الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43318" data-attributes="member: 329"><p>مُقَدِّمَةٌ لِعِلْمِ الْعَرُوض</p><p>فَأَحْرُفُ التَّقْطِيعِ جَاءَتْ عَشَرَهْ *** فِي ( لَمَعَتْ سُيُوفُنَا ) مُنْتَشِرَهْ</p><p>وَقَابَلُوا التَّقْطِيعَ بِالتَّفْعِيلِ *** لَمَّا أَتَتْ مُهِمَّةُ التَّفْصِيلِ</p><p>وَنَظَرُوا إِذْ قَطَّعُوا لِلْحَرَكَهْ *** وَلِلسُّكُونِ بَعْدَ أَيِّ حَرَكَهْ</p><p>مُقَابِلِينَ سَاكِنًا بِسَاكِنِ *** وَالْمُتَحَرِّكُ مَثِيلُ السَّاكِنِ 1</p><p>وَلَمْ يُبَالُوا بِخُصُوصِ الْحَرَكَهْ *** وَلَا خُصُوصِ الْحَرْفِ فَهْيَ شَرِكَهْ</p><p>وَحَسَبُوا الْحَرْفَ الَّذِي قَدْ شُدِّدَا *** حَرْفَيْنِ وَالْأَوَّلُ سَاكِنٌ بَدَا</p><p>وَذَا بِعَكْسِ مَا أَتَى مُنَوَّنَا *** فَالْآخِرُ السَّاكِنُ فَاقْطِفِ الْجَنَى</p><p>( مُحَمَّدٌ ) قَدْ جَمَعَتْ بَيْنَهُمَا *** فَالْمِيمُ وَالدَّالُ أَبَانَا الْمُبْهَمَا</p><p>وَرَسَمُوا التَّنْوِينَ نُونًا سَاكِنَهْ *** وَقَابَلُوا بِسَاكِنٍ مَا وَازَنَهْ</p><p>كَذَلِكُمْ مُشَدَّدٌ قَدْ رَسَمُوا *** حَرْفَيْنِ وَالتَّقْطِيعُ فَيهِ حَكَمُ</p><p>فَاللَّفْظُ لَا الْخَطُّ أَسَاسُ الْحُكْمِ *** لِأَنَّهُ يَسْبِقُهُ فِي الرَّسْمِ</p><p>وَاللَّفْظُ طَبْعًا سَابِقُ الْكِتَابَهْ *** لِأَنَّهَا تَصْوِيرُهُ إِنَابَهْ</p><p>وَكُلُّ شَيْءٍ قَدْ أَتَى تَصْوِيرَا *** لَمْ يَحْظَ بِالْحُكْمِ وَلَوْ تَقْدِيرَا</p><p>فَمَا تَلَفَّظُوا بِهِ قَدْ رَسَمُوا *** وَلَاحَظُوهُ عِنْدَ وَزْنٍ حَكَمُوا</p><p>كَأَلِفِ (اللهِ) الَّتِي تَرَاهَا *** مِنْ قَبْلِ هَاءٍ وَاضِحًا سَنَاهَا</p><p>وَأَلِفِ (الرَّحْمَنِ) قَبْلَ النُّونِ *** كَذَلِكَ التَّنْوِينُ جَا بِنُونِ</p><p>أَمَّا الَّذِي قَدْ أَهْمَلُوا فَأَهْمَلُوا *** وَلَوْ رَأَيْتَ رَسْمَهُ يَكْتَمِلُ</p><p>كَأَلِفٍ قَدْ رُسِمَتْ فِي (قَالُوا) *** مِنْ بَعْدِ وَاوٍ أَضْمَرَتْ مَنْ قَالُوا 2</p><p>وَأَلِفَاتُ الْوَصْلِ خُذْ كَذَلِكْ *** فَكُلُّهَا مُهْمَلَةٌ هُنَالِكْ</p><p>لِذَا يُقَالُ دَائِمًا خَطَّانِ *** نَأَى الْقِيَاسُ عَنْهُمَا لِلرَّانِي</p><p>خَطٌّ بَدَا فِي الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِي *** وَخَطُّ تَقْطِيعِ الْعَرُوضِ الثَّانِي</p><p>فَسَاكِنٌ مَا قَدْ عَرَا عَنْ حَرَكَهْ *** وَغَيْرُهُ نَاطِقُهُ قَدْ حَرَّكَهْ</p><p>فَإِنْ تُسَكِّنْ بَعْدَ أَنْ تُحرِّكَا *** فَسَبَبٌ خَفَّ كَقَدْ مِنْ ( قَدْ بَكَى )</p><p>وَإِنْ تُحَرِّكْ مُتَوَالِيَيْنِ *** كَانَا ثَقِيلًا قَدْ بَدَا لِلْعَيْنِ</p><p>وَإِنْ تَجِئْ بَعْدَهُمَا بِالسَّاكِنِ *** فَالْوَتَدُ الْمَجْمُوعُ فِي الْمَيَامِنِ 3</p><p>فَإِنْ تُوَسِّطْهُ وَذِي فُرُوقُ *** ( كَقَامَ ) فَهْوَ الْوَتَدُ الْمَفْرُوقُ 4 </p><p>وَاجْعَلْ ثَلَاثًا بَعْدَهَا مُسَكَّنُ *** فَاصِلَةً صُغْرَى وَأَنْتَ مُوقِنُ</p><p>وَإِنْ تَجِئْ بِأَرْبعٍَ فَسَاكِنْ *** فَاصِلَةً كُبْرَى وَأَنْت زَاكِنْ 5</p><p>وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ وَالْأَوْتَادُ *** هِيَ التَّفَاعِيلُ الَّتِي تُرَادُ</p><p>مَا خَفَّ وَالْعَكْسُ كَذَا الْمَجْمُوعُ *** مَفْرَوقُ صُغْرَى ضِدُّها فُرُوعُ 6</p><p>فِي (لَمْ أَرَ عَلَى) وَ (ظَهْرِ جَبَلِ *** سَمَكَةً) يَجِيءُ خَيْرُ مَثَلِ 7</p><p>فَهَذِهِ الْأَسْبَابُ وَالْأَوْتَادُ *** هِيَ التَّفَاعِيلُ الَّتِي تُرَادُ</p><p>أُصُولُهَا مَا بُدِئَتْ بِالْوَتَدِ *** لِأَنَّهُ الْأَقْوَى بِهَا كَالسَّنَدِ</p><p>وَهْيَ (فَعُولُنْ) مِثْلُ (فَاعِِ لَاتُنْ) *** وَخُذْ (مَفَاعِيلُنْ) إِلَيْكَ لَكِنْ</p><p>مِنْ (عَلَتُنْ) بَعْدَ (مُفَا) تَجِىءُ *** رَابِعَةٌ كَأَنَّهَا النَّسِيءُ 8</p><p>فَتِلْكُمُ أَرْبَعَةٌ فِي الْعَدَدِ *** وَهْيَ الْأُصُولُ عِنْدَ كُلِّ مُبْتَدِي</p><p>فُرُوعُهَا مَا بُدِئَتْ بِالسَّبَبِ *** زِِحَافُهَا يَأْتِي لِأَوْهَى سَبَبِ</p><p>(مُسْتَفْعِلُنْ) وَ (فَاعِِلَاتُنْ) مِثْلُهَا *** وَ (مُتَفَاعِلُنْ) أَظَلَّ ظِلُّهَا</p><p>وَ (فَاعِلُنْ) وَ (مَفْعُولَاتُ) فِي الْحِجَا *** (مُسْتَفْعِ لُنْ) ذُو الْوَتَدِ الْمَفْرُوقِ جَا</p><p>مِنَ الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ كَوَّنُوا *** بُحُورَهُمْ فَأَعْرَقُوا وَأَيْمَنُوا</p><p>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p><p>1ـ أي : يُقابلُ المتحركُ بمتحركٍ كما يقابلُ الساكنُ بساكنٍ</p><p>2ـ يعني الواوَ التي أضمرتِ القائلين ، والمقصود واوُ الجماعة ، فهذه الواو لا تنطق ، ومن ثمَّ لا يُعتدُّ بها في الوزن .</p><p>3 ـ الوتد تنطق بكسر التاء وفتحها وسكونها ، وقد تبدل التاء دالا ، وتدغم في الدال فتنطق : الودّ </p><p>4 ـ يعني الشيخ أنَّ السكون إذا توسطَ المتحركين فتفرقا فذلك هو الوتد المفروق كما في : قام</p><p>5ـ كلمة : فاصلة هنا تعرب مفعولا لفعل تقديره : اجعلها ، ويجوزُ إعرابُها خبرًا لمبتدأٍ محذوفٍ تقديرُه : فهي ، وأمَّا كلمة : زاكن فهي بمعنى : عالم وفاهم ، وما جاء في النسخةِ المطبوعةِ خطأٌ طباعيٌّ</p><p>6 ـ كلمةُ : مفروق مُنِعَتْ منَ الصرفِ للضَّرورةِ </p><p>7 ـ هذا البيتُ لا يستقيمُ وزنُه ـ كما هو معلومٌ ـ ولو قالَ ـ رحمه الله ـ :</p><p>وقولُ : ( لمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلْ *** سَمَكَةً ) قَدْ جَاءَنَا خيرَ مَثلْ</p><p>لاستقام الوزنُ</p><p>8 ـ أيْ تجيءُ التفعيلة الرابعةُ من : علتن بعد مُفا أي مفاعلتن</p><p>يتبعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43318, member: 329"] مُقَدِّمَةٌ لِعِلْمِ الْعَرُوض فَأَحْرُفُ التَّقْطِيعِ جَاءَتْ عَشَرَهْ *** فِي ( لَمَعَتْ سُيُوفُنَا ) مُنْتَشِرَهْ وَقَابَلُوا التَّقْطِيعَ بِالتَّفْعِيلِ *** لَمَّا أَتَتْ مُهِمَّةُ التَّفْصِيلِ وَنَظَرُوا إِذْ قَطَّعُوا لِلْحَرَكَهْ *** وَلِلسُّكُونِ بَعْدَ أَيِّ حَرَكَهْ مُقَابِلِينَ سَاكِنًا بِسَاكِنِ *** وَالْمُتَحَرِّكُ مَثِيلُ السَّاكِنِ 1 وَلَمْ يُبَالُوا بِخُصُوصِ الْحَرَكَهْ *** وَلَا خُصُوصِ الْحَرْفِ فَهْيَ شَرِكَهْ وَحَسَبُوا الْحَرْفَ الَّذِي قَدْ شُدِّدَا *** حَرْفَيْنِ وَالْأَوَّلُ سَاكِنٌ بَدَا وَذَا بِعَكْسِ مَا أَتَى مُنَوَّنَا *** فَالْآخِرُ السَّاكِنُ فَاقْطِفِ الْجَنَى ( مُحَمَّدٌ ) قَدْ جَمَعَتْ بَيْنَهُمَا *** فَالْمِيمُ وَالدَّالُ أَبَانَا الْمُبْهَمَا وَرَسَمُوا التَّنْوِينَ نُونًا سَاكِنَهْ *** وَقَابَلُوا بِسَاكِنٍ مَا وَازَنَهْ كَذَلِكُمْ مُشَدَّدٌ قَدْ رَسَمُوا *** حَرْفَيْنِ وَالتَّقْطِيعُ فَيهِ حَكَمُ فَاللَّفْظُ لَا الْخَطُّ أَسَاسُ الْحُكْمِ *** لِأَنَّهُ يَسْبِقُهُ فِي الرَّسْمِ وَاللَّفْظُ طَبْعًا سَابِقُ الْكِتَابَهْ *** لِأَنَّهَا تَصْوِيرُهُ إِنَابَهْ وَكُلُّ شَيْءٍ قَدْ أَتَى تَصْوِيرَا *** لَمْ يَحْظَ بِالْحُكْمِ وَلَوْ تَقْدِيرَا فَمَا تَلَفَّظُوا بِهِ قَدْ رَسَمُوا *** وَلَاحَظُوهُ عِنْدَ وَزْنٍ حَكَمُوا كَأَلِفِ (اللهِ) الَّتِي تَرَاهَا *** مِنْ قَبْلِ هَاءٍ وَاضِحًا سَنَاهَا وَأَلِفِ (الرَّحْمَنِ) قَبْلَ النُّونِ *** كَذَلِكَ التَّنْوِينُ جَا بِنُونِ أَمَّا الَّذِي قَدْ أَهْمَلُوا فَأَهْمَلُوا *** وَلَوْ رَأَيْتَ رَسْمَهُ يَكْتَمِلُ كَأَلِفٍ قَدْ رُسِمَتْ فِي (قَالُوا) *** مِنْ بَعْدِ وَاوٍ أَضْمَرَتْ مَنْ قَالُوا 2 وَأَلِفَاتُ الْوَصْلِ خُذْ كَذَلِكْ *** فَكُلُّهَا مُهْمَلَةٌ هُنَالِكْ لِذَا يُقَالُ دَائِمًا خَطَّانِ *** نَأَى الْقِيَاسُ عَنْهُمَا لِلرَّانِي خَطٌّ بَدَا فِي الْمُصْحَفِ الْعُثْمَانِي *** وَخَطُّ تَقْطِيعِ الْعَرُوضِ الثَّانِي فَسَاكِنٌ مَا قَدْ عَرَا عَنْ حَرَكَهْ *** وَغَيْرُهُ نَاطِقُهُ قَدْ حَرَّكَهْ فَإِنْ تُسَكِّنْ بَعْدَ أَنْ تُحرِّكَا *** فَسَبَبٌ خَفَّ كَقَدْ مِنْ ( قَدْ بَكَى ) وَإِنْ تُحَرِّكْ مُتَوَالِيَيْنِ *** كَانَا ثَقِيلًا قَدْ بَدَا لِلْعَيْنِ وَإِنْ تَجِئْ بَعْدَهُمَا