الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43319" data-attributes="member: 329"><p>الْبَابُ الْأَوَّلُ : فِي أَلْقَابِ الزِّحَافِ وَالْعِلَلِ</p><p>وَغَيَّرُوا ثَوَانِيَ الْأَسْبَابِ *** عِنْدَ الزِّحَافِ لِاخْتِصَاصِ الْبَابِ 1</p><p>بِلَا لُزُومٍ إِنْ أَتَى الزِّحَافُ *** وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَرَّهُ الْخِلَافُ</p><p>قَبْضُ الْعَرُوضِ فِي الطَّوِيلِ جَاءَ *** لَكِنَّهُ قَدْ لَزِمَ الْبِنَاءَ 2</p><p>لَكِنْ جَرَى فِي النَّظْمِ مَجْرَى الْعِلَّةِ *** وَسُمِّيَ الزِّحَافَ بِالْأَدِلَّةِ 3</p><p>لَا يَدْخُلُ الْأَوَّلَ بَلْ وَالثَّالِثَا *** وَسَادِسًا إِنْ كُنْتَ حَقًّا بَاحِثَا 4</p><p>هَذَا الزِّحَافُ مُفْرَدٌ وَمُزْدَوَجْ *** إِلَيْكُمُ مُفْرَدَهُ بِلَا حَرَجْ</p><p>خَبْنًا وَإِضْمَارًا فَوَقْصًا طَيَّا *** قَبْضًا وَعَصْبًا عَقْلًا اكْفُفْ غَيَّا</p><p>فَحَذْفُ ثَانِي الْجُزْءِ سَاكِنًا بَدَا *** خَبْنًا كَجَمْعِ الثَّوْبِ مِنْ بَلِّ النَّدَى</p><p>كَالْخَبْنِ فِي (مُسْتَفْعِلُنْ) تَصِيرُ *** ( مُتَفْعِلُنْ ) وَكَمْ أَتَى نَظِيرُ 5</p><p>إِسْكَانُهُ مُحَرَّكًا إِضْمَارُ *** إِذْ خَفِيَ الْحَرْفُ كَمَا أَشَارُوا</p><p>مُتَّخِذًا مِنْ (كَامِلٍ) مَدَارَا *** فِي (مُتَفَاعِلُنْ) فَحَسْبُ دَارَا</p><p>وَالْوَقْصُ أَيْضًا حَذْفُهُ مُحَرَّكَا *** إِذْ عُنُقُ الْكِلْمَةِ فِيهِ هَلَكَا</p><p>وَالطَّيُّ حَذْفُ رَابِعٍ لَهُ سَكَنْ *** كَمَا تَرَى (مُسْتَعِلُنْ) هُوَ السَّكَنْ</p><p>وَالْقَبْضُ حَذْفُ خَامِسٍ قَدْ سَكَنَا *** وَفِي (فَعُولُنْ) وَ (مَفَاعِيلُنْ) جَنَى</p><p>إِسْكَانُ خَامِسٍ لَدَيْكَ عَصْبُ *** إِلَى ( مُفَاعَلْتُنْ ) تَرَاهُ يَصْبُو</p><p>وَالْعَقْلُ أَيْضًا حَذْفُهُ مُحَرَّكَا *** وَاقْرَأْ مَعِي (مُفَاعَتُنْ) لِتُدْرِكَا</p><p>وَالْكَفُّ حَذْفُ سَابِعٍ قَدْ سَكَنَا *** فَفِي (مَفَاعِيلُ) عَنِ النُّونِ غِنَى</p><p>طَيٌّ مَعَ الْخَبْنِ اللَّطِيفِ خَبْلُ *** وَهْوَ مَعَ الْإِضْمَارِ فِيهِ خَزْلُ 6</p><p>وَالْكَفُّ مَعْ خَبْنٍ لَدَيْكَ شَكْلُ *** كَفٌّ وَعَصْبٌ نَقْصٌ الْمَحَلُّ</p><p>الْعِلَلُ</p><p>الْعِلَّةُ الَّتِي رَوَوْا وَالْتَزَمُوا *** تَغَيُّرٌ إِذَا عَرَا يُلْتَزَمُ</p><p>وُقُوعُهَا فِي الضَّرْبِ وَالْعَرُوضِ *** وَهَكَذَا يَلْحَظُهَا الْعَرُوضِي</p><p>وَعِلَلُ النَّقْصِ مَعَ الزِّيَادَهْ *** تُبْدِيهُمَا فِيمَا تَرَى