الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الحج... حكم وأسرار
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="أم حذيفة" data-source="post: 1937" data-attributes="member: 1"><p>فكذلك الذين يستلمون هذه الأركان؛ كأنهم يعاهدون الله، يتذكرون أن هذا بيت الله وأنهم بهذا يطيعون الله تعالى ويلتزمون بالوفاء بعهده.</p><p></p><p><span style="color: black">كذلك لا شك أن هذا الطواف عبادة من أجل العبادات؛ ولأجل ذلك يلزم فيه الطهارة احتراما لهذه البقعة، ويكون شبيها بالصلاة كما ورد في السنة. </span></p><p></p><p><span style="color: black">كذلك أيضا يكون الطائف فيه خاشعا خاضعا، يجتنب من الكلام ما لا صلة له بالعبادة، يقتصر على الكلام الحسن، يكثر من ذكر ربه، يكثر من دعائه، يكثر من الثناء عليه يتلو كتابه، يتواضع لله سبحانه وتعالى، فالطواف كله عبادة لربنا سبحانه. </span></p><p></p><p><span style="color: black">أما الذين يعتقدون أنه تعظيم للبيت فنقول: في الحقيقة أن البيت له مكانته، وأن المسجد له شرفه، ولكن التعظيم إنما هو لرب البيت فإذا رأينا الذين يتمسحون بالكسوة أو يتمسحون بجدار الحجر أو يتمسحون بالزجاج الذي على مقام إبراهيم أو يتمسحون بالباب أو يتمسحون بـما حول البيت كالشاذروان ونحوه أو يتمسحون بالصفا وبالمروة ؛ يمسحه أحدهم بيديه ثم يمسح بيديه وجهه، نقول: إن هذا من الخطأ؛ إن الله تعالى ما أمركم أن تعبدوا البيت بل أمركم بعبادة رب البيت ؛ قال الله تعالى: <strong>[</strong></span><strong><span style="color: #7030a0"><span style="color: #7030a0">فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ</span></span></strong><strong><span style="color: black">]</span></strong><span style="color: black"> لم يقل: فليعبدوا البيت . </span></p><p></p><p><span style="color: black">فالعبادة لله تعالى يخاف على هؤلاء الذين يتمسحون بالحجر وكذلك الذين إذا مسحوا الركن اليماني مسحوه بأيديهم، ثم مسحوا بالأيدي وجوههم وصدورهم وثيابهم، فهذا أيضا غير مشروع، فنقول: إن على الإنسان أن يقتصر على ما ورد، وأن يتذكر الحكم والمصالح التي لأجلها شرعت هذه العبادة. </span></p><p></p><p><span style="color: black">كذلك أيضا: شرع بعد أن يبدأ في الطواف أن يكون بدؤه من الحجر إلى الحجر، وشرع في هذا الطواف؛ الذي هو أول طواف أن يرمل فيه وأن يضطبع. </span></p><p></p><p><span style="color: black">الرمل: هو الإسراع في المشي مع مقاربة الخُطا، وأما الاضطباع فهو أن يجعل طرف وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر، لماذا؟ ما الحكمة في ذلك؟ </span></p><p></p><p><span style="color: black">لما اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- عمرة القضية سنة سبع، وكان معه من المسلمين نحو سبعمائة وزيادة لما جاءوا إلى مكة قال أهل مكة: يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب يريدون بذلك تقليل شأنهم عند شفعائهم أي: لا تهابوهم فإنهم ضعفاء قد أوهنتهم الحمى، وقد أنهكت قوتهم؛ فهم عجاف ضعاف مهزولون من آثار هذه الحمى، وكانت يثرب التي هي المدينة مشهورة بالحمى، ولكن بعد أن دعا لها النبي -صلى الله عليه وسلم- أصبحت من أصح البلاد، فلما سمع بذلك أو نقل له أنهم قالوا هذه المقالة؛ أمر أصحابه بأن يظهروا الجلد، وأن يظهروا النشاط أمامهم؛ حتى يعرفوا نشاطهم، ويعرفوا قوتهم، ويعرفوا شجاعتهم، ويعرفوا أنهم أقوياء قلوبا، وأقوياء أبدان، وأن الحمى لم تؤثر فيهم، أمرهم بأن يرملوا فرملوا ثلاثة أشواط، ومشوا البقية، فكذلك أيضا أبدوا مناكبهم؛ ليكون ذلك أيضا أقوى للنشاط وأظهر للجلد، وأظهر للقوة، ففي حجة الوداع أيضا: خب ثلاثا ومشى أربعة أي: رمل في الثلاثة الأشواط، كل شوط يبدؤه من الحجر إلى الحجر، لماذا؟ ليتذكر هو وأصحابه مقالة المشركين ، وليتذكر عداوة المشركين، وليحث أصحابه على تذكر عداوتهم، وعلى الاستعداد لهم، وعلى الاستعداد في كل زمان ومكان للعدو والتأهب له، وإظهار القوة والجلد الذي يغيظ الأعداء، هذا من الحكمة؛ ولذلك يشرع أمام الكفار الذين هم أعداء أن يظهر المسلمون قوة الإسلام وقوة المسلمين؛ حتى يهابهم الأعداء وحتى لا يكون لهم جرأة عليهم. </span></p><p></p><p><span style="color: black">أما بعد الانتهاء من الطواف، فنعرف أنه شرع الطواف سبعة أشواط، وكذلك السعي سبعة أشواط، ولعل الحكمة في ذلك أن السبع هي أدنى عدد الكثرة، ما دونها يقال له: عدد قلة، وما وصل إليها يبلغ عدد الكثرة، فهذا هو الحكمة. </span></p><p></p><p><span style="color: black">ولا شك أيضا أن هذا الطواف مشروع في أديان الأنبياء السابقين، وأنهم يطوفون به هذه الأشواط؛ سبعة الأشواط، ثم الطواف يعتبر أربعة أقسام: </span></p><p></p><p><span style="color: black">الأول ركن؛ كطواف الزيارة وطواف العمرة، هذا يعتبر ركنا لا يتم النسك إلا به. </span></p><p></p><p><span style="color: black">والثاني واجب؛ كطواف الوداع، إذا تركه فإن عليه دم. </span></p><p></p><p><span style="color: black">والثالث: سنة مؤكدة؛ كطواف القدوم للقارن والمحرم، يبدأ أول ما يقدم بطواف قدوم. </span></p><p></p><p><span style="color: black">منقول من مؤسسة ابن جبرين الخيرية </span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="أم حذيفة, post: 1937, member: 1"] فكذلك الذين يستلمون هذه الأركان؛ كأنهم يعاهدون الله، يتذكرون أن هذا بيت الله وأنهم بهذا يطيعون الله تعالى ويلتزمون بالوفاء بعهده. [color=black]كذلك لا شك أن هذا الطواف عبادة من أجل العبادات؛ ولأجل ذلك يلزم فيه الطهارة احتراما لهذه البقعة، ويكون شبيها بالصلاة كما ورد في السنة. [/color] [color=black]كذلك أيضا يكون الطائف فيه خاشعا خاضعا، يجتنب من الكلام ما لا صلة له بالعبادة، يقتصر على الكلام الحسن، يكثر من ذكر ربه، يكثر من دعائه، يكثر من الثناء عليه يتلو كتابه، يتواضع لله سبحانه وتعالى، فالطواف كله عبادة لربنا سبحانه. [/color] [color=black]أما الذين يعتقدون أنه تعظيم للبيت فنقول: في الحقيقة أن البيت له مكانته، وأن المسجد له شرفه، ولكن التعظيم إنما هو لرب البيت فإذا رأينا الذين يتمسحون بالكسوة أو يتمسحون بجدار الحجر أو يتمسحون بالزجاج الذي على مقام إبراهيم أو يتمسحون بالباب أو يتمسحون بـما حول البيت كالشاذروان ونحوه أو يتمسحون بالصفا وبالمروة ؛ يمسحه أحدهم بيديه ثم يمسح بيديه وجهه، نقول: إن هذا من الخطأ؛ إن الله تعالى ما أمركم أن تعبدوا البيت بل أمركم بعبادة رب البيت ؛ قال الله تعالى: [b][[/b][/color][b][color=#7030a0][color=#7030a0]فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ[/color][/color][/b][b][color=black]][/color][/b][color=black] لم