الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
روضــة الحـــج والعمــرة
الحجُّ فريضة إسلامية واجِبة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الشيخ عاطف الفيومي" data-source="post: 50954" data-attributes="member: 2397"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #3366ff">الحجُّ فريضة إسلامية واجِبة</span></span></span></p><p></p><p> </p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">المُتأمِّل في نصوص الوحْيَيْن مِنَ القرآن والسنة يتبيَّن له أن الحج إلى بيت الله الحرام فريضة إسلامية واجبة على كلِّ مسلم مكلَّف قادر عليها، متى ملك الزَّاد والراحلة، ومتى أمن الطريق إلى بيت الله الحرام، ومتى انتفتْ عنه الأعذار الشرعية، وهذه الفريضة تجب على المسلم مرة واحدة في العمر، ولا يكلَّف غيرها إلا أنْ يتطوَّع، وقد فرض الحج على قول كثير من أهل العلم في العام التاسع من الهجرة، والذي سُمِّي بعام الوفود، وقد ذهب إلى هذا ابن القيِّم - رحمه الله تعالى - وقد بيَّن الله تعالى حُكْم الوجوب في الحجِّ واستطاعته في كتابه وسُنَّة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال تعالى:﴿ </span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ </span></span><span style="color: red"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">* </span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> ﴾ [آل عمران: 96 - 97].</span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">ففي هذه الآية دلالةٌ واضحة على وجوب الخروج للحجِّ والطواف بالبيت المبارك، متى استطاع المسلم ذلك، قال ابن كثير - رحمه الله -: "وقوله: ﴿ </span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> ﴾ هذه آية وُجُوب الحج عند الجمهور، وقيل: بل هي قوله: ﴿ </span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> ﴾ [البقرة: 196]، والأول أظهر، وقد ورَدَت الأحاديثُ المتعدِّدة بأنه أحدُ أركان الإسلام ودعائِمه وقواعِده، وأجمع المسلمون على ذلك إجماعًا ضروريًّا، وإنما يجب على المكلَّف في العُمْر مَرَّة واحدة بالنص والإجماع"</span></span></span></span></strong><a href="http://www.alukah.net/Sharia/0/26858/#_ftn2#_ftn2" target="_blank"><strong><span style="color: #08731f"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">[2]</span></span></span></span></strong></a><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">.</span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">وقال القُرطبي - رحِمه الله -: "قوله تعالى: ﴿ </span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">وَلِلَّهِ</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> ﴾ اللام في قوله: ﴿ </span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">وَلِلَّهِ</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> ﴾ لام الإيجاب والإلزام، ثم أكَّدَه بقوله تعالى: ﴿ </span></span><span style="color: green"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">عَلَى</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> ﴾ التي هي مِن أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، فإذا قال العرَبِيُّ: لفلانٍ عليَّ كذا، فقد وكَّدَه وأوجبه، فذكر الله تعالى الحجَّ بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدًا لحقِّه، وتعظيمًا لحرمته، ولا خلاف في فريضته، وهو أحد قواعد الإسلام، وليس يجب إلا مرة في العمر"</span></span></span></span></strong><a href="http://www.alukah.net/Sharia/0/26858/#_ftn3#_ftn3" target="_blank"><strong><span style="color: #08731f"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">[3]</span></span></span></span></strong></a><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">.</span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">وعلى هذا أجمع أهل العلم من أهل السُّنة والجماعة، كما دلَّت على ذلك النُّصوص النبوية، ففي الصَّحيحين من حديث عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((بُنِيَ الإسلام على خمسٍ؛ شهادةِ أنْ لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله، وإقامِ الصلاة، وإيتاءِ الزكاة، وصومِ رمضان، وحجِّ البيت))؛ متَّفَق عليه.</span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: خطَبَنا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: ((يا أيُّها النَّاس، قد فرَضَ الله عليكم الحجَّ فحُجُّوا))، فقال رجلٌ: أكُلَّ عامٍ يا رسول الله؟ فسكَت، حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لو قلتُ: نعَم، لوجَبَت، ولما استطعتم)) ثم قال: ((ذَرُوني ما تركْتُكم؛فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتُكم بشيءٍ فَأْتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيءٍ فدعوه))؛ رواه مسلمٌ.