الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43320" data-attributes="member: 329"><p>أَسْمَاءُ الْبُحُورِ وَأَعَارِيضِهَا وَأَضْرُبِهَا</p><p>وَهَذِهِ بُحُورُهُمْ مَجْمُوعَهْ *** كَمَا يَلِي فِي كَلِمٍ مَسْمُوعَهْ</p><p>جَمَعْتُهَا كَمَا رَوَوْا مُرَتَّبَهْ *** حَتَى تَنَالَ فِي الْقَبُولِ مَرْتَبَهْ</p><p>( طُولٌ مَدِيدٌ بَسْطُ وَفْرٍ كَامِلُ *** أَهْزِجْ وَأَرْجِزْ مُرْمِلًا يَا فَاضِلُ )</p><p>( أَسْرِعْ سَرَاحًا خَفَّ مِنْ مُضَارِعِ *** مُقْتَضَبٌ مُجْتَثُّ قُرْبٍ نَافِعِ ) 1</p><p>الطَّوِيلُ</p><p>وَبَدَءُوا الْبُحُورَ بِالطَّوِيلِ *** لِأَنَّهُ أَتَمُّهَا فِي الْقِيلِ</p><p>لَا الْجَزْءُ فِيهِ دَاخِلٌ وَلَا انْشَطَرْ *** وَلَا بِنَهْكٍ شَطَرُوهُ فِي الْأَثَرْ 2</p><p>وَهْوَ (فَعُولُنْ) وَ (مَفَاعِيلُنْ) يُرَى *** مُكَرَّرًا مُحَرَّرًا لِمَنْ يَرَى</p><p>عَرُوضُهُ وَاحِدَةٌ مَقْبُوضَهْ *** أَضْرُبُهَا ثَلَاثَةٌ مَفْرُوضَهْ</p><p>أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ خَيْرُ نَوْعِ *** كَقَوْلِهِ (لَمْ أُعْطِكُمْ بِالطَّوْعِ)</p><p>وَالثَّانِ وَهْوَ مِثْلُهَا مَقْبُوضُ *** (يَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ تَرُوضُ) 3</p><p>وَالثَّالِثُ الْمَحْذُوفُ (كَأَقِيمُوا*** عَنَّا بَنِي النُّعْمَانِ تَسْتَقِيمُوا) 4</p><p>الْمَدِيدُ</p><p>وَفِي الْمَدِيدِ (فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ) *** قَدْ كَرَّرُوا وَهْوَ ثَقِيلٌ لَمْ يَهُنْ</p><p>لِذَلِكُمْ قَدْ قَلَّ الِاسْتِعْمَالُ *** لَهُ وَنَالَ وِرْدَهُ الْإِهْمَالُ</p><p>وَهْوَ وُجُوبًا قَدْ أَتَى مَجْزُوَّا *** وَقَدْ رَأَوْا تَمَامَهُ نُبُوَّا</p><p>لَهُ أَعَارِيضُ ثَلَاثَةٌ تُرَى *** وَسِتَّةٌ أَضْرُبُهُ لِمَنْ يَرَى5</p><p>صَحِيحَةٌ وَضَرْبُهَا جَا مِثْلَهَا *** (كَيَا لَبَكْرٍ أنْشِرُوا لِي فَحْلَهَا) 6</p><p>مَحْذُوفَةٌ أَضْرُبُهَا ثَلَاثَهْ *** إِلَيْكَ أُزْجِي هَذِهِ الثَّلَاثَهْ</p><p>الْأَوَّلُ الْمَقْصُورُ قَدْ وَزَنْتُهُ *** فِي ( لَا يَغُرَّنَّ امْرَأً) قَرَأْتُهُ</p><p>وَالثَّانِي كَعَرُوضِهِ مَحْذُوفُ *** فِي (إِعْلَمُوا أَنِّي لَكُمْ) مَعْرُوفُ 7</p><p>وَالثَّالِثُ الْأَبْتَرُ فَهْوَ وَاضِحُ *** فِي (إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ) بَادٍ لَائِحُ</p><p>مَحْذُوفَةٌ مَخْبُونَةٌ ضَرْبَانِ *** ضَرْبٌ يَجِيءُ مِثْلَهَا