الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
ركن الأسرة
بين جدران قلب
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الشيخ عاطف الفيومي" data-source="post: 48291" data-attributes="member: 2397"><p><strong><span style="color: #0000ff"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 26px"><span style="color: red">بين جدران قلب</span></span></span></strong></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">قابعةٌ في عمق غرفةٍ تتلفّتُ يَمْنة ويَسرة.. هل من سبيلٍ فتهرب؟! تكاد الجدران تُطبق على صدرها لتحطم الضلوع.. فتبدأ بتحطيم الأحلام وزعزعة النبضات!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">في زوايا هذا البيت كان ثمّة أمل.. بأن الآتي لا بد أجمل! قبل أن تستسلم لطَرقات الحزن المتتالية على باب الأمنيات! فغزا ذلك اللئيم الأماكن والفراغات.. ليملأ كل مساحة كانت يوماً خضراء.. فاكتنفها الوجل!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">دائمُ الانشغال.. يترنّح بين عملٍ هنا واستحقاق هناك.. يحاول صفَّ عبارات حبّ تبلُّ ريقها.. فينجح مرّةً.. ويخفق مرّات! فما تتوخّاه من هذه العلاقة هو أكثر بكثير من مجرّد كلمات..</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #800000">هي:</span> مخنوقةٌ أنا.. هل نستطيع الخروج الليلة «لأتنفّس»؟!</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #0000ff">هو:</span> لديّ مواعيد هذا المساء.. هل يمكن أن نؤجّلها إلى يوم آخر لا أكون فيه مشغولاً؟! </span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #800000">هي:</span> وهل يمضي يومٌ لا تكون فيه مشغولاً حتى النخاع؟! وكم مرة تواعدنا فأخلفت لأنّ كل شيء لا يمكن أن يؤجَّل إلا أنا! عليّ أن أستوعب وأضحّي وأكابر! وهذا يعطيني انطباعاً أن كل شيء هو أهم مني!</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #0000ff">هو:</span> تعلمين جيداً أنني مرتبط بعمل لا ينتهي بنهاية الدوام.. ما يعني أنه يتوجّب عليّ أن أتابع كل حين.. ولا أقوم بكل ذلك لنفسي فقط! وإلا فكيف سأنفق على هذا البيت لتعيشوا في المستوى ذاته؟!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #800000">هي:</span> نعم.. أعلم أنك تعمل من أجلنا وستؤجر بإذن ربي جل وعلا.. ولكنْ لأهلك عليك حق! بتّ أتوق أن نخرج معاً كأي زوجين.. نتحاور في مواضيع شتّى حتى لو لم تكن ذات أهمية.. نحتسي القهوة معاً.. ننظر في عيون بعضنا لنخترق الجُدُر ونتوغلَ حتى الشغاف! أنت حبّي البعيد.. وأنا المحبوسة بين جدران قلبك بقيود نسجْتَها بيديك!</span></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #0000ff">هو:</span> وكأنني لا أتكلم معكِ.. ولا أعطيكِ ما ترغبين.. ولا أهتم بك.. كُوني منصفة! لم يتبقَّ إلا أن تقولي إنني لا أحبك وإنني فقط أبيع الكلام حروفاً بالمزاد!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><span style="color: #008000"><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">• • •</span></span></strong></span></p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">متعِبةٌ هي الهواجس التي تجتاح كِلا القلبين.. ومضلِّلةٌ هي تلك الأفكارُ التي يقرؤها كل واحد حين ينظر من زاويته.. دون أن يفهمَها الآخر لأنه لا يرى إلا ما يريد رؤيته.. وقد يكون كلا الزوجين على حق في الموضوع عينه، وما يترتّب عليهما هو أن يتحاورا ليتفهّم الواحدُ وجهة نظر الآخر بهدوء وحب!