الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الطبي
روضة الطب البديل
الحناء Henna 2
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 52571" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 22px"><span style="color: blue">الحِنـَّاء </span></span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/5/240px-Lawsonia_inermis_Ypey36.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">الشكل التالي لنبات الحناء </span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">بقلم الدكتور محمد نزار الدقر </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">استشاري في الأمراض الجلدية </span></span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الحناء عبر التاريخ</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">عرف الحناء لدى كثير من الشعوب منذ عهود غابرة ، فقد ذكرت دراسات مصرية أن الفراعنة استعملوا مسحوق أوراقه في تحنيط جثث الموتى خشية تعفنها، كما استعملوا عجينته لعلاج المصابين بالصداع بوضعها على جبهتهم، كما استعملوا عجينة الحناء أيضاً لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج القروح، فقد وجد العديد من المومياء مخضبة بالحناء، كما اتخذوا أزهاره لصناعة العطور<span style="color: #0000ff">(1).</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ونجد في الموسوعة العربية الميسرة <span style="color: #0000ff">(2)</span> أن موطنه الأصلي بلاد فارس وقد نقله قدماء المصريين إلى أفريقيا، ومن ثم إلى أوربا. وذكر أن رمسيس الأول-فرعون مصر- أرسل بعثة إلى آسيا للبحث عن بعض الأعشاب للتداوي فكان أن أحضرت معها نبتة الحناء.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">واستعمل العبرانيون <span style="color: #0000ff">(3)</span>أزهاره المعروفة بطيب رائحتها بوضعها في ملابس العروسين، كما وصفه المصريون القدامى لأوجاع الرأس حيث يضعونه على جبهة المريض بعد نقعه بالخل. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وأما أوراق الحناء فقد ذكر أن الهنود كانوا يستعملونها دواء لأمراض الجلد، وذكر لها أطباء العرب العديد من المنافع في التداوي. واستخدمتها نساء المشرق عموماً لمعالجة تساقط الشعر، واستعملنها لتزيين العروس، وخاصة في دول الخليج والسودان والمغرب العربي ، تعبيراً عن البهجة والفرح.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويقال أن عبد المطلب (جد النبيصلى الله عليه عليه وسلم) أول من خضب بالحناء في مكة، وكان رجلً من حمير قد خضبه به وانتشر بعد ذلك بين أهل مكة، وأصبح له نوع من القدسية بعد ذلك عند كثير من الشعوب الإسلامية فصاروا يخضبون به الشعر والأيدي والأقدام ويفرشون به القبور تحت جثث موتاهم.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">و يدخل الحناء اليوم<span style="color: #0000ff">(4)</span>في صناعة صبغات الشعر في الدول الأوربية وأمريكا، إذ أنه لا يضر بالشعر، بل على العكس يقويه ويغذي الفروة، وهذا مهم جداً لأن صباغات الشعر الكيماوية كثيراً ما تؤدي بها إلى أمراض جلدية، التهابية أو تحسسية، وإلى آفات انسمامية جلدية أيضاً. كما تتجه الأنظار اليوم إلى نبتة الحناء لاستعمالها في صناعة المواد الملونة(وخاصة لصبغ المنسوجات) لسهولة استخراج العناصر الملونة منها ولأنها تمتاز بألوانها الجميلة ذات المقاومة الأكيدة لعوامل التلف، كما أصبحت تدخل في الوقت الحاضر على نطاق واسع في صناعة العطور ودباغة الجلود. </span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الحناء في الهدي النبوي:</span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff"><strong>«إن أحسن ما غيرتم به الشيب، الحناء والكتم »</strong></span>رواه أصحاب السنن والترمذي وقال حديث صحيح ، والكتم نبات يزرع في اليمن ويصبغ الشعر بلون أسود إلى الحمرة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">وعن سلمى أم رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم<strong>: <span style="color: #0000ff">«</span><span style="color: #0000ff">ماشكا إليه أحدوجعاً في رأسه إلا قال احتجم، ولاشكا إليه وجعاً في رجليه إلا قال اختضبهما</span><span style="color: #0000ff">»</span> </strong>(أي بالحناء) رواه البخاري في تاريخه وابن ماجه وأبو داوود وقال الأرناؤوط (حديث حسن )<span style="color: #0000ff">(5). </span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">وعن سلمى أيضاً رضي الله عنها قالت: <span style="color: #0000ff"><strong>« </strong></span><span style="color: #0000ff"><strong>كان لايصيب رسول الله </strong></span><span style="color: #0000ff">صلى الله عليه وسلم <strong>قرحة ولاشوكة إلاوضع عليها الحناء»</strong></span><span style="color: #0000ff">رواه الترمذي بإسناد حسن وقال الهيثمي: رجاله ثقات</span><span style="color: #0000ff"> (6)</span><span style="color: #0000ff">. </span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وفي رواية له أيضاً: <span style="color: #0000ff"><strong>«</strong></span><span style="color: #0000ff"><strong>ماكانن الرسول الله </strong>صلى الله عليه وسلم </span><span style="color: #0000ff"><strong>قرحة ولانكبة إلاوضع عليها الحناء»</strong></span>حديث حسن (الأرناؤوط).</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: <strong><span style="color: #0000ff">«</span></strong><span style="color: #0000ff"><strong>كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليها لوح يصُدِع في غلف رأسه بالحناء »</strong></span>رواه الهيثمي عن البزار وقال: وفيه الأحوص بن حكيم وقد وثق وفيه ضعف كثير وفيه أبو عون لم أعرفه.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: <span style="color: #0000ff"><strong>«سيد ريحان أهل الجنة الحناء»</strong></span>رواه الطبراني وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة مأمون.</span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الحناء في كتب التراث:</span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">قال ابن قيم الجوزية (المتوفى عام 751 ه) عن الحناء<span style="color: #0000ff">(7): </span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن منافعه أنه محلل نافع من حرق النار وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضمد به، وينفع إذا مُضغ من قروح الفم والسلاق العارض فيه، ويبرئ القلاع الحادث في أفواه الصبيان، والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن خواصه أنه إذا بدأ الجدري يخرج بصبي فخضبت أسافل رجليه بحناء: فإنه يؤمن على عينيه أن يخرج فيه شئ منه. وإذا جعل نوره بين طي ثياب الصوف طيبها ومنع السوس عنها، وإذا نقع ورقه في ماء عذب يغمره، ثم عصر وشرب من صفوه أربعين يوماً فإنه ينفع من ابتداء الجذام بخاصية فيه عجيبة.والحناء إذا ألزمت به الأظفار معجوناً حسنها ونفعها، ونفع من الجرب المتقرح المزمن منفعة بليغة وهو ينبت الشعر ويقويه ويحسنه ويقوي الرأس، وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين والرجلين وسائر البدن / ا ه</span></span></p><p><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">وقال موفق الدين البغدادي (المتوفى عام 629 ه )<span style="color: #0000ff">(8): </span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">الحناء فيه حرارة ينفع في قروح الفم وفي القلاع والأورام الحارة، ماؤها مطبوخاً ينفع حرق النار، خضابه يحمر الشعر ويحسنه وينفع من تعفن الأظفار، إذا خضب به المجدور في ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه وقال أيضاً: لون الحناء ناري محبوب يهيج قوى المحبة وفي رائحته عطرية وقد كان يخضب بالحناء عامة السلف منهم محمد بن الحنفية وابن سيرين، وخضب أبو بكر وعمر وأبو عبيدة رضي الله عنهم أجمعين. وفي تفسيره لوصفة النبي صلى الله عليه وسلم بوضع الحناء على القروح قال: فإن القرحة علاجها بما يجفف منها الرطوبة كي يتمكن من إنبات اللحم فيها والحناء يفعل ذلك لتجفيفه تلك الرطوبة التي تمنع نبات اللحم في القرحة والشوكة، فإن الحناء قوة محللة ترخي العضو فتعين على خروج الشوكة منه/ ا هـ .</span></span></p><p><strong><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">وقال ابن سينا</span><span style="color: #0000ff">(9)</span><span style="color: #0000ff"> في قانونه: </span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">الحناء شجرة ورقها شبيه بورق الزيتون، ولها زهر طيب الرائحة، وبزره أسود فيه تحليل وقبض وتجفيف بلا أذى، طبيخه نافع من الأورام البلغمية الخفيفة، وقد قيل أنه ينفع في الجراحات فعل دم الأخوين (اسم نبات) وهو ينفع لأوجاع العصب ويدخل في مراهم الفالج والتمدد ، ويطلى على الجبهة مع الخل للصداع، وينفع قروح الفم والقلاع / اه</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong>وقالالذهبي</strong>في «الطب النبوي»: وخضابه يحمّر الشعر ويحسنه وينفع من تقصف الأظافر. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong>وذكرداودالأنطاكي</strong>في تذكرته أن مسحوق الحناء عظيم النفع لعلاج البثور، وماؤه مفيد في إدرار البول وتفتيت الحصى ويذهب اليرقان ويقطع النزلات والصداع ولإسقاط الأجنة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وذكر الدكتور الزيتوني<span style="color: #0000ff">(10)</span> أن تخضيب الجلد به يلون البول مما يدل على امتصاصه الجلدي. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">نبتة الحناء</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">الحناء Hennaويدعى أيضاً الحنة Lowsaniaنبات شجيري<span style="color: #0000ff">(4)</span> من الفصيلة الحنائية Lythracees، حولي أو معمر يصل طوله إلى3 أمتار أو أكثر. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">يمكث بالأرض ثلاث سنوات، وقد يمتد إلى عشر سنوات أو أكثر وتتميز نبتة الحناء بأن كل جزء منها له فوائد ذات أهمية قصوى <span style="color: #0000ff">(11)</span> الجذر وتدي متعمق في الأرض. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">والشجيرة مستديمة الخضرة غزيرة التفريع القائم ذي اللون الأحمر وفروعها طويلة ورفيعة. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">الأوراق بسيطة بيضاوية الشكل طولها 2 ــ 5 سم، متقابلة الوضع، جلدية الملمس، لونها أخضر محمر إلى أبيض مصفر. الثمار كبسولية كروية الشكل، قطرها 0.5 1 سم بلون بني فاتح، تحتوي العديد من البذور مثلثة الشكل، هرمية، صغيرة الحجم ، لونها بني إلى أسود. </span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أزهار الحناء جميلة تخرج في شكل عنقودي، رائحتها ذكية مميزة تنتشر إلى مسافات بعيدة، تدعى «تمر حنة» ومن حيث اللون فإن لنبتة الحناء صنفين يختلفان في لون الزهر ، صنف ذو أزهار بيضاء Albaوصنف ذو أزهار حمراء بنفسجية Miniataومن حيث الأداء ذكروا لها نوعين: حمراء وسوداء والغالب في صبغ الشعر مزج النوعين معاً.