سِيَّانِ</p><p>فِي (لِلْفَتَى عَقْلٌ بِهِ يَرُومُ) *** وَ(حَيْثُ تَهْدِي سَاقَهُ يَقُومُ)</p><p>وَالْآخَرُ الْأَبْتَرُ (رُبَّ نَارِ) *** قَدْ بَيَّنَتْهُ الْيَوْمَ كَالنَّهَارِ</p><p>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p><p>1 ـ أرادَ الشيخُ ـ رحمه اللهُ ـ أنْ يذكرَ في هذين البيتين أسماءَ البحورِ على ترتيبِ ما ذكره أهلُ العروض ، ولا يخفى أنَّ الوزن لم يمكِّنْه من ذكر أسماءِ البحور صريحةً ، فذكرها تلميحًا ، يذكرها معطوفةً مع إسقاطِ العاطفِ تارة ، وتارة يصرِّح بالعاطفِ ، وتارة يستخدم الإضافةَ ، وهي لا معنى لها هنا ، كما في : بَسْطُ وَفْرٍ ، وكما في : مُجْتَثُ قُرْبٍ ؛ لأنَّ غرضَهُ إنَّما انصرفَ إلى حصر البحورِ دون مراعاةٍ لمعنًى ، وهل يستقيمُ لقولِه : أرجزْ مرملا معنًى ؟</p><p>هذا ، وقد سبقَه إلى ذلك بعضُهم ، فقالَ من الطويل :</p><p>طويل مديد فالبسيطُ فوافرٌ *** فكاملُ أهزاجِ الأراجزِ أرملا</p><p>سريعٌ سراحٌ فالخفيفُ مضارعٌ *** فمقتضبٌ مجتثُ قربٍ لتفضلا</p><p>والملاحظُ أنَّ الرجلين لم يذْكرا المتدارك .</p><p>2 ـ ليس لقوله : ( شطروه ) بعد قولِه : ولا بنهكٍ معنًي ؛ حيثُ إنَّ النهك غيرُ الشطر ، وقد ذكر الشطر في قوله : ولا انشطر ، ولو قال رحمه الله :</p><p>لَا الْجَزْءُ فِيهِ دَاخِلٌ وَلَا انْشَطَرْ *** وَلَا بِنَهْكٍ قَدْ رَوَوْهُ فِي الْأَثَرْ</p><p>لكان أفضلَ ، واللهُ أعلم .</p><p>3 ـ رسمتُ كلمة ـ الثاني في قولِه :</p><p>وَالثَّانِ وَهْوَ مِثْلُهَا مَقْبُوضُ *** (يَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ تَرُوضُ)</p><p>بِحَذْفِ الْيَاءِ خَطًّا ، ولا تنطقُ لفْظًا ؛ لِسَبَبَيْنِ :</p><p>أـ لأنَّ الْوَزْنَ يَقْتَضِي ذلِكَ ،</p><p>ب ـ ثُمَّ إنَّ هَذا لُغَةٌ لِبعْضِ قبائلِ الْعَرَبِ ؛ حَيْثُ يَحْذِفُونَ مِنَ الْمَنقُوصِ الْمُفْرَدِ الْمُقْتَرِنِ بِأَلْ يَاءَه فِي حَالَتَيِ الرَّفْعِ وَالْجَرِّ ، وَبِلُغَتِهِمْ جَاءَ الْقُرْآنُ الْكَريمُ ، مِثْلُ كلمةِ : ( الْبَادِ ) فِي قولِهِ :</p><p>( الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ) أَيِ البَادِي ، </p><p>وَمِثلُ كلمةِ : ( بِالْوَادِ ) فِي قولِهِ : </p><p>( وَثَمُود الَّذينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ) أَيْ بِالْوَادِي</p><p>وَمثْلُ كَلِمَةِ : ( الْمُتَعَالِ ) فِي قوْلِهِ :</p><p>( الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ) أَيِ الْمُتَعَالِي </p><p>لِهذين السَّبَبَيْنِ ، رَسَمْتُ الْكَلِمَةَ بِحَذْفِ الْيَاءِ خَطًّا ، كَمَا تُنطَقُ بِحَذْفِهَا لفْظًا ، وَيُمْكنُ الْجَمْعُ بينَ السببينِ بِقَوْلِنَا : إنَّ الشَّيْخَ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ اخْتَارَ هَذِهِ اللُّغَةَ ؛ لِيَسْتَقِيمَ لَهُ الْوَزْنُ</p><p>4 ـ هذا البيت وزنه غيرُ مستقيمٍ ، ولو أنَّه ـ رحمه اللهُ ـ قال :</p><p>وَالثَّالِثُ الْمَخْذُوفُ فِي ( أَقِيمُوا*** عَنَّا بَنِي النُّعْمَانِ تَسْتَقِيمُوا)</p><p>لصلحَ الوزن ، واستقام .</p><p>5 ـ الوزن مستقيم مع منع كلمةِ : أعاريض من الصرفِ ؛ ولذلك لمْ أصرفْها كما يفعلُ بعضُهم ؛ لأن الصرفَ إنما يكونُ مع الضرورةِ</p><p>6ـ الفعل : أَنْشِرُوا أمرٌ من الفعلِ الرباعيِّ ، ويُخْطئُ من يضبطُه في الشاهدِ أمرًا من الثلاثيِّ : انشُروا ؛ إذْ يختلُّ به الوزنُ في الشاهد الشعري إلا إذا قطعَ همزةَ الوصلِ للضَّرورةِ . </p><p>7 ـ همزة : اعلموا همزةُ وصلٍ ، ولكن لما بُدِئَ بها الشاهدُ نُطِقتْ قطعًا ، والشَّيخُ إنما يشيرُ إلى الشاهدِ فقطعَ الهمزةَ ، ولكي يستقيمَ له الوزنُ ، ولو قالَ ـ رحمه اللهُ ـ : </p><p>وَفِي (اعْلَمُوا أَنِّي لَكُمْ) مَعْرُوفُ لجازَ ، لكنِ الأهمُّ هنا هو أنَّ الشطرَ الأوَّلَ وهو : ( وَالثَّانِي كَعَرُوضِهِ مَحْذُوفُ ) مكسورٌ ، ولو قالَ ـ رحمه اللهُ ـ :</p><p>( وَالثَّانِ كَالْعَرُوضِ ذِي مَحْذُوفُ ) لاستقامَ </p><p>يُتبعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43320, member: 329"] أَسْمَاءُ الْبُحُورِ وَأَعَارِيضِهَا وَأَضْرُبِهَا وَهَذِهِ بُحُورُهُمْ مَجْمُوعَهْ *** كَمَا يَلِي فِي كَلِمٍ مَسْمُوعَهْ جَمَعْتُهَا كَمَا رَوَوْا مُرَتَّبَهْ *** حَتَى تَنَالَ فِي الْقَبُولِ مَرْتَبَهْ ( طُولٌ مَدِيدٌ بَسْطُ وَفْرٍ كَامِلُ *** أَهْزِجْ وَأَرْجِزْ مُرْمِلًا يَا فَاضِلُ ) ( أَسْرِعْ سَرَاحًا خَفَّ مِنْ مُضَارِعِ *** مُقْتَضَبٌ مُجْتَثُّ قُرْبٍ نَافِعِ ) 1 الطَّوِيلُ وَبَدَءُوا الْبُحُورَ بِالطَّوِيلِ *** لِأَنَّهُ أَتَمُّهَا فِي الْقِيلِ لَا الْجَزْءُ فِيهِ دَاخِلٌ وَلَا انْشَطَرْ *** وَلَا بِنَهْكٍ شَطَرُوهُ فِي الْأَثَرْ 2 وَهْوَ (فَعُولُنْ) وَ (مَفَاعِيلُنْ) يُرَى *** مُكَرَّرًا مُحَرَّرًا لِمَنْ يَرَى عَرُوضُهُ وَاحِدَةٌ مَقْبُوضَهْ *** أَضْرُبُهَا ثَلَاثَةٌ مَفْرُوضَهْ أَوَّلُهَا الصَّحِيحُ خَيْرُ نَوْعِ *** كَقَوْلِهِ (لَمْ أُعْطِكُمْ بِالطَّوْعِ) وَالثَّانِ وَهْوَ مِثْلُهَا مَقْبُوضُ *** (يَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ تَرُوضُ) 3 وَالثَّالِثُ الْمَحْذُوفُ (كَأَقِيمُوا*** عَنَّا بَنِي النُّعْمَانِ تَسْتَقِيمُوا) 4 الْمَدِيدُ وَفِي الْمَدِيدِ (فَاعِلَاتُنْ فَاعِلُنْ) *** قَدْ كَرَّرُوا وَهْوَ ثَقِيلٌ لَمْ يَهُنْ لِذَلِكُمْ قَدْ قَلَّ الِاسْتِعْمَالُ *** لَهُ وَنَالَ وِرْدَهُ الْإِهْمَالُ وَهْوَ وُجُوبًا قَدْ أَتَى مَجْزُوَّا *** وَقَدْ رَأَوْا تَمَامَهُ نُبُوَّا لَهُ أَعَارِيضُ ثَلَاثَةٌ تُرَى *** وَسِتَّةٌ أَضْرُبُهُ لِمَنْ يَرَى5 صَحِيحَةٌ وَضَرْبُهَا جَا مِثْلَهَا *** (كَيَا لَبَكْرٍ أنْشِرُوا لِي فَحْلَهَا) 6 مَحْذُوفَةٌ أَضْرُبُهَا ثَلَاثَهْ *** إِلَيْكَ أُزْجِي هَذِهِ الثَّلَاثَهْ الْأَوَّلُ الْمَقْصُورُ قَدْ وَزَنْتُهُ *** فِي ( لَا يَغُرَّنَّ امْرَأً) قَرَأْتُهُ وَالثَّانِي كَعَرُوضِهِ مَحْذُوفُ *** فِي (إِعْلَمُوا أَنِّي لَكُمْ) مَعْرُوفُ 7 وَالثَّالِثُ الْأَبْتَرُ فَهْوَ وَاضِحُ *** فِي (إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ) بَادٍ لَائِحُ مَحْذُوفَةٌ مَخْبُونَةٌ ضَرْبَانِ *** ضَرْبٌ يَجِيءُ مِثْلَهَا سِيَّانِ فِي (لِلْفَتَى عَقْلٌ بِهِ يَرُومُ) *** وَ(حَيْثُ تَهْدِي سَاقَهُ يَقُومُ) وَالْآخَرُ الْأَبْتَرُ (رُبَّ نَارِ) *** قَدْ بَيَّنَتْهُ الْيَوْمَ كَالنَّهَارِ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ أرادَ الشيخُ ـ رحمه اللهُ ـ أنْ يذكرَ في هذين البيتين أسماءَ البحورِ على ترتيبِ ما ذكره أهلُ العروض ، ولا يخفى أنَّ الوزن لم يمكِّنْه من ذكر أسماءِ البحور صريحةً ، فذكرها تلميحًا ، يذكرها معطوفةً مع إسقاطِ العاطفِ تارة ، وتارة يصرِّح بالعاطفِ ، وتارة يستخدم الإضافةَ ، وهي لا معنى لها هنا ، كما في : بَسْطُ وَفْرٍ ، وكما في : مُجْتَثُ قُرْبٍ ؛ لأنَّ غرضَهُ إنَّما انصرفَ إلى حصر البحورِ دون مراعاةٍ لمعنًى ، وهل يستقيمُ لقولِه : أرجزْ مرملا معنًى ؟ هذا ، وقد سبقَه إلى ذلك بعضُهم ، فقالَ من الطويل : طويل مديد فالبسيطُ فوافرٌ *** فكاملُ أهزاجِ الأراجزِ أرملا سريعٌ سراحٌ فالخفيفُ مضارعٌ *** فمقتضبٌ مجتثُ قربٍ لتفضلا والملاحظُ أنَّ الرجلين لم يذْكرا المتدارك . 2 ـ ليس لقوله : ( شطروه ) بعد قولِه : ولا بنهكٍ معنًي ؛ حيثُ إنَّ النهك غيرُ الشطر ، وقد ذكر الشطر في قوله : ولا انشطر ، ولو قال رحمه الله : لَا الْجَزْءُ فِيهِ دَاخِلٌ وَلَا انْشَطَرْ *** وَلَا بِنَهْكٍ قَدْ رَوَوْهُ فِي الْأَثَرْ لكان أفضلَ ، واللهُ أعلم . 