الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
آداب المسجد في الإسلام
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="محبة القراءات" data-source="post: 845" data-attributes="member: 18"><p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: magenta">باب : المباهاة في المساجد </span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عِنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ ) </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">أخرجه أبو داود ( 449 ) , والنسائي ( 2/32 ) واللفظ له , وابن ماجه ( 739 ) , والدارمى (1/383 ) , وأحمد ( 19/372 الرسالة ) , وأبو يعلى ( 2798 ) , وابن خزيمة ( 1322 ) , وابن حبان ( 1614 ) , والطبراني في " الكبير " ( 752 ) , والبيهقي (2/439 ) , والبغوي ( 465 ) , وإسنادُهُ صحيحٌ على شرط مسلم .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">وفي رواية بإسناد لا بأس به عند أبي يعلى ( 5/199 ) , وابن خزيمة ( 2/281 ) , والبغوي ( 2/351 ) , قَالَ أَبُو قِلابَةَ : غَدَوْنَا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلَى الزَّاوِيَةِ ، فَحَضَرَتْ صَلاةُ الصُّبْحِ ، فَمَرَرْنَا بِمَسْجِدٍ ، فَقَالَ أَنَسٌ : لَوْ صَلَّيْنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : حَتَّى نَأْتِيَ الْمَسْجِدَ الآخَرَ ، فَقَالَ أَنَسٌ : أَيُّ مَسْجِدٍ ؟ قَالُوا : مَسْجِدٌ أُحْدِثَ الآنَ ، فَقَالَ أَنَسٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَلا يَعْمُرُونَهَا إِلا قَلِيلا ) .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قال ابن خزيمة : الزاوية قصر من البصرة على شبه من فرسخين .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قال العلامة السندي في " حاشية سنن النسائي " : قوله ( من أشراط الساعة ) أي علامات قربها ( أن يتباهى ) يتفاخر ( في المساجد ) في بنائها . وهذا الحديث مما يشهد بصدقه الوجود فهو من جملة المعجزات الباهرة له صلى الله عليه و سلم . انتهى</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: magenta">باب : النهي عن منع النساء من إتيانهن المساجد </span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ ) متفق عليه . </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">وفي رواية متفق عليها : قَالَ : ( إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمْ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا ) </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">وفي رواية عند البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَتْ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ فِي الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ فَقِيلَ لَهَا : لِمَ تَخْرُجِينَ وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ ؟ قَالَتْ : وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِي ؟ قَالَ : يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ )</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قال العلامة السندي في " حاشية سنن النسائي " : قوله ( فلا يمنعها ) : الحديثُ مقيدٌ بما عُلم من الأحاديث الاخر من عدم استعمال طيبٍ وزينةٍ فينبغي أن لا يأذن لها إلا إذا خرجتْ على الوجه الجائز , وينبغي للمرأة أن لا تخرج بذلك الوجه للصلاة في المسجد الا على قلة لما عُلم أن صلاتها في البيت أفضل . نعم , إذا أرادت الخروج بذلك الوجه فينبغي أن لا يمنعها الزوج . وقولُ الفقهاء بالمنع مبني على النظر في حال الزمان , لكن المقصود يحصل بما ذكرنا من التقييد المعلوم من الأحاديث فلا حاجة إلى القول بالمنع والله تعالى أعلم . انتهى </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قلت : أخرج الشيخان من حديث يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ : لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ . قَالَ : فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ : أَنِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنِعْنَ الْمَسْجِدَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . متفق عليه واللفظ لمسلم </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قال النووي رحمه الله : قولها ( لو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد ) يعنى من الزينة والطيب وحسن الثياب والله أعلم .