:</p><p></p><p>إذا كانت الأمة في حال ضعف أو تهديد: قد يصير فرض كفاية.</p><p>وإذا تعين على شخص لحماية ثغر أو أمن: قد يصير فرض عين.</p><p>أما تركه بعد تعلمه مع حاجة المسلمين إليه فهو تفريط محرم.</p><p></p><p>ولهذا قال ﷺ: «أو قد عصى».</p><p></p><p>سادسًا: مقاصد الحديث</p><p></p><p>هذا الحديث يخدم مقاصد عظيمة منها:</p><p></p><p>1. حفظ الدين</p><p></p><p>لأن الدين لا يحفظ بالوعظ فقط، بل يحفظ بالقوة التي تردع المعتدي.</p><p></p><p>2. حفظ النفس</p><p></p><p>إعداد القوة يمنع العدوان، ويمنع سفك الدماء.</p><p></p><p>3. حفظ الأمة من الذل</p><p></p><p>لأن الأمة التي تهمل أسباب القوة تصبح لقمة سائغة لأعدائها.</p><p></p><p>سابعًا: فوائد تربوية وسلوكية</p><p>1. تربية المسلم على الجدية والانضباط</p><p></p><p>الإسلام لا يريد المسلم مسترخياً متواكلًا، بل قويًا مستعدًا.</p><p></p><p>2. قيمة الاستمرار وعدم الانقطاع</p><p></p><p>فالحديث يذم من يتعلم ثم يترك، وفيه درس في:</p><p></p><p>العلم</p><p>والعبادة</p><p>والمهارات</p><p></p><p>أن الاستمرار أصل النجاح.</p><p></p><p>3. إحياء روح المسؤولية الجماعية</p><p></p><p>لأن القوة ليست شأناً شخصيًا بل مسؤولية أمة.</p><p></p><p>4. تحذير من الترف الذي يميت الرجولة</p><p></p><p>كثير من الأمم سقطت حين فقدت صلابة القوة.</p><p></p><p>ثامنًا: تطبيقات معاصرة للحديث</p><p></p><p>يدخل في معناه اليوم:</p><p></p><p>التدريب العسكري النظامي.</p><p>المحافظة على اللياقة البدنية.</p><p>تعلم مهارات الدفاع عن النفس.</p><p>إتقان استخدام الوسائل الدفاعية عند الحاجة.</p><p>التدريب على التكنولوجيا العسكرية والأمن السيبراني (من باب إعداد القوة الحديثة).</p><p>تاسعًا: الجمع بين حديث الرمي وحديث حمل السلاح</p><p></p><p>قد يتوهم البعض تعارضًا بين:</p><p></p><p>«من علم الرمي ثم تركه فليس منا»</p><p>«من حمل علينا السلاح فليس منا»</p><p></p><p>والحق أنهما يكملان بعضهما:</p><p></p><p>تعلم الرمي = إعداد قوة للأمة ضد العدو.</p><p>حمل السلاح على المسلمين = فساد داخلي وفتنة.</p><p></p><p>الإسلام يأمر بالقوة مع الانضباط، لا بالفوضى.</p><p></p><p>خلاصة جامعة</p><p></p><p>هذا الحديث يرسم معادلة الإسلام العظيمة:</p><p></p><p>قوةٌ تحمي الأمة، لا قوةٌ تقتلها.</p><p>سلاحٌ يُرفع للحق، لا سلاحٌ يُرفع للباطل.</p><p>تدريبٌ دائم، لا ترفٌ قاتل.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478554, member: 6956"] عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال النبي ﷺ: [B]«مَن عَلِمَ الرَّميَ ثُمَّ تَرَكَه، فليسَ مِنَّا، أو قد عَصى»[/B] [HEADING=2]رواه مسلم[/HEADING] هذا الحديث أيضًا من الأحاديث الجامعة في باب إعداد القوة، وهو متصلٌ اتصالًا مباشرًا بقوله تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60]. وقد فسر النبي ﷺ القوة تفسيرًا صريحًا فقال: «ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ». المعنى العام أي: من تعلم مهارة الرمي (بالنبل أو السهم أو ما في معناهما)، ثم أهملها حتى ضعف عنها وتركها، فقد خالف هدي النبي ﷺ وخرج عن سمت المؤمنين الكاملين، أو وقع في معصيةٍ لمخالفته مقصد إعداد القوة. فالحديث ليس مجرد حثٍّ على رياضة، بل هو تربية للأمة على الجاهزية العسكرية والأمنية. ثانيًا: المقصود بـ "الرمي" الرمي في زمن النبوة كان يشمل: الرمي بالسهام. الرمي بالنبل. الرمي بالحجارة في القتال. أما في عصرنا فيدخل فيه بالقياس: الرماية بالبندقية والمسدس. التدريب العسكري. التدريب على استخدام الوسائل الدفاعية الحديثة. كل فنون القتال المشروعة التي تدخل في إعداد القوة. فالمعنى اليوم أوسع، لأن المقصد هو إعداد الأمة للقوة الرادعة. ثالثًا: بلاغة الحديث وأسلوبه 1. التعبير بـ "مَن" صيغة عموم تشمل كل أحد: عالمًا أو جاهلًا، قائدًا أو جنديًا. 2. قوله: "ثم تركه" كلمة "ثم" تفيد التراخي، أي ترك بعد تمكن ومعرفة، وهذا أشد في اللوم؛ لأن ترك المهارة بعد اكتسابها نوع تفريط. 3. قوله: "فليس منا" أسلوب شديد في الزجر، يفيد أن هذا الفعل: لا يليق بأخلاق أهل الإيمان ولا بسيرة الأمة المجاهدة 4. قوله: "أو قد عصى" هذا من أبلغ ما يكون في بيان الحكم الشرعي: لأنه يصرح بأن المسألة ليست نافلة فقط بل قد تصل إلى درجة المعصية عند الحاجة والتفريط رابعًا: المعنى الشرعي لـ "فليس منا" مثل هذا التعبير في أحاديث كثيرة يراد به غالبًا: الزجر الشديد وبيان نقص الإيمان والخروج عن كمال الهدي النبوي وليس المقصود به الخروج من الإسلام إلا إن اقترن باستحلال أو كفر. خامسًا: الحكم الفقهي المستنبط من الحديث هل تعلم الرمي واجب؟ الأصل أنه سنة مؤكدة، لكنه قد يتحول إلى واجب بحسب الأحوال: إذا كانت الأمة في حال ضعف أو تهديد: قد يصير فرض كفاية. وإذا تعين على شخص لحماية ثغر أو أمن: قد يصير فرض عين. أما تركه بعد تعلمه مع حاجة المسلمين إليه فهو تفريط محرم. ولهذا قال ﷺ: «أو قد عصى». سادسًا: مقاصد الحديث هذا الحديث يخدم مقاصد عظيمة منها: 1. حفظ الدين لأن الدين لا يحفظ بالوعظ فقط، بل يحفظ بالقوة التي تردع المعتدي. 2. حفظ النفس إعداد القوة يمنع العدوان، ويمنع سفك الدماء. 3. حفظ الأمة من الذل لأن الأمة التي تهمل أسباب القوة تصبح لقمة سائغة لأعدائها. سابعًا: فوائد تربوية وسلوكية 1. تربية المسلم على الجدية والانضباط الإسلام لا يريد المسلم مسترخياً متواكلًا، بل قويًا مستعدًا. 2. قيمة الاستمرار وعدم الانقطاع فالحديث يذم من يتعلم ثم يترك، وفيه درس في: العلم والعبادة والمهارات أن الاستمرار أصل النجاح. 3. إحياء روح المسؤولية الجماعية لأن القوة ليست شأناً شخصيًا بل مسؤولية أمة. 4. تحذير من الترف الذي يميت الرجولة كثير من الأمم سقطت حين فقدت صلابة القوة. ثامنًا: تطبيقات معاصرة للحديث يدخل في معناه اليوم: التدريب العسكري النظامي. المحافظة على اللياقة البدنية. تعلم مهارات الدفاع عن النفس. إتقان استخدام الوسائل الدفاعية عند الحاجة. التدريب على التكنولوجيا العسكرية والأمن السيبراني (من باب إعداد القوة الحديثة). تاسعًا: الجمع بين حديث الرمي وحديث حمل السلاح قد يتوهم البعض تعارضًا بين: «من علم الرمي ثم تركه فليس منا» «من حمل علينا السلاح فليس منا» والحق أنهما يكملان بعضهما: تعلم الرمي = إعداد قوة للأمة ضد العدو. حمل السلاح على المسلمين = فساد داخلي وفتنة. الإسلام يأمر بالقوة مع الانضباط، لا بالفوضى. خلاصة جامعة هذا الحديث يرسم معادلة الإسلام العظيمة: قوةٌ تحمي الأمة، لا قوةٌ تقتلها. سلاحٌ يُرفع للحق، لا سلاحٌ يُرفع للباطل. تدريبٌ دائم، لا ترفٌ قاتل. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الثاني والأربعون