الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
آداب المسجد في الإسلام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="محبة القراءات" data-source="post: 842" data-attributes="member: 18"><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">باب : انشاد الضالة في المسجد </span>عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - : أنَّه سمعَ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يقولُ : ( مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَالَّةً في المَسْجِدِ فَلْيَقُلْ : لاَ رَدَّها اللهُ عَلَيْكَ ، فإنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهذَا ) . أخرجه مسلم ( 568 ) </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">وعن بُريَدَةَ - رضي الله عنه - : أنَّ رَجُلاً نَشَدَ في المَسْجِدِ فَقَالَ : مَنْ دَعَا إِلَى الجَمَلِ الأَحْمَرِ ؟ فَقَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( لا وَجَدْتَ ؛ إنَّمَا بُنِيَتِ المََسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ ) . أخرجه مسلم ( 569 ) </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">باب : انشاد الشِّعْر في المسجد</span></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ , فَلَحَظَ إِلَيْهِ . فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . متفق عليه , واللفظ لمسلم .</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قلت : في الحديث جواز انشاد الشعر الحسن _ كشعر حسان في نُصْرة الإسلام _ في المسجد , أما الأشعار الرديئة والخبيثة فلا , وقد ترجم الإمام النسائي للحديث المتقدم في ( سننه 2/48 ) بقوله : الرُّخْصَةُ فِي إِنْشَادِ الشِّعْرِ الْحَسَنِ فِي الْمَسْجِدِ . وترجم قبله : النَّهْيُ عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ . وأورد فيه حديثاً عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ . وإسناده حسن . وأخرجه أيضاً : أبو داود ( 1079 ) , والترمذي ( 322 ) , وابن ماجه (749 ) , وأحمد ( 11/257 الرسالة ) وله تخريج مع تعليقات مفيدة في حاشية هذا المصدر الأخير .</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">باب : تنظيف المساجد وتطييبها </span></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ . </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">أخرجه أبو داود (455) ، والترمذي (594) ، وابن ماجة (758) , وأحمد (6/279) , وابن خزيمة ( 1292 ) , وابن حبان ( 1634 ) , والبيهقي ( 2/440 ) بإسناد صحيح . وقد أعلَّه الترمذي بالإرسال , ومثله أبو حاتم في ( العلل 481 ) , وهو تعليل ضعيف . فالحديث صحيح مسنداً ومرسلاً .</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قال الترمذي : قال سُفْيَانُ - هو ابن عيينة - : قَوْلُهُ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ يَعْنِي الْقَبَائِلَ .</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قلت : المراد المحالّ التى تنزل فيها القبائل , وهو ما يُسمى اليوم بـ ( الأحياء ) .</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">باب : صيانة المسجد من القذر والبول والبصاق </span>عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ) أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخرجه مسلم ( 285 ) </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا ) متفق عليه . </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">وعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنْ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ ) أخرجه مسلم ( 553 ) </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ أَوْ مُخَاطًا أَوْ نُخَامَةً فَحَكَّهُ . متفق عليه</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قال النووي : والمرادُ بِدَفْنِهَا إذَا كَانَ المَسْجِدُ تُرَاباً أوْ رَمْلاً ونَحْوَهُ ، فَيُوَارِيهَا تَحْتَ تُرَابِهِ . قالَ أبُو المحاسِنِ الرُّويَانِي مِنْ أصحابِنا في كِتَابِهِ " البحر " وقِيلَ : المُرَادُ بِدَفْنِهَا إخْراجُهَا مِنَ المَسْجِدِ ، أمَّا إِذَا كَانَ المَسْجِدُ مُبَلَّطاً أَوْ مُجَصَّصاً ، فَدَلَكَهَا عَلَيْهِ بِمَدَاسِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ كَمَا يَفْعَلُهُ كَثيرٌ مِنَ الجُهَّالِ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِدَفْنٍ ، بَلْ زِيَادَةٌ فِي الخَطِيئَةِ وَتَكْثِيرٌ لِلقَذَرِ في المَسْجِدِ ، وَعَلَى مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ أنْ يَمْسَحَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَوْبِهِ أَوْ بِيَدِهِ أَوْ غَيرِهِ أَوْ يَغْسِلَهُ . ا.