الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الحج... حكم وأسرار
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 1933" data-attributes="member: 1"><p>في هذه التلبية اعتراف بالوحدانية، وكذلك اعتراف لله تعالى بالملك. في تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: <strong><span style="color: #990000">"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"</span></strong><span style="color: black"> فاعترف أولا بعدم الشريك، وكرر: لا شريك لك مرتين؛ وسبب ذلك مخالفة تلبية المشركين؛ فإن المشركين كانوا يشركون في تلبيتهم؛ لأن التلبية مما بقيت في العرب من دين إسماعيل ولكن أدخل عليهم الشيطان فيها شركا. </span></p><p></p><p><span style="color: black">فالحاصل أن هذه التلبية تعتبر عهدا بين العبد وربه، فالذي يحج ويلبي كأنه يلتزم ويتعهد ويقول: يا رب، إنني ملتزم بإجابة دعوتك، وإنني ملتزم بالإقامة على طاعتك إقامة بعد إقامة لا تنتهي، وإنني ملتزم يا ربِّ بالاعتراف بأنك وحدك المعبود، ليس لك شريك في عبادتك، وليس لك شريك في ملكك، فالملك لك وحدك، والنعمة منك وحدك، والحمد لك وحدك؛ يكرر هذا، ولا بد أنه يقوله عن اعتقاد، يقوله وقد أيقن بأن الله تعالى هو الذي يعبد وحده لا يعبد سواه، وأيقن بأنه الذي له الملك وحده، وله الحمد وحده والنعمة منه وحده، والعبادة له وحده، ليس له شريك في ذلك؛ فإذا كان كذلك فإنه -بلا شك- يعتبر قد وحد الله تعالى، وقد أجاب دعوته عن صدق. </span></p><p></p><p><span style="color: black">وعلامة ذلك أنه يتأثر بهذه التلبية، ويتأثر بهذه العبادات كلها؛ ولأجل ذلك يكرر هذه التلبية مدة بقائه على الإحرام، فإن كان في عمرة لبى حتى يبدأ في الطواف، وإن كان في حج لبى حتى يبدأ في الرمي. </span></p><p></p><p><span style="color: black">هذه هي التلبية الشرعية التي سنها النبي -صلى الله عليه وسلم- لأمته. </span></p><p></p><p><span style="color: black">بعد ذلك نقول: المحرم يتجنب محظورات الإحرام، لماذا أمر بأن يلبس لباسا خاصا؟ يتجرد من لباسه المعتاد، ويقتصر على إزار ورداء ونعلين؟ </span></p><p></p><p><span style="color: black">قالوا: </span></p><p></p><p><strong><span style="color: black">أولا:</span></strong><span style="color: black"> أن هذا شعار لمن تلبس بالإحرام، شعار وميزة يعرف به، إذا عرف الإنسان متوجها إلى هذه المشاعر، وقد ارتدى هذا اللباس عرف بأنه ممن قصد بيت الله لأداء هذه المناسك. </span></p><p></p><p><strong><span style="color: black">ثانيا:</span></strong><span style="color: black"> الحكمة في ذلك أن يعرف أن ربه أمره بمفارقة مألوفاته التي نشأ عليها، فقد عرف بأنه نشأ على محبة الكسوة النظيفة، ومحبة اللباس الكامل، ومحبة الأردية والأكسية الكاملة التي اعتادها، وبقي عليها، لا شك أنه -والحال هذه- إذا فارقها عرف أنه فارقها طوعا لله تعالى، وأنه مأمور بأن يفارق مألوفاته، وأن يتقرب إلى الله تعالى بترك هذه المألوفات. </span></p><p></p><p><strong><span style="color: black">ثالثا:</span></strong><span style="color: black"> لا شك أنه إذا تقرب إلى الله تعالى بكشف رأسه؛ عرف أنه -وفي هذه الحال- قد تواضع لله وتضعضع له واستكان، عرف أنه- والحال هذه- قد تذلل لربه وقد خضع له وخشع، وقد تذلل لعبادته؛ فيلتزم بأداء كل العبادات، ويتذكر أن هذا التجرد طاعة لله تعالى، وأنه ما شرعه إلا لحكمة عظيمة. </span></p><p><span style="color: black">كذلك أيضا: إذا لبس هذا اللباس تذكر أن هذا اللباس شبيه بلباس الموتى، شبيه بأكفان الأموات الذين يخرجون من الدنيا، وليس على أحدهم إلا هذه اللفافات التي يلف بها جسده؛ فيكون هذا أيضا يذكره الخروج من الدنيا، ويحمله على الاستعداد للدار الآخرة، ويحمله على أن يتأهب لما بعد الموت؛ للموت وما بعده. </span></p><p></p><p><span style="color: black">لا شك أن الله تعالى عندما أمر نبيه بأن يتجرد من اللباس المعتاد، ويلبس هذه الألبسة. ثبت عنه أنه قال: </span><span style="color: #990000"><strong>"لا يلبس المحرم القميص ولا العمامة ولا البرانس ولا السراويلات ولا الخفاف، ولا ثوبا مسه ورس أو زعفران..."</strong> </span><span style="color: black">إلى آخر ذلك. </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 1933, member: 1"] في هذه التلبية اعتراف بالوحدانية، وكذلك اعتراف لله تعالى بالملك. في تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: [b][color=#990000]"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك"[/color][/b][color=black] فاعترف أولا بعدم الشريك، وكرر: لا شريك لك مرتين؛ وسبب ذلك مخالفة تلبية المشركين؛ فإن المشركين كانوا يشركون في تلبيتهم؛ لأن التلبية مما بقيت في العرب من دين إسماعيل ولكن أدخل عليهم الشيطان فيها شركا. [/color] [color=black]فالحاصل أن هذه التلبية تعتبر عهدا بين العبد وربه، فالذي يحج ويلبي كأنه يلتزم ويتعهد ويقول: يا رب، إنني ملتزم بإجابة دعوتك، وإنني ملتزم بالإقامة على طاعتك إقامة بعد إقامة لا تنتهي، وإنني ملتزم يا ربِّ بالاعتراف بأنك وحدك المعبود، ليس لك شريك في عبادتك، وليس لك شريك في ملكك، فالملك لك وحدك، والنعمة منك وحدك، والحمد لك وحدك؛ يكرر هذا، ولا بد أنه يقوله عن اعتقاد، يقوله وقد أيقن بأن الله تعالى هو الذي يعبد وحده لا يعبد سواه، وأيقن بأنه الذي له الملك وحده، وله الحمد وحده والنعمة منه وحده، والعبادة له وحده، ليس له شريك في ذلك؛ فإذا كان كذلك فإنه -بلا شك- يعتبر قد وحد الله تعالى، وقد أجاب دعوته عن صدق. [/color] [color=black]وعلامة ذلك أنه يتأثر بهذه التلبية، ويتأثر بهذه العبادات كلها؛ ولأجل ذلك يكرر هذه التلبية مدة بقائه على الإحرام، فإن كان في عمرة لبى حتى يبدأ في الطواف، وإن كان في حج لبى حتى يبدأ في الرمي. [/color] [color=black]هذه هي التلبية الشرعية التي سنها النبي -صلى الله عليه وسلم- لأمته. [/color] [color=black]بعد ذلك نقول: المحرم يتجنب محظورات الإحرام، لماذا أمر بأن يلبس لباسا خاصا؟ يتجرد من لباسه المعتاد، ويقتصر على إزار ورداء ونعلين؟ [/color] [color=black]قالوا: [/color] [b][color=black]أولا:[/color][/b][color=black] أن هذا شعار لمن تلبس بالإحرام، شعار وميزة يعرف به، إذا عرف الإنسان متوجها إلى هذه المشاعر، وقد ارتدى هذا اللباس عرف بأنه ممن قصد بيت الله لأداء هذه المناسك. [/color] [b][color=black]ثانيا:[/color][/b][color=black] الحكمة في ذلك أن يعرف أن ربه أمره بمفارقة مألوفاته التي نشأ عليها، فقد عرف بأنه نشأ على محبة الكسوة النظيفة، ومحبة اللباس الكامل، ومحبة الأردية والأكسية الكاملة التي اعتادها، وبقي عليها، لا شك أنه -والحال هذه- إذا فارقها عرف أنه فارقها طوعا لله تعالى، وأنه مأمور بأن يفارق مألوفاته، وأن يتقرب إلى الله تعالى بترك هذه المألوفات. [/color] [b][color=black]ثالثا:[/color][/b][color=black] لا شك أنه إذا تقرب إلى الله تعالى بكشف رأسه؛ عرف أنه -وفي هذه الحال- قد تواضع لله وتضعضع له واستكان، عرف أنه- والحال هذه- قد تذلل لربه وقد خضع له وخشع، وقد تذلل لعبادته؛ فيلتزم بأداء كل العبادات، ويتذكر أن هذا التجرد طاعة لله تعالى، وأنه ما شرعه إلا لحكمة عظيمة. كذلك أيضا: إذا لبس هذا اللباس تذكر أن هذا اللباس شبيه بلباس الموتى، شبيه بأكفان الأموات الذين يخرجون من الدنيا، وليس على أحدهم إلا هذه اللفافات التي يلف بها جسده؛ فيكون هذا أيضا يذكره الخروج من الدنيا، ويحمله على الاستعداد للدار الآخرة، ويحمله على أن يتأهب لما بعد الموت؛ للموت وما بعده. [/color] [color=black]لا شك أن الله تعالى عندما أمر نبيه بأن يتجرد من اللباس المعتاد، ويلبس هذه الألبسة. ثبت عنه أنه قال: [/color][color=#990000][b]"لا يلبس المحرم القميص ولا العمامة ولا البرانس ولا السراويلات ولا الخفاف، ولا ثوبا مسه ورس أو زعفران..."[/b] [/color][color=black]إلى آخر ذلك. [/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الحج... حكم وأسرار