بِالسَّاكِنِ *** فَالْوَتَدُ الْمَجْمُوعُ فِي الْمَيَامِنِ 3 فَإِنْ تُوَسِّطْهُ وَذِي فُرُوقُ *** ( كَقَامَ ) فَهْوَ الْوَتَدُ الْمَفْرُوقُ 4 وَاجْعَلْ ثَلَاثًا بَعْدَهَا مُسَكَّنُ *** فَاصِلَةً صُغْرَى وَأَنْتَ مُوقِنُ وَإِنْ تَجِئْ بِأَرْبعٍَ فَسَاكِنْ *** فَاصِلَةً كُبْرَى وَأَنْت زَاكِنْ 5 وَهَذِهِ الْأَسْبَابُ وَالْأَوْتَادُ *** هِيَ التَّفَاعِيلُ الَّتِي تُرَادُ مَا خَفَّ وَالْعَكْسُ كَذَا الْمَجْمُوعُ *** مَفْرَوقُ صُغْرَى ضِدُّها فُرُوعُ 6 فِي (لَمْ أَرَ عَلَى) وَ (ظَهْرِ جَبَلِ *** سَمَكَةً) يَجِيءُ خَيْرُ مَثَلِ 7 فَهَذِهِ الْأَسْبَابُ وَالْأَوْتَادُ *** هِيَ التَّفَاعِيلُ الَّتِي تُرَادُ أُصُولُهَا مَا بُدِئَتْ بِالْوَتَدِ *** لِأَنَّهُ الْأَقْوَى بِهَا كَالسَّنَدِ وَهْيَ (فَعُولُنْ) مِثْلُ (فَاعِِ لَاتُنْ) *** وَخُذْ (مَفَاعِيلُنْ) إِلَيْكَ لَكِنْ مِنْ (عَلَتُنْ) بَعْدَ (مُفَا) تَجِىءُ *** رَابِعَةٌ كَأَنَّهَا النَّسِيءُ 8 فَتِلْكُمُ أَرْبَعَةٌ فِي الْعَدَدِ *** وَهْيَ الْأُصُولُ عِنْدَ كُلِّ مُبْتَدِي فُرُوعُهَا مَا بُدِئَتْ بِالسَّبَبِ *** زِِحَافُهَا يَأْتِي لِأَوْهَى سَبَبِ (مُسْتَفْعِلُنْ) وَ (فَاعِِلَاتُنْ) مِثْلُهَا *** وَ (مُتَفَاعِلُنْ) أَظَلَّ ظِلُّهَا وَ (فَاعِلُنْ) وَ (مَفْعُولَاتُ) فِي الْحِجَا *** (مُسْتَفْعِ لُنْ) ذُو الْوَتَدِ الْمَفْرُوقِ جَا مِنَ الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ كَوَّنُوا *** بُحُورَهُمْ فَأَعْرَقُوا وَأَيْمَنُوا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1ـ أي : يُقابلُ المتحركُ بمتحركٍ كما يقابلُ الساكنُ بساكنٍ 2ـ يعني الواوَ التي أضمرتِ القائلين ، والمقصود واوُ الجماعة ، فهذه الواو لا تنطق ، ومن ثمَّ لا يُعتدُّ بها في الوزن . 3 ـ الوتد تنطق بكسر التاء وفتحها وسكونها ، وقد تبدل التاء دالا ، وتدغم في الدال فتنطق : الودّ 4 ـ يعني الشيخ أنَّ السكون إذا توسطَ المتحركين فتفرقا فذلك هو الوتد المفروق كما في : قام 5ـ كلمة : فاصلة هنا تعرب مفعولا لفعل تقديره : اجعلها ، ويجوزُ إعرابُها خبرًا لمبتدأٍ محذوفٍ تقديرُه : فهي ، وأمَّا كلمة : زاكن فهي بمعنى : عالم وفاهم ، وما جاء في النسخةِ المطبوعةِ خطأٌ طباعيٌّ 6 ـ كلمةُ : مفروق مُنِعَتْ منَ الصرفِ للضَّرورةِ 7 ـ هذا البيتُ لا يستقيمُ وزنُه ـ كما هو معلومٌ ـ ولو قالَ ـ رحمه الله ـ : وقولُ : ( لمْ أَرَ عَلَى ظَهْرِ جَبَلْ *** سَمَكَةً ) قَدْ جَاءَنَا خيرَ مَثلْ لاستقام الوزنُ 8 ـ أيْ تجيءُ التفعيلة الرابعةُ من : علتن بعد مُفا أي مفاعلتن يتبعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي