الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
ام اويس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="كريمة غرسلاوي" data-source="post: 79541" data-attributes="member: 5411"><p>عن أبي الأحوص الجشمي قال إن كان الرجل ليطرق الفسطاط طروقا أي يأتيه ليلا فيسمع لأهله دويا كدوي النحل قال فما بال هؤلاء يأمنون ما كان أولئك يخافون </p><p>معنى هذا الكلام ان امصار المسلمين كانو يكثرون من قراءة القران خاصة ليلا فكان الرجل اذا حل بمدينة سمع الاصوات ترتفع بالقران في كل بيت لذلك كانوا يامنون و لا يخافون فهذه حالهم مع القران</p><p>. قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "إن هذا القرآن مأدبة الله؛ فمن دخل فيه فهو آمن"و عــن أبي موسى -رضي الله عنه- قـال: قــال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم، بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار» </p><p> لقد عـرف سلفنا الصالح -رحمهم الله تعالى- مكانة القرآن ومنزلته وأثره، فجعلوا القرآن عماد حياتهم، تلاوةً وتعلُّمًا وتعليمًا وعملًا؛ فالصغير ينشأ بتعلُّم القرآن، والأسرة تربَّى بالقرآن، والعلم يُفتَتَح بتعلُّم القرآن وحِفْظِه، ومدارس العلم كلها أساسها وعمادها القرآن، ومساجدهم معمورة بالقرآن، وعباداتهم وصلواتهم، ومجالسهم وسَمَرهم، وأسفارهم وتنقلاتهم، وجهادهم وفتوحاتهم... كل ذلك إنما عماده القرآن</p><p></p><p>وهكذا القرآن: عبادة وذكر لله -تعالى- مع تدبر وتفهُّم يعقبه تطبيق وعمل.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="كريمة غرسلاوي, post: 79541, member: 5411"] عن أبي الأحوص الجشمي قال إن كان الرجل ليطرق الفسطاط طروقا أي يأتيه ليلا فيسمع لأهله دويا كدوي النحل قال فما بال هؤلاء يأمنون ما كان أولئك يخافون معنى هذا الكلام ان امصار المسلمين كانو يكثرون من قراءة القران خاصة ليلا فكان الرجل اذا حل بمدينة سمع الاصوات ترتفع بالقران في كل بيت لذلك كانوا يامنون و لا يخافون فهذه حالهم مع القران . قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "إن هذا القرآن مأدبة الله؛ فمن دخل فيه فهو آمن"و عــن أبي موسى -رضي الله عنه- قـال: قــال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن، حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم، بالقرآن بالليل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار» لقد عـرف سلفنا الصالح -رحمهم الله تعالى- مكانة القرآن ومنزلته وأثره، فجعلوا القرآن عماد حياتهم، تلاوةً وتعلُّمًا وتعليمًا وعملًا؛ فالصغير ينشأ بتعلُّم القرآن، والأسرة تربَّى بالقرآن، والعلم يُفتَتَح بتعلُّم القرآن وحِفْظِه، ومدارس العلم كلها أساسها وعمادها القرآن، ومساجدهم معمورة بالقرآن، وعباداتهم وصلواتهم، ومجالسهم وسَمَرهم، وأسفارهم وتنقلاتهم، وجهادهم وفتوحاتهم... كل ذلك إنما عماده القرآن وهكذا القرآن: عبادة وذكر لله -تعالى- مع تدبر وتفهُّم يعقبه تطبيق وعمل. [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
أرشيف المعهد
دورات المعهد والحلقات المنتهيه
ام اويس