الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الخامس عشر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل الغرياني" data-source="post: 478522" data-attributes="member: 6956"><p><h3><strong>الحديث (15): ثلاث طوائف في وعيد شديد</strong></h3><h4><strong>نص الحديث</strong></h4><p>عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:</p><p><strong>«ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة أبدًا: الدَّيُّوث، والرَّجُلَة من النساء، ومدمن الخمر»</strong></p><p>قالوا: يا رسول الله، أما مدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث؟</p><p>قال: <strong>«الذي لا يُبالي من دخل على أهله»</strong></p><p>وما الرجلة من النساء؟</p><p>قال: <strong>«التي تتشبه بالرجال»</strong></p><hr /><h3><strong>التخريج والحكم العلمي</strong></h3><p></p><p><strong>صححه الألباني في صحيح الترغيب</strong></p><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="⚠️" title="Warning :warning:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.6/png/unicode/64/26a0.png" data-shortname=":warning:" /> تنبيه علمي مهم:</p><p>لفظ <strong>«لا يدخلون الجنة أبدًا»</strong> بهذه الصيغة يعني المستحل لهذه الكبائر كما قال المناوي في فيض القدير </p><p>على الرغم من أن كلمة "أبدًا" تفيد التأبيد، إلا أن أهل السنة والجماعة يفسرون هذا الحديث (وأمثاله) على النحو التالي:ليس كفرًا مخرجًا من الملة: هذه الكبائر (إدمان الخمر، الدياثة، قاطع الرحم) لا تخرج صاحبها من الإسلام، فالمسلم لا يخلد في النار كالكافر.</p><p></p><p>المقصود "لا يدخلونها مع الأولين": أي لا يدخلونها في الزمرة الأولى مع التائبين والمتقين، بل قد يدخلون النار لتطهيرهم من هذه الذنوب.الوعيد الشديد: "أبدا" هنا للوعيد الشديد وزجر الناس عن هذه الأفعال، وليس للتأبيد الحقيقي (الخلود) مثل الكفار.</p><p></p><p>تحت المشيئة: هؤلاء تحت مشيئة الله، إن شاء عفا عنهم بفضله، وإن شاء عذبهم بذنوبهم ثم أدخلهم الجنة.</p><hr /><h3><strong>أولًا: تحرير المصطلحات </strong></h3><h4><strong>1) الديوث</strong></h4><p>هو:</p><p>الرجل الذي لا يغار على أهله، ولا يمنع الفساد عنهم.</p><p> المعنى الشرعي:</p><p>ليس مجرد "ضعف شخصية"، بل هو <strong>تضييع للأمانة الأسرية</strong> وترك الحماية الشرعية للأسرة.</p><hr /><h4><strong>2) الرجلة من النساء</strong></h4><p>هي:</p><p>المرأة التي تتشبه بالرجال في:</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">اللباس</li> <li data-xf-list-type="ul">الحركة</li> <li data-xf-list-type="ul">الكلام</li> <li data-xf-list-type="ul">أو سلوكيات الرجولة الخاصة</li> </ul><p>وهذا يدخل في باب:</p><p><strong>اختلال الفطرة والتشبه الممنوع</strong></p><hr /><h4><strong>3) مدمن الخمر</strong></h4><p>وقد سبق بيانه، وهو:</p><p>من يستمر على شربها حتى تصير عادة له.