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قلت : هذا في زمانها رضي الله عنها , وقد توفيت في خلافة معاوية رضي الله عنه , سنة ( 57 ) أو ( 58 ) , فماذا يقال فيما تلى من العصور والأجيال ؟ </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: magenta">باب : تخصيص مدخل للنساء إلى المسجد </span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ ) .قَالَ نَافِعٌ : فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">أخرجه أبو داود (462 ) من طريق عبدالوارث بن سعيد عن أيوب عن نافع به مرفوعاً . ( وقال ) : قَالَ غَيْرُ عَبْدِ الْوَارِثِ : قَالَ عُمَرُ . وَهُوَ أَصَحُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَعْنَاهُ وَهُوَ أَصَحُّ . </span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قال صاحب " عون المعبود " : الحديث اختلف فيه على أيوب السختياني فجعلــه عبدُ الوارث مرفوعا من مسند بن عمر , وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر رضي الله عنه . والأشبه أن يكون الحديث مرفوعا وموقوفا . وعبدالوارث ثقة تقبل زيادته . انتهى , ووافقه الشيخ الألباني رحمه الله , فصحَّح الحديث مرفوعاً , وأعلَّ الرواية الموقوفة بالانقطاع بين نافع وعمر رضي الله عنه . ( صحيح سنن أبي داود - الأصل - 2/360-361 )</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قلت : الأشبه أن الحديث موقوف على عمر رضي الله عنه , كما قال أبو داود رحمه الله ؛ فإن رواة الرواية الموقوفة أكثر وأحفظ وأوثق . ثم إن الرواية الموقوفة متصلة الإسناد فيما يظهر , فهي رواية ثابتة ؛ إذ الظاهر أن نافعاً سمع هذا الحديث من ابن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؛ لقوله : فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: magenta">باب : الخروج من المسجد بعد الأذان </span></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ :كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْمَسْجِدِ يَمْشِي فَأَتْبَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخرجه مسلم ( 655 ) .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">و أخرجه الترمذي ( 204 ) ثم قال : وَعَلَى هَذَا الْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ أَنْ لَا يَخْرُجَ أَحَدٌ مِنْ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْأَذَانِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ أَنْ يَكُونَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ أَوْ أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ . وَيُرْوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ يَخْرُجُ مَا لَمْ يَأْخُذْ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَهَذَا عِنْدَنَا لِمَنْ لَهُ عُذْرٌ فِي الْخُرُوجِ مِنْهُ .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">خاتمة : في فضل بناء المساجد والحث عليها</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلاَنِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ، عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ، حِينَ بَنَى مَسْجِدَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّكُمْ أَكْثَرْتُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( مَنْ بَنَى مَسْجدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ ) متفق عليه .وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ) . أخرجه ابن ماجه ( 738 ) , وابن خزيمة ( 1292 ) , وإسناده صحيح .</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'">قوله : ( كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ ) المفحص : مَفْعَل . من الفحص . والمراد : الموضع الذي تجثم فيه القطاة وتبيض . لأنها تَفْحَصُ عنه التراب . وهو مذكور لإفادة المبالغة . وإلا فأقل المسجد أن يكون موضوعاً لصلاة واحد . وفيه أن ثواب مَن بنى لله مسجداً ( وهو أن يبنيَ اللهُ له بيتاً في الجنة ) ليس مقروناً بِكِبَرِ المسجد أو صِغَرِهِ ؛ بل الثواب حاصل إن شاء الله لمن بنى مسجداً لوجه الله تعالى , تقام فيه الصلاة , مهما كان حجمه . وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء . وصلى الله وسلَّم على نبينا محمدٍ , وعلى آله وصحبه.