الْإِفَادَهْ</p><p>فَعَقِبَ الْمَجْمُوعِ زِدْ خَفِيفَا *** يَجِئْكَ تَرْفِيلٌ بَدَا طَرِيفَا</p><p>كَقَوْلَةِ ابْنِ الْفَارِضِ الشَّرِيفِ *** فِي قَوْلِهِ الْمُنَزَّهِ الْعَفِيفِ</p><p>( غَيْرِي عَلَى السُّلْوَانِ قَادِرْ ) بَعْدَهَا *** ( سِوَايَ فِي الْعُشَّاقِ غَادِرْ ) فَازْدَهَى</p><p>وَعَقِبَ الْمَجْمُوعِ زِدْهُ سَاكِنَا *** تَجِدْهُ تَذْيِيلًا جَمِيلًا مَاكِنَا</p><p>وَسَاكِنًا فِي عَقِبِ الْخَفِيفِ *** تَجِدْهُ تَسْبِيغًا مِنَ الطَّرِيفِ</p><p>وَخَصَّصُوا الْمَجْزُوءَ بِالزِّيَادَهْ *** لِكَوْنِهَا كَعِوَضٍ مُرَادَهْ</p><p>وَسَمِّ حَذْفَكَ الْخَفِيفَ حَذْفَا *** وَهْوَ مَعَ الْعَصْبِ يَكُونُ قَطْفَا</p><p>فَفِي (مَفَاعِيلُنْ) تَرَى (مَفَاعِي) *** فَإِنَّهُ حَذْفُ يَدٍ صَنَاعِ</p><p>وَفِي عَرُوضِ وَافِرٍ (مُفَاعَلْ) *** فَإِنَّهُ بِالْقَطْفِ قَدْ تَفَاعَلْ</p><p>وَحَذْفُنَا لِسَاكِنِ الْمَجْمُوعِ *** تَسْكِينُ مَا قَبْلُ بِقَطْعٍ رُوعِي 7</p><p>وَهْوَ مَعَ الْحَذْفِ يَصِيرُ بَتْرَا *** لِشَطْرِهِ الْجُزْءَ الْمُفِيدَ شَطْرَا 8</p><p>وَحَذْفُنَا لِسَاكِنٍ بِالسَّبَبِ *** إِسْكَانُنَا مُحَرَّكًا قَصْرًا حُبِي</p><p>وَحَذْفُنَا لِلْوَتَدِ الْمَجْمُوعِ *** بِحَذَذٍ يُعْرَفُ لِلْجَمِيعِ</p><p>وَحَذْفُنَا لِلْوَتَدِ الْمَفْرُوقِ *** صَلْمٌ كَحَذْفِ (لَاتَ) فِي الْفُرُوقِ 9</p><p>إِسْكَانُنَا لِسَابِعِ الْمُحَرَّكِ *** وَقْفٌ وَلَكِنْ حَذْفُهُ كَسْفٌ ذُكِي</p><p>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p><p>1 ـ لم يبيِّنِ الشيخُ أنَّ الزحافَ يكونُ إٍِمَّا بحذفِ الحركةِ ، وإمَّا بحذفِ الحرفِ </p><p>وقد أشارَ إلى هذا بعضُهم بقولِه :</p><p>ثمَّ الزحافُ قد أتَى بالْحَذْفِ *** يا صاحِ في حرَكةٍ أو حرفِ</p><p>أوْ قلْ كَما قالَ أولو المتونِ *** يكونُ بالحذفِ وبالتَّسْكِينِ</p><p>2 ـ ومثلُ ذلك خبنُ عروضِ البسيطِ ؛ إذ يجري فيه مجرى العلةِ في اللزُومِ</p><p>3 ـ دليلُنا اخْتِصاصُها بالثاني *** منْ سببٍ قدْ جاءَ في البنيانِ</p><p>وأنَّها في الحشوِ أيضًا تدخلُ *** ثمَّ تزولُ عنه أو تنتقلُ</p><p>وليعلمْ إخواني أني آثرتُ في الضبطِ هنا سلَامةَ التفعيلةِ على القطعِ ، مادام ذلك لا يُؤدي إلى عيبٍ من عيوبِ القوافي ، أمَّا في مثل :</p><p>وَعِلَلُ النَّقْصِ مَعَ الزِّيَادَهْ *** تُبْدِيهُمَا فِيمَا تَرَى الْإِفَادَهْ</p><p>فالواجبُ القطعُ وإلا وقعْنا في الإقواءِ الَّذي هو اختلافُ المجرى بالجمع بين الضم