اسئلة واجوبة عن احكام الجنا ئز

طباعة الموضوع

ام عبد المولى

مراقب عام
إنضم
26 سبتمبر 2012
المشاركات
2,741
النقاط
38
الإقامة
المغرب
احفظ من كتاب الله
الجزء الخامس
احب القراءة برواية
ورش
القارئ المفضل
الشيخ الحصري
الجنس
اخت
س1: ما هو الواجب على من حضر احتضار أخيه ؟
جـ: ينبغي للمسلم إذا عاين احتضار أخيه أن يلقنه كلمة الإخلاص، ومعنى التلقين أن يقول الإنسان الشيء ويتبعه عليه، فيقول عنده «لا إله إلا الله» يذكره بها حتى يذكرها ويقولها: فإذا قالها كف عنه، وإن هو تكلم بكلام غيرها أعاد تلقينه، رجاء أن يكون آخر كلامه «لا إله إلا الله» فيدخل الجنة لقوله r: «لقنوا موتاكم لا إله إلا الله» رواه مسلم والأربعة، ولقوله r: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة» رواه أبو داود والحاكم وصححه ووافقه الذهبي.
تنبيه:
لا يقال: «قل» بل يتشهد عنده ولا يكثر التكرار، وأما غير المسلم فيقال له: قل «لا إله إلا الله» كما قال النبي r للغلام اليهودي ولأبي طالب وغيره. قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «يستحب التأذين في أذن المولود اليمني، والإقامة في اليسرى ليكون أول ما يقع سمع الإنسان على كلمات الآذان، كما يلقن عند خروجه من الدنيا، فتكون دعوته إلى الله تعالى وإلى دين الإسلام سابقة على دعوة الشيطان».
وينبغي أن يوجه المحتضر إلى القبلة مضجعًا على شقه الأيمن، فقد جاء الحديث والأثر بذلك ،وإن لم يكن فمستلقيًا على ظهره، ورجلاه إلى القبلة.
وإذا فاضت روح المسلم سن تغميض عينيه، وستره بغطاء، وأن لا يقال عنده إلا خيرًا: «اللهم اغفر له اللهم ارحمه»، لقول النبي r لما دخل على أبي سلمة، وقد شق بصره عندما مات فأغمضه ثم قال: «إن لروح إذا قبض تبعه البصر» فضج ناس من أهله، فقال: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون» رواه مسلم.
س2: هل تقرأ سورة يس على الميت ؟ وهل قرأئتها قبل الوفاة أم بعدها ؟
جـ: الحديث الوارد في ذلك عن معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي r قال: «اقرؤوا على موتاكم يس» رواه أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان.
فالحديث صححه طائفة من أهل العلم وضعفه طائفة، وأما معناه فإنه يراد به والله تعالى أعلم قراءة السورة المذكورة عند المحتضر، ويسمى المحتضر ميتًا باعتبار ما سيكون كما في حديث التلقين «لقنوا موتاكم» أي من قرب من الموت سماه ميتًا باعتبار ما يؤول إليه كما في قوله تعالى: }إِنَّك مَيت وَإِنهم ميتون{.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: تستحب قراءة يس عند المحتضر، وقيل الحكمة في قراءتها اشتمالها على تغير الدنيا وزوالها، والوعد بالبعث والقيامة ونعيم الجنة وما أعد الله فيها، وتتذكر بقراءتها تلك الأحوال التي توجب زهده في الدنيا المنتقل عنها إلى الآخرة فتسهل عند ذلك خروج روحه، ففي السورة أدلة من الأدلة النقلية والعقلية على إمكان البعث والحياة الأخرى.
س3: هل تعرض الأديان على المحتضر ؟
جـ: قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: «وعرض الأديان عند الموت ليس عامًا لكل أحد ولا منفيًا عن كل أحد، بل من الناس من تعرض عليه الأديان، ومنهم من لا تعرض عليه؛ لذلك كله من فتنة المحيا، والشيطان أحرص ما يكون على إغواء بني آدم وقت الموت». انتهى.
س4: هل إذا مات ابن آدم فنيت روحه أم لا ؟
جـ: الموت: ليس فناء للروح،وإنما هو انتقال الروح من عالم إلى عالم آخر، فهو مفارقة الروح للبدن، والروح باقية لا تفنى عند أهل السنة، قال الله تعالى: }اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى{ فالأرواح باقية حياة برزخية، الله أعلم بكيفيتها ونوعها.
يتوجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لروئية الموضوع
 
أعلى