هـ ( رياض الصالحين )</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">باب : إقامة الحدود في المسجد </span></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قال الإمام أحمد : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا ) </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">إسناده ضعيف . العباس بن عبدالرحمن المدني مجهول , وقد وقع للحافظ ابن حجر وهمٌ في هذا الموضع , نبَّه عليه المعلقون على ( المسند 24/344-345 الرسالة ) </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">وللحديث شواهد كلها ضعيفة , أوردها الحافظ أبو محمد ابن حزم في ( المحلى 11/123 ) , وضعَّفها غير أثر عن عمر رضي الله عنه قال عنه : صحيح . ثم ذكر ابن حزم رأياً وسطاً في مسألة إقامة الحدود في المساجد فقال : قد صح: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بتطييب المساجد وتنظيفها". وقال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} فوجب صون المساجد , ورفعها , وتنظيفها - فما كان من إقامة الحدود فيه تقذير للمسجد بالدم : كالقتل , والقطع , فحرام أن يقام شيء من ذلك في المسجد , لأن ذلك ليس تطييبا ; ولا تنظيفا - وكذلك: "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجم ماعز بالبقيع خارج المسجد". وأما ما كان من الحدود جلدا فقط , فإقامته في المسجد جائز , وخارج المسجد أيضا جائز , إلا أن خارج المسجد أحب إلينا , خوفا أن يكون من المجلود بول لضعف طبيعته , أو غير ذلك مما لا يؤمن من المضروب . برهان ذلك : قول الله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} فلو كان إقامة الحدود بالجلد في المساجد حراما لفصل لنا ذلك مبينا في القرآن على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم . وممن قال بإقامة الحدود بالجلد في المساجد : ابن أبي ليلى , وغيره - وبه نأخذ - وبالله تعالى التوفيق . ا.هـ</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">باب : رفع الصوت في المسجد </span></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كُنْتُ قَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">فَقَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ . فَجِئْتُهُ بِهِمَا قَالَ : مَنْ أَنْتُمَا أَوْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ؟ قَالَا : مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ . قَالَ : لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا , تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">أخرجه البخاري ( 470 ) </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قوله : فحصبني . أي : رماني بالحصباء . وهي الحصى الصغار .</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">وعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ وَنَادَى كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ : يَا كَعْبُ فَقَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَنْ ضَعْ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ قَالَ كَعْبٌ : قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُمْ فَاقْضِهِ . متفق عليه . </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قال الحافظ ابن حجر في ( فتح الباري 2/219 دار طيبة ) : ساق البخاري في الباب ( باب رفع الصوت في المسجد ) حديثَ عمر الدال على المنع , وحديث كعب الدال على عدمه ؛ إشارةً منه إلى أن المنع فيما لا منفعة فيه , وعدمه فيما تلجئ الضرورة إليه . ا.هـ</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"><span style="color: magenta">باب : النوم في المسجد </span></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قَالَ الإمَامُ البُخَاري : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمِا : أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ لَا أَهْلَ لَهُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">( صحيح البخاري 440 ) </span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">قال الحافظ : قوله ( أعزب ) بالمهملة والزاي ؛ أي غير متزوج , والمشهور فيه ( عَزِب ) بفتح العين وكسر الزاي , والأول لغة قليلة مع أن القزاز انكرها . ا.هـ ( فتح الباري 2/177 دار طيبة )</span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px"></span></span></span></p><p><span style="color: purple"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="font-size: 18px">وعن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ علِيًّا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ قَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي، فَخَرَجَ، فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ: انْظُرْ أَيْنَ هُوَ فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، وَأَصَابَهُ تُرَابٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُهُ عَنْهُ، وَيَقُولُ: قُمْ أَبا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ . متفق عليه .</span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="محبة القراءات, post: 842, member: 18"] [color="purple"][font="arial narrow"][size="5"][color="magenta"]باب : انشاد الضالة في المسجد [/color]عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - : أنَّه سمعَ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، يقولُ : ( مَنْ سَمِعَ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَالَّةً في المَسْجِدِ فَلْيَقُلْ : لاَ رَدَّها اللهُ عَلَيْكَ ، فإنَّ المَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهذَا ) . أخرجه مسلم ( 568 ) وعن بُريَدَةَ - رضي الله عنه - : أنَّ رَجُلاً نَشَدَ في المَسْجِدِ فَقَالَ : مَنْ دَعَا إِلَى الجَمَلِ الأَحْمَرِ ؟ فَقَالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( لا وَجَدْتَ ؛ إنَّمَا بُنِيَتِ المََسَاجِدُ لِمَا بُنِيَتْ لَهُ ) . أخرجه مسلم ( 569 ) [color="magenta"]باب : انشاد الشِّعْر في المسجد[/color] عَنْ سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ الشِّعْرَ فِي الْمَسْجِدِ , فَلَحَظَ إِلَيْهِ . فَقَالَ : قَدْ كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ . ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ؟ قَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ . متفق عليه , واللفظ لمسلم . قلت : في الحديث جواز انشاد الشعر الحسن _ كشعر حسان في نُصْرة الإسلام _ في المسجد , أما الأشعار الرديئة والخبيثة فلا , وقد ترجم الإمام النسائي للحديث المتقدم في ( سننه 2/48 ) بقوله : الرُّخْصَةُ فِي إِنْشَادِ الشِّعْرِ الْحَسَنِ فِي الْمَسْجِدِ . وترجم قبله : النَّهْيُ عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ . وأورد فيه حديثاً عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسْجِدِ . وإسناده حسن . وأخرجه أيضاً : أبو داود ( 1079 ) , والترمذي ( 322 ) , وابن ماجه (749 ) , وأحمد ( 11/257 الرسالة ) وله تخريج مع تعليقات مفيدة في حاشية هذا المصدر الأخير . [color="magenta"]باب : تنظيف المساجد وتطييبها [/color] عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها قَالَتْ : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ . أخرجه أبو داود (455) ، والترمذي (594) ، وابن ماجة (758) , وأحمد (6/279) , وابن خزيمة ( 1292 ) , وابن حبان ( 1634 ) , والبيهقي ( 2/440 ) بإسناد صحيح . وقد أعلَّه الترمذي بالإرسال , ومثله أبو حاتم في ( العلل 481 ) , وهو تعليل ضعيف . فالحديث صحيح مسنداً ومرسلاً . قال الترمذي : قال سُفْيَانُ - هو ابن عيينة - : قَوْلُهُ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ يَعْنِي الْقَبَائِلَ . قلت : المراد المحالّ التى تنزل فيها القبائل , وهو ما يُسمى اليوم بـ ( الأحياء ) . [color="magenta"]باب : صيانة المسجد من القذر والبول والبصاق [/color]عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ وَلَا الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالصَّلَاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ) أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخرجه مسلم ( 285 ) وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا ) متفق عليه . وعَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا الْأَذَى يُمَاطُ عَنْ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِي أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ لَا تُدْفَنُ ) أخرجه مسلم ( 553 ) وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى بُصَاقًا فِي جِدَارِ الْقِبْلَةِ أَوْ مُخَاطًا أَوْ نُخَامَةً فَحَكَّهُ . متفق عليه قال النووي : والمرادُ بِدَفْنِهَا إذَا كَانَ المَسْجِدُ تُرَاباً أوْ رَمْلاً ونَحْوَهُ ، فَيُوَارِيهَا تَحْتَ تُرَابِهِ . قالَ أبُو المحاسِنِ الرُّويَانِي مِنْ أصحابِنا في كِتَابِهِ " البحر " وقِيلَ : المُرَادُ بِدَفْنِهَا إخْراجُهَا مِنَ المَسْجِدِ ، أمَّا إِذَا كَانَ المَسْجِدُ مُبَلَّطاً أَوْ مُجَصَّصاً ، فَدَلَكَهَا عَلَيْهِ بِمَدَاسِهِ أَوْ بِغَيْرِهِ كَمَا يَفْعَلُهُ كَثيرٌ مِنَ الجُهَّالِ ، فَلَيْسَ ذَلِكَ بِدَفْنٍ ، بَلْ زِيَادَةٌ فِي الخَطِيئَةِ وَتَكْثِيرٌ لِلقَذَرِ في المَسْجِدِ ، وَعَلَى مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ أنْ يَمْسَحَهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِثَوْبِهِ أَوْ بِيَدِهِ أَوْ غَيرِهِ أَوْ يَغْسِلَهُ . ا.هـ ( رياض الصالحين ) [color="magenta"]باب : إقامة الحدود في المسجد [/color] قال الإمام أحمد : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيِّ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا ) إسناده ضعيف . العباس بن عبدالرحمن المدني مجهول , وقد وقع للحافظ ابن حجر وهمٌ في هذا الموضع , نبَّه عليه المعلقون على ( المسند 24/344-345 الرسالة ) وللحديث شواهد كلها ضعيفة , أوردها الحافظ أبو محمد ابن حزم في ( المحلى 11/123 ) , وضعَّفها غير أثر عن عمر رضي الله عنه قال عنه : صحيح . ثم ذكر ابن حزم رأياً وسطاً في مسألة إقامة الحدود في المساجد فقال : قد صح: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بتطييب المساجد وتنظيفها". وقال تعالى: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ} فوجب صون المساجد , ورفعها , وتنظيفها - فما كان من إقامة الحدود فيه تقذير للمسجد بالدم : كالقتل , والقطع , فحرام أن يقام شيء من ذلك في المسجد , لأن ذلك ليس تطييبا ; ولا تنظيفا - وكذلك: "أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجم ماعز بالبقيع خارج المسجد". وأما ما كان من الحدود جلدا فقط , فإقامته في المسجد جائز , وخارج المسجد أيضا جائز , إلا أن خارج المسجد أحب إلينا , خوفا أن يكون من المجلود بول لضعف طبيعته , أو غير ذلك مما لا يؤمن من المضروب . برهان ذلك : قول الله تعالى: {وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ} فلو كان إقامة الحدود بالجلد في المساجد حراما لفصل لنا ذلك مبينا في القرآن على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم . وممن قال بإقامة الحدود بالجلد في المساجد : ابن أبي ليلى , وغيره - وبه نأخذ - وبالله تعالى التوفيق . ا.هـ [color="magenta"]باب : رفع الصوت في المسجد [/color] عَنْ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ كُنْتُ قَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فَحَصَبَنِي رَجُلٌ فَنَظَرْتُ فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهَذَيْنِ . فَجِئْتُهُ بِهِمَا قَالَ : مَنْ أَنْتُمَا أَوْ مِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ؟ قَالَا : مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ . قَالَ : لَوْ كُنْتُمَا مِنْ أَهْلِ الْبَلَدِ لَأَوْجَعْتُكُمَا , تَرْفَعَانِ أَصْوَاتَكُمَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخرجه البخاري ( 470 ) قوله : فحصبني . أي : رماني بالحصباء . وهي الحصى الصغار . وعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا حَتَّى سَمِعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرَتِهِ وَنَادَى كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالَ : يَا كَعْبُ فَقَالَ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَنْ ضَعْ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ قَالَ كَعْبٌ : قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُمْ فَاقْضِهِ . متفق عليه . قال الحافظ ابن حجر في ( فتح الباري 2/219 دار طيبة ) : ساق البخاري في الباب ( باب رفع الصوت في المسجد ) حديثَ عمر الدال على المنع , وحديث كعب الدال على عدمه ؛ إشارةً منه إلى أن المنع فيما لا منفعة فيه , وعدمه فيما تلجئ الضرورة إليه . ا.هـ [color="magenta"]باب : النوم في المسجد [/color] قَالَ الإمَامُ البُخَاري : حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمِا : أَنَّهُ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ شَابٌّ أَعْزَبُ لَا أَهْلَ لَهُ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( صحيح البخاري 440 ) قال الحافظ : قوله ( أعزب ) بالمهملة والزاي ؛ أي غير متزوج , والمشهور فيه ( عَزِب ) بفتح العين وكسر الزاي , والأول لغة قليلة مع أن القزاز انكرها . ا.هـ ( فتح الباري 2/177 دار طيبة ) وعن سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، بَيْتَ فَاطِمَةَ، فَلَمْ يَجِدْ علِيًّا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ: أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ قَالَتْ: كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ، فَغَاضَبَنِي، فَخَرَجَ، فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لإِنْسَانٍ: انْظُرْ أَيْنَ هُوَ فَجَاءَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مُضْطَجِعٌ، قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ، وَأَصَابَهُ تُرَابٌ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُهُ عَنْهُ، وَيَقُولُ: قُمْ أَبا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ . متفق عليه .[/size][/font][/color] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
آداب المسجد في الإسلام