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">فالمرأة تعمِّم حتى يُخيَّل للسامع أنها «<span style="color: #000080">لم ترَ خيراً منه قط</span>»! وما تريد قولَه هي ليس ذاك! وإنما غاية مَطْلبها أنها تريد القرب منه أكثر.. وأن تشعر بنَفَسِه على زجاج قلبها لترتاح وتستبشر.. ولِم كل ذلك؟! لأنها تحبه! وتحتاجه! وربما تعشقه!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">وهي حين تشتكي إنما تريد «<span style="color: #000080">الدنوَّ</span>» منه.. وليس النقد ولا الاستهزاء! </span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">والرجل حين ينشغل ويعطي بعض وقتٍ لزوجته يُهيّأ إليه أنه - ربما- يفي بحقها عليه.. ويحتسب وقت العلاقة الخاصة من وقتها كأن لا حظَّ له فيها على أساس أنه يقوم بهذه العلاقة من أجلها فقط!! ويعتبر أن كلامه «العادي» معها في شؤون العمل والبيت هو منتهى ما بينهما.. والأمر ليس ذاك بالنسبة للمرأة! فهي تريد وقتاً تختلي فيه بحبيبها ليتكلما عن بعضهما.. مشاعرهما.. همومهما.. وربما عن لا شيء يهم! فقط هي جلسة ولو قصيرة قد لا تتعدّى النصف ساعة في اليوم لتتعانق روحاهما وينجلي الران! تحتاج هذا الوقت لتدرك أنها ذات أهمية في حياته.. وأنه متلهّف لها ولشذى حديثها.. في أي شأن تكلّما! بعيداً عن صخب الحياة! فقط هو.. وهي! ولا حُجّة لرجل في انشغاله.. فمهما تكن المهمات فلن يكون منشغلاً أكثر من الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه إذ كان قائدَ الأمّة!! ولم يشغله ذلك عن أن يكون زوجاً شَغوفاً مداعِباً مهتماً يقف لأمنا عائشة حتى تشاهد لَعِب الحبشة في المسجد!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="color: #800000">على الزوجين أن يقرآ بعضهما بشكل أفضل..</span> وأن يتبادلا الأدوار ويديرا الطاولة ليعلم كل واحد كيف يفكر الآخر.. وعليهما أن يعلما ماذا يريد الآخر ليقدِّمه له بقلب مُحِب فيتقبَّله الآخر بقبولٍ حسن.. فليس العطاء هو المهم بحد ذاته.. بل لا بد من مراعاة كيفية العطاء وماهية هذا العطاء وهل هو ما يرغبه الطرف الآخر؟! فقد يعطي الزوج الكلمة وتكون الزوجة بحاجة للبسمة أو للنزهة مثلاً.. </span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">فلنتفهّم الآخر.. ولنتيقن من لغة الحب التي يريدها.. حتى لا تصادف الإطراءات قلباً مغلقاً فترتدّ على أعقابها!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">الحب فلسفة.. وهو يحتاج إلى حوار ورعاية واحتواء.. يحتاج إلى أفعال وليس فقط أقوالاً.. فحتى الإيمان لا يصحّ بمجرد قول اللسان.. وإنما يحتاج إلى ما وقر في القلب وصدّقه العمل وبنيّة خالصة.. فكذلك الحب يحتاج إلى ريّ وأن يشعر المرء بارتواء.. ليكون سَكَناً! وحتى لا يبقى الزوج - أو الزوجة - حبيس جدران القلب.. فلا يشعر بفضاء العشق الرحب!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p><strong><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">فطوبى لزوجٍ وعى.. وزوجةٍ رَعَت!