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وفي المعجم الوسيط<span style="color: #0000ff">(12)</span> للمعاني: الحناء شجر ورقه كورق الرمان وعيدانه كعيدانه، له زهر أبيض كالعناقيد ، يتخذ من ورقه خضاب أحمر والواحدة حناءة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">يحتاج في زراعته إلى بيئة حارة وموطنه الرئيسي جنوب غربي آسيا وينمو بكثافة في المناطق الاستوائية الأفريقية ، كما انتشرت زراعته في بلدان الحوض الأبيض المتوسط ، وتعتبر مصر والسودان والهند والباكستان والصين أهم البلاد المنتجة للحناء. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong>الحصاد</strong><span style="color: #0000ff">(11)<strong>:</strong></span>عندما يصل نبات الحناء إلى مرحلة النضج يتم قطع النبات من ارتفاع 20 سم عن سطح الأرض، ثم تجفف الأوراق والفروع الخضر في الشمس أو في المجففات الآلية ثم تنقى من الشوائب ، وتسحق لتحويلها إلى مسحوق ناعم بواسطة طواحين خاصة. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومسحوق الحناء هذا يتميز بلون جميل كستنائي مشوب بالحمرة وبالرائحة الذكية النفاذة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">و يوجد للحناء أصناف كثيرة منها</span><span style="color: #0000ff">(13): </span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #0000ff">1- الحناءالبلدي</span><span style="color: #0000ff">:</span> و</strong>هو أغنى أنواع الحناء بالمواد الملونة ، ساقه أسمر والفروع فيه غير شائكة ، الأوراق متوسطة الحجم ، غنية بالمواد الملونة الحمراء، والأزهار لها رائحة خفيفة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #0000ff">2- الحناءالشامي</span><span style="color: #0000ff">:</span> </strong>يشبه النوع السابق لكن أوراقه أكبر حجماً وأزهاره أخف رائحة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #0000ff">3-الحناءالبغدادي</span><span style="color: #0000ff">:</span> </strong>ويمتاز بأوراقه الداكنة وأزهاره العطرية ، كما أن أوراقه غنية بالمواد القابضة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff"><strong>4- الحناءالشائك:</strong></span>وأوراقه أصغر حجماً من بقية الأصناف لكن أزهاره أكثر عطراً. </span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">العناصر الفعالة في نبتة الحناء</span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">يستعمل من الحناء أوراقه وأزهاره حيث تحتوي الأوراق على غليكوزيدات مختلفة أهمها اللاوزون، وجزيئها الكيماوي من نوع 2 هدروكسي 1 4 نفتوكينون. وهي المادة المسؤولة عن التأثير البيولوجي الطبي وعن الصبغة واللون الخاص به، وهي بلورات برتقالية اللون تذوب في الماء كما تحتوي على مواد راتنجية Resineوأخرى عفصية من نوع خاص يعرف باسم <span style="color: #0000ff">«عفص الحناء» </span><span style="color: #0000ff">Henna tannin</span>كما تحتوي على مواد دسمة والمانيتول. وكل هذه المواد مفيدة جداً وتدخل في صناعة الأدوية ومواد التجميل.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أما الأزهار فتحتوي على زيت طيار عطري له رائحة قوية وذكيةوتعتبر </span></span></p><p></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><img src="http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/6/180px-Henna_for_hair.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></span></span></p><p></p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">صورة لمسحوق الحناء </span></span></p><p></p><p> </p><p></p><p></p><p></p><p></p><p> </p><p style="text-align: left"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ألفا وبيتا إيونونIononeb- a، من أهم مكوناته ، ويدخــل هذا الزيت في صناعة العطور. </span></span></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومن جامعة كراتشي [ باكستان] كشف الباحثان<span style="color: #0000ff">(14)</span> ب. صديقي وم.ن. كاردار وجود نوعين من التيربنوئيدات الثلاثية خماسية الحلقة في الحناء الأبيض Lawsonia Albaوتمت تسمية المركبين الجديدين بحمض اللوزينيك واللوزونين. وقد تم إظهار المركبين أيضاً بالدراسات الطيفية.</span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">غش الحناء</span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong><span style="color: #0000ff">يغش الحناء لغرضين(4)</span></strong><strong><span style="color: #0000ff">:</span></strong> لزيادة وزنه، أو حجب أهم عيوبه وهو اصفراره فيضاف إليه في الحالة الأولى الرمل الناعم عند الطحن، ومن النادر أن تضاف إليه أوراق الأشجار التي تشبهه كالنبق والصفصاف أو الملوخية، وفي الحالة الثانية يضاف إليه طلاء أخضر لتغطية اصفراره.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">و يمكن التمييز بسهولة بين الحناء الأصلي والمغشوش لأن المواد التي تضاف إليه ثقلها النوعي أكبر منه، فحجم معين من الحناء المغشوشة يكون أثقل من وزن نفس الحجم من الحناء النظيف.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">و يمكن التثبت مما إذا كان الحناء مخلوطاً بالرمل بنفخ كمية صغيرة منه نفخاً خفيفاً فتتطاير الحناء ويبقى الرمل ، أو بوضع كمية قليلة منه في الماء فيطفو الحناء على سطح الماء ويترسب الرمل.</span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">أهمية الحناء في العالم المعاصر</span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">يستعمل نبات الحناء في الوقت الحاضر على نطاق واسع. فهو يدخل في صناعة صبغات الشعر ودبغ الجلود وتلوين المنسوجات، كما يدخل في صناعة بعض الأدوية الملطفة للالتهابات الجلدية وفي معالجة بعض أنواع الحروق والأمراض الفطرية التي تصيب الجلد<span style="color: #0000ff">(15).</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">ويدخل الحناء في صناعة أنواع من الشامبو لها فائدتها في معالجة تساقط الشعر وتقصفه وفي التهاب فروة الرأس، كما يفيد في معالجة الإسهال الحاد إذا ما تم إضافة بعض النعناع إليه، كما يستخلص من أزهار نبتة الحناء زيت عطري يدخل في صناعة العطور<span style="color: #0000ff">(11).</span></span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">استعمالات الحناء المنزلية</span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">يحضر مسحوق الحناء بسحق الأوراق ونهايات الأغصان الرفيعة بعد تجفيفها وتصنع منها عجينة مع الماء، والحناء البلدي (العربي) مسحوق ناعم جداً ولونه أصفر برتقالي ورائحته قوية، وينبغي حفظه في أكياس يكبس فيها جيداً لحفظه من التعرض للهواء أو الرطوبة اللذين يحدثان فيه بعض التغيير.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">والحناء لا يذوب تماماً في الماء البارد ويذوب بتمامه في الماء المغلي والإيتير فإذا عرض مسحوق الحناء للماء العادي ظهر أنه لا يتأثر به بادئ الأمر، لكن بعد الملامسة لبضع ساعات يبتدئ الماء بالتلون ثم يصير قاتماً بعد عدة أيام ، فإذا رشح المتحصل وجد لونه أحمر برتقالياً وتكون شدة اللون أعظم كلما كان المحلول أكثر تركيزاً. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ولمسحوق أوراق الحناء<span style="color: #0000ff">(3)</span> استعمالات منزلية كثيرة كما لا يخفى فهو سيد الخضاب وليس في الأصبغة أكثر سرياناً منه، ومن أجل ذلك تستعمله النساء بعد عجنه بالماء لصبغ أيديهن وأرجلهن وتلوينها بلون برتقالي يصير قاتماً بعد مضي الوقت. وكذلك لصبغ الشعر، إما للتزيين أو لإخفاء الشيب سواء عند الرجال أو النساء.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">واستعمال عجينة الحناء لصبغ الشعر قديم جداً وقد أثبتت الأبحاث الأخيرة، كما يقول الأستاذ عبد اللطيف عاشور<span style="color: #0000ff">(17)</span> والتي أجريت في المركز القومي للبحوث في مصر أن للحناء فوائد عظيمة للشعر والجلد وهو خالٍ من أية أضرار جانبية كالتي تحدثها المستحضرات الكيميائية للتجميل ولذلك أدخل الحناء اليوم في كثير من مستحضرات التجميل الحديثة. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقد ثبت أن الحناء إذا وضع على الرأس لفترة طويلة بعد تخمره، فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة فيه تعمل على تنقية فروة الرأس من الجراثيم والطفيليات ومن الإفرازات الدهنية الزائدة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وعند استخدام الحناء في صباغة الشعر يجب استعماله في وسط حامضي، لأن مادة اللاوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي ولهذا يفضل استخدام معجون الحناء بالخل أو عصير الليمون. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">يتابع د. عاشور قوله<span style="color: #0000ff">(17)</span>: وهكذا يحتل الحناء مكانة كبرى في العلاج والتجميل وفي كل يوم يزداد الإقبال على النباتات الطبيعية التي تنتصر دوماً على المستحضرات الكيماوية إذ قلما خلت مستحضرات التجميل من بعض الآثار الجانبية فمعظمها يحتوي على أنواع مختلفة من السموم المعدنية كالزئبق والرصاص والزرنيخ وغيرها/ ا هـ.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وفي <span style="color: #0000ff">دراسة حديثة للبروفسور ناتو</span><span style="color: #0000ff">(18)</span> أستاذ الأمراض الجلدية في جامعة نيويورك نشرت في مجلة «الجلد» الأمريكية يؤكد فيها أن الحناء الذي يستعمل في المجتمعات الإسلامية التقليدية، يمتاز عن الأصبغة الكيماوية بعدة ميزات أهمها:</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">1- إنه لا يصبغ الشعر صباغاً دائماً، فهو لا يلتصق بجذع الشعر بصفة دائمة كما تصنع بعض أصبغة الشعر الاصطناعية، فصبغة الحناء تبدأ بالزوال بعد 6 -10 أسابيع ولا تترك بعدها أية آثار.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">2- يمتاز الحناء بأنه يتوافق مع كل أصبغة الشعر الطبيعية فلا تنافر ولا خلاف. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">3- يبرز الحناء لون الشعر الطبيعي ويزيده رونقاً ويحتاج الأمر لاستعماله عدة مرات قبل أن يحصل تغيير ملحوظ في لون الشعر. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">4- يقوي الحناء الشعرة نفسها ويصلح الشعر المخرب ويمنع تقصف نهايات الشعر. وهناك في الأسواق الكثير من أنواع الشامبو ومكيفات الشعر الحاوية على الحناء والتي تمنح الشعر جاذبية وسحراً.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">5- يمتاز الحناء في تاريخ استعماله الطويل بأنه سليم بالمقارنة مع الأصبغة الاصطناعية ولم يذكر عنه سوى حالات نادرة جداً من التحسس الجلدي.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">و يعلق<u><span style="color: #0000ff"> د. حسان شمسي باشا</span></u> على مقالة الدكتور ناتو فيقول:</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff"><strong>«ألم يقل رسول الله </strong>صلى الله عليه وسلم</span><strong><span style="color: #0000ff">: إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب، الحناء والكتم ».</span></strong></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">والأدلة العلمية بين أيدينا قد أتت لتؤكد ما قاله رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم، وما هذا بمستغرب فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : <span style="color: #0000ff">«سيد ريحان أهل الجنة، الحناء»</span>. فإذا كان الحناء ريحاناً لنا في الجنة فهو العلاج المثالي للشعر في هذه الدنيا / اهـ.