3 ـ رسمتُ كلمة ـ الثاني في قولِه : وَالثَّانِ وَهْوَ مِثْلُهَا مَقْبُوضُ *** (يَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ تَرُوضُ) بِحَذْفِ الْيَاءِ خَطًّا ، ولا تنطقُ لفْظًا ؛ لِسَبَبَيْنِ : أـ لأنَّ الْوَزْنَ يَقْتَضِي ذلِكَ ، ب ـ ثُمَّ إنَّ هَذا لُغَةٌ لِبعْضِ قبائلِ الْعَرَبِ ؛ حَيْثُ يَحْذِفُونَ مِنَ الْمَنقُوصِ الْمُفْرَدِ الْمُقْتَرِنِ بِأَلْ يَاءَه فِي حَالَتَيِ الرَّفْعِ وَالْجَرِّ ، وَبِلُغَتِهِمْ جَاءَ الْقُرْآنُ الْكَريمُ ، مِثْلُ كلمةِ : ( الْبَادِ ) فِي قولِهِ : ( الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ) أَيِ البَادِي ، وَمِثلُ كلمةِ : ( بِالْوَادِ ) فِي قولِهِ : ( وَثَمُود الَّذينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ) أَيْ بِالْوَادِي وَمثْلُ كَلِمَةِ : ( الْمُتَعَالِ ) فِي قوْلِهِ : ( الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ) أَيِ الْمُتَعَالِي لِهذين السَّبَبَيْنِ ، رَسَمْتُ الْكَلِمَةَ بِحَذْفِ الْيَاءِ خَطًّا ، كَمَا تُنطَقُ بِحَذْفِهَا لفْظًا ، وَيُمْكنُ الْجَمْعُ بينَ السببينِ بِقَوْلِنَا : إنَّ الشَّيْخَ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ اخْتَارَ هَذِهِ اللُّغَةَ ؛ لِيَسْتَقِيمَ لَهُ الْوَزْنُ 4 ـ هذا البيت وزنه غيرُ مستقيمٍ ، ولو أنَّه ـ رحمه اللهُ ـ قال : وَالثَّالِثُ الْمَخْذُوفُ فِي ( أَقِيمُوا*** عَنَّا بَنِي النُّعْمَانِ تَسْتَقِيمُوا) لصلحَ الوزن ، واستقام . 5 ـ الوزن مستقيم مع منع كلمةِ : أعاريض من الصرفِ ؛ ولذلك لمْ أصرفْها كما يفعلُ بعضُهم ؛ لأن الصرفَ إنما يكونُ مع الضرورةِ 6ـ الفعل : أَنْشِرُوا أمرٌ من الفعلِ الرباعيِّ ، ويُخْطئُ من يضبطُه في الشاهدِ أمرًا من الثلاثيِّ : انشُروا ؛ إذْ يختلُّ به الوزنُ في الشاهد الشعري إلا إذا قطعَ همزةَ الوصلِ للضَّرورةِ . 7 ـ همزة : اعلموا همزةُ وصلٍ ، ولكن لما بُدِئَ بها الشاهدُ نُطِقتْ قطعًا ، والشَّيخُ إنما يشيرُ إلى الشاهدِ فقطعَ الهمزةَ ، ولكي يستقيمَ له الوزنُ ، ولو قالَ ـ رحمه اللهُ ـ : وَفِي (اعْلَمُوا أَنِّي لَكُمْ) مَعْرُوفُ لجازَ ، لكنِ الأهمُّ هنا هو أنَّ الشطرَ الأوَّلَ وهو : ( وَالثَّانِي كَعَرُوضِهِ مَحْذُوفُ ) مكسورٌ ، ولو قالَ ـ رحمه اللهُ ـ : ( وَالثَّانِ كَالْعَرُوضِ ذِي مَحْذُوفُ ) لاستقامَ يُتبعُ ـ إن شاءَ اللهُ ـ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي