الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الحج... حكم وأسرار
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 1932" data-attributes="member: 1"><p>أولا: لماذا شرعت المواقيت التي وقتها النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ </p><p></p><p><span style="color: black">هذه المواقيت المكانية، لكل أهل جهة ميقات يحرمون منه، الحكمة في ذلك: أن الوافدين يعتبرون مجيبين لدعوة الله تعالى على لسان إبراهيم قال الله تعالى له: <strong>[<span style="color: #7030a0">وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ</span>]</strong> ؛ فهم يعتبرون مجيبين لنداء الله تعالى. روي أنه صعد جبل أبي قبيس وقال: أيها الناس حجوا بيت الله أو كما روي. </span></p><p></p><p><span style="color: black">فالحجاج إذا أقبلوا على تلك المشاعر، وقربوا من تلك الأماكن المقدسة، عند ذلك تلبسوا بهذه العبادة وظهر عليهم أثرها وأثر هذه الإجابة؛ فهذا هو السبب، إذ لكل أهل جهة ميقات يحرمون منه . </span></p><p></p><p><span style="color: black">فإذا قيل: لماذا شرع هذا الإحرام؟ فنحن نذكر بعض الحكم فيه ؛ فذكر الفقهاء: </span></p><p></p><p><strong><span style="color: black">أولا:</span></strong><span style="color: black"> أن عند الإحرام يشرع النظافة؛ أن يغتسل ويتنظف، وأن يقص من شعر شاربه ومن شعر أظفاره وعانته وما أشبه ذلك، وأن يتطيب. الحكمة في ذلك: أنهم كانت تطول مدة إحرام أحدهم؛ فقد يبقى نصف شهر وهو محرم، وقد يبقى عشرة أيام أو ما أشبه ذلك، وحيث إنه قد منع من أخذ الشعر بعد عقد الإحرام، ومن قص الأظفار؛ فإنه يتعاهد عند الإحرام هذه الأشياء؛ يقص شاربه ويقص أظفاره ونحو ذلك؛ لئلا تطول بعد الإحرام وهو ممنوع من أخذها، فإنه قد تطول ويتأذى بطولها، فأما إذا تعاهدها عند الإحرام فالغالب أنها لا تطول ولا تؤذيه ؛ لأنه تعاهدها قبيل دخوله في النسك. </span></p><p></p><p><span style="color: black">وكذلك أيضا معلوم أنه قد منع من التطيب بعد التلبس بالإحرام. الحكمة في ذلك أنه يتطيب عند عقد الإحرام. لماذا؟ حتى إذا طالت مدته لا يتأذى بوسخ أو ما أشبه ذلك، لا يتأذى بشيء مما يتسخ به بدنه أو روائح ونحوها؛ فيكون حديث عهد بطيب. </span></p><p></p><p><span style="color: black">ومن هذا نعرف أن في هذه الأزمنة لا تطول مدة الإحرام؛ أكثر ما تكون ثلاثة أيام أو نحوها، إذا أحرموا في اليوم الثامن وانتهوا من إحرامهم باليوم العاشر، ففي هذه المدة القصيرة، قد يقال: لا حاجة إلى تعاهد قص الأظفار ولا إلى قص الشارب وما أشبه ذلك؛ لأن الحكمة في ذلك هي خوفه أن يتأذى بذلك، وهذا الخوف قد لا يكون متحققا. </span></p><p></p><p><strong><span style="color: black">الحكمة في صلاة ركعتين، أو لماذا شرع الإحرام بعد صلاة؟ </span></strong></p><p></p><p><span style="color: black">قد ذكر العلماء أنه يشرع أن يصلي بعد ركعتين إن كان في غير وقت نهي أو أن يصلي بعد فريضة، ولعل الحكمة في ذلك أنه يتذكر أنه في عبادة يدخل فيها، وأن أفضل ما يتعبد به قبلها أداء هذه الصلاة التي هي العبادة المشروعة، العبادة البدنية. </span></p><p></p><p><span style="color: black">كذلك أيضا ما الحكمة في التلبية التي هي شعار الحاج؟ </span></p><p></p><p><span style="color: black">قالوا: إنها إجابة لنداء الله تعالى؛ حيث قال: <strong>[<span style="color: #7030a0">وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً</span>]</strong> فالتلبية تكون للنداء؛ فإن قول المعتمر أو الحاج: لبيك اللهم لبيك، إجابة للطلب أي: أنا مجيب لندائك يا رب، أنا مجيب لكلامك. وتفسر التلبية بأنها: لزوم الشيء والإقامة عليه والتمسك به؛ فكأن الملبي يقول: أنا مقيم على طاعتك يا ربِّ وعلى إجابة دعوتك إقامة بعد إقامة، أنا ملتزم بما أمرتني به، متمسك به لا أحيد عنه ولا أتركه بقية حياتي، وأنا الآن أجبت دعوتك وتكلفت وجئت من مكان بعيد؛ إجابة لما فرضت علي، وأداء لما طلبت مني. </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 1932, member: 1"] أولا: لماذا شرعت المواقيت التي وقتها النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ [color=black]هذه المواقيت المكانية، لكل أهل جهة ميقات يحرمون منه، الحكمة في ذلك: أن الوافدين يعتبرون مجيبين لدعوة الله تعالى على لسان إبراهيم قال الله تعالى له: [b][[color=#7030a0]وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ[/color]][/b] ؛ فهم يعتبرون مجيبين لنداء الله تعالى. روي أنه صعد جبل أبي قبيس وقال: أيها الناس حجوا بيت الله أو كما روي. [/color] [color=black]فالحجاج إذا أقبلوا على تلك المشاعر، وقربوا من تلك الأماكن المقدسة، عند ذلك تلبسوا بهذه العبادة وظهر عليهم أثرها وأثر هذه الإجابة؛ فهذا هو السبب، إذ لكل أهل جهة ميقات يحرمون منه . [/color] [color=black]فإذا قيل: لماذا شرع هذا الإحرام؟ فنحن نذكر بعض الحكم فيه ؛ فذكر الفقهاء: [/color] [b][color=black]أولا:[/color][/b][color=black] أن عند الإحرام يشرع النظافة؛ أن يغتسل ويتنظف، وأن يقص من شعر شاربه ومن شعر أظفاره وعانته وما أشبه ذلك، وأن يتطيب. الحكمة في ذلك: أنهم كانت تطول مدة إحرام أحدهم؛ فقد يبقى نصف شهر وهو محرم، وقد يبقى عشرة أيام أو ما أشبه ذلك، وحيث إنه قد منع من أخذ الشعر بعد عقد الإحرام، ومن قص الأظفار؛ فإنه يتعاهد عند الإحرام هذه الأشياء؛ يقص شاربه ويقص أظفاره ونحو ذلك؛ لئلا تطول بعد الإحرام وهو ممنوع من أخذها، فإنه قد تطول ويتأذى بطولها، فأما إذا تعاهدها عند الإحرام فالغالب أنها لا تطول ولا تؤذيه ؛ لأنه تعاهدها قبيل دخوله في النسك. [/color] [color=black]وكذلك أيضا معلوم أنه قد منع من التطيب بعد التلبس بالإحرام. الحكمة في ذلك أنه يتطيب عند عقد الإحرام. لماذا؟ حتى إذا طالت مدته لا يتأذى بوسخ أو ما أشبه ذلك، لا يتأذى بشيء مما يتسخ به بدنه أو روائح ونحوها؛ فيكون حديث عهد بطيب. [/color] [color=black]ومن هذا نعرف أن في هذه الأزمنة لا تطول مدة الإحرام؛ أكثر ما تكون ثلاثة أيام أو نحوها، إذا أحرموا في اليوم الثامن وانتهوا من إحرامهم باليوم العاشر، ففي هذه المدة القصيرة، قد يقال: لا حاجة إلى تعاهد قص الأظفار ولا إلى قص الشارب وما أشبه ذلك؛ لأن الحكمة في ذلك هي خوفه أن يتأذى بذلك، وهذا الخوف قد لا يكون متحققا. [/color] [b][color=black]الحكمة في صلاة ركعتين، أو لماذا شرع الإحرام بعد صلاة؟ [/color][/b] [color=black]قد ذكر العلماء أنه يشرع أن يصلي بعد ركعتين إن كان في غير وقت نهي أو أن يصلي بعد فريضة، ولعل الحكمة في ذلك أنه يتذكر أنه في عبادة يدخل فيها، وأن أفضل ما يتعبد به قبلها أداء هذه الصلاة التي هي العبادة المشروعة، العبادة البدنية. [/color] [color=black]كذلك أيضا ما الحكمة في التلبية التي هي شعار الحاج؟ [/color] [color=black]قالوا: إنها إجابة لنداء الله تعالى؛ حيث قال: [b][[color=#7030a0]وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً[/color]][/b] فالتلبية تكون للنداء؛ فإن قول المعتمر أو الحاج: لبيك اللهم لبيك، إجابة للطلب أي: أنا مجيب لندائك يا رب، أنا مجيب لكلامك. وتفسر التلبية بأنها: لزوم الشيء والإقامة عليه والتمسك به؛ فكأن الملبي يقول: أنا مقيم على طاعتك يا ربِّ وعلى إجابة دعوتك إقامة بعد إقامة، أنا ملتزم بما أمرتني به، متمسك به لا أحيد عنه ولا أتركه بقية حياتي، وأنا الآن أجبت دعوتك وتكلفت وجئت من مكان بعيد؛ إجابة لما فرضت علي، وأداء لما طلبت مني. [/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الحج... حكم وأسرار