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">و يؤكد الأستاذ د. محمد عامر<span style="color: #0000ff">(19)</span> رئيس قسم الجلدية في جامعة الزقازيق بمصر أن الحناء يفيد في حالات الشعر الدهني لأنه يساعد على التقليل من إفراز الدهون في فروة الرأس.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ونحب أن ننوه بأمر خطير، ذلك أن بعض النسوة في السودان وغيرها تضيف إلى الحناء أثناء تحضير عجينته مادة <span style="color: #0000ff">«بارافييل إنديامين»</span> لاختصار الوقت اللازم للصباغ من ساعات إلى بضع دقائق، لكن هذا المزيج سام وقد يؤدي ولو نادراً إلى حالات مميتة وآلية ذلك غير معروفة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">لهذا يحذر الذين يستعملون الحناء على المستوى الشعبي من إضافة هذه المادة إلى الحناء. فالحناء بنفسه سليم ولا يسبب أي أذى، وكذلك الحناء المضاف إلى بعض أنواع الشامبو المتوفرة في الأسواق فهو سليم وخال من هذه المادة السامة.</span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الآثار السيئة لخلطات الحناء التزيينية</span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">خضاب اليدين أو الجسم برسوم تزيينية أمر معروف لدى كثير من الشعوب، ومنذ القديم، لكن هذه الموضة أخذت تنتشر في العقود الأخيرة حتى غدت اليوم صرعة تعم العالم، وينتشر اليوم كثير من الفنانين المحترفين لهذه المهنة في زوايا الشوارع في مدن أوربا وأمريكا وآسيا لإجراء الرسوم بصبغة الحناء على أيدي وأجساد الراغبين بأشكال كثيرة مختلفة، وقد رافق هذا الانتشار تطور في خلطة الحناء المستعملة بإضافة بعض المواد الكيميائية إليها لجعلها أشد قتامة في اللون وأكثر دقة في التصميم وثباتاً على الجلد بحيث لا تزول قبل مرور بضعة أشهر، وقد أطلق على تلك الرسوم <span style="color: #0000ff">« الوشم المؤقت»</span> وهو حتماً غير الوشم الأصلي الذي ذكرناه في البحث المخصص له.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ومع انتشار هذه الموضة الجديدة هذا الانتشار الواسع ترددت ظهور حوادث من التحسس الشديد عند تطبيق هذه الخلطات، وإلى ظهور حوادث انسمامية أدت إلى ظهور وفيات في صفوف الأطفال.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">واتهمت <span style="color: #0000ff">«الحنة»</span> بظهور تلك الاختلاطات، رغم تيقن خبراء الحنة التقليديين بسلامتها. وظهر لغط علمي أدى إلى إجراء دراسات كثيرة في مختلف المؤسسات العلمية وفي مختلف جامعات ومراكز الأبحاث العالمية حول أسباب الاختلاطات السيئة والخطيرة أحياناً لخضاب الحناء.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">ففي جامعة بولونيا [ إيطاليا]</span><span style="color: #0000ff">(20)</span><span style="color: #0000ff"> أجرى الدكتور [نيري]</span> وزملاؤه اختبار الرقعة عند طفلين أبديا ارتكاساً تحسسياً شديداً نتيجة تطبيق خلطة الحناء عندهما لإجراء ما يسمى بالوشم المؤقت، وكانت نتيجة الاختبار إيجابية تجاه مادة بارافينيل إنديامين الموجودة في الخلطة. وينصح العلماء بعدم تطبيق خلطة الحناء تلك عند صغار الأطفال.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وذكر الدكتور ماركوس<span style="color: #0000ff">(21)</span>من جامعة مونتريال [كندا] ظهور طفح حمامي حاد ترك أثراً مفرط التصبغ طويل الأمد وأكد البحث أن اختبار التحسس كان سلبياً تجاه نبتة الحناء وأنه كان إيجابياً شديداً تجاه مادة بارافينل انديامين والمركبات ذات العلاقة بها.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">وفي المشفى الجامعي في مدريد [إسبانيا]</span><span style="color: #0000ff">(22)</span>سجل الباحث سواريز فرنانديس حصول إكزيمة تماس تحسسية عند يافع حين وضع خلطة الحناء لإجراء وشم مؤقت على الذراع وأظهر اختبار الرقعة تفاعلاً إيجابياً تجاه مادة بارافينيل إنديامين وكذلك تجاه بارابن مكس، وكان التفاعل سلبياً تماماً تجاه مادة الحناء الطبيعية.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وفي <span style="color: #0000ff">أبحاث كل من(فان زورين)</span><span style="color: #0000ff">(23)</span><span style="color: #0000ff"> من ألمانيا</span>، <span style="color: #0000ff">و(بيغاس ج) وزملائه</span><span style="color: #0000ff">(24)</span><span style="color: #0000ff"> من البرازيل، و(تشنغ و. هـ)وزملائه</span><span style="color: #0000ff">(25) </span><span style="color: #0000ff">من تايوان، و(برانكاسيو) وزملائه</span><span style="color: #0000ff">(26)</span><span style="color: #0000ff"> من المركز الطبي الجامعي في نيويورك، و(وهرل س. ) وزملائه</span><span style="color: #0000ff">(27)</span><span style="color: #0000ff"> من فينا. و(نيكلز أف)</span><span style="color: #0000ff">(28)</span><span style="color: #0000ff"> من بلجيكا، و(لوشلي س.)</span><span style="color: #0000ff">(29)</span><span style="color: #0000ff"> وآخرين من سويسرة،</span> والتي ترافقت كلها مع البحث والتقصي عن العامل المحسس في الخلطات المستعملة للحناء، أكدت أن العامل السببي المثبت باختبارات الرقعة وغيرها في خلطات الحناء التجارية هو البارافينل أندمامين. وتبدو آثاره المحسسة بمظاهر سريرية مختلفة إذ قد يبدو على شكل التهاب أرجي يبدأ باحمرار وحس حكة شديد وأحياناً بظهور بعض الحويصلات، وقد يبدو على شكل اندفاع شبيه بالحزاز. وله آثار بعيدة بعد زوال الوشم المؤقت بتلك الخلطات وهو بقاء نقص تصبغ في الجلد تصعب معالجته.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وأكدت هذه الدراسات أن نسبة مادة بارافينل أنديامين في العجينة المستعملة لإحداث الصباغ المديد أو ما يسمى بالوشوم المؤقتة، بلغت 15.7% وهي أعلى بكثير مما تحتويه المستحضرات التجارية لخضاب الحناء، لذلك فإن اختلاطاته هنا هي أعلى مما قد يشاهد بعد صبغ الشعر بتلك المستحضرات.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وقد سجل أحدهم حادثة تحسس واحدة عند وليد خضب بالمحلول المائي للحناء، وأكدت جميع الأبحاث الأخرى على سلبية تفاعل الرقعة التحسسي تجاه محاليل الحناء.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أما الباحث (روب ب) وزملاؤه<span style="color: #0000ff">(30)</span> من مشفى العين في الإمارات العربية والدكتور ديفيكواغلو<span style="color: #0000ff">(31)</span> (من جامعة ديار بكر) فقد سجلا عند وليدين عمرهما دون الثلاثة أشهر حدوث فقر دم انحلالي وقصور كلوي حاد بعد خضب جسديهما بالحناء، دون أن يشيرا إلى العامل المؤرج، إن كان من الحناء أو من مواد مضافة إلى الخلطة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أما د. موداي وزملاؤه <span style="color: #0000ff">(32)</span> من نيوزلاند فقد أثبتوا أن لمشتقاتالتافتوكيتون (الأوزون) تأثير حالاً للدم عند فئران التجربة مترافقاً بسمِّية كلوية تتجلى بضخامة كلوية وزيادة البولة والكرياتين في الدم مع حدوث نخر أنبوبي وأن هذه التأثيرات السمية تعتمد على كمية المادة السمية في الدم.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وفي خلاصة البحث يمكننا القول أن التأثيرات الأرجية والسمية لخضاب الحناء التي سجلت إنما تنسب للمواد المضافة إلى خلطة الحناء المستعملة وليس إلى مادة الحناء نفسها التي عرفت بسلامتها على العموم.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">أما بعض الحوادث التي تنسب لمادة الحناء فتعتبر نادرة جداً نسبة لتوسع استخدام خلطات الحناء أو محلولها المائي وغيره. فقد ظهرت عند حيوانات التجربة أو عند أطفال في الأشهر الأولى من عمرهم وضعت فيها خلطات الحناء على أماكن واسعة من الجذع حيث شدة الامتصاص. ونحن نوصي بعدم استعمال خلطات الحناء التجارية قبل معرفة المواد المضافة واختلاطاتها الثانوية أو استعمال خلطات الحناء المحضرة في المنزل من مسحوق الحناء البلدية دون إضافات كيميائية كما ننصح بعدم تطبيقها عند الوالدان قبل إتمام السنة من أعمارهم والامتناع عن تطبيقها مطلقاً على الجذع والبطن.</span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الفوائد الطبية للحناء </span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'">استعمل الحناء كدواء منذ عصور غابرة فقد نقل عن جالينوس قوله: الذي يستعمل من شجرة الحناء إنما هو ورقها وقضبانها، وقوة هذه القضبان وهذا الورق مركبة لأن فيها مواد قابضة اكتسبتها من جوهر بارد أرضي، لذلك فقد تطبخ بالماء ويصب ذلك الماء الذي تطبخ فيه على المواضع المحترقة بالنار، وهي نافعة من القروح التي تكون في الفم<span style="color: #0000ff">(4). </span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">يقول الدكتور كمال الدين البتانوني</span><span style="color: #0000ff">(33)</span><span style="color: #0000ff"><strong>: </strong></span>تستعمل عجينة الحناء خاصة بعد إضافة حمض الليمون أو حمض البوريك ــ لأن صبغتها تزداد ثباتاً في الوسط الحامضي وذلك لمعالجة فطور القدمين والتئام الجروح ومن أجل معالجة الصداع.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويستعمل منقوع الأوراق غرغرة في التهاب البلعوم لما فيه من مواد قابضة (مجففة للالتهاب) ويستعمل منقوع الأزهار لمعالجة الصداع / اهـ. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويقول <span style="color: #0000ff">د. غياث الأحمد</span><span style="color: #0000ff">(16): </span>الحناء فضلاً عن كونه صباغاً جيداً فإن وضعه على الرأس لفترة طويلة يفيد في تنقية الفروة من الجراثيم والمفرزات الدهنية المفرطة، كما يفيد لمعالجة التهاب جلد الفروة ولمكافحة القشرة البسيطة التي يعاني منها الكثيرون، كما أنه يقلل من إفراز العرق/ اهـ . </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وينقل <span style="color: #0000ff">د. الشحات نصر أبو زيد</span><span style="color: #0000ff">(35)</span> خلاصة أبحاث حديثة عن ثبوت فعالية أوراق الحناء ضد بعض أنواع السرطانات منها مرض الساركوما. كما ذكر فائدتها ضد التقلصات المعدية وأنها تعمل على إزالتها. ولها تأثير مشابه لتأثير<span style="color: #0000ff"> الفيتامين ك</span> الضروري لوقف الإدماء والنزيف الدموي الداخلي. كما ذكر فائدتها في معالجة الصداع وأنها تعمل على تخفيف الضغط الدموي المرتفع وتؤدي إلى تقوية القلب وتنشيطه، كما تعمل على توسيع الشرايين المتضيقة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وفي بحث قام به كل من <span style="color: #0000ff">الدكتور أوكو هـ. وإيشيغورو ك. من اليابان</span><span style="color: #0000ff">(36)</span> أكد فائدة إعطاء<span style="color: #0000ff"> اللوسون(10مكغ /كغ من البدن) </span>داخلياً للمصابين بالتهاب الجلد التأتبي حيث تهدأ الحكة عندهم بشكل ملحوظ. واللوسون هو المادة الفعالة المستخلصة من الحناء.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">أما الدكتور ورشتبور وزملاؤه من سالزبرغ (النمسا)</span><span style="color: #0000ff">(37)</span>فقد أكد أن تعليم الجلد بخضاب الحناء أثناء المعالجات الجلدية الشعاعية الخارجية يزيد من راحة المريض لأنه يسمح بالاستحمام والتغسيل، ويزيد دقة المعالجة الشعاعية.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">ومن اليابان درس الباحث كامي</span><span style="color: #0000ff">(40)</span> وزملاؤه تأثير مشتقات الكينون في تثبيط نمو الخلايا السرطانية المزروعة وقد استخدمت خلايا بشرية من سرطان الكولون عند إنسان مريض وتبين أن النافتوكينون، وهو المادة الملونة في الحناء(اللاوزون) لها تأثير مثبط واضح على نمو تلك الخلايا في المزارع.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">-<span style="color: #0000ff"> ومن الهند</span><span style="color: #0000ff">(41)</span><span style="color: #0000ff">، </span>أكد الباحث ف.ك. شارما أن عصيات السل لا تنمو في وسط يحتوي على مسحوق عشبة الحناء بنسبة 6مكغ/مل. كما أن إعطاء حيوانات التجربة (الخنازير والفئران) جرعة من مسحوق الحناء تعادل 5 ملغ/كغ من وزن الحيوان تؤدي إلى زوال أعراض السل التجريبي عندها.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">وأثبت الدكتور كلارك د.ت. وزملاؤه </span><span style="color: #0000ff">(41)</span>أن لمادة اللاوزون الموجودة في الحناء أثراً مقوياً للغلاف الخلوي للكريات الحمراء بحيث يمنع تمنجلها ويقيها من التحول إلى خلايا منجلية.</span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الحناء وأمراض القدمين</span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ذكرنا الحديث الذي روته سلمى خادمة رسول الله i قالت:</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="color: #0000ff"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><strong>«ماك ان أحد يشتكي إلى رسولالله صلى الله عليه وسلم </strong><strong>وجعاً في رأسه إلا قال احتجم ولا وجعاًفي رجليه إلا قال: اختضبهما »</strong>(حديث حسن: الأرناؤوط)(5).</span></span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">يقول د. محمود ناظم النسيمي<span style="color: #0000ff">(34)</span> : «إن أمراض القدمين التي يحتمل أن تستفيد من الحناء هي السحجات والوخزات التي قد تنجم عن السير في الطرقات الوعرة أو الأراضي الشائكة، وكذلك الداء الفطري للمسافات بين الأصابع، ويتظاهر بحكة في تلك الأماكن. وعندما تكون الخمائر سبباً، تكون الآفة شديدة الرطوبة مع قابلية اقتلاع الطبقة السطحية من البشرة عنه.و الحناء قابض والتقبيض يجفف الجلد ويقسيه ويمنع تعطينه، مما يخفف ويكافح استيلاء الخمائر والفطور عليه، كما أنه يساعد على شفاء الوخزات والسحجات والقروح السطحية/ اهـ.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">هذا وقد سبقنا ابن سينا في وصف الحناء أن فيه تحليلاً وقبضاً وتجفيفاً بلا أذىً.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">ويرى الدكتور عبد الرزاق الكيلاني</span><span style="color: #0000ff">(38)</span> أن الفطور تنمو بين أصابع القدمين واليدين بسب الرطوبة الناجمة عن كثرة غسلها بالماء دون تنشيف أو عن التعرق المفرط زمن الحر، وتزداد الإصابة بها عند لبس جوارب النايلون لأنها تمنع تبخر الماء والعرق من القدمين، فتزداد الرطوبة بين الأصابع وتكون سبباً لنمو الفطور، وهي تنمو أيضاً في كل ثنيات البدن (تحت الإبط وتحت الثدي وفي المغبن) وخاصة عند البدينين والسكريين والأشخاص المصابين بفرط التعرق. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">فالرطوبة إذن هي التربة الصالحة لنمو الفطور، والحناء فيه مواد عفصية، وقابضة ومجففة للرطوبة لذا فهو يمنع نمو تلك الفطور، ومن يدري فقد يكون فيه أيضاً مواد قاتلة للفطور والجراثيم لم تكتشف بعد، والأمر بحاجة إلى المزيد من البحث والدراسة / اهـ .</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ففي جامعة كاغلياري [إيطاليا] أكد البروفسور<span style="color: #0000ff">(42)</span> كوريللي ن. وزملاؤه أن مركبات النافتوكينون مثل [غلوغلون، لوسون،وبلامباجين] التي تشتق غالباً من مسحوق وبذور الحناء أدى تطبيقها على مزارع لفطر بلوروتوس ساجو كاجو إلى تثبيط نموه بشكل واضح، وهذا يؤكد فعالية هذه المركبات عن طريق تحليل إنزيمي خارج خلوي للخلايا الفطرية. </span></span></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">الحناء في معالجة الصداع </span></span></span></strong></p><p> </p><p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">استخدم قدماء المصريين الحناء في علاج الصداع فوضعوا عجينته على الجبهة وكذلك استنشقوا أزهاره العطرية لهذه الغاية.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وجاء في كتاب الطب النبوي لابن قيم الجوزية، ما رواه ابن ماجه في سننه حديث في سنده ضعف هو: «أن النبي i كان إذا صدع غلف رأسه بالحناء ويقول: إنه نافع بإذن الله». </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">و يتابع ابن الجوزية قوله: إن علاج الصداع كما ورد في هذا الحديث هو جزئي لا كلي وهو علاج نوع من أنواعه ، فإن الصداع: إذا كان من حرارة ملتهبة ولم يكن من مادة يجب استفراغها نفع فيه الحناء نفعاً ظاهراً، وإذا دق وضمدت به الجبهة مع الخل سكن الصداع ، وفيه قوة موافقة للعصب ، إذا ضمد به سكّن أوجاعه، وهذا لا يختص بوجع الرأس بل يعم الأعضاء، وفيه قبض تشد به الأعضاء، وإذا ضمد به موضع الورم الحار الملتهب سكّنه / ا ه. </span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">ويذكر الدكتور غياث الأحمد<span style="color: #0000ff">(16)</span> أن بعض الأساتذة في كلية الصيدلة في جامعة القاهرة استخلصوا من الحناء البغدادي مواد تستخدم في علاج الصداع.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px">وتبين للباحثين أنّ أوراق الحناء تحتوي على عنصرين فعالين أحدهما ينبه القلب وينظم ضرباته ، والآخر يسبب ارتخاء العضلات مؤدياً إلى توسع الأوعية الدموية وبالتالي إلى انخفاض الضغط الدموي ، ولا يخفى ما يسببه ارتفاع الضغط الدموي من صداع / اهـ.</span></span></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: #0000ff">----------------------------------</span></span></strong></p><p></p><p><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: #0000ff">مراجع البحث :</span></span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">1- روائع الطب الإسلامي ، ج 1 ، د. محمد نزار الدقر</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">2- الموسوعة العربية الميسرة ، دار القلم ، بيروت 1960</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">3- القشرة والصلع والشيب والحناء، د. حسان شمسي باشا، مكتبة السوادي، جدة 1995.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">4- د. سامية قاسي: الحناء علاج وجمال مجلة الدواء العربي، حزيران 1993. </span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">5- في شرحه لكتاب : جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم </span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">6- الهيثمي : مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. </span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">7- الطب النبوي: ابن قيم الجوزية.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">8- الطب من الكتاب والسنة للموفق البغدادي.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">9 - القانون في الطب : ابن سينا.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">10- د. بدر الدين زيتوني عن كتابه: الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">11- د . إسماعيل عبد الكافي " الحناء زراعة وصناعة ودواء " مجلة القافلة ، آب 1993 </span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">12- المعجم الوسيط ، د. إبراهيم أنيس ، دار الفكر</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">13- التداوي بالأعشاب والنباتات الطبية للدكتور عز الدين فراج </span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">14- Siddiqui BS، Kardar MN. “ Phytochemistry،2001 58(8).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">15- مرزوق علي إبراهيم:معجزة الشفاء، من أسرار الطب النبوي، القاهرة، دار الفضيلة.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">16- د.غياث الأحمد: الطب النبوي في ضوء العلم الحديث- ج1 دارالمعاجم ـ دمشق1414هـ. </span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">17- عبد اللطيف عاشور عن كتابه : " التداوي بالنباتات والأعشاب " </span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">18Natow A " henna " Journal Cutis ، 1986 ، 37-</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">19- د. محمد عامر عن كتابه " 100 سؤال عن جلدك ــ شعرك ــ أظفارك " </span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">20- Neri I. et al : “ PediatreDermatol ، 2002. 19 (6).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">21 Marcoux D. “ Pediatre Dermatol ، 2002، 19(6)-</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">22 - Suarez Fernandes R.et al “ Alergol lmmunopathol (Madrid )2002،30(5)</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">23 - Van Zuuren E.J”Ned Tijdsehr Geneeskd. 2002 ،13،146(28).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">24 - Pegas JR. “ et al “ Invest. Allergol Clin Immunol ، 2002 ، 12(1).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">25 - Chung WH، et al “ Int. J. Dermatol” 2001.40(12).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">26- Brancaccio R R et al “ Am. J.Contact Dermatol” 2000.13(1).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">27- Wohrl S.et al “ J.Eur Acad Dermatol Venerol، 2001،15(5).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">28- Nikkels Af et al “ J Eur A. Dermatol، 2000،15(2).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">29- Lauchli S et al “ Swiss Med Wkly “ ، 2001. 131(13-14).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">30 - Raupp.P.et al “ Arch. Dis Child “. 2001،85(5).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">31 - Devecioglo C et al “Turk ، J pediatre “ 2001،43(1).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">32 ــ Muday R«Haemolytic activity of Naphtoquinone in Rats» J. Appl. Toxicol. April، 11(2)،1991.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">33- د. كمال الدين البتانوني : نباتات في أحاديث الرسولi</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">34- د. محمود ناظم النسيمي: الطب النبوي والعلم الحديث.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">35- الشحات نصر أبو زيد عن كتابه «النباتات والأعشاب الطبية »مكتبة مدبوليــ القاهرة 1968.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">36 - Oku H. lshiguro K “ phytother Res.2001 ، Sep، 15(6).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">37 - Wurstbauer k. et al : “ Int. J. Radiat Oneal. Bicl. phgs 2001. May. 1(50).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">38- د. عبد الرزاق الكيلاني : الحقائق الطبية في الإسلام ، دار القلم ، دمشق 1996.</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">39- Clarke D.T. et al «The anti- sickling drug Lawsone…» Biochem. Biophys. Res. Commun: 1986. Sep. 14.139(2).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">40- Kamei H،et al Inhibition of cell growth by quinons (dapan) : J.Cancer Bio. Radiopharn.1998 Jan13(3)..</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">41- Sharma V.K.«Tuberculostatic activity of Hpnna» J. Tubercle،1990،Dec 7(4).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"><strong><span style="font-family: 'Comic Sans MS'"><span style="color: black">42 - Curreli N. J. Basic Microbiol، 2001، 41 (5).</span></span></strong></span></span></p><p> <span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p><p><span style="font-family: 'AlTarikh'"><span style="font-family: 'Simplified Arabic'"></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 52571, member: 47"] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=6][COLOR=blue]الحِنـَّاء [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/5/240px-Lawsonia_inermis_Ypey36.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]الشكل التالي لنبات الحناء [/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]بقلم الدكتور محمد نزار الدقر [/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]استشاري في الأمراض الجلدية [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الحناء عبر التاريخ[/COLOR][/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]عرف الحناء لدى كثير من الشعوب منذ عهود غابرة ، فقد ذكرت دراسات مصرية أن الفراعنة استعملوا مسحوق أوراقه في تحنيط جثث الموتى خشية تعفنها، كما استعملوا عجينته لعلاج المصابين بالصداع بوضعها على جبهتهم، كما استعملوا عجينة الحناء أيضاً لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج القروح، فقد وجد العديد من المومياء مخضبة بالحناء، كما اتخذوا أزهاره لصناعة العطور[COLOR=#0000ff](1).[/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ونجد في الموسوعة العربية الميسرة [COLOR=#0000ff](2)[/COLOR] أن موطنه الأصلي بلاد فارس وقد نقله قدماء المصريين إلى أفريقيا، ومن ثم إلى أوربا. وذكر أن رمسيس الأول-فرعون مصر- أرسل بعثة إلى آسيا للبحث عن بعض الأعشاب للتداوي فكان أن أحضرت معها نبتة الحناء.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]واستعمل العبرانيون [COLOR=#0000ff](3)[/COLOR]أزهاره المعروفة بطيب رائحتها بوضعها في ملابس العروسين، كما وصفه المصريون القدامى لأوجاع الرأس حيث يضعونه على جبهة المريض بعد نقعه بالخل. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وأما أوراق الحناء فقد ذكر أن الهنود كانوا يستعملونها دواء لأمراض الجلد، وذكر لها أطباء العرب العديد من المنافع في التداوي. واستخدمتها نساء المشرق عموماً لمعالجة تساقط الشعر، واستعملنها لتزيين العروس، وخاصة في دول الخليج والسودان والمغرب العربي ، تعبيراً عن البهجة والفرح.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويقال أن عبد المطلب (جد النبيصلى الله عليه عليه وسلم) أول من خضب بالحناء في مكة، وكان رجلً من حمير قد خضبه به وانتشر بعد ذلك بين أهل مكة، وأصبح له نوع من القدسية بعد ذلك عند كثير من الشعوب الإسلامية فصاروا يخضبون به الشعر والأيدي والأقدام ويفرشون به القبور تحت جثث موتاهم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]و يدخل الحناء اليوم[COLOR=#0000ff](4)[/COLOR]في صناعة صبغات الشعر في الدول الأوربية وأمريكا، إذ أنه لا يضر بالشعر، بل على العكس يقويه ويغذي الفروة، وهذا مهم جداً لأن صباغات الشعر الكيماوية كثيراً ما تؤدي بها إلى أمراض جلدية، التهابية أو تحسسية، وإلى آفات انسمامية جلدية أيضاً. كما تتجه الأنظار اليوم إلى نبتة الحناء لاستعمالها في صناعة المواد الملونة(وخاصة لصبغ المنسوجات) لسهولة استخراج العناصر الملونة منها ولأنها تمتاز بألوانها الجميلة ذات المقاومة الأكيدة لعوامل التلف، كما أصبحت تدخل في الوقت الحاضر على نطاق واسع في صناعة العطور ودباغة الجلود. [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الحناء في الهدي النبوي:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff][B]«إن أحسن ما غيرتم به الشيب، الحناء والكتم »[/B][/COLOR]رواه أصحاب السنن والترمذي وقال حديث صحيح ، والكتم نبات يزرع في اليمن ويصبغ الشعر بلون أسود إلى الحمرة.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]وعن سلمى أم رافع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم[B]: [COLOR=#0000ff]«[/COLOR][COLOR=#0000ff]ماشكا إليه أحدوجعاً في رأسه إلا قال احتجم، ولاشكا إليه وجعاً في رجليه إلا قال اختضبهما[/COLOR][COLOR=#0000ff]»[/COLOR] [/B](أي بالحناء) رواه البخاري في تاريخه وابن ماجه وأبو داوود وقال الأرناؤوط (حديث حسن )[COLOR=#0000ff](5). [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]وعن سلمى أيضاً رضي الله عنها قالت: [COLOR=#0000ff][B]« [/B][/COLOR][COLOR=#0000ff][B]كان لايصيب رسول الله [/B][/COLOR][COLOR=#0000ff]صلى الله عليه وسلم [B]قرحة ولاشوكة إلاوضع عليها الحناء»[/B][/COLOR][COLOR=#0000ff]رواه الترمذي بإسناد حسن وقال الهيثمي: رجاله ثقات[/COLOR][COLOR=#0000ff] (6)[/COLOR][COLOR=#0000ff]. [/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وفي رواية له أيضاً: [COLOR=#0000ff][B]«[/B][/COLOR][COLOR=#0000ff][B]ماكانن الرسول الله [/B]صلى الله عليه وسلم [/COLOR][COLOR=#0000ff][B]قرحة ولانكبة إلاوضع عليها الحناء»[/B][/COLOR]حديث حسن (الأرناؤوط).[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: [B][COLOR=#0000ff]«[/COLOR][/B][COLOR=#0000ff][B]كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليها لوح يصُدِع في غلف رأسه بالحناء »[/B][/COLOR]رواه الهيثمي عن البزار وقال: وفيه الأحوص بن حكيم وقد وثق وفيه ضعف كثير وفيه أبو عون لم أعرفه.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [COLOR=#0000ff][B]«سيد ريحان أهل الجنة الحناء»[/B][/COLOR]رواه الطبراني وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة مأمون.[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الحناء في كتب التراث:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]قال ابن قيم الجوزية (المتوفى عام 751 ه) عن الحناء[COLOR=#0000ff](7): [/COLOR][/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن منافعه أنه محلل نافع من حرق النار وفيه قوة موافقة للعصب إذا ضمد به، وينفع إذا مُضغ من قروح الفم والسلاق العارض فيه، ويبرئ القلاع الحادث في أفواه الصبيان، والضماد به ينفع من الأورام الحارة الملهبة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن خواصه أنه إذا بدأ الجدري يخرج بصبي فخضبت أسافل رجليه بحناء: فإنه يؤمن على عينيه أن يخرج فيه شئ منه. وإذا جعل نوره بين طي ثياب الصوف طيبها ومنع السوس عنها، وإذا نقع ورقه في ماء عذب يغمره، ثم عصر وشرب من صفوه أربعين يوماً فإنه ينفع من ابتداء الجذام بخاصية فيه عجيبة.والحناء إذا ألزمت به الأظفار معجوناً حسنها ونفعها، ونفع من الجرب المتقرح المزمن منفعة بليغة وهو ينبت الشعر ويقويه ويحسنه ويقوي الرأس، وينفع من النفاطات والبثور العارضة في الساقين والرجلين وسائر البدن / ا ه[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]وقال موفق الدين البغدادي (المتوفى عام 629 ه )[COLOR=#0000ff](8): [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]الحناء فيه حرارة ينفع في قروح الفم وفي القلاع والأورام الحارة، ماؤها مطبوخاً ينفع حرق النار، خضابه يحمر الشعر ويحسنه وينفع من تعفن الأظفار، إذا خضب به المجدور في ابتدائه لم يقرب الجدري عينيه وقال أيضاً: لون الحناء ناري محبوب يهيج قوى المحبة وفي رائحته عطرية وقد كان يخضب بالحناء عامة السلف منهم محمد بن الحنفية وابن سيرين، وخضب أبو بكر وعمر وأبو عبيدة رضي الله عنهم أجمعين. وفي تفسيره لوصفة النبي صلى الله عليه وسلم بوضع الحناء على القروح قال: فإن القرحة علاجها بما يجفف منها الرطوبة كي يتمكن من إنبات اللحم فيها والحناء يفعل ذلك لتجفيفه تلك الرطوبة التي تمنع نبات اللحم في القرحة والشوكة، فإن الحناء قوة محللة ترخي العضو فتعين على خروج الشوكة منه/ ا هـ .[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]وقال ابن سينا[/COLOR][COLOR=#0000ff](9)[/COLOR][COLOR=#0000ff] في قانونه: [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]الحناء شجرة ورقها شبيه بورق الزيتون، ولها زهر طيب الرائحة، وبزره أسود فيه تحليل وقبض وتجفيف بلا أذى، طبيخه نافع من الأورام البلغمية الخفيفة، وقد قيل أنه ينفع في الجراحات فعل دم الأخوين (اسم نبات) وهو ينفع لأوجاع العصب ويدخل في مراهم الفالج والتمدد ، ويطلى على الجبهة مع الخل للصداع، وينفع قروح الفم والقلاع / اه[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B]وقالالذهبي[/B]في «الطب النبوي»: وخضابه يحمّر الشعر ويحسنه وينفع من تقصف الأظافر. [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B]وذكرداودالأنطاكي[/B]في تذكرته أن مسحوق الحناء عظيم النفع لعلاج البثور، وماؤه مفيد في إدرار البول وتفتيت الحصى ويذهب اليرقان ويقطع النزلات والصداع ولإسقاط الأجنة.[/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وذكر الدكتور الزيتوني[COLOR=#0000ff](10)[/COLOR] أن تخضيب الجلد به يلون البول مما يدل على امتصاصه الجلدي. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]نبتة الحناء[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]الحناء Hennaويدعى أيضاً الحنة Lowsaniaنبات شجيري[COLOR=#0000ff](4)[/COLOR] من الفصيلة الحنائية Lythracees، حولي أو معمر يصل طوله إلى3 أمتار أو أكثر. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]يمكث بالأرض ثلاث سنوات، وقد يمتد إلى عشر سنوات أو أكثر وتتميز نبتة الحناء بأن كل جزء منها له فوائد ذات أهمية قصوى [COLOR=#0000ff](11)[/COLOR] الجذر وتدي متعمق في الأرض. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]والشجيرة مستديمة الخضرة غزيرة التفريع القائم ذي اللون الأحمر وفروعها طويلة ورفيعة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]الأوراق بسيطة بيضاوية الشكل طولها 2 ــ 5 سم، متقابلة الوضع، جلدية الملمس، لونها أخضر محمر إلى أبيض مصفر. الثمار كبسولية كروية الشكل، قطرها 0.5 1 سم بلون بني فاتح، تحتوي العديد من البذور مثلثة الشكل، هرمية، صغيرة الحجم ، لونها بني إلى أسود. [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أزهار الحناء جميلة تخرج في شكل عنقودي، رائحتها ذكية مميزة تنتشر إلى مسافات بعيدة، تدعى «تمر حنة» ومن حيث اللون فإن لنبتة الحناء صنفين يختلفان في لون الزهر ، صنف ذو أزهار بيضاء Albaوصنف ذو أزهار حمراء بنفسجية Miniataومن حيث الأداء ذكروا لها نوعين: حمراء وسوداء والغالب في صبغ الشعر مزج النوعين معاً.