الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الحج... حكم وأسرار
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 1935" data-attributes="member: 1"><p>لماذا نهي المحرم عن أن يقص شعره أو يقلم أظفاره؟ </p><p> </p><p><strong><span style="color: black">الجواب:</span></strong><span style="color: black"> أن هذا شيء من الترفه؛ قص الشعر، وتقليم الأظفار يعتبر ترفها، ويعتبر فيه شيء من التنعم؛ لأنه إزالة شيء قد يكون فيه إثقال للإنسان أو ثقل عليه، ومع ذلك فإنه يعتبر طاعة وقربة، فنهي المحرم عن أن يقص شعره؛ لقوله تعالى: <strong>[<span style="color: #7030a0">وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ</span>]</strong> ؛ لأجل أن يبقى هذا الشعر الذي بقاؤه عبادة وحلقه أيضا عبادة، وإزالته ترفه وتنعم، والمحرم مأمور بأن يبعد عن أسباب التنعم. </span></p><p> </p><p><span style="color: black">وهكذا أيضا منعه من التطيب في الحديث الذي ذكرنا أنه قال: </span><span style="color: #990000">"لا يلبس ثوبا مسه ورس أو زعفران.."</span><span style="color: black">؛ لأنهما من أنواع الطيب، ولأنهما من خصائص طيب النساء، ولأن المحرم مأمور بأن يكون شعثا، وبأن يكون بعيدا عن الرفاهية؛ فأمر بأن يجتنب الطيب في ثيابه وفي بدنه، وهذا بعد عقد الإحرام، بعدما يدخل في النسك يتجنب هذه المحظورات التي هي: لباس المخيط، وتغطية الرأس، وحلق الرأس، وحلق الشعر، وتقليم الأظفار، والتطيب في الثياب أو التطيب في البدن، فهذه تسمى محظورات؛ وذلك أنه إذا تجنبها عرف أنه في طاعة وعبادة، فاستمر في طاعة الله تعالى بقية حياته، وبقي على هذه الطاعة والتزم بها، وعرف أنه ترك أشياء كانت مباحة له، ثم عرف أنه ما تركها إلا امتثالا لأمر الله وطواعية له. </span></p><p> </p><p><span style="color: black">كذلك أيضا المحرم منهي عن قتل الصيد؛ وذلك لأن الصيد مما تميل إليه النفس، ومما يحبه الإنسان، ومما يندفع إليه؛ صيد الظباء والوعول والأرنب والوبر وما أشبه ذلك، فمنع المحرم منه؛ ليمتثل أمر الله، وأيضا ليفطم نفسه عما تميل إليه. </span></p><p> </p><p><strong><span style="color: black">كذلك لماذا منع المحرم من النكاح ومقدماته؛ في قول الله تعالى:</span></strong><span style="color: black"> [</span><strong><span style="color: #7030a0"><span style="color: #7030a0">فَلاَ رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ</span></span></strong><span style="color: black">]؟ <strong>والرفث فسر بأنه الوطء أو مقدماته.</strong> </span></p><p> </p><p><strong><span style="color: black">الجواب:</span></strong><span style="color: black"> أن المحرم في عبادة، وأن هذه من لذات النفس؛ يعني عقد النكاح مما تهواه النفس، وتميل إليه، وكذلك الوطء الذي هو الجماع، هو أيضا مما تميل إليه النفس، وكذلك مقدماته من التقبيل والضم والمباشرة وما أشبهها. يمنع المحرم من ذلك؛ حتى يستحضر أنه في عبادة، وأن هذه العبادة التي يتقرب بها فيها أجر كبير، ويستحضر أيضا أنه -والحال هذه- يترك شهوات النفس، ويترك ما تميل إليه، ويستحضر أنه يثاب على ذلك مع أنه من المباحات، وقد يكون أيضا من المستحبات، ومع ذلك فإنه يثاب على تركه؛ لأن في ذلك تعبدا بترك مألوفات النفس؛ لأن النفس تميل إلى شهواتها، فهو بذلك قد فطمها عن