</span></span></strong></p><p> </p><p> </p><p> </p><p style="text-align: center"><strong><span style="color: purple"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">سحر المصري </span></span></span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="color: purple"><span style="font-family: 'comic sans ms'"><span style="font-size: 22px">الألوكة</span></span></span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الشيخ عاطف الفيومي, post: 48291, member: 2397"] [b][color=#0000ff][b][font=comic sans ms][size=7][color=red]بين جدران قلب[/color][/size][/font][/b][/color][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]قابعةٌ في عمق غرفةٍ تتلفّتُ يَمْنة ويَسرة.. هل من سبيلٍ فتهرب؟! تكاد الجدران تُطبق على صدرها لتحطم الضلوع.. فتبدأ بتحطيم الأحلام وزعزعة النبضات![/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]في زوايا هذا البيت كان ثمّة أمل.. بأن الآتي لا بد أجمل! قبل أن تستسلم لطَرقات الحزن المتتالية على باب الأمنيات! فغزا ذلك اللئيم الأماكن والفراغات.. ليملأ كل مساحة كانت يوماً خضراء.. فاكتنفها الوجل![/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]دائمُ الانشغال.. يترنّح بين عملٍ هنا واستحقاق هناك.. يحاول صفَّ عبارات حبّ تبلُّ ريقها.. فينجح مرّةً.. ويخفق مرّات! فما تتوخّاه من هذه العلاقة هو أكثر بكثير من مجرّد كلمات..[/size][/font][/b] [b][size=6][font=comic sans ms][color=#800000]هي:[/color] مخنوقةٌ أنا.. هل نستطيع الخروج الليلة «لأتنفّس»؟![/font][/size][/b] [b][size=6][font=comic sans ms][color=#0000ff]هو:[/color] لديّ مواعيد هذا المساء.. هل يمكن أن نؤجّلها إلى يوم آخر لا أكون فيه مشغولاً؟! [/font][/size][/b] [b][size=6][font=comic sans ms][color=#800000]هي:[/color] وهل يمضي يومٌ لا تكون فيه مشغولاً حتى النخاع؟! وكم مرة تواعدنا فأخلفت لأنّ كل شيء لا يمكن أن يؤجَّل إلا أنا! عليّ أن أستوعب وأضحّي وأكابر! وهذا يعطيني انطباعاً أن كل شيء هو أهم مني![/font][/size][/b] [b][size=6][font=comic sans ms][color=#0000ff]هو:[/color] تعلمين جيداً أنني مرتبط بعمل لا ينتهي بنهاية الدوام.. ما يعني أنه يتوجّب عليّ أن أتابع كل حين.. ولا أقوم بكل ذلك لنفسي فقط! وإلا فكيف سأنفق على هذا البيت لتعيشوا في المستوى ذاته؟![/font][/size][/b] [b][size=6][font=comic sans ms][color=#800000]هي:[/color] نعم.. أعلم أنك تعمل من أجلنا وستؤجر بإذن ربي جل وعلا.. ولكنْ لأهلك عليك حق! بتّ أتوق أن نخرج معاً كأي زوجين.. نتحاور في مواضيع شتّى حتى لو لم تكن ذات أهمية.. نحتسي القهوة معاً.. ننظر في عيون بعضنا لنخترق الجُدُر ونتوغلَ حتى الشغاف! أنت حبّي البعيد.. وأنا المحبوسة بين جدران قلبك بقيود نسجْتَها بيديك![/font][/size][/b] [b][size=6][font=comic sans ms][color=#0000ff]هو:[/color] وكأنني لا أتكلم معكِ.. ولا أعطيكِ ما ترغبين.. ولا أهتم بك.. كُوني منصفة! لم يتبقَّ إلا أن تقولي إنني لا أحبك وإنني فقط أبيع الكلام حروفاً بالمزاد![/font][/size][/b] [center][color=#008000][b][font=comic sans ms][size=6]• • •[/size][/font][/b][/color][/center] [b][font=comic sans ms][size=6]متعِبةٌ هي الهواجس التي تجتاح كِلا القلبين.. ومضلِّلةٌ هي تلك الأفكارُ التي يقرؤها كل واحد حين ينظر من زاويته.. دون أن يفهمَها الآخر لأنه لا يرى إلا ما يريد رؤيته.. وقد يكون كلا الزوجين على حق في الموضوع عينه، وما يترتّب عليهما هو أن يتحاورا ليتفهّم الواحدُ وجهة نظر الآخر بهدوء وحب![/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]فالمرأة تعمِّم حتى يُخيَّل للسامع أنها «[color=#000080]لم ترَ خيراً منه قط[/color]»! وما تريد قولَه هي ليس ذاك! وإنما غاية مَطْلبها أنها تريد القرب منه أكثر.. وأن تشعر بنَفَسِه على زجاج قلبها لترتاح وتستبشر.. ولِم كل ذلك؟! لأنها تحبه! وتحتاجه! وربما تعشقه![/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]وهي حين تشتكي إنما تريد «[color=#000080]الدنوَّ[/color]» منه.. وليس النقد ولا الاستهزاء! [/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]والرجل حين ينشغل ويعطي بعض وقتٍ لزوجته يُهيّأ إليه أنه - ربما- يفي بحقها عليه.. ويحتسب وقت العلاقة الخاصة من وقتها كأن لا حظَّ له فيها على أساس أنه يقوم بهذه العلاقة من أجلها فقط!! ويعتبر أن كلامه «العادي» معها في شؤون العمل والبيت هو منتهى ما بينهما.. والأمر ليس ذاك بالنسبة للمرأة! فهي تريد وقتاً تختلي فيه بحبيبها ليتكلما عن بعضهما.. مشاعرهما.. همومهما.. وربما عن لا شيء يهم! فقط هي جلسة ولو قصيرة قد لا تتعدّى النصف ساعة في اليوم لتتعانق روحاهما وينجلي الران! تحتاج هذا الوقت لتدرك أنها ذات أهمية في حياته.. وأنه متلهّف لها ولشذى حديثها.. في أي شأن تكلّما! بعيداً عن صخب الحياة! فقط هو.. وهي! ولا حُجّة لرجل في انشغاله.. فمهما تكن المهمات فلن يكون منشغلاً أكثر من الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه إذ كان قائدَ الأمّة!! ولم يشغله ذلك عن أن يكون زوجاً شَغوفاً مداعِباً مهتماً يقف لأمنا عائشة حتى تشاهد لَعِب الحبشة في المسجد![/size][/font][/b] [b][size=6][font=comic sans ms][color=#800000]على الزوجين أن يقرآ بعضهما بشكل أفضل..[/color] وأن يتبادلا الأدوار ويديرا الطاولة ليعلم كل واحد كيف يفكر الآخر.. وعليهما أن يعلما ماذا يريد الآخر ليقدِّمه له بقلب مُحِب فيتقبَّله الآخر بقبولٍ حسن.. فليس العطاء هو المهم بحد ذاته.. بل لا بد من مراعاة كيفية العطاء وماهية هذا العطاء وهل هو ما يرغبه الطرف الآخر؟! فقد يعطي الزوج الكلمة وتكون الزوجة بحاجة للبسمة أو للنزهة مثلاً.. [/font][/size][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]فلنتفهّم الآخر.. ولنتيقن من لغة الحب التي يريدها.. حتى لا تصادف الإطراءات قلباً مغلقاً فترتدّ على أعقابها![/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]الحب فلسفة.. وهو يحتاج إلى حوار ورعاية واحتواء.. يحتاج إلى أفعال وليس فقط أقوالاً.. فحتى الإيمان لا يصحّ بمجرد قول اللسان.. وإنما يحتاج إلى ما وقر في القلب وصدّقه العمل وبنيّة خالصة.. فكذلك الحب يحتاج إلى ريّ وأن يشعر المرء بارتواء.. ليكون سَكَناً! وحتى لا يبقى الزوج - أو الزوجة - حبيس جدران القلب.. فلا يشعر بفضاء العشق الرحب![/size][/font][/b] [b][font=comic sans ms][size=6]فطوبى لزوجٍ وعى.. وزوجةٍ رَعَت![/size][/font][/b] [center][b][color=purple][font=comic sans ms][size=6]سحر المصري [/size][/font][/color][/b] [b][color=purple][font=comic sans ms][size=6]الألوكة[/size][/font][/color][/b][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم العام
ركن الأسرة
بين جدران قلب