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وفي المعجم الوسيط[COLOR=#0000ff](12)[/COLOR] للمعاني: الحناء شجر ورقه كورق الرمان وعيدانه كعيدانه، له زهر أبيض كالعناقيد ، يتخذ من ورقه خضاب أحمر والواحدة حناءة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]يحتاج في زراعته إلى بيئة حارة وموطنه الرئيسي جنوب غربي آسيا وينمو بكثافة في المناطق الاستوائية الأفريقية ، كما انتشرت زراعته في بلدان الحوض الأبيض المتوسط ، وتعتبر مصر والسودان والهند والباكستان والصين أهم البلاد المنتجة للحناء. [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B]الحصاد[/B][COLOR=#0000ff](11)[B]:[/B][/COLOR]عندما يصل نبات الحناء إلى مرحلة النضج يتم قطع النبات من ارتفاع 20 سم عن سطح الأرض، ثم تجفف الأوراق والفروع الخضر في الشمس أو في المجففات الآلية ثم تنقى من الشوائب ، وتسحق لتحويلها إلى مسحوق ناعم بواسطة طواحين خاصة. [/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومسحوق الحناء هذا يتميز بلون جميل كستنائي مشوب بالحمرة وبالرائحة الذكية النفاذة.[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]و يوجد للحناء أصناف كثيرة منها[/COLOR][COLOR=#0000ff](13): [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#0000ff]1- الحناءالبلدي[/COLOR][COLOR=#0000ff]:[/COLOR] و[/B]هو أغنى أنواع الحناء بالمواد الملونة ، ساقه أسمر والفروع فيه غير شائكة ، الأوراق متوسطة الحجم ، غنية بالمواد الملونة الحمراء، والأزهار لها رائحة خفيفة.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#0000ff]2- الحناءالشامي[/COLOR][COLOR=#0000ff]:[/COLOR] [/B]يشبه النوع السابق لكن أوراقه أكبر حجماً وأزهاره أخف رائحة.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#0000ff]3-الحناءالبغدادي[/COLOR][COLOR=#0000ff]:[/COLOR] [/B]ويمتاز بأوراقه الداكنة وأزهاره العطرية ، كما أن أوراقه غنية بالمواد القابضة.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff][B]4- الحناءالشائك:[/B][/COLOR]وأوراقه أصغر حجماً من بقية الأصناف لكن أزهاره أكثر عطراً. [/FONT][/SIZE][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]العناصر الفعالة في نبتة الحناء[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]يستعمل من الحناء أوراقه وأزهاره حيث تحتوي الأوراق على غليكوزيدات مختلفة أهمها اللاوزون، وجزيئها الكيماوي من نوع 2 هدروكسي 1 4 نفتوكينون. وهي المادة المسؤولة عن التأثير البيولوجي الطبي وعن الصبغة واللون الخاص به، وهي بلورات برتقالية اللون تذوب في الماء كما تحتوي على مواد راتنجية Resineوأخرى عفصية من نوع خاص يعرف باسم [COLOR=#0000ff]«عفص الحناء» [/COLOR][COLOR=#0000ff]Henna tannin[/COLOR]كما تحتوي على مواد دسمة والمانيتول. وكل هذه المواد مفيدة جداً وتدخل في صناعة الأدوية ومواد التجميل.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أما الأزهار فتحتوي على زيت طيار عطري له رائحة قوية وذكيةوتعتبر [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][IMG]http://www.quran-m.com/firas/ar_photo/6/180px-Henna_for_hair.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] [CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]صورة لمسحوق الحناء [/SIZE][/FONT][/CENTER] [LEFT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ألفا وبيتا إيونونIononeb- a، من أهم مكوناته ، ويدخــل هذا الزيت في صناعة العطور. [/SIZE][/FONT][/LEFT] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومن جامعة كراتشي [ باكستان] كشف الباحثان[COLOR=#0000ff](14)[/COLOR] ب. صديقي وم.ن. كاردار وجود نوعين من التيربنوئيدات الثلاثية خماسية الحلقة في الحناء الأبيض Lawsonia Albaوتمت تسمية المركبين الجديدين بحمض اللوزينيك واللوزونين. وقد تم إظهار المركبين أيضاً بالدراسات الطيفية.[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]غش الحناء[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B][COLOR=#0000ff]يغش الحناء لغرضين(4)[/COLOR][/B][B][COLOR=#0000ff]:[/COLOR][/B] لزيادة وزنه، أو حجب أهم عيوبه وهو اصفراره فيضاف إليه في الحالة الأولى الرمل الناعم عند الطحن، ومن النادر أن تضاف إليه أوراق الأشجار التي تشبهه كالنبق والصفصاف أو الملوخية، وفي الحالة الثانية يضاف إليه طلاء أخضر لتغطية اصفراره.[/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]و يمكن التمييز بسهولة بين الحناء الأصلي والمغشوش لأن المواد التي تضاف إليه ثقلها النوعي أكبر منه، فحجم معين من الحناء المغشوشة يكون أثقل من وزن نفس الحجم من الحناء النظيف.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]و يمكن التثبت مما إذا كان الحناء مخلوطاً بالرمل بنفخ كمية صغيرة منه نفخاً خفيفاً فتتطاير الحناء ويبقى الرمل ، أو بوضع كمية قليلة منه في الماء فيطفو الحناء على سطح الماء ويترسب الرمل.[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]أهمية الحناء في العالم المعاصر[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]يستعمل نبات الحناء في الوقت الحاضر على نطاق واسع. فهو يدخل في صناعة صبغات الشعر ودبغ الجلود وتلوين المنسوجات، كما يدخل في صناعة بعض الأدوية الملطفة للالتهابات الجلدية وفي معالجة بعض أنواع الحروق والأمراض الفطرية التي تصيب الجلد[COLOR=#0000ff](15).[/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]ويدخل الحناء في صناعة أنواع من الشامبو لها فائدتها في معالجة تساقط الشعر وتقصفه وفي التهاب فروة الرأس، كما يفيد في معالجة الإسهال الحاد إذا ما تم إضافة بعض النعناع إليه، كما يستخلص من أزهار نبتة الحناء زيت عطري يدخل في صناعة العطور[COLOR=#0000ff](11).[/COLOR][/FONT][/SIZE][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]استعمالات الحناء المنزلية[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]يحضر مسحوق الحناء بسحق الأوراق ونهايات الأغصان الرفيعة بعد تجفيفها وتصنع منها عجينة مع الماء، والحناء البلدي (العربي) مسحوق ناعم جداً ولونه أصفر برتقالي ورائحته قوية، وينبغي حفظه في أكياس يكبس فيها جيداً لحفظه من التعرض للهواء أو الرطوبة اللذين يحدثان فيه بعض التغيير.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]والحناء لا يذوب تماماً في الماء البارد ويذوب بتمامه في الماء المغلي والإيتير فإذا عرض مسحوق الحناء للماء العادي ظهر أنه لا يتأثر به بادئ الأمر، لكن بعد الملامسة لبضع ساعات يبتدئ الماء بالتلون ثم يصير قاتماً بعد عدة أيام ، فإذا رشح المتحصل وجد لونه أحمر برتقالياً وتكون شدة اللون أعظم كلما كان المحلول أكثر تركيزاً. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ولمسحوق أوراق الحناء[COLOR=#0000ff](3)[/COLOR] استعمالات منزلية كثيرة كما لا يخفى فهو سيد الخضاب وليس في الأصبغة أكثر سرياناً منه، ومن أجل ذلك تستعمله النساء بعد عجنه بالماء لصبغ أيديهن وأرجلهن وتلوينها بلون برتقالي يصير قاتماً بعد مضي الوقت. وكذلك لصبغ الشعر، إما للتزيين أو لإخفاء الشيب سواء عند الرجال أو النساء.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]واستعمال عجينة الحناء لصبغ الشعر قديم جداً وقد أثبتت الأبحاث الأخيرة، كما يقول الأستاذ عبد اللطيف عاشور[COLOR=#0000ff](17)[/COLOR] والتي أجريت في المركز القومي للبحوث في مصر أن للحناء فوائد عظيمة للشعر والجلد وهو خالٍ من أية أضرار جانبية كالتي تحدثها المستحضرات الكيميائية للتجميل ولذلك أدخل الحناء اليوم في كثير من مستحضرات التجميل الحديثة. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقد ثبت أن الحناء إذا وضع على الرأس لفترة طويلة بعد تخمره، فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة فيه تعمل على تنقية فروة الرأس من الجراثيم والطفيليات ومن الإفرازات الدهنية الزائدة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وعند استخدام الحناء في صباغة الشعر يجب استعماله في وسط حامضي، لأن مادة اللاوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي ولهذا يفضل استخدام معجون الحناء بالخل أو عصير الليمون. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]يتابع د. عاشور قوله[COLOR=#0000ff](17)[/COLOR]: وهكذا يحتل الحناء مكانة كبرى في العلاج والتجميل وفي كل يوم يزداد الإقبال على النباتات الطبيعية التي تنتصر دوماً على المستحضرات الكيماوية إذ قلما خلت مستحضرات التجميل من بعض الآثار الجانبية فمعظمها يحتوي على أنواع مختلفة من السموم المعدنية كالزئبق والرصاص والزرنيخ وغيرها/ ا هـ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وفي [COLOR=#0000ff]دراسة حديثة للبروفسور ناتو[/COLOR][COLOR=#0000ff](18)[/COLOR] أستاذ الأمراض الجلدية في جامعة نيويورك نشرت في مجلة «الجلد» الأمريكية يؤكد فيها أن الحناء الذي يستعمل في المجتمعات الإسلامية التقليدية، يمتاز عن الأصبغة الكيماوية بعدة ميزات أهمها:[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]1- إنه لا يصبغ الشعر صباغاً دائماً، فهو لا يلتصق بجذع الشعر بصفة دائمة كما تصنع بعض أصبغة الشعر الاصطناعية، فصبغة الحناء تبدأ بالزوال بعد 6 -10 أسابيع ولا تترك بعدها أية آثار.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]2- يمتاز الحناء بأنه يتوافق مع كل أصبغة الشعر الطبيعية فلا تنافر ولا خلاف. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]3- يبرز الحناء لون الشعر الطبيعي ويزيده رونقاً ويحتاج الأمر لاستعماله عدة مرات قبل أن يحصل تغيير ملحوظ في لون الشعر. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]4- يقوي الحناء الشعرة نفسها ويصلح الشعر المخرب ويمنع تقصف نهايات الشعر. وهناك في الأسواق الكثير من أنواع الشامبو ومكيفات الشعر الحاوية على الحناء والتي تمنح الشعر جاذبية وسحراً.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]5- يمتاز الحناء في تاريخ استعماله الطويل بأنه سليم بالمقارنة مع الأصبغة الاصطناعية ولم يذكر عنه سوى حالات نادرة جداً من التحسس الجلدي.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]و يعلق[U][COLOR=#0000ff] د. حسان شمسي باشا[/COLOR][/U] على مقالة الدكتور ناتو فيقول:[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff][B]«ألم يقل رسول الله [/B]صلى الله عليه وسلم[/COLOR][B][COLOR=#0000ff]: إن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب، الحناء والكتم ».[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]والأدلة العلمية بين أيدينا قد أتت لتؤكد ما قاله رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم، وما هذا بمستغرب فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [COLOR=#0000ff]«سيد ريحان أهل الجنة، الحناء»[/COLOR]. فإذا كان الحناء ريحاناً لنا في الجنة فهو العلاج المثالي للشعر في هذه الدنيا / اهـ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]و يؤكد الأستاذ د. محمد عامر[COLOR=#0000ff](19)[/COLOR] رئيس قسم الجلدية في جامعة الزقازيق بمصر أن الحناء يفيد في حالات الشعر الدهني لأنه يساعد على التقليل من إفراز الدهون في فروة الرأس.