</p><hr /><h3><strong>ثانيًا: البلاغة في الحديث</strong></h3><p>الحديث يجمع ثلاث صور من الانحراف:</p><ol> <li data-xf-list-type="ol"><strong>انحراف في القوامة (الديوث)</strong><br /> → انهيار الغيرة والحماية</li> <li data-xf-list-type="ol"><strong>انحراف في الفطرة (الرجلة)</strong><br /> → قلب الطبيعة التي خلق الله عليها الإنسان</li> <li data-xf-list-type="ol"><strong>انحراف في العقل (الخمر)</strong><br /> → تعطيل الإدراك والإرادة</li> </ol><p>كأن الحديث يرسم ثلاث دوائر سقوط:</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">الأسرة</li> <li data-xf-list-type="ul">الهوية</li> <li data-xf-list-type="ul">العقل</li> </ul><hr /><h3><strong>ثالثًا: الفقه والمعنى</strong></h3><h4>أولًا: الخمر</h4><p>ثابت التحريم والوعيد في الصحيح</p><h4>ثانيًا: التشبه بين الجنسين</h4><p>ثبت في الصحيح:</p><p><strong>«لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال»</strong></p><p> رواه البخاري</p><h4>ثالثًا: الغيرة على الأهل</h4><p>ثابت في السنة أن الغيرة من الإيمان</p><h3></h3><hr /><h3><strong>خامسًا: الفوائد التربوية</strong></h3> <ul> <li data-xf-list-type="ul">الأسرة في الإسلام مسؤولية دينية وليست اجتماعية فقط</li> <li data-xf-list-type="ul">الفطرة لا يجوز العبث بها أو قلبها</li> <li data-xf-list-type="ul">العقل والهوية والعفة ثلاث ركائز إذا انهارت، انهار الإنسان</li> <li data-xf-list-type="ul">الإسلام يعالج السلوك من الجذور لا من الظاهر فقط</li> </ul><hr /><h3><strong>خلاصة الحديث</strong></h3><p>هذا الحديث (بجميع طرقه) يرسم خطورة ثلاث آفات:</p><ul> <li data-xf-list-type="ul">فساد الغيرة</li> <li data-xf-list-type="ul">فساد الفطرة</li> <li data-xf-list-type="ul">فساد العقل</li> </ul><p></p><p>--------------------------------------</p><p></p><p>الجمع بين هذا الحديث وأحاديث الإيمان</p><p>يُجمع بين هذا الحديث وبين قوله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" (وإن دخل النار)، بأن حديث "لا يدخلون الجنة أبداً" يعني: لا يدخلونها <strong>ابتداءً</strong>، أو لا يدخلونها <strong>مستحقين لها ابتداءً</strong>، بل يدخلونها بعد العذاب والتمحيص، فكلمة "أبدا" محمولة على هذا التفسير لا على الخلود الحقيقي.</p><p><strong>خلاصة:</strong> الحديث صحيح، والوعيد فيه شديد، ولكنه لا يعني الخلود في النار للمؤمن، بل هو زجر وتهديد لمرتكب هذه الكبائر.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل الغرياني, post: 478522, member: 6956"] [HEADING=2][B]الحديث (15): ثلاث طوائف في وعيد شديد[/B][/HEADING] [HEADING=3][B]نص الحديث[/B][/HEADING] عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: [B]«ثلاثةٌ لا يدخلون الجنة أبدًا: الدَّيُّوث، والرَّجُلَة من النساء، ومدمن الخمر»[/B] قالوا: يا رسول الله، أما مدمن الخمر فقد عرفناه، فما الديوث؟ قال: [B]«الذي لا يُبالي من دخل على أهله»[/B] وما الرجلة من النساء؟ قال: [B]«التي تتشبه بالرجال»[/B] [HR][/HR] [HEADING=2][B]التخريج والحكم العلمي[/B][/HEADING] [B]صححه الألباني في صحيح الترغيب[/B] ⚠️ تنبيه علمي مهم: لفظ [B]«لا يدخلون الجنة أبدًا»[/B] بهذه الصيغة يعني المستحل لهذه الكبائر كما قال المناوي في فيض القدير على الرغم من أن كلمة "أبدًا" تفيد التأبيد، إلا أن أهل السنة والجماعة يفسرون هذا الحديث (وأمثاله) على النحو التالي:ليس كفرًا مخرجًا من الملة: هذه الكبائر (إدمان الخمر، الدياثة، قاطع الرحم) لا تخرج صاحبها من الإسلام، فالمسلم لا يخلد في النار كالكافر. المقصود "لا يدخلونها مع الأولين": أي لا يدخلونها في الزمرة الأولى مع التائبين والمتقين، بل قد يدخلون النار لتطهيرهم من هذه الذنوب.