يقل: فليعبدوا البيت . [/color] [color=black]فالعبادة لله تعالى يخاف على هؤلاء الذين يتمسحون بالحجر وكذلك الذين إذا مسحوا الركن اليماني مسحوه بأيديهم، ثم مسحوا بالأيدي وجوههم وصدورهم وثيابهم، فهذا أيضا غير مشروع، فنقول: إن على الإنسان أن يقتصر على ما ورد، وأن يتذكر الحكم والمصالح التي لأجلها شرعت هذه العبادة. [/color] [color=black]كذلك أيضا: شرع بعد أن يبدأ في الطواف أن يكون بدؤه من الحجر إلى الحجر، وشرع في هذا الطواف؛ الذي هو أول طواف أن يرمل فيه وأن يضطبع. [/color] [color=black]الرمل: هو الإسراع في المشي مع مقاربة الخُطا، وأما الاضطباع فهو أن يجعل طرف وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر، لماذا؟ ما الحكمة في ذلك؟ [/color] [color=black]لما اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- عمرة القضية سنة سبع، وكان معه من المسلمين نحو سبعمائة وزيادة لما جاءوا إلى مكة قال أهل مكة: يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب يريدون بذلك تقليل شأنهم عند شفعائهم أي: لا تهابوهم فإنهم ضعفاء قد أوهنتهم الحمى، وقد أنهكت قوتهم؛ فهم عجاف ضعاف مهزولون من آثار هذه الحمى، وكانت يثرب التي هي المدينة مشهورة بالحمى، ولكن بعد أن دعا لها النبي -صلى الله عليه وسلم- أصبحت من أصح البلاد، فلما سمع بذلك أو نقل له أنهم قالوا هذه المقالة؛ أمر أصحابه بأن يظهروا الجلد، وأن يظهروا النشاط أمامهم؛ حتى يعرفوا نشاطهم، ويعرفوا قوتهم، ويعرفوا شجاعتهم، ويعرفوا أنهم أقوياء قلوبا، وأقوياء أبدان، وأن الحمى لم تؤثر فيهم، أمرهم بأن يرملوا فرملوا ثلاثة أشواط، ومشوا البقية، فكذلك أيضا أبدوا مناكبهم؛ ليكون ذلك أيضا أقوى للنشاط وأظهر للجلد، وأظهر للقوة، ففي حجة الوداع أيضا: خب ثلاثا ومشى أربعة أي: رمل في الثلاثة الأشواط، كل شوط يبدؤه من الحجر إلى الحجر، لماذا؟ ليتذكر هو وأصحابه مقالة المشركين ، وليتذكر عداوة المشركين، وليحث أصحابه على تذكر عداوتهم، وعلى الاستعداد لهم، وعلى الاستعداد في كل زمان ومكان للعدو والتأهب له، وإظهار القوة والجلد الذي يغيظ الأعداء، هذا من الحكمة؛ ولذلك يشرع أمام الكفار الذين هم أعداء أن يظهر المسلمون قوة الإسلام وقوة المسلمين؛ حتى يهابهم الأعداء وحتى لا يكون لهم جرأة عليهم. [/color] [color=black]أما بعد الانتهاء من الطواف، فنعرف أنه شرع الطواف سبعة أشواط، وكذلك السعي سبعة أشواط، ولعل الحكمة في ذلك أن السبع هي أدنى عدد الكثرة، ما دونها يقال له: عدد قلة، وما وصل إليها يبلغ عدد الكثرة، فهذا هو الحكمة. [/color] [color=black]ولا شك أيضا أن هذا الطواف مشروع في أديان الأنبياء السابقين، وأنهم يطوفون به هذه الأشواط؛ سبعة الأشواط، ثم الطواف يعتبر أربعة أقسام: [/color] [color=black]الأول ركن؛ كطواف الزيارة وطواف العمرة، هذا يعتبر ركنا لا يتم النسك إلا به. [/color] [color=black]والثاني واجب؛ كطواف الوداع، إذا تركه فإن عليه دم. [/color] [color=black]والثالث: سنة مؤكدة؛ كطواف القدوم للقارن والمحرم، يبدأ أول ما يقدم بطواف قدوم. [/color] [color=black]منقول من مؤسسة ابن جبرين الخيرية [/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
روضة المناسبات الإسلامية
الحج... حكم وأسرار