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ونحب أن ننوه بأمر خطير، ذلك أن بعض النسوة في السودان وغيرها تضيف إلى الحناء أثناء تحضير عجينته مادة [COLOR=#0000ff]«بارافييل إنديامين»[/COLOR] لاختصار الوقت اللازم للصباغ من ساعات إلى بضع دقائق، لكن هذا المزيج سام وقد يؤدي ولو نادراً إلى حالات مميتة وآلية ذلك غير معروفة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]لهذا يحذر الذين يستعملون الحناء على المستوى الشعبي من إضافة هذه المادة إلى الحناء. فالحناء بنفسه سليم ولا يسبب أي أذى، وكذلك الحناء المضاف إلى بعض أنواع الشامبو المتوفرة في الأسواق فهو سليم وخال من هذه المادة السامة.[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الآثار السيئة لخلطات الحناء التزيينية[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]خضاب اليدين أو الجسم برسوم تزيينية أمر معروف لدى كثير من الشعوب، ومنذ القديم، لكن هذه الموضة أخذت تنتشر في العقود الأخيرة حتى غدت اليوم صرعة تعم العالم، وينتشر اليوم كثير من الفنانين المحترفين لهذه المهنة في زوايا الشوارع في مدن أوربا وأمريكا وآسيا لإجراء الرسوم بصبغة الحناء على أيدي وأجساد الراغبين بأشكال كثيرة مختلفة، وقد رافق هذا الانتشار تطور في خلطة الحناء المستعملة بإضافة بعض المواد الكيميائية إليها لجعلها أشد قتامة في اللون وأكثر دقة في التصميم وثباتاً على الجلد بحيث لا تزول قبل مرور بضعة أشهر، وقد أطلق على تلك الرسوم [COLOR=#0000ff]« الوشم المؤقت»[/COLOR] وهو حتماً غير الوشم الأصلي الذي ذكرناه في البحث المخصص له.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ومع انتشار هذه الموضة الجديدة هذا الانتشار الواسع ترددت ظهور حوادث من التحسس الشديد عند تطبيق هذه الخلطات، وإلى ظهور حوادث انسمامية أدت إلى ظهور وفيات في صفوف الأطفال.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]واتهمت [COLOR=#0000ff]«الحنة»[/COLOR] بظهور تلك الاختلاطات، رغم تيقن خبراء الحنة التقليديين بسلامتها. وظهر لغط علمي أدى إلى إجراء دراسات كثيرة في مختلف المؤسسات العلمية وفي مختلف جامعات ومراكز الأبحاث العالمية حول أسباب الاختلاطات السيئة والخطيرة أحياناً لخضاب الحناء.[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]ففي جامعة بولونيا [ إيطاليا][/COLOR][COLOR=#0000ff](20)[/COLOR][COLOR=#0000ff] أجرى الدكتور [نيري][/COLOR] وزملاؤه اختبار الرقعة عند طفلين أبديا ارتكاساً تحسسياً شديداً نتيجة تطبيق خلطة الحناء عندهما لإجراء ما يسمى بالوشم المؤقت، وكانت نتيجة الاختبار إيجابية تجاه مادة بارافينيل إنديامين الموجودة في الخلطة. وينصح العلماء بعدم تطبيق خلطة الحناء تلك عند صغار الأطفال.[/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وذكر الدكتور ماركوس[COLOR=#0000ff](21)[/COLOR]من جامعة مونتريال [كندا] ظهور طفح حمامي حاد ترك أثراً مفرط التصبغ طويل الأمد وأكد البحث أن اختبار التحسس كان سلبياً تجاه نبتة الحناء وأنه كان إيجابياً شديداً تجاه مادة بارافينل انديامين والمركبات ذات العلاقة بها.[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]وفي المشفى الجامعي في مدريد [إسبانيا][/COLOR][COLOR=#0000ff](22)[/COLOR]سجل الباحث سواريز فرنانديس حصول إكزيمة تماس تحسسية عند يافع حين وضع خلطة الحناء لإجراء وشم مؤقت على الذراع وأظهر اختبار الرقعة تفاعلاً إيجابياً تجاه مادة بارافينيل إنديامين وكذلك تجاه بارابن مكس، وكان التفاعل سلبياً تماماً تجاه مادة الحناء الطبيعية.[/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وفي [COLOR=#0000ff]أبحاث كل من(فان زورين)[/COLOR][COLOR=#0000ff](23)[/COLOR][COLOR=#0000ff] من ألمانيا[/COLOR]، [COLOR=#0000ff]و(بيغاس ج) وزملائه[/COLOR][COLOR=#0000ff](24)[/COLOR][COLOR=#0000ff] من البرازيل، و(تشنغ و. هـ)وزملائه[/COLOR][COLOR=#0000ff](25) [/COLOR][COLOR=#0000ff]من تايوان، و(برانكاسيو) وزملائه[/COLOR][COLOR=#0000ff](26)[/COLOR][COLOR=#0000ff] من المركز الطبي الجامعي في نيويورك، و(وهرل س. ) وزملائه[/COLOR][COLOR=#0000ff](27)[/COLOR][COLOR=#0000ff] من فينا. و(نيكلز أف)[/COLOR][COLOR=#0000ff](28)[/COLOR][COLOR=#0000ff] من بلجيكا، و(لوشلي س.)[/COLOR][COLOR=#0000ff](29)[/COLOR][COLOR=#0000ff] وآخرين من سويسرة،[/COLOR] والتي ترافقت كلها مع البحث والتقصي عن العامل المحسس في الخلطات المستعملة للحناء، أكدت أن العامل السببي المثبت باختبارات الرقعة وغيرها في خلطات الحناء التجارية هو البارافينل أندمامين. وتبدو آثاره المحسسة بمظاهر سريرية مختلفة إذ قد يبدو على شكل التهاب أرجي يبدأ باحمرار وحس حكة شديد وأحياناً بظهور بعض الحويصلات، وقد يبدو على شكل اندفاع شبيه بالحزاز. وله آثار بعيدة بعد زوال الوشم المؤقت بتلك الخلطات وهو بقاء نقص تصبغ في الجلد تصعب معالجته.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وأكدت هذه الدراسات أن نسبة مادة بارافينل أنديامين في العجينة المستعملة لإحداث الصباغ المديد أو ما يسمى بالوشوم المؤقتة، بلغت 15.7% وهي أعلى بكثير مما تحتويه المستحضرات التجارية لخضاب الحناء، لذلك فإن اختلاطاته هنا هي أعلى مما قد يشاهد بعد صبغ الشعر بتلك المستحضرات.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وقد سجل أحدهم حادثة تحسس واحدة عند وليد خضب بالمحلول المائي للحناء، وأكدت جميع الأبحاث الأخرى على سلبية تفاعل الرقعة التحسسي تجاه محاليل الحناء.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أما الباحث (روب ب) وزملاؤه[COLOR=#0000ff](30)[/COLOR] من مشفى العين في الإمارات العربية والدكتور ديفيكواغلو[COLOR=#0000ff](31)[/COLOR] (من جامعة ديار بكر) فقد سجلا عند وليدين عمرهما دون الثلاثة أشهر حدوث فقر دم انحلالي وقصور كلوي حاد بعد خضب جسديهما بالحناء، دون أن يشيرا إلى العامل المؤرج، إن كان من الحناء أو من مواد مضافة إلى الخلطة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أما د. موداي وزملاؤه [COLOR=#0000ff](32)[/COLOR] من نيوزلاند فقد أثبتوا أن لمشتقاتالتافتوكيتون (الأوزون) تأثير حالاً للدم عند فئران التجربة مترافقاً بسمِّية كلوية تتجلى بضخامة كلوية وزيادة البولة والكرياتين في الدم مع حدوث نخر أنبوبي وأن هذه التأثيرات السمية تعتمد على كمية المادة السمية في الدم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وفي خلاصة البحث يمكننا القول أن التأثيرات الأرجية والسمية لخضاب الحناء التي سجلت إنما تنسب للمواد المضافة إلى خلطة الحناء المستعملة وليس إلى مادة الحناء نفسها التي عرفت بسلامتها على العموم.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أما بعض الحوادث التي تنسب لمادة الحناء فتعتبر نادرة جداً نسبة لتوسع استخدام خلطات الحناء أو محلولها المائي وغيره. فقد ظهرت عند حيوانات التجربة أو عند أطفال في الأشهر الأولى من عمرهم وضعت فيها خلطات الحناء على أماكن واسعة من الجذع حيث شدة الامتصاص. ونحن نوصي بعدم استعمال خلطات الحناء التجارية قبل معرفة المواد المضافة واختلاطاتها الثانوية أو استعمال خلطات الحناء المحضرة في المنزل من مسحوق الحناء البلدية دون إضافات كيميائية كما ننصح بعدم تطبيقها عند الوالدان قبل إتمام السنة من أعمارهم والامتناع عن تطبيقها مطلقاً على الجذع والبطن.[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الفوائد الطبية للحناء [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS]استعمل الحناء كدواء منذ عصور غابرة فقد نقل عن جالينوس قوله: الذي يستعمل من شجرة الحناء إنما هو ورقها وقضبانها، وقوة هذه القضبان وهذا الورق مركبة لأن فيها مواد قابضة اكتسبتها من جوهر بارد أرضي، لذلك فقد تطبخ بالماء ويصب ذلك الماء الذي تطبخ فيه على المواضع المحترقة بالنار، وهي نافعة من القروح التي تكون في الفم[COLOR=#0000ff](4). [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]يقول الدكتور كمال الدين البتانوني[/COLOR][COLOR=#0000ff](33)[/COLOR][COLOR=#0000ff][B]: [/B][/COLOR]تستعمل عجينة الحناء خاصة بعد إضافة حمض الليمون أو حمض البوريك ــ لأن صبغتها تزداد ثباتاً في الوسط الحامضي وذلك لمعالجة فطور القدمين والتئام الجروح ومن أجل معالجة الصداع.[/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويستعمل منقوع الأوراق غرغرة في التهاب البلعوم لما فيه من مواد قابضة (مجففة للالتهاب) ويستعمل منقوع الأزهار لمعالجة الصداع / اهـ. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويقول [COLOR=#0000ff]د. غياث الأحمد[/COLOR][COLOR=#0000ff](16): [/COLOR]الحناء فضلاً عن كونه صباغاً جيداً فإن وضعه على الرأس لفترة طويلة يفيد في تنقية الفروة من الجراثيم والمفرزات الدهنية المفرطة، كما يفيد لمعالجة التهاب جلد الفروة ولمكافحة القشرة البسيطة التي يعاني منها الكثيرون، كما أنه يقلل من إفراز العرق/ اهـ . [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وينقل [COLOR=#0000ff]د. الشحات نصر أبو زيد[/COLOR][COLOR=#0000ff](35)[/COLOR] خلاصة أبحاث حديثة عن ثبوت فعالية أوراق الحناء ضد بعض أنواع السرطانات منها مرض الساركوما. كما ذكر فائدتها ضد التقلصات المعدية وأنها تعمل على إزالتها. ولها تأثير مشابه لتأثير[COLOR=#0000ff] الفيتامين ك[/COLOR] الضروري لوقف الإدماء والنزيف الدموي الداخلي. كما ذكر فائدتها في معالجة الصداع وأنها تعمل على تخفيف الضغط الدموي المرتفع وتؤدي إلى تقوية القلب وتنشيطه، كما تعمل على توسيع الشرايين المتضيقة.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وفي بحث قام به كل من [COLOR=#0000ff]الدكتور أوكو هـ. وإيشيغورو ك. من اليابان[/COLOR][COLOR=#0000ff](36)[/COLOR] أكد فائدة إعطاء[COLOR=#0000ff] اللوسون(10مكغ /كغ من البدن) [/COLOR]داخلياً للمصابين بالتهاب الجلد التأتبي حيث تهدأ الحكة عندهم بشكل ملحوظ. واللوسون هو المادة الفعالة المستخلصة من الحناء.[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]أما الدكتور ورشتبور وزملاؤه من سالزبرغ (النمسا)[/COLOR][COLOR=#0000ff](37)[/COLOR]فقد أكد أن تعليم الجلد بخضاب الحناء أثناء المعالجات الجلدية الشعاعية الخارجية يزيد من راحة المريض لأنه يسمح بالاستحمام والتغسيل، ويزيد دقة المعالجة الشعاعية.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]ومن اليابان درس الباحث كامي[/COLOR][COLOR=#0000ff](40)[/COLOR] وزملاؤه تأثير مشتقات الكينون في تثبيط نمو الخلايا السرطانية المزروعة وقد استخدمت خلايا بشرية من سرطان الكولون عند إنسان مريض وتبين أن النافتوكينون، وهو المادة الملونة في الحناء(اللاوزون) لها تأثير مثبط واضح على نمو تلك الخلايا في المزارع.[/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]-[COLOR=#0000ff] ومن الهند[/COLOR][COLOR=#0000ff](41)[/COLOR][COLOR=#0000ff]، [/COLOR]أكد الباحث ف.