الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
بؤرة على زهرة الإخلاص
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="تسابيح ساجدة" data-source="post: 48058" data-attributes="member: 47"><p style="text-align: center"><span style="color: blue">بؤرة على زهرة الإخلاص</span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: right"><span style="font-size: 15px"><span style="color: #800000">عفاف عبد الوهاب صديق</span></span></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><span style="color: #800000">جديد عادتْ تداعبني،</span> عادتْ تبهرني برعشة جناحيها، وتجذبني بروعة ألوانها، وهي تطير وتهبط في الأجواء، تبحث عن زهرتها، حتى اختفتْ عن عيني ولم أرَها، ناديتُ: فراشتي، <span style="color: #3366ff">أين أنتِ؟</span></span><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000">قالت: إني أمامك، دقِّقي النظر، الآن أنا على زهرة الإخلاص، التي تشابه بيني وبينها خصال اللون، ورقَّة التكوين، انتظريني، إنها الآن توصيني أن أحمل برفقٍ حبوبَ لقاحها؛ فلا تشغليني، حتى ارتفعتْ عنها، ثم طارتْ بعيدًا وتركتْني.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><span style="color: #800000">جلست أتحير، </span>أغبط هذه الرقة التي بينهما، وقلتُ: سبحان الذي أعطى كلَّ شيء خلْقَه ثم هدى! سبحان ربي! إنهما في عملٍ دائم، وكلاهما قد عَلِما صلاتَه وتسبيحه، ومكثتُ ألملم حبات عقدي بيدي، وقلبي يَنعَى ندرةَ الحنان، ورقة الإنسان، حتى عادتْ فراشتي وسألتُها: أين وضعتِ لقاح الإخلاص، <span style="color: #3366ff">يا من أظنك بالعهد وفَّيتِ؟</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000">قالت: مررتُ أبحث عن قلوب المتَّقين، فوجدتُ قلوبًا تغتسل من الخطايا، وكلما أخطأتْ ندمتْ وتحسرتْ، ثم عادتْ لنهر العفو واغتسلتْ، وقلوبًا مريضة وقاسية، فرِحة بما يفتنها الشيطانُ به، وتسعد وتتراقص بالشِّقاق والفراق، ولا تستريح إلا بالنزاع، ثم تعود من جديد أكثرَ قسوةً، تتلقى المزيد من غَوايته وغيِّه، وجدتُ قلوبًا ورعة خافضةً أبصارَها تبكي من خشية الله ربِّها، وتقشعر ثم تَلِينُ إلى ذِكره، وتركتُهم جميعًا على حالهم، وهأنذا سأعود لأختفي؛ كي تبحثي عني من جديد، فاستعدِّي.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><span style="color: #800000">لكن في هذه المرة رأيتُها من دون عناء؛ </span>فلم تدرِ أنه قد علق بطرَف أرجلها مسحةٌ من ظلم وغلٍّ، وضيقٍ وقنوط، تسبَّب في ظهور بؤرةٍ على زهرة الإخلاص، وفراشتي تظن أني ما زلت لا أراها، وصرختُ فيها: مهلاً فراشتي مهلاً! لا تهيمي ولا تتمايلي؛ بل رجاءً لا تتحرَّكي، أحرقتِ وريقة من زهرتي، وإذ بالفراشة ترتعش ألمًا، ولاحظت أثر القلوب الخربة، ورأيتها على استحياء تبكي.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000">قلتُ: لا عتاب عليك يا من على القلوب جميعًا بإخلاص ألقيتِ ورميت، وناجيتِ ربَّ القلوب وتمنيت، فلم تُؤثِري قلبًا على قلب، وبرقَّةٍ أيقنتِ ودعوت، أنتِ التي أخلصت لله ورجوت.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><span style="color: #800000">وحين ذلك سقطتْ حباتُ المطر؛ </span>فلم تختبئ ولم تَشْتَكِ سقيعًا، وتمسح دموعها مهللة، تتأمل ظمأ الزهور وهي ترتوي قَطْر الإخلاص الغزير بخشوع وحمد، حتى سكت المطر، وأخذهم النوم، وتنفَّس صبح جديد، وأيقظ شروقُ الشمس الخلائقَ، وعاد الكل من جديد حيًّا، وفي عمله الدؤوب مسبحًا وسعيدًا.