الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الغرف الصوتية
غرفة ٠٠٠٠