الوعيد الشديد: "أبدا" هنا للوعيد الشديد وزجر الناس عن هذه الأفعال، وليس للتأبيد الحقيقي (الخلود) مثل الكفار. تحت المشيئة: هؤلاء تحت مشيئة الله، إن شاء عفا عنهم بفضله، وإن شاء عذبهم بذنوبهم ثم أدخلهم الجنة. [HR][/HR] [HEADING=2][B]أولًا: تحرير المصطلحات [/B][/HEADING] [HEADING=3][B]1) الديوث[/B][/HEADING] هو: الرجل الذي لا يغار على أهله، ولا يمنع الفساد عنهم. المعنى الشرعي: ليس مجرد "ضعف شخصية"، بل هو [B]تضييع للأمانة الأسرية[/B] وترك الحماية الشرعية للأسرة. [HR][/HR] [HEADING=3][B]2) الرجلة من النساء[/B][/HEADING] هي: المرأة التي تتشبه بالرجال في: [LIST] [*]اللباس [*]الحركة [*]الكلام [*]أو سلوكيات الرجولة الخاصة [/LIST] وهذا يدخل في باب: [B]اختلال الفطرة والتشبه الممنوع[/B] [HR][/HR] [HEADING=3][B]3) مدمن الخمر[/B][/HEADING] وقد سبق بيانه، وهو: من يستمر على شربها حتى تصير عادة له. [HR][/HR] [HEADING=2][B]ثانيًا: البلاغة في الحديث[/B][/HEADING] الحديث يجمع ثلاث صور من الانحراف: [LIST=1] [*][B]انحراف في القوامة (الديوث)[/B] → انهيار الغيرة والحماية [*][B]انحراف في الفطرة (الرجلة)[/B] → قلب الطبيعة التي خلق الله عليها الإنسان [*][B]انحراف في العقل (الخمر)[/B] → تعطيل الإدراك والإرادة [/LIST] كأن الحديث يرسم ثلاث دوائر سقوط: [LIST] [*]الأسرة [*]الهوية [*]العقل [/LIST] [HR][/HR] [HEADING=2][B]ثالثًا: الفقه والمعنى[/B][/HEADING] [HEADING=3]أولًا: الخمر[/HEADING] ثابت التحريم والوعيد في الصحيح [HEADING=3]ثانيًا: التشبه بين الجنسين[/HEADING] ثبت في الصحيح: [B]«لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال»[/B] رواه البخاري [HEADING=3]ثالثًا: الغيرة على الأهل[/HEADING] ثابت في السنة أن الغيرة من الإيمان [HEADING=2][/HEADING] [HR][/HR] [HEADING=2][B]خامسًا: الفوائد التربوية[/B][/HEADING] [LIST] [*]الأسرة في الإسلام مسؤولية دينية وليست اجتماعية فقط [*]الفطرة لا يجوز العبث بها أو قلبها [*]العقل والهوية والعفة ثلاث ركائز إذا انهارت، انهار الإنسان [*]الإسلام يعالج السلوك من الجذور لا من الظاهر فقط [/LIST] [HR][/HR] [HEADING=2][B]خلاصة الحديث[/B][/HEADING] هذا الحديث (بجميع طرقه) يرسم خطورة ثلاث آفات: [LIST] [*]فساد الغيرة [*]فساد الفطرة [*]فساد العقل [/LIST] -------------------------------------- الجمع بين هذا الحديث وأحاديث الإيمان يُجمع بين هذا الحديث وبين قوله صلى الله عليه وسلم: "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" (وإن دخل النار)، بأن حديث "لا يدخلون الجنة أبداً" يعني: لا يدخلونها [B]ابتداءً[/B]، أو لا يدخلونها [B]مستحقين لها ابتداءً[/B]، بل يدخلونها بعد العذاب والتمحيص، فكلمة "أبدا" محمولة على هذا التفسير لا على الخلود الحقيقي. [B]خلاصة:[/B] الحديث صحيح، والوعيد فيه شديد، ولكنه لا يعني الخلود في النار للمؤمن، بل هو زجر وتهديد لمرتكب هذه الكبائر. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الآداب الشرعيـــه و الرقـائـــق
الحديث الخامس عشر