</span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"><span style="color: #800000">وما زلت ألملم حبات عقدي وقلبي يردِّد:</span> <span style="color: #333399">يا رب أنت الصمد، أنت القدوس، وأنت على كل شيء شهيد.</span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p> <p style="text-align: center"><span style="color: #000000"></span></p><p><span style="color: #000000"></span></p><p><span style="color: #000000"></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="تسابيح ساجدة, post: 48058, member: 47"] [center][color=blue]بؤرة على زهرة الإخلاص[/color] [color=#800000][/color] [color=#800000][/color] [/center] [right][size=4][color=#800000]عفاف عبد الوهاب صديق[/color][/size][/right] [center][color=#000000][color=#800000][/color][/color] [color=#000000][color=#800000][/color][/color] [color=#000000][color=#800000]جديد عادتْ تداعبني،[/color] عادتْ تبهرني برعشة جناحيها، وتجذبني بروعة ألوانها، وهي تطير وتهبط في الأجواء، تبحث عن زهرتها، حتى اختفتْ عن عيني ولم أرَها، ناديتُ: فراشتي، [color=#3366ff]أين أنتِ؟[/color][/color][color=#000000] قالت: إني أمامك، دقِّقي النظر، الآن أنا على زهرة الإخلاص، التي تشابه بيني وبينها خصال اللون، ورقَّة التكوين، انتظريني، إنها الآن توصيني أن أحمل برفقٍ حبوبَ لقاحها؛ فلا تشغليني، حتى ارتفعتْ عنها، ثم طارتْ بعيدًا وتركتْني. [color=#800000]جلست أتحير، [/color]أغبط هذه الرقة التي بينهما، وقلتُ: سبحان الذي أعطى كلَّ شيء خلْقَه ثم هدى! سبحان ربي! إنهما في عملٍ دائم، وكلاهما قد عَلِما صلاتَه وتسبيحه، ومكثتُ ألملم حبات عقدي بيدي، وقلبي يَنعَى ندرةَ الحنان، ورقة الإنسان، حتى عادتْ فراشتي وسألتُها: أين وضعتِ لقاح الإخلاص، [color=#3366ff]يا من أظنك بالعهد وفَّيتِ؟[/color] قالت: مررتُ أبحث عن قلوب المتَّقين، فوجدتُ قلوبًا تغتسل من الخطايا، وكلما أخطأتْ ندمتْ وتحسرتْ، ثم عادتْ لنهر العفو واغتسلتْ، وقلوبًا مريضة وقاسية، فرِحة بما يفتنها الشيطانُ به، وتسعد وتتراقص بالشِّقاق والفراق، ولا تستريح إلا بالنزاع، ثم تعود من جديد أكثرَ قسوةً، تتلقى المزيد من غَوايته وغيِّه، وجدتُ قلوبًا ورعة خافضةً أبصارَها تبكي من خشية الله ربِّها، وتقشعر ثم تَلِينُ إلى ذِكره، وتركتُهم جميعًا على حالهم، وهأنذا سأعود لأختفي؛ كي تبحثي عني من جديد، فاستعدِّي. [color=#800000]لكن في هذه المرة رأيتُها من دون عناء؛ [/color]فلم تدرِ أنه قد علق بطرَف أرجلها مسحةٌ من ظلم وغلٍّ، وضيقٍ وقنوط، تسبَّب في ظهور بؤرةٍ على زهرة الإخلاص، وفراشتي تظن أني ما زلت لا أراها، وصرختُ فيها: مهلاً فراشتي مهلاً! لا تهيمي ولا تتمايلي؛ بل رجاءً لا تتحرَّكي، أحرقتِ وريقة من زهرتي، وإذ بالفراشة ترتعش ألمًا، ولاحظت أثر القلوب الخربة، ورأيتها على استحياء تبكي. قلتُ: لا عتاب عليك يا من على القلوب جميعًا بإخلاص ألقيتِ ورميت، وناجيتِ ربَّ القلوب وتمنيت، فلم تُؤثِري قلبًا على قلب، وبرقَّةٍ أيقنتِ ودعوت، أنتِ التي أخلصت لله ورجوت. [color=#800000]وحين ذلك سقطتْ حباتُ المطر؛ [/color]فلم تختبئ ولم تَشْتَكِ سقيعًا، وتمسح دموعها مهللة، تتأمل ظمأ الزهور وهي ترتوي قَطْر الإخلاص الغزير بخشوع وحمد، حتى سكت المطر، وأخذهم النوم، وتنفَّس صبح جديد، وأيقظ شروقُ الشمس الخلائقَ، وعاد الكل من جديد حيًّا، وفي عمله الدؤوب مسبحًا وسعيدًا. [color=#800000]وما زلت ألملم حبات عقدي وقلبي يردِّد:[/color] [color=#333399]يا رب أنت الصمد، أنت القدوس، وأنت على كل شيء شهيد.[/color] [/color][/center][color=#000000] [/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
الركن العام
بؤرة على زهرة الإخلاص