</span></span> </span></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: maroon"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">أما من حيث القدرةُ والاستطاعة فقد ذكر الشَّوكاني - رحمه الله - كلامًا نفيسًا، فقال:</span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"> "والظاهر أن من تمكَّن من الزاد، والراحلة، وكانت الطريق آمنة بحيث يتمكَّن من مرورها، ولو بِمُصانَعة بعض الظَّلَمة بِدَفْع شيء من المال يتمكَّن منه الحاجُّ، ولا ينقص من زاده، ولا يجحف به، فالحج غير ساقط عنه، بل واجب عليه؛ لأنه قد استطاع السَّبيل بِدَفْع شيء من المال، ولكنه يكون هذا المال المدفوع في الطريق من جُمْلة ما تتوقَّف عليه الاستطاعة، فلو وجد الرجل زادًا، وراحلة، ولم يجد ما يدفعه لمن يأخذ المكس في الطريق لم يجب عليه الحج؛ لأنه لم يستطع إليه سبيلاً، وهذا لا بُدَّ منه، ولا يُنافي تفسير الاستطاعة بالزَّاد، والراحلة، فإنه قد تعذَّر المرور في طريق الحجِّ لمن وجد الزَّاد والراحلة إلاَّ بذلك القدر الذي يأخذه المكَّاسون، ولعلَّ وجْهَ قول الشافعي: إنَّه سقط الحج، أنَّ أخْذَ هذا المكس منكر، فلا يجب على الحاجِّ أن يَدْخل في منكر، وأنه بذلك غير مستطيع"</span></span></span></span></strong><a href="http://www.alukah.net/Sharia/0/26858/#_ftn4#_ftn4" target="_blank"><strong><span style="color: #08731f"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">[4]</span></span></span></span></strong></a><strong><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px">.</span></span></span></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">وقد اختلف بعضُ أهل العلم في وجوب الحج </span></span><span style="color: #3366ff"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">على الفور أو على التَّراخي؟ </span></span><span style="color: black"><span style="font-family: 'Traditional Arabic'">والذي عليه جمهور أهل العلم كالمالكيَّة والحنفية والحنابلة أنَّ الحج واجبٌ على الفور متى تحقَّقَت الاستطاعة كلُّها، وذهب بعض الشافعية إلى أنَّه لا يجب وإن كان أولى، والصَّحيح أن الحجَّ أولى إذا تحقَّقَت الاستطاعة؛ فإن العبد لا يدري متى يموت، وقد تفوت عليه فريضة الحج وهو قادرٌ عليها اليوم، فيقع العجز غدًا؛ من مرض، وعُذْر، وضياعِ أَمْن.</span></span> </span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الشيخ عاطف الفيومي, post: 50954, member: 2397"] [CENTER][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#3366ff]الحجُّ فريضة إسلامية واجِبة[/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#3366ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=#3366ff][/COLOR][/SIZE][/FONT] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]المُتأمِّل في نصوص الوحْيَيْن مِنَ القرآن والسنة يتبيَّن له أن الحج إلى بيت الله الحرام فريضة إسلامية واجبة على كلِّ مسلم مكلَّف قادر عليها، متى ملك الزَّاد والراحلة، ومتى أمن الطريق إلى بيت الله الحرام، ومتى انتفتْ عنه الأعذار الشرعية، وهذه الفريضة تجب على المسلم مرة واحدة في العمر، ولا يكلَّف غيرها إلا أنْ يتطوَّع، وقد فرض الحج على قول كثير من أهل العلم في العام التاسع من الهجرة، والذي سُمِّي بعام الوفود، وقد ذهب إلى هذا ابن القيِّم - رحمه الله تعالى - وقد بيَّن الله تعالى حُكْم الوجوب في الحجِّ واستطاعته في كتابه وسُنَّة رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال تعالى:﴿ [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic]إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ [/FONT][/COLOR][COLOR=red][FONT=Traditional Arabic]* [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic]فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] ﴾ [آل عمران: 96 - 97].[/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]ففي هذه الآية دلالةٌ واضحة على وجوب الخروج للحجِّ والطواف بالبيت المبارك، متى استطاع المسلم ذلك، قال ابن كثير - رحمه الله -: "وقوله: ﴿ [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic]وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] ﴾ هذه آية وُجُوب الحج عند الجمهور، وقيل: بل هي قوله: ﴿ [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic]وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] ﴾ [البقرة: 196]، والأول أظهر، وقد ورَدَت الأحاديثُ المتعدِّدة بأنه أحدُ أركان الإسلام ودعائِمه وقواعِده، وأجمع المسلمون على ذلك إجماعًا ضروريًّا، وإنما يجب على المكلَّف في العُمْر مَرَّة واحدة بالنص والإجماع"[/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][URL="http://www.alukah.net/Sharia/0/26858/#_ftn2#_ftn2"][B][COLOR=#08731f][FONT=Traditional Arabic][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][2][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/B][/URL][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6].