ك. شارما أن عصيات السل لا تنمو في وسط يحتوي على مسحوق عشبة الحناء بنسبة 6مكغ/مل. كما أن إعطاء حيوانات التجربة (الخنازير والفئران) جرعة من مسحوق الحناء تعادل 5 ملغ/كغ من وزن الحيوان تؤدي إلى زوال أعراض السل التجريبي عندها.[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]وأثبت الدكتور كلارك د.ت. وزملاؤه [/COLOR][COLOR=#0000ff](41)[/COLOR]أن لمادة اللاوزون الموجودة في الحناء أثراً مقوياً للغلاف الخلوي للكريات الحمراء بحيث يمنع تمنجلها ويقيها من التحول إلى خلايا منجلية.[/FONT][/SIZE][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الحناء وأمراض القدمين[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ذكرنا الحديث الذي روته سلمى خادمة رسول الله i قالت:[/SIZE][/FONT] [COLOR=#0000ff][SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][B]«ماك ان أحد يشتكي إلى رسولالله صلى الله عليه وسلم [/B][B]وجعاً في رأسه إلا قال احتجم ولا وجعاًفي رجليه إلا قال: اختضبهما »[/B](حديث حسن: الأرناؤوط)(5).[/FONT][/SIZE][/COLOR] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]يقول د. محمود ناظم النسيمي[COLOR=#0000ff](34)[/COLOR] : «إن أمراض القدمين التي يحتمل أن تستفيد من الحناء هي السحجات والوخزات التي قد تنجم عن السير في الطرقات الوعرة أو الأراضي الشائكة، وكذلك الداء الفطري للمسافات بين الأصابع، ويتظاهر بحكة في تلك الأماكن. وعندما تكون الخمائر سبباً، تكون الآفة شديدة الرطوبة مع قابلية اقتلاع الطبقة السطحية من البشرة عنه.و الحناء قابض والتقبيض يجفف الجلد ويقسيه ويمنع تعطينه، مما يخفف ويكافح استيلاء الخمائر والفطور عليه، كما أنه يساعد على شفاء الوخزات والسحجات والقروح السطحية/ اهـ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]هذا وقد سبقنا ابن سينا في وصف الحناء أن فيه تحليلاً وقبضاً وتجفيفاً بلا أذىً.[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]ويرى الدكتور عبد الرزاق الكيلاني[/COLOR][COLOR=#0000ff](38)[/COLOR] أن الفطور تنمو بين أصابع القدمين واليدين بسب الرطوبة الناجمة عن كثرة غسلها بالماء دون تنشيف أو عن التعرق المفرط زمن الحر، وتزداد الإصابة بها عند لبس جوارب النايلون لأنها تمنع تبخر الماء والعرق من القدمين، فتزداد الرطوبة بين الأصابع وتكون سبباً لنمو الفطور، وهي تنمو أيضاً في كل ثنيات البدن (تحت الإبط وتحت الثدي وفي المغبن) وخاصة عند البدينين والسكريين والأشخاص المصابين بفرط التعرق. [/FONT][/SIZE] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]فالرطوبة إذن هي التربة الصالحة لنمو الفطور، والحناء فيه مواد عفصية، وقابضة ومجففة للرطوبة لذا فهو يمنع نمو تلك الفطور، ومن يدري فقد يكون فيه أيضاً مواد قاتلة للفطور والجراثيم لم تكتشف بعد، والأمر بحاجة إلى المزيد من البحث والدراسة / اهـ .[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ففي جامعة كاغلياري [إيطاليا] أكد البروفسور[COLOR=#0000ff](42)[/COLOR] كوريللي ن. وزملاؤه أن مركبات النافتوكينون مثل [غلوغلون، لوسون،وبلامباجين] التي تشتق غالباً من مسحوق وبذور الحناء أدى تطبيقها على مزارع لفطر بلوروتوس ساجو كاجو إلى تثبيط نموه بشكل واضح، وهذا يؤكد فعالية هذه المركبات عن طريق تحليل إنزيمي خارج خلوي للخلايا الفطرية. [/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]الحناء في معالجة الصداع [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [RIGHT][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]استخدم قدماء المصريين الحناء في علاج الصداع فوضعوا عجينته على الجبهة وكذلك استنشقوا أزهاره العطرية لهذه الغاية.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وجاء في كتاب الطب النبوي لابن قيم الجوزية، ما رواه ابن ماجه في سننه حديث في سنده ضعف هو: «أن النبي i كان إذا صدع غلف رأسه بالحناء ويقول: إنه نافع بإذن الله». [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]و يتابع ابن الجوزية قوله: إن علاج الصداع كما ورد في هذا الحديث هو جزئي لا كلي وهو علاج نوع من أنواعه ، فإن الصداع: إذا كان من حرارة ملتهبة ولم يكن من مادة يجب استفراغها نفع فيه الحناء نفعاً ظاهراً، وإذا دق وضمدت به الجبهة مع الخل سكن الصداع ، وفيه قوة موافقة للعصب ، إذا ضمد به سكّن أوجاعه، وهذا لا يختص بوجع الرأس بل يعم الأعضاء، وفيه قبض تشد به الأعضاء، وإذا ضمد به موضع الورم الحار الملتهب سكّنه / ا ه. [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]ويذكر الدكتور غياث الأحمد[COLOR=#0000ff](16)[/COLOR] أن بعض الأساتذة في كلية الصيدلة في جامعة القاهرة استخلصوا من الحناء البغدادي مواد تستخدم في علاج الصداع.[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]وتبين للباحثين أنّ أوراق الحناء تحتوي على عنصرين فعالين أحدهما ينبه القلب وينظم ضرباته ، والآخر يسبب ارتخاء العضلات مؤدياً إلى توسع الأوعية الدموية وبالتالي إلى انخفاض الضغط الدموي ، ولا يخفى ما يسببه ارتفاع الضغط الدموي من صداع / اهـ.[/SIZE][/FONT][/RIGHT] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=#0000ff]----------------------------------[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#0000ff]مراجع البحث :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B] [FONT=AlTarikh][FONT=Simplified Arabic][B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]1- روائع الطب الإسلامي ، ج 1 ، د. محمد نزار الدقر[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]2- الموسوعة العربية الميسرة ، دار القلم ، بيروت 1960[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]3- القشرة والصلع والشيب والحناء، د. حسان شمسي باشا، مكتبة السوادي، جدة 1995.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]4- د. سامية قاسي: الحناء علاج وجمال مجلة الدواء العربي، حزيران 1993. [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]5- في شرحه لكتاب : جامع الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]6- الهيثمي : مجمع الزوائد ومنبع الفوائد. [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]7- الطب النبوي: ابن قيم الجوزية.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]8- الطب من الكتاب والسنة للموفق البغدادي.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]9 - القانون في الطب : ابن سينا.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]10- د. بدر الدين زيتوني عن كتابه: الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]11- د . إسماعيل عبد الكافي " الحناء زراعة وصناعة ودواء " مجلة القافلة ، آب 1993 [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]12- المعجم الوسيط ، د. إبراهيم أنيس ، دار الفكر[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]13- التداوي بالأعشاب والنباتات الطبية للدكتور عز الدين فراج [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]14- Siddiqui BS، Kardar MN. “ Phytochemistry،2001 58(8).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]15- مرزوق علي إبراهيم:معجزة الشفاء، من أسرار الطب النبوي، القاهرة، دار الفضيلة.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]16- د.غياث الأحمد: الطب النبوي في ضوء العلم الحديث- ج1 دارالمعاجم ـ دمشق1414هـ. [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]17- عبد اللطيف عاشور عن كتابه : " التداوي بالنباتات والأعشاب " [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]18Natow A " henna " Journal Cutis ، 1986 ، 37-[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]19- د. محمد عامر عن كتابه " 100 سؤال عن جلدك ــ شعرك ــ أظفارك " [/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]20- Neri I. et al : “ PediatreDermatol ، 2002. 19 (6).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]21 Marcoux D. “ Pediatre Dermatol ، 2002، 19(6)-[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]22 - Suarez Fernandes R.et al “ Alergol lmmunopathol (Madrid )2002،30(5)[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]23 - Van Zuuren E.J”Ned Tijdsehr Geneeskd. 2002 ،13،146(28).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]24 - Pegas JR. “ et al “ Invest. Allergol Clin Immunol ، 2002 ، 12(1).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]25 - Chung WH، et al “ Int. J. Dermatol” 2001.40(12).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]26- Brancaccio R R et al “ Am. J.Contact Dermatol” 2000.13(1).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]27- Wohrl S.et al “ J.Eur Acad Dermatol Venerol، 2001،15(5).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]28- Nikkels Af et al “ J Eur A. Dermatol، 2000،15(2).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]29- Lauchli S et al “ Swiss Med Wkly “ ، 2001. 131(13-14).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]30 - Raupp.P.et al “ Arch. Dis Child “. 2001،85(5).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]31 - Devecioglo C et al “Turk ، J pediatre “ 2001،43(1).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]32 ــ Muday R«Haemolytic activity of Naphtoquinone in Rats» J. Appl. Toxicol. April، 11(2)،1991.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]33- د. كمال الدين البتانوني : نباتات في أحاديث الرسولi[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]34- د. محمود ناظم النسيمي: الطب النبوي والعلم الحديث.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]35- الشحات نصر أبو زيد عن كتابه «النباتات والأعشاب الطبية »مكتبة مدبوليــ القاهرة 1968.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]36 - Oku H. lshiguro K “ phytother Res.2001 ، Sep، 15(6).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]37 - Wurstbauer k. et al : “ Int. J. Radiat Oneal. Bicl. phgs 2001. May. 1(50).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]38- د. عبد الرزاق الكيلاني : الحقائق الطبية في الإسلام ، دار القلم ، دمشق 1996.[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]39- Clarke D.T. et al «The anti- sickling drug Lawsone…» Biochem. Biophys. Res. Commun: 1986. Sep. 14.139(2).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]40- Kamei H،et al Inhibition of cell growth by quinons (dapan) : J.Cancer Bio. Radiopharn.1998 Jan13(3)..[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]41- Sharma V.K.«Tuberculostatic activity of Hpnna» J. Tubercle،1990،Dec 7(4).[/COLOR][/FONT][/B] [B][FONT=Comic Sans MS][COLOR=black]42 - Curreli N. J. Basic Microbiol، 2001، 41 (5).[/COLOR][/FONT][/B] [/FONT][/FONT] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الطبي
روضة الطب البديل
الحناء Henna 2