مشتهياتها. </span></p><p> </p><p><span style="color: black">ولا شك أن من فعل ذلك فإن نفسه تنفطم عن بقية المحرمات؛ ولأجل ذلك حرم الله تعالى على الحاجّ مثل هذه الأشياء في قوله تعالى: <strong>[<span style="color: green">ف</span><span style="color: #7030a0">َمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ</span><span style="color: black">]</span></strong> . </span></p><p> </p><p><span style="color: black">الرفث: قيل: إنه الجماع أو أنه الكلام الذي يتعلق بالعورات ويتعلق بالوطء أو مقدماته؛ لأن المحرِم مأمور بأن يصون لسانه عن مثل ذلك، وأما الفسوق فيتجنبه؛ لأنه حرام. </span></p><p> </p><p><span style="color: black">الفسوق هو المعاصي؛ كل معصية نهى الله عنها فإن فعلها يسمى فسوقا، وفاعلها يقال: إنه فاسق، سواء فسقا أكبر أو فسقا أصغر، فالمحرم يتجنبها؛ وما ذاك إلا أنه في عبادة، والذي في عبادة لا بد أن يترك ما ينافي العبادات، يترك هذه المحرمات مطلقا، يصون لسانه فلا يتكلم إلا بخير، وكذلك يصون عينه فلا ينظر إلى المحرمات، يصون عينه فلا ينظر إلى النساء نظر شهوة، ولا إلى الأفلام الخليعة ولا إلى الصور الفاتنة وما أشبه ذلك. يصون أيضا أذنه فلا يستمع إلى غناء، ولا إلى لهو، ولا إلى قيل وقال في غير فائدة، ولا إلى سباب وخصومات ومنازعات وما أشبه ذلك. </span></p><p> </p><p><span style="color: black">كذلك أيضا نهى الله عن الجدال: <strong>[</strong></span><strong><span style="color: #7030a0"><span style="color: #7030a0">وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ</span></span></strong><strong><span style="color: black">]</span></strong><span style="color: black"> والجدال هو المنازعات التي لا فائدة فيها، المنازعات في أمور لا أهميه لها، أو يعلم أن الحق خلاف ما يقول؛ ثم ينازع ويجادل فيه، فنقول: إن الله تعالى نهى المحرم عن مثل هذه الأشياء؛ ليشعر بأنه في طاعة فيكثر من جنس هذه الطاعة، نهى المحرم عن هذه المألوفات؛ ليعلم أن الله نهى عنها؛ فيترك بقية المنهيات، يترك المحرمات بعينه، والمحرمات بلسانه، والمحرمات بفرجه، والمحرمات بأذنه، والمحرمات ببطنه وبيديه وبرجليه، يترك جميع المحرمات؛ لأن من تقرب إلى الله تعالى بترك محرم في وقت، تقرب إليه بترك بقية المحرمات. </span></p><p> </p><p><strong><span style="color: black">وبعد ذلك نقول: إن من الأحكام الطواف بالبيت ولا شك أنه ركن من أركان الحج، ومن أركان العمرة، لماذا شرع؟ </span></strong></p><p> </p><p><span style="color: black">هذا الدوران حول هذه الكعبة ما شرعه الله تعالى عبثا ولا أمر به لغير فائدة أو لغير مصلحة؛ بل إنه سبحانه وتعالى أمر به لفائدة عظيمة، وما ذاك إلا أنه تعالى أضاف هذا البيت إلى نفسه إضافة تشريف وإضافة خاصة، فقال لإبراهيم: <strong><span style="color: black">[</span></strong><strong><span style="color: #7030a0">وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ</span></strong><strong><span style="color: black">]</span></strong> سماه الله تعالى بيتا وأضافه إلى نفسه؛ لأن هذه الإضافة تكسبه شرفا. </span></p><p> </p><p><span style="color: black">كذلك أيضا سماه بالبيت العتيق في قوله:<strong><span style="color: black">[</span></strong><strong><span style="color: #7030a0">وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ</span></strong><strong>]</strong> وبقوله تعالى: <strong>[</strong><strong><span style="color: #7030a0">ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ</span></strong><strong>]</strong> وأخبر بأنه أول بيت وضع للناس؛ قال تعالى: <strong>[<span style="color: #7030a0">إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا</span>]</strong>؛ فلا شك أن هذا حق نصدق به. </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 1935, member: 1"] لماذا نهي المحرم عن أن يقص شعره أو يقلم أظفاره؟ [b][color=black]الجواب:[/color][/b][color=black] أن هذا شيء من الترفه؛ قص الشعر، وتقليم الأظفار يعتبر ترفها، ويعتبر فيه شيء من التنعم؛ لأنه إزالة شيء قد يكون فيه إثقال للإنسان أو ثقل عليه، ومع ذلك فإنه يعتبر طاعة وقربة، فنهي المحرم عن أن يقص شعره؛ لقوله تعالى: [b][[color=#7030a0]وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ[/color]][/b] ؛ لأجل أن يبقى هذا الشعر الذي بقاؤه عبادة وحلقه أيضا عبادة، وإزالته ترفه وتنعم، والمحرم مأمور بأن يبعد عن أسباب التنعم. [/color] [color=black]وهكذا أيضا منعه من التطيب في الحديث الذي ذكرنا أنه قال: [/color][color=#990000]"لا يلبس ثوبا مسه ورس أو زعفران.."[/color][color=black]؛ لأنهما من أنواع الطيب، ولأنهما من خصائص طيب النساء، ولأن المحرم مأمور بأن يكون شعثا، وبأن يكون بعيدا عن الرفاهية؛ فأمر بأن يجتنب الطيب في ثيابه وفي بدنه، وهذا بعد عقد الإحرام، بعدما يدخل في النسك يتجنب هذه المحظورات التي هي: لباس المخيط، وتغطية الرأس، وحلق الرأس، وحلق الشعر، وتقليم الأظفار، والتطيب في الثياب أو التطيب في البدن، فهذه تسمى محظورات؛ وذلك أنه إذا تجنبها عرف أنه في طاعة وعبادة، فاستمر في طاعة الله تعالى بقية حياته، وبقي على هذه الطاعة والتزم بها، وعرف أنه ترك أشياء كانت مباحة له، ثم عرف أنه ما تركها إلا امتثالا لأمر الله وطواعية له. [/color] [color=black]كذلك أيضا المحرم منهي عن قتل الصيد؛ وذلك لأن الصيد مما تميل إليه النفس، ومما يحبه الإنسان، ومما يندفع إليه؛ صيد الظباء والوعول والأرنب والوبر وما أشبه ذلك، فمنع المحرم منه؛ ليمتثل أمر الله، وأيضا ليفطم نفسه عما تميل إليه. [/color] [b][color=black]كذلك لماذا منع المحرم من النكاح ومقدماته؛ في قول الله تعالى:[/color][/b][color=black] [[/color][b][color=#7030a0][color=#7030a0]فَلاَ رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ[/color][/color][/b][color=black]]؟ [b]والرفث فسر بأنه الوطء أو مقدماته.[/b] [/color] [b][color=black]الجواب:[/color][/b][color=black] أن المحرم في عبادة، وأن هذه من لذات النفس؛ يعني عقد النكاح مما تهواه النفس، وتميل إليه، وكذلك الوطء الذي هو الجماع، هو أيضا مما تميل إليه النفس، وكذلك مقدماته من التقبيل والضم والمباشرة وما أشبهها. يمنع المحرم من ذلك؛ حتى يستحضر أنه في عبادة، وأن هذه العبادة التي يتقرب بها فيها أجر كبير، ويستحضر أيضا أنه -والحال هذه- يترك شهوات النفس، ويترك ما تميل إليه، ويستحضر أنه يثاب على ذلك مع أنه من المباحات، وقد يكون أيضا من المستحبات، ومع ذلك فإنه يثاب على تركه؛ لأن في ذلك تعبدا بترك مألوفات النفس؛ لأن النفس تميل إلى شهواتها، فهو