</span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"></span></span></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><span style="color: navy"><span style="font-family: 'arial narrow'"><span style="color: red">وكان الفراغ منه في صبيحة يوم الخميس 6 ذي الحجة 1429 هـ على يد كاتبه : عبدالحميد بن خليوي الجهني - كان الله له _ ينبع - المملكة العربية السعودية - حرسها الله تعالى .</span></span></span></span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="محبة القراءات, post: 845, member: 18"] [center][size="5"][color="navy"][font="arial narrow"][color="magenta"]باب : المباهاة في المساجد [/color] عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عِنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ ) أخرجه أبو داود ( 449 ) , والنسائي ( 2/32 ) واللفظ له , وابن ماجه ( 739 ) , والدارمى (1/383 ) , وأحمد ( 19/372 الرسالة ) , وأبو يعلى ( 2798 ) , وابن خزيمة ( 1322 ) , وابن حبان ( 1614 ) , والطبراني في " الكبير " ( 752 ) , والبيهقي (2/439 ) , والبغوي ( 465 ) , وإسنادُهُ صحيحٌ على شرط مسلم . وفي رواية بإسناد لا بأس به عند أبي يعلى ( 5/199 ) , وابن خزيمة ( 2/281 ) , والبغوي ( 2/351 ) , قَالَ أَبُو قِلابَةَ : غَدَوْنَا مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِلَى الزَّاوِيَةِ ، فَحَضَرَتْ صَلاةُ الصُّبْحِ ، فَمَرَرْنَا بِمَسْجِدٍ ، فَقَالَ أَنَسٌ : لَوْ صَلَّيْنَا فِي هَذَا الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : حَتَّى نَأْتِيَ الْمَسْجِدَ الآخَرَ ، فَقَالَ أَنَسٌ : أَيُّ مَسْجِدٍ ؟ قَالُوا : مَسْجِدٌ أُحْدِثَ الآنَ ، فَقَالَ أَنَسٌ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ( سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَتَبَاهَوْنَ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَلا يَعْمُرُونَهَا إِلا قَلِيلا ) . قال ابن خزيمة : الزاوية قصر من البصرة على شبه من فرسخين . قال العلامة السندي في " حاشية سنن النسائي " : قوله ( من أشراط الساعة ) أي علامات قربها ( أن يتباهى ) يتفاخر ( في المساجد ) في بنائها . وهذا الحديث مما يشهد بصدقه الوجود فهو من جملة المعجزات الباهرة له صلى الله عليه و سلم . انتهى [color="magenta"]باب : النهي عن منع النساء من إتيانهن المساجد [/color] عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ ) متفق عليه . وفي رواية متفق عليها : قَالَ : ( إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمْ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا ) وفي رواية عند البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَتْ امْرَأَةٌ لِعُمَرَ تَشْهَدُ صَلَاةَ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ فِي الْجَمَاعَةِ فِي الْمَسْجِدِ فَقِيلَ لَهَا : لِمَ تَخْرُجِينَ وَقَدْ تَعْلَمِينَ أَنَّ عُمَرَ يَكْرَهُ ذَلِكَ وَيَغَارُ ؟ قَالَتْ : وَمَا يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْهَانِي ؟ قَالَ : يَمْنَعُهُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ ) قال العلامة السندي في " حاشية سنن النسائي " : قوله ( فلا يمنعها ) : الحديثُ مقيدٌ بما عُلم من الأحاديث الاخر من عدم استعمال طيبٍ وزينةٍ فينبغي أن لا يأذن لها إلا إذا خرجتْ على الوجه الجائز , وينبغي للمرأة أن لا تخرج بذلك الوجه للصلاة في المسجد الا على قلة لما عُلم أن صلاتها في البيت أفضل . نعم , إذا أرادت الخروج بذلك الوجه فينبغي أن لا يمنعها الزوج . وقولُ الفقهاء بالمنع مبني على النظر في حال الزمان , لكن المقصود يحصل بما ذكرنا من التقييد المعلوم من الأحاديث فلا حاجة إلى القول بالمنع والله تعالى أعلم . انتهى قلت : أخرج الشيخان من حديث يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ : لَوْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَمَنَعَهُنَّ الْمَسْجِدَ كَمَا مُنِعَتْ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ . قَالَ : فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ : أَنِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُنِعْنَ الْمَسْجِدَ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ . متفق عليه واللفظ لمسلم قال النووي رحمه الله : قولها ( لو أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد ) يعنى من الزينة والطيب وحسن الثياب والله أعلم . قلت : هذا في زمانها رضي الله عنها , وقد توفيت في خلافة معاوية رضي الله عنه , سنة ( 57 ) أو ( 58 ) , فماذا يقال فيما تلى من العصور والأجيال ؟ [color="magenta"]باب : تخصيص مدخل للنساء إلى المسجد [/color] عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ ) .قَالَ نَافِعٌ : فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ . أخرجه أبو داود (462 ) من طريق عبدالوارث بن سعيد عن أيوب عن نافع به مرفوعاً . ( وقال ) : قَالَ غَيْرُ عَبْدِ الْوَارِثِ : قَالَ عُمَرُ . وَهُوَ أَصَحُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمَعْنَاهُ وَهُوَ أَصَحُّ . قال صاحب " عون المعبود " : الحديث اختلف فيه على أيوب السختياني فجعلــه عبدُ الوارث مرفوعا من مسند بن عمر , وجعله إسماعيل موقوفا على عمر رضي الله عنه وكذلك بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث عن بكير عن نافع موقوفا على عمر رضي الله عنه . والأشبه أن يكون الحديث مرفوعا وموقوفا . وعبدالوارث ثقة تقبل زيادته . انتهى , ووافقه الشيخ الألباني رحمه الله , فصحَّح الحديث مرفوعاً , وأعلَّ الرواية الموقوفة بالانقطاع بين نافع وعمر رضي الله عنه . ( صحيح سنن أبي داود - الأصل - 2/360-361 ) قلت : الأشبه أن الحديث موقوف على عمر رضي الله عنه , كما قال أبو داود رحمه الله ؛ فإن رواة الرواية الموقوفة أكثر وأحفظ وأوثق . ثم إن الرواية الموقوفة متصلة الإسناد فيما يظهر , فهي رواية ثابتة ؛ إذ الظاهر أن نافعاً سمع هذا الحديث من ابن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ؛ لقوله : فَلَمْ يَدْخُلْ مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ . [color="magenta"]باب : الخروج من المسجد بعد الأذان [/color] عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ :كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْمَسْجِدِ يَمْشِي فَأَتْبَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ بَصَرَهُ حَتَّى خَرَجَ مِنْ الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . أخرجه مسلم ( 655 ) . و أخرجه الترمذي ( 204 ) ثم قال : وَعَلَى هَذَا الْعَمَلُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ أَنْ لَا يَخْرُجَ أَحَدٌ مِنْ الْمَسْجِدِ بَعْدَ الْأَذَانِ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ أَنْ يَكُونَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ أَوْ أَمْرٍ لَا بُدَّ مِنْهُ . وَيُرْوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ قَالَ يَخْرُجُ مَا لَمْ يَأْخُذْ الْمُؤَذِّنُ فِي الْإِقَامَةِ . قَالَ أَبُو عِيسَى : وَهَذَا عِنْدَنَا لِمَنْ لَهُ عُذْرٌ فِي الْخُرُوجِ مِنْهُ . خاتمة : في فضل بناء المساجد والحث عليها عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلاَنِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ، عِنْدَ قَوْلِ النَّاسِ فِيهِ، حِينَ بَنَى مَسْجِدَ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم : إِنَّكُمْ أَكْثَرْتُمْ، وَإِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( مَنْ بَنَى مَسْجدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ بَنَى اللهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ ) متفق عليه .وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ ) . أخرجه ابن ماجه ( 738 ) , وابن خزيمة ( 1292 ) , وإسناده صحيح . قوله : ( كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ ) المفحص : مَفْعَل . من الفحص . والمراد : الموضع الذي تجثم فيه القطاة وتبيض . لأنها تَفْحَصُ عنه التراب . وهو مذكور لإفادة المبالغة . وإلا فأقل المسجد أن يكون موضوعاً لصلاة واحد . وفيه أن ثواب مَن بنى لله مسجداً ( وهو أن يبنيَ اللهُ له بيتاً في الجنة ) ليس مقروناً بِكِبَرِ المسجد أو صِغَرِهِ ؛ بل الثواب حاصل إن شاء الله لمن بنى مسجداً لوجه الله تعالى , تقام فيه الصلاة , مهما كان حجمه . وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء . وصلى الله وسلَّم على نبينا محمدٍ , وعلى آله وصحبه. [color="red"]وكان الفراغ منه في صبيحة يوم الخميس 6 ذي الحجة 1429 هـ على يد كاتبه : عبدالحميد بن خليوي الجهني - كان الله له _ ينبع - المملكة العربية السعودية - حرسها الله تعالى .[/color][/font][/color][/size][/center] [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
قسم العلـــوم الشرعيـــه
ركـن الفقـــه
آداب المسجد في الإسلام