الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الواحد والثلاثون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478539" data-attributes="member: 6956"><p>: التغنّي بالقرآن ومعناه الصحيح</p><p>نص الحديث</p><p>عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p>«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ»</p><p></p><p>أولًا: ضبط الرواية والمعنى</p><p>هذا الحديث صحيح ثابت في البخاري، لكنه من الأحاديث التي يُخطئ في فهمها كثيرًا.</p><p>كلمة «يتغنَّ» هنا ليست بمعنى الغناء المحرَّم، وإنما لها معانٍ عند أهل العلم، أشهرها:</p><p></p><p></p><p>تحسين الصوت بالقرآن</p><p></p><p></p><p>أو الاستغناء بالقرآن</p><p></p><p></p><p>أو التلذذ به والتخشع عند تلاوته</p><p></p><p></p><p>وأقوى المعاني: تحسين الصوت بالقرآن والترنم به في حدود الشرع</p><p></p><p>ثانيًا: البلاغة النبوية</p><p>صيغة الحديث:</p><p>«ليس منا»</p><p>تدل على شدة الاهتمام، وكأن النبي ﷺ يقول:</p><p>من لم يجعل القرآن في قلبه ولسانه حياةً وتلذذًا وتجويدًا وتأثرًا، فقد ابتعد عن هدي الإيمان الكامل.</p><p>«يتغن بالقرآن»</p><p>اختيار لفظ "التغنّي" فيه إشعار بأن القرآن:</p><p></p><p></p><p>ليس مجرد نص يُتلى جافًا</p><p></p><p></p><p>بل هو حياة وجدانية وصوت مؤثر يهز القلب</p><p></p><p></p><p></p><p>ثالثًا: المعنى الصحيح عند العلماء</p><p>قال العلماء:</p><p></p><p></p><p>ليس المقصود الغناء المحرم أو التلحين الخارج عن أحكام التجويد</p><p></p><p></p><p>بل المقصود: تحسين الصوت بالقرآن والتأثر به</p><p></p><p></p><p>وقد جاء في الحديث الصحيح الآخر:</p><p>«زيِّنوا القرآن بأصواتكم»</p><p> رواه أبو داود والنسائي (صحيح)</p><p></p><p>رابعًا: شاهد قرآني</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾</p><p>[المزمل: 4]</p><p>والترتيل هو:</p><p></p><p></p><p>التمهل</p><p></p><p></p><p>وتحسين الأداء</p><p></p><p></p><p>وإعطاء الحروف حقها</p><p></p><p></p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾</p><p>[الأعراف: 204]</p><p></p><p>خامسًا: الفقه والمعنى التربوي</p><p>الحديث يدل على أن:</p><p></p><p></p><p>القرآن ليس مجرد عبادة لسانية</p><p></p><p></p><p>بل عبادة قلب وصوت وإحساس</p><p></p><p></p><p>فالمطلوب:</p><p></p><p></p><p>تحسين الصوت</p><p></p><p></p><p>التدبر</p><p></p><p></p><p>التأثر</p><p></p><p></p><p>لا مجرد السرعة أو الأداء الجاف</p><p></p><p></p><p></p><p>سادسًا: الجمع بين الأحاديث</p><p>هذا الحديث لا يناقض النهي عن الغناء المحرم، لأن:</p><p></p><p></p><p>الغناء المحرم = لهو وشهوة وإثارة</p><p></p><p></p><p>التغنّي بالقرآن = خشوع وتحسين صوت وتعظيم كلام الله</p><p></p><p></p><p>فالفرق بينهما:</p><p>فرق بين صوت يُميت القلب وصوت يُحيي القلب</p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>ليس المقصود من الحديث استحداث ألحان، بل المقصود:</p><p>أن يعيش المسلم مع القرآن قلبًا وصوتًا، حتى يظهر أثره في لسانه وخشوعه.</p><p>فمن هجر تحسين صوته وتدبره فقد نقص من هديه، ولذلك قال ﷺ:</p><p>«ليس منا من لم يتغن بالقرآن»</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478539, member: 6956"] : التغنّي بالقرآن ومعناه الصحيح نص الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ» أولًا: ضبط الرواية والمعنى هذا الحديث صحيح ثابت في البخاري، لكنه من الأحاديث التي يُخطئ في فهمها كثيرًا. كلمة «يتغنَّ» هنا ليست بمعنى الغناء المحرَّم، وإنما لها معانٍ عند أهل العلم، أشهرها: تحسين الصوت بالقرآن أو الاستغناء بالقرآن أو التلذذ به والتخشع عند تلاوته وأقوى المعاني: تحسين الصوت بالقرآن والترنم به في حدود الشرع ثانيًا: البلاغة النبوية صيغة الحديث: «ليس منا» تدل على شدة الاهتمام، وكأن النبي ﷺ يقول: من لم يجعل القرآن في قلبه ولسانه حياةً وتلذذًا وتجويدًا وتأثرًا، فقد ابتعد عن هدي الإيمان الكامل. «يتغن بالقرآن» اختيار لفظ "التغنّي" فيه إشعار بأن القرآن: ليس مجرد نص يُتلى جافًا بل هو حياة وجدانية وصوت مؤثر يهز القلب ثالثًا: المعنى الصحيح عند العلماء قال العلماء: ليس المقصود الغناء المحرم أو التلحين الخارج عن أحكام التجويد بل المقصود: تحسين الصوت بالقرآن والتأثر به وقد جاء في الحديث الصحيح الآخر: «زيِّنوا القرآن بأصواتكم» رواه أبو داود والنسائي (صحيح) رابعًا: شاهد قرآني قال تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4] والترتيل هو: التمهل وتحسين الأداء وإعطاء الحروف حقها وقال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾ [الأعراف: 204] خامسًا: الفقه والمعنى التربوي الحديث يدل على أن: القرآن ليس مجرد عبادة لسانية بل عبادة قلب وصوت وإحساس فالمطلوب: تحسين الصوت التدبر التأثر لا مجرد السرعة أو الأداء الجاف سادسًا: الجمع بين الأحاديث هذا الحديث لا يناقض النهي عن الغناء المحرم، لأن: الغناء المحرم = لهو وشهوة وإثارة التغنّي بالقرآن = خشوع وتحسين صوت وتعظيم كلام الله فالفرق بينهما: فرق بين صوت يُميت القلب وصوت يُحيي القلب خلاصة الحديث ليس المقصود من الحديث استحداث ألحان، بل المقصود: أن يعيش المسلم مع القرآن قلبًا وصوتًا، حتى يظهر أثره في لسانه وخشوعه. فمن هجر تحسين صوته وتدبره فقد نقص من هديه، ولذلك قال ﷺ: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن» [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الواحد والثلاثون