الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
الخلوة بالنساء من خصائص النبي - صلى الله عليه وسلّم -
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="طالب الماهر" data-source="post: 63620" data-attributes="member: 2691"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><span style="color: red"><span style="font-size: 22px"><p style="text-align: center">لماذا الخلوة بالنساء الأجنبيات من خصائص النبي صلى الله عليه وسلّم؟</p></p> <p style="text-align: center"></span></span></span></span></p><p></p><p></p><p></p><p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> السؤال</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه ذهب هو و أبو بكر و عمر إلى حائط أحد الصحابة، فلم يجدوا إلا امرأته، فقالت لهم: (إنه ذهب ليستعذب لنا الماء) فجلسوا حتى أتى فهل هذا الفعل خلوة؟ وهل الخلوة بالمرأة من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم؟ </span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> أجاب العلّامة <span style="color: red">الألباني </span>رحمه الله:</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> رسول الله صلى الله عليه وسلم يجوز له أن يخلو مع أية امرأة كانت؛ لأنه قد قال: ( ما من رجل إلا ومعه قرينه -يعني شيطان- فلما قالوا له: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن الله تبارك وتعالى أعانني عليه فأسلم ) روايتان: فأسلم، أي: من شره ووسوسته، والرواية الثانية: فأسلمَ، أي: صار مسلماً، فلا يأمره عليه السلام إلا بخير لا يأمره إلا بخير أمر مقطوع به، على كل من الروايتين، إما أنه أسلم حقيقة فهو لا يأمر النبي عليه الصلاة والسلام إلا بخير، وإما أنه ظل على كفره وضلاله ولكن الله عز وجل عصم نبيه من وسوسته بالشر وإنما هو يأمره بالخير.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> لذلك كان اختلاء الرجل بالمرأة نهى الشارع الحكيم عن مثل هذه الخلوة، أولاً: من باب سد الذريعة، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) فالرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطبق عليه هذا الحكم؛ لأنه إذا خلا مع امرأة لم يكن الشيطان ثالثهما، سواء كان أسلم أو لم يسلم، أما على اعتبار أنه أسلم فالقضية واضحة، إنما هناك مسلمون جماعة ليس معهم شيطان، وعلى رواية: فأسلم، من شره، فهو في حكم المسلم الذي لا يأمره إلا بخير.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> فإذاً: مثل هذه الخلوة للجماعة في بيت امرأة وهم الصالحون، وزوجها كما سمعتم في الحديث: ( ذهب ليستعذب الماء ) فهو سرعان ما سيعود، فمثل هذه الظروف لا مانع إطلاقاً من مثل هذا الدخول على المرأة الغريبة.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> لقواعد أصولية فقهية منها: أنه إذا تعارض القول والفعل قدم القول على الفعل، وهذا هنا ينطبق كما هو واضح.</span></span></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> ومنها: إذا جاء نص حاظر مانع محرم، ونص آخر مبيح؛ قدم الحاظر المانع المحرم على المبيح، ومثال هذا أنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أكثر من أربع من النساء، لكنه لما جاءه رجل وأسلم وتحته تسع نسوة قال: ( أمسك أربعاً منهن وطلق سائرهن ) فهذا من هذا الباب، نهى وفعل، ففعله يقع هنا خاص به ونهيه شرع عام لأمته.</span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> <span style="color: magenta">================ </span></span></span></p> <p style="text-align: right"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"> من أحد دروس الألباني التي فرّغها موقع الشبكة الإسلامية ( 24 / 6 )</span></span></p> <p style="text-align: right"></p><p> </p><p><span style="font-size: 18px"><span style="color: blue"><span style="font-size: 18px"><span style="color: red">منقول</span> </span></span></span></p><p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta"><span style="font-size: 18px"><span style="font-size: 18px">ابو م<span style="font-size: 18px">عاوية البيروتي</span></span></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="طالب الماهر, post: 63620, member: 2691"] [center][size=5][color=blue][color=red][size=6][center]لماذا الخلوة بالنساء الأجنبيات من خصائص النبي صلى الله عليه وسلّم؟[/center] [/size][/color][/color][/size][/center] [right][size=5][color=blue] السؤال[/color][/size] [size=5][color=blue] جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه ذهب هو و أبو بكر و عمر إلى حائط أحد الصحابة، فلم يجدوا إلا امرأته، فقالت لهم: (إنه ذهب ليستعذب لنا الماء) فجلسوا حتى أتى فهل هذا الفعل خلوة؟ وهل الخلوة بالمرأة من خصوصيات النبي صلى الله عليه وسلم؟ [/color][/size] [size=5][color=blue] أجاب العلّامة [color=red]الألباني [/color]رحمه الله:[/color][/size] [size=5][color=blue] رسول الله صلى الله عليه وسلم يجوز له أن يخلو مع أية امرأة كانت؛ لأنه قد قال: ( ما من رجل إلا ومعه قرينه -يعني شيطان- فلما قالوا له: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن الله تبارك وتعالى أعانني عليه فأسلم ) روايتان: فأسلم، أي: من شره ووسوسته، والرواية الثانية: فأسلمَ، أي: صار مسلماً، فلا يأمره عليه السلام إلا بخير لا يأمره إلا بخير أمر مقطوع به، على كل من الروايتين، إما أنه أسلم حقيقة فهو لا يأمر النبي عليه الصلاة والسلام إلا بخير، وإما أنه ظل على كفره وضلاله ولكن الله عز وجل عصم نبيه من وسوسته بالشر وإنما هو يأمره بالخير.[/color][/size] [size=5][color=blue] لذلك كان اختلاء الرجل بالمرأة نهى الشارع الحكيم عن مثل هذه الخلوة، أولاً: من باب سد الذريعة، كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: ( ما اختلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) فالرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطبق عليه هذا الحكم؛ لأنه إذا خلا مع امرأة لم يكن الشيطان ثالثهما، سواء كان أسلم أو لم يسلم، أما على اعتبار أنه أسلم فالقضية واضحة، إنما هناك مسلمون جماعة ليس معهم شيطان، وعلى رواية: فأسلم، من شره، فهو في حكم المسلم الذي لا يأمره إلا بخير.[/color][/size] [size=5][color=blue] فإذاً: مثل هذه الخلوة للجماعة في بيت امرأة وهم الصالحون، وزوجها كما سمعتم في الحديث: ( ذهب ليستعذب الماء ) فهو سرعان ما سيعود، فمثل هذه الظروف لا مانع إطلاقاً من مثل هذا الدخول على المرأة الغريبة.[/color][/size] [size=5][color=blue] لقواعد أصولية فقهية منها: أنه إذا تعارض القول والفعل قدم القول على الفعل، وهذا هنا ينطبق كما هو واضح.[/color][/size] [size=5][color=blue] ومنها: إذا جاء نص حاظر مانع محرم، ونص آخر مبيح؛ قدم الحاظر المانع المحرم على المبيح، ومثال هذا أنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أكثر من أربع من النساء، لكنه لما جاءه رجل وأسلم وتحته تسع نسوة قال: ( أمسك أربعاً منهن وطلق سائرهن ) فهذا من هذا الباب، نهى وفعل، ففعله يقع هنا خاص به ونهيه شرع عام لأمته.[/color][/size] [size=5][color=blue] [color=magenta]================ [/color][/color][/size] [size=5][color=blue] من أحد دروس الألباني التي فرّغها موقع الشبكة الإسلامية ( 24 / 6 )[/color][/size] [/right] [size=5][color=blue][size=5][color=red]منقول[/color] [/size][/color][/size] [justify][size=5][color=magenta][size=5][size=5]ابو م[size=5]عاوية البيروتي[/size][/size][/size][/color][/size][/justify] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
الخلوة بالنساء من خصائص النبي - صلى الله عليه وسلّم -