والكسر</p><p>4 ـ لأنَّ هذه الحروفَ لا تكون ثوانيَ أسبابٍ ؛ فأمَّا الأوَّلُ فواضحٌ ، وأما الثالثُ فلِأنَّه إما أن يكونَ أولَ سبب أو أول وتد أو آخر وتد ، وأما السادس فلا يقعُ فيه الزحافُ ؛ لأنه إما أن يكونَ أوَّلَ سببٍ أو ثانيَ وتدٍ من الأوتاد</p><p>5 ـ في النسخة المطبوعة : متعلن وهو خطأٌ طباعيٌّ ، وأودُّ أن أشيرَ هنا إلى أنَّ أهلَ العروضِ ينقلون التفعيلةَ التي زُوحفتْ أو أُعلَّت إلى صيغةٍ أخرى ؛ ولهذا قيل :</p><p>وينبغي عليَّ أنْ أشيرَا *** هنا إلى ما يتبعُ التغييرا</p><p>فَبالزحافِ تنقلُ التفعيلهْ *** وعلَّةٍ لصيغةٍ جميلهْ</p><p>فإنْ طويْت مثلًا : مستفعلن *** فقل بها حينئذٍ : مفتعلن</p><p>وقسْ على هذا المثال والنمط *** مقتديًا متبعًا دونَ شططْ </p><p>لكنْ أصرَّ الشيخُ على الإبقاءِ على الصيغةِ الأصليةِ مع إحداث التغييرِ فيها تسهيلًا على المتعلمين . </p><p>6 ـ تكلَّم الشيخُ في هذا البيتِ والذي يليه عن الزحافِ المزدوج ، وهُو لا يُوجد إلا في الجُزْءِ السُّبَاعيِّ ؛ حيثُ يُوجَدُ سببانِ </p><p>7 ـ كلمةُ : تسكين هنا مرفوعةٌ عطفًا على : حذفنا مع إسقاطِ العاطفِ للضرورة ، والأصلُ : حذفُنا وتسكينُ ، وكذلك إسكاننا في قوله :</p><p>وَحَذْفُنَا لِسَاكِنٍ بِالسَّبَبِ *** إِسْكَانُنَا مُحَرَّكًا قَصْرًا حُبِي</p><p>8 ـ كلمةُ : شطرًا هنا مفعولٌ مطلقٌ ، والعاملُ فيه المصدرُ : لشطره</p><p>9 ـ أي كحذف : ( لات ) من التفعيلةِ ذاتِ الوتدِ المفروقِ</p><p>يُتبعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43319, member: 329"] الْبَابُ الْأَوَّلُ : فِي أَلْقَابِ الزِّحَافِ وَالْعِلَلِ وَغَيَّرُوا ثَوَانِيَ الْأَسْبَابِ *** عِنْدَ الزِّحَافِ لِاخْتِصَاصِ الْبَابِ 1 بِلَا لُزُومٍ إِنْ أَتَى الزِّحَافُ *** وَبَعْضُهُمْ قَدْ غَرَّهُ الْخِلَافُ قَبْضُ الْعَرُوضِ فِي الطَّوِيلِ جَاءَ *** لَكِنَّهُ قَدْ لَزِمَ الْبِنَاءَ 2 لَكِنْ جَرَى فِي النَّظْمِ مَجْرَى الْعِلَّةِ *** وَسُمِّيَ الزِّحَافَ بِالْأَدِلَّةِ 3 لَا يَدْخُلُ الْأَوَّلَ بَلْ وَالثَّالِثَا *** وَسَادِسًا إِنْ كُنْتَ حَقًّا بَاحِثَا 4 هَذَا الزِّحَافُ مُفْرَدٌ وَمُزْدَوَجْ *** إِلَيْكُمُ مُفْرَدَهُ بِلَا حَرَجْ خَبْنًا وَإِضْمَارًا فَوَقْصًا طَيَّا *** قَبْضًا وَعَصْبًا عَقْلًا اكْفُفْ غَيَّا فَحَذْفُ ثَانِي الْجُزْءِ سَاكِنًا بَدَا *** خَبْنًا كَجَمْعِ الثَّوْبِ مِنْ بَلِّ النَّدَى كَالْخَبْنِ فِي (مُسْتَفْعِلُنْ) تَصِيرُ *** ( مُتَفْعِلُنْ ) وَكَمْ أَتَى