بذلك قد فطمها عن مشتهياتها. [/color] [color=black]ولا شك أن من فعل ذلك فإن نفسه تنفطم عن بقية المحرمات؛ ولأجل ذلك حرم الله تعالى على الحاجّ مثل هذه الأشياء في قوله تعالى: [b][[color=green]ف[/color][color=#7030a0]َمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ[/color][color=black]][/color][/b] . [/color] [color=black]الرفث: قيل: إنه الجماع أو أنه الكلام الذي يتعلق بالعورات ويتعلق بالوطء أو مقدماته؛ لأن المحرِم مأمور بأن يصون لسانه عن مثل ذلك، وأما الفسوق فيتجنبه؛ لأنه حرام. [/color] [color=black]الفسوق هو المعاصي؛ كل معصية نهى الله عنها فإن فعلها يسمى فسوقا، وفاعلها يقال: إنه فاسق، سواء فسقا أكبر أو فسقا أصغر، فالمحرم يتجنبها؛ وما ذاك إلا أنه في عبادة، والذي في عبادة لا بد أن يترك ما ينافي العبادات، يترك هذه المحرمات مطلقا، يصون لسانه فلا يتكلم إلا بخير، وكذلك يصون عينه فلا ينظر إلى المحرمات، يصون عينه فلا ينظر إلى النساء نظر شهوة، ولا إلى الأفلام الخليعة ولا إلى الصور الفاتنة وما أشبه ذلك. يصون أيضا أذنه فلا يستمع إلى غناء، ولا إلى لهو، ولا إلى قيل وقال في غير فائدة، ولا إلى سباب وخصومات ومنازعات وما أشبه ذلك. [/color] [color=black]كذلك أيضا نهى الله عن الجدال: [b][[/b][/color][b][color=#7030a0][color=#7030a0]وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ[/color][/color][/b][b][color=black]][/color][/b][color=black] والجدال هو المنازعات التي لا فائدة فيها، المنازعات في أمور لا أهميه لها، أو يعلم أن الحق خلاف ما يقول؛ ثم ينازع ويجادل فيه، فنقول: إن الله تعالى نهى المحرم عن مثل هذه الأشياء؛ ليشعر بأنه في طاعة فيكثر من جنس هذه الطاعة، نهى المحرم عن هذه المألوفات؛ ليعلم أن الله نهى عنها؛ فيترك بقية المنهيات، يترك المحرمات بعينه، والمحرمات بلسانه، والمحرمات بفرجه، والمحرمات بأذنه، والمحرمات ببطنه وبيديه وبرجليه، يترك جميع المحرمات؛ لأن من تقرب إلى الله تعالى بترك محرم في وقت، تقرب إليه بترك بقية المحرمات. [/color] [b][color=black]وبعد ذلك نقول: إن من الأحكام الطواف بالبيت ولا شك أنه ركن من أركان الحج، ومن أركان العمرة، لماذا شرع؟ [/color][/b] [color=black]هذا الدوران حول هذه الكعبة ما شرعه الله تعالى عبثا ولا أمر به لغير فائدة أو لغير مصلحة؛ بل إنه سبحانه وتعالى أمر به لفائدة عظيمة، وما ذاك إلا أنه تعالى أضاف هذا البيت إلى نفسه إضافة تشريف وإضافة خاصة، فقال لإبراهيم: [b][color=black][[/color][/b][b][color=#7030a0]وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ[/color][/b][b][color=black]][/color][/b] سماه الله تعالى بيتا وأضافه إلى نفسه؛ لأن هذه الإضافة تكسبه شرفا. [/color] [color=black]كذلك أيضا سماه بالبيت العتيق في قوله:[b][color=black][[/color][/b][b][color=#7030a0]وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ[/color][/b][b]][/b] وبقوله تعالى: [b][[/b][b][color=#7030a0]ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ[/color][/b][b]][/b] وأخبر بأنه أول بيت وضع للناس؛ قال تعالى: [b][[color=#7030a0]إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا[/color]][/b]؛ فلا شك أن هذا حق نصدق به. [/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الحج... حكم وأسرار