[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وقال القُرطبي - رحِمه الله -: "قوله تعالى: ﴿ [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic]وَلِلَّهِ[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] ﴾ اللام في قوله: ﴿ [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic]وَلِلَّهِ[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] ﴾ لام الإيجاب والإلزام، ثم أكَّدَه بقوله تعالى: ﴿ [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Traditional Arabic]عَلَى[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] ﴾ التي هي مِن أوكد ألفاظ الوجوب عند العرب، فإذا قال العرَبِيُّ: لفلانٍ عليَّ كذا، فقد وكَّدَه وأوجبه، فذكر الله تعالى الحجَّ بأبلغ ألفاظ الوجوب؛ تأكيدًا لحقِّه، وتعظيمًا لحرمته، ولا خلاف في فريضته، وهو أحد قواعد الإسلام، وليس يجب إلا مرة في العمر"[/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][URL="http://www.alukah.net/Sharia/0/26858/#_ftn3#_ftn3"][B][COLOR=#08731f][FONT=Traditional Arabic][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][3][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/B][/URL][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6].[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6]وعلى هذا أجمع أهل العلم من أهل السُّنة والجماعة، كما دلَّت على ذلك النُّصوص النبوية، ففي الصَّحيحين من حديث عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((بُنِيَ الإسلام على خمسٍ؛ شهادةِ أنْ لا إله إلاَّ الله وأنَّ محمَّدًا رسول الله، وإقامِ الصلاة، وإيتاءِ الزكاة، وصومِ رمضان، وحجِّ البيت))؛ متَّفَق عليه.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: خطَبَنا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: ((يا أيُّها النَّاس، قد فرَضَ الله عليكم الحجَّ فحُجُّوا))، فقال رجلٌ: أكُلَّ عامٍ يا رسول الله؟ فسكَت، حتى قالها ثلاثًا، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((لو قلتُ: نعَم، لوجَبَت، ولما استطعتم)) ثم قال: ((ذَرُوني ما تركْتُكم؛فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتُكم بشيءٍ فَأْتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيءٍ فدعوه))؛ رواه مسلمٌ.[/FONT][/COLOR][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic] [/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=maroon][FONT=Traditional Arabic]أما من حيث القدرةُ والاستطاعة فقد ذكر الشَّوكاني - رحمه الله - كلامًا نفيسًا، فقال:[/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic] "والظاهر أن من تمكَّن من الزاد، والراحلة، وكانت الطريق آمنة بحيث يتمكَّن من مرورها، ولو بِمُصانَعة بعض الظَّلَمة بِدَفْع شيء من المال يتمكَّن منه الحاجُّ، ولا ينقص من زاده، ولا يجحف به، فالحج غير ساقط عنه، بل واجب عليه؛ لأنه قد استطاع السَّبيل بِدَفْع شيء من المال، ولكنه يكون هذا المال المدفوع في الطريق من جُمْلة ما تتوقَّف عليه الاستطاعة، فلو وجد الرجل زادًا، وراحلة، ولم يجد ما يدفعه لمن يأخذ المكس في الطريق لم يجب عليه الحج؛ لأنه لم يستطع إليه سبيلاً، وهذا لا بُدَّ منه، ولا يُنافي تفسير الاستطاعة بالزَّاد، والراحلة، فإنه قد تعذَّر المرور في طريق الحجِّ لمن وجد الزَّاد والراحلة إلاَّ بذلك القدر الذي يأخذه المكَّاسون، ولعلَّ وجْهَ قول الشافعي: إنَّه سقط الحج، أنَّ أخْذَ هذا المكس منكر، فلا يجب على الحاجِّ أن يَدْخل في منكر، وأنه بذلك غير مستطيع"[/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][URL="http://www.alukah.net/Sharia/0/26858/#_ftn4#_ftn4"][B][COLOR=#08731f][FONT=Traditional Arabic][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][4][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/B][/URL][B][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6].[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/B] [B][SIZE=6][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]وقد اختلف بعضُ أهل العلم في وجوب الحج [/FONT][/COLOR][COLOR=#3366ff][FONT=Traditional Arabic]على الفور أو على التَّراخي؟ [/FONT][/COLOR][COLOR=black][FONT=Traditional Arabic]والذي عليه جمهور أهل العلم كالمالكيَّة والحنفية والحنابلة أنَّ الحج واجبٌ على الفور متى تحقَّقَت الاستطاعة كلُّها، وذهب بعض الشافعية إلى أنَّه لا يجب وإن كان أولى، والصَّحيح أن الحجَّ أولى إذا تحقَّقَت الاستطاعة؛ فإن العبد لا يدري متى يموت، وقد تفوت عليه فريضة الحج وهو قادرٌ عليها اليوم، فيقع العجز غدًا؛ من مرض، وعُذْر، وضياعِ أَمْن.[/FONT][/COLOR][COLOR=#3366ff][FONT=Traditional Arabic] [/FONT][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
روضــة الحـــج والعمــرة
الحجُّ فريضة إسلامية واجِبة