نَظِيرُ 5 إِسْكَانُهُ مُحَرَّكًا إِضْمَارُ *** إِذْ خَفِيَ الْحَرْفُ كَمَا أَشَارُوا مُتَّخِذًا مِنْ (كَامِلٍ) مَدَارَا *** فِي (مُتَفَاعِلُنْ) فَحَسْبُ دَارَا وَالْوَقْصُ أَيْضًا حَذْفُهُ مُحَرَّكَا *** إِذْ عُنُقُ الْكِلْمَةِ فِيهِ هَلَكَا وَالطَّيُّ حَذْفُ رَابِعٍ لَهُ سَكَنْ *** كَمَا تَرَى (مُسْتَعِلُنْ) هُوَ السَّكَنْ وَالْقَبْضُ حَذْفُ خَامِسٍ قَدْ سَكَنَا *** وَفِي (فَعُولُنْ) وَ (مَفَاعِيلُنْ) جَنَى إِسْكَانُ خَامِسٍ لَدَيْكَ عَصْبُ *** إِلَى ( مُفَاعَلْتُنْ ) تَرَاهُ يَصْبُو وَالْعَقْلُ أَيْضًا حَذْفُهُ مُحَرَّكَا *** وَاقْرَأْ مَعِي (مُفَاعَتُنْ) لِتُدْرِكَا وَالْكَفُّ حَذْفُ سَابِعٍ قَدْ سَكَنَا *** فَفِي (مَفَاعِيلُ) عَنِ النُّونِ غِنَى طَيٌّ مَعَ الْخَبْنِ اللَّطِيفِ خَبْلُ *** وَهْوَ مَعَ الْإِضْمَارِ فِيهِ خَزْلُ 6 وَالْكَفُّ مَعْ خَبْنٍ لَدَيْكَ شَكْلُ *** كَفٌّ وَعَصْبٌ نَقْصٌ الْمَحَلُّ الْعِلَلُ الْعِلَّةُ الَّتِي رَوَوْا وَالْتَزَمُوا *** تَغَيُّرٌ إِذَا عَرَا يُلْتَزَمُ وُقُوعُهَا فِي الضَّرْبِ وَالْعَرُوضِ *** وَهَكَذَا يَلْحَظُهَا الْعَرُوضِي وَعِلَلُ النَّقْصِ مَعَ الزِّيَادَهْ *** تُبْدِيهُمَا فِيمَا تَرَى الْإِفَادَهْ فَعَقِبَ الْمَجْمُوعِ زِدْ خَفِيفَا *** يَجِئْكَ تَرْفِيلٌ بَدَا طَرِيفَا كَقَوْلَةِ ابْنِ الْفَارِضِ الشَّرِيفِ *** فِي قَوْلِهِ الْمُنَزَّهِ الْعَفِيفِ ( غَيْرِي عَلَى السُّلْوَانِ قَادِرْ ) بَعْدَهَا *** ( سِوَايَ فِي الْعُشَّاقِ غَادِرْ ) فَازْدَهَى وَعَقِبَ الْمَجْمُوعِ زِدْهُ سَاكِنَا *** تَجِدْهُ تَذْيِيلًا جَمِيلًا مَاكِنَا وَسَاكِنًا فِي عَقِبِ الْخَفِيفِ *** تَجِدْهُ تَسْبِيغًا مِنَ الطَّرِيفِ وَخَصَّصُوا الْمَجْزُوءَ بِالزِّيَادَهْ *** لِكَوْنِهَا كَعِوَضٍ مُرَادَهْ وَسَمِّ حَذْفَكَ الْخَفِيفَ حَذْفَا *** وَهْوَ مَعَ الْعَصْبِ يَكُونُ قَطْفَا فَفِي (مَفَاعِيلُنْ) تَرَى (مَفَاعِي) *** فَإِنَّهُ حَذْفُ يَدٍ صَنَاعِ وَفِي عَرُوضِ وَافِرٍ (مُفَاعَلْ) *** فَإِنَّهُ بِالْقَطْفِ قَدْ تَفَاعَلْ وَحَذْفُنَا لِسَاكِنِ الْمَجْمُوعِ *** تَسْكِينُ مَا قَبْلُ بِقَطْعٍ رُوعِي 7 وَهْوَ مَعَ الْحَذْفِ يَصِيرُ بَتْرَا *** لِشَطْرِهِ الْجُزْءَ الْمُفِيدَ شَطْرَا 8 وَحَذْفُنَا لِسَاكِنٍ بِالسَّبَبِ *** إِسْكَانُنَا مُحَرَّكًا قَصْرًا حُبِي وَحَذْفُنَا لِلْوَتَدِ الْمَجْمُوعِ *** بِحَذَذٍ يُعْرَفُ لِلْجَمِيعِ وَحَذْفُنَا لِلْوَتَدِ الْمَفْرُوقِ *** صَلْمٌ كَحَذْفِ (لَاتَ) فِي الْفُرُوقِ 9 إِسْكَانُنَا لِسَابِعِ الْمُحَرَّكِ *** وَقْفٌ وَلَكِنْ حَذْفُهُ كَسْفٌ ذُكِي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ لم يبيِّنِ الشيخُ أنَّ الزحافَ يكونُ إٍِمَّا بحذفِ الحركةِ ، وإمَّا بحذفِ الحرفِ وقد أشارَ إلى هذا بعضُهم بقولِه : ثمَّ الزحافُ قد أتَى بالْحَذْفِ *** يا صاحِ في حرَكةٍ أو حرفِ أوْ قلْ كَما قالَ أولو المتونِ *** يكونُ بالحذفِ وبالتَّسْكِينِ 2 ـ ومثلُ ذلك خبنُ عروضِ البسيطِ ؛ إذ يجري فيه مجرى العلةِ في اللزُومِ 3 ـ دليلُنا اخْتِصاصُها بالثاني *** منْ سببٍ قدْ جاءَ في البنيانِ وأنَّها في الحشوِ أيضًا تدخلُ *** ثمَّ تزولُ عنه أو تنتقلُ وليعلمْ إخواني أني آثرتُ في الضبطِ هنا سلَامةَ التفعيلةِ على القطعِ ، مادام ذلك لا يُؤدي إلى عيبٍ من عيوبِ القوافي ، أمَّا في مثل : وَعِلَلُ النَّقْصِ مَعَ الزِّيَادَهْ *** تُبْدِيهُمَا فِيمَا تَرَى الْإِفَادَهْ فالواجبُ القطعُ وإلا وقعْنا في الإقواءِ الَّذي هو اختلافُ المجرى بالجمع بين الضم والكسر 4 ـ لأنَّ هذه الحروفَ لا تكون ثوانيَ أسبابٍ ؛ فأمَّا الأوَّلُ فواضحٌ ، وأما الثالثُ فلِأنَّه إما أن يكونَ أولَ سبب أو أول وتد أو آخر وتد ، وأما السادس فلا يقعُ فيه الزحافُ ؛ لأنه إما أن يكونَ أوَّلَ سببٍ أو ثانيَ وتدٍ من الأوتاد 5 ـ في النسخة المطبوعة : متعلن وهو خطأٌ طباعيٌّ ، وأودُّ أن أشيرَ هنا إلى أنَّ أهلَ العروضِ ينقلون التفعيلةَ التي زُوحفتْ أو أُعلَّت إلى صيغةٍ أخرى ؛ ولهذا قيل : وينبغي عليَّ أنْ أشيرَا *** هنا إلى ما يتبعُ التغييرا فَبالزحافِ تنقلُ التفعيلهْ *** وعلَّةٍ لصيغةٍ جميلهْ فإنْ طويْت مثلًا : مستفعلن *** فقل بها حينئذٍ : مفتعلن وقسْ على هذا المثال والنمط *** مقتديًا متبعًا دونَ شططْ لكنْ أصرَّ الشيخُ على الإبقاءِ على الصيغةِ الأصليةِ مع إحداث التغييرِ فيها تسهيلًا على المتعلمين . 6 ـ تكلَّم الشيخُ في هذا البيتِ والذي يليه عن الزحافِ المزدوج ، وهُو لا يُوجد إلا في الجُزْءِ السُّبَاعيِّ ؛ حيثُ يُوجَدُ سببانِ 7 ـ كلمةُ : تسكين هنا مرفوعةٌ عطفًا على : حذفنا مع إسقاطِ العاطفِ للضرورة ، والأصلُ : حذفُنا وتسكينُ ، وكذلك إسكاننا في قوله : وَحَذْفُنَا لِسَاكِنٍ بِالسَّبَبِ *** إِسْكَانُنَا مُحَرَّكًا قَصْرًا حُبِي 8 ـ كلمةُ : شطرًا هنا مفعولٌ مطلقٌ ، والعاملُ فيه المصدرُ : لشطره 9 ـ أي كحذف : ( لات ) من التفعيلةِ ذاتِ الوتدِ المفروقِ يُتبعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي