الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الخامس والثلاثون
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478543" data-attributes="member: 6956"><p>تحريم الكذب على النبي ﷺ</p><p>نص الحديث</p><p>عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:</p><p>«مَن يَقُلْ عَلَيَّ ما لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»</p><p> رواه البخاري ومسلم</p><p>عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم </p><h4>بَلِّغوا عَنِّي ولو آيةً، وحَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حَرَجَ، ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ</h4><p>عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال </p><h4> إنَّه لَيَمنَعُني أن أُحَدِّثَكُم حَديثًا كَثيرًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن تَعَمَّدَ عليَّ كَذِبًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ.</h4><p>أولًا: تخريج الحديث ورواياته</p><p>هذا الحديث متفق عليه، وجاء بألفاظ متقاربة في الصحيحين، ومن أشهر رواياته:</p><p>1) رواية البخاري</p><p>عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه:</p><p>«مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»</p><p> وهي أشهر لفظ في الباب</p><p></p><p>2) رواية مسلم</p><p>وردت أيضًا بألفاظ قريبة، منها:</p><p>«مَن يَكْذِبْ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»</p><p></p><p>3) رواية حديثك المذكور</p><p>«مَن يَقُلْ عَلَيَّ ما لَمْ أَقُلْ…»</p><p>وهي تفسير لمعنى الكذب على النبي ﷺ، أي:</p><p></p><p></p><p>نسبة قول أو حكم إليه ﷺ لم يقله</p><p></p><p></p><p></p><p>ثانيًا: المعنى العام للحديث</p><p>الحديث يقرر أصلًا خطيرًا جدًا:</p><p>حرمة الكذب على النبي ﷺ</p><p>وهو ليس كالكذب على الناس، بل:</p><p></p><p></p><p>كذب على التشريع</p><p></p><p></p><p>وتغيير للدين</p><p></p><p></p><p>وإدخال ما ليس منه فيه</p><p></p><p></p><p>ولهذا جاء الوعيد بأشد صيغة:</p><p>«فليتبوأ مقعده من النار»</p><p>أي: فليتخذ لنفسه مكانًا ثابتًا فيها إن لم يتب.</p><p></p><p>ثالثًا: البلاغة النبوية</p><p>1) «من يقول علي ما لم أقل»</p><p>لم يقل: "من يكذب علي فقط"، بل توسع ليشمل:</p><p></p><p></p><p>كل نسبة قول أو حكم أو تشريع للنبي ﷺ بلا علم</p><p></p><p></p><p>2) شمول الخطاب</p><p>يشمل:</p><p></p><p></p><p>الرواية عن النبي ﷺ</p><p></p><p></p><p>الفتوى المنسوبة له</p><p></p><p></p><p>تفسير كلامه بغير علم</p><p></p><p></p><p>3) «فليتبوأ مقعده من النار»</p><p>أسلوب شديد:</p><p></p><p></p><p>كأن النار لها مقاعد جاهزة لمن يكذب على الوحي</p><p></p><p></p><p>وفيه تصوير لاستقرار العذاب إن لم يتب</p><p></p><p></p><p></p><p>رابعًا: شاهد قرآني</p><p>قال تعالى:</p><p>﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾</p><p>[الصف: 7]</p><p>وقال تعالى:</p><p>﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾</p><p>[الحاقة: 44-45]</p><p>فالقرآن نفسه يقرر خطورة الكذب على الوحي.</p><p></p><p>خامسًا: شاهد من السنة</p><p>قال النبي ﷺ:</p><p>«إن كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد»</p><p> رواه البخاري</p><p>وقال ﷺ:</p><p>«من حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين»</p><p> رواه مسلم في المقدمة</p><p></p><p>سادسًا: الفقه والمعاني</p><p>الحديث أصل في:</p><p></p><p></p><p>تحريم اختلاق الأحاديث</p><p></p><p></p><p>وتحريم نشر الحديث بلا تثبت</p><p></p><p></p><p>ووجوب الدقة في نسبة الأقوال للنبي ﷺ</p><p></p><p></p><p>ولهذا شدد العلماء في علم مصطلح الحديث على:</p><p></p><p></p><p>الإسناد</p><p></p><p></p><p>والتحقق من الرواية</p><p></p><p></p><p>وعدم رواية الضعيف إلا مع البيان</p><p></p><p></p><p></p><p>سابعًا: الحكمة من التشديد</p><p>لأن الكذب على النبي ﷺ يؤدي إلى:</p><p></p><p></p><p>تحريف الدين</p><p></p><p></p><p>إدخال البدع</p><p></p><p></p><p>تضليل الناس في الحلال والحرام</p><p></p><p></p><p>وإفساد الشريعة نفسها</p><p></p><p></p><p></p><p>خلاصة الحديث</p><p>الكذب على الناس ذنب، لكن الكذب على النبي ﷺ جريمة تمس أصل الدين.</p><p>ولهذا جاء الوعيد القاطع:</p><p>«من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار»</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478543, member: 6956"] تحريم الكذب على النبي ﷺ نص الحديث عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَن يَقُلْ عَلَيَّ ما لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» رواه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [HEADING=3]بَلِّغوا عَنِّي ولو آيةً، وحَدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حَرَجَ، ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ[/HEADING] عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال [HEADING=3] إنَّه لَيَمنَعُني أن أُحَدِّثَكُم حَديثًا كَثيرًا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن تَعَمَّدَ عليَّ كَذِبًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ.[/HEADING] أولًا: تخريج الحديث ورواياته هذا الحديث متفق عليه، وجاء بألفاظ متقاربة في الصحيحين، ومن أشهر رواياته: 1) رواية البخاري عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه: «مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» وهي أشهر لفظ في الباب 2) رواية مسلم وردت أيضًا بألفاظ قريبة، منها: «مَن يَكْذِبْ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» 3) رواية حديثك المذكور «مَن يَقُلْ عَلَيَّ ما لَمْ أَقُلْ…» وهي تفسير لمعنى الكذب على النبي ﷺ، أي: نسبة قول أو حكم إليه ﷺ لم يقله ثانيًا: المعنى العام للحديث الحديث يقرر أصلًا خطيرًا جدًا: حرمة الكذب على النبي ﷺ وهو ليس كالكذب على الناس، بل: كذب على التشريع وتغيير للدين وإدخال ما ليس منه فيه ولهذا جاء الوعيد بأشد صيغة: «فليتبوأ مقعده من النار» أي: فليتخذ لنفسه مكانًا ثابتًا فيها إن لم يتب. ثالثًا: البلاغة النبوية 1) «من يقول علي ما لم أقل» لم يقل: "من يكذب علي فقط"، بل توسع ليشمل: كل نسبة قول أو حكم أو تشريع للنبي ﷺ بلا علم 2) شمول الخطاب يشمل: الرواية عن النبي ﷺ الفتوى المنسوبة له تفسير كلامه بغير علم 3) «فليتبوأ مقعده من النار» أسلوب شديد: كأن النار لها مقاعد جاهزة لمن يكذب على الوحي وفيه تصوير لاستقرار العذاب إن لم يتب رابعًا: شاهد قرآني قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ [الصف: 7] وقال تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ [الحاقة: 44-45] فالقرآن نفسه يقرر خطورة الكذب على الوحي. خامسًا: شاهد من السنة قال النبي ﷺ: «إن كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد» رواه البخاري وقال ﷺ: «من حدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين» رواه مسلم في المقدمة سادسًا: الفقه والمعاني الحديث أصل في: تحريم اختلاق الأحاديث وتحريم نشر الحديث بلا تثبت ووجوب الدقة في نسبة الأقوال للنبي ﷺ ولهذا شدد العلماء في علم مصطلح الحديث على: الإسناد والتحقق من الرواية وعدم رواية الضعيف إلا مع البيان سابعًا: الحكمة من التشديد لأن الكذب على النبي ﷺ يؤدي إلى: تحريف الدين إدخال البدع تضليل الناس في الحلال والحرام وإفساد الشريعة نفسها خلاصة الحديث الكذب على الناس ذنب، لكن الكذب على النبي ﷺ جريمة تمس أصل الدين. ولهذا جاء الوعيد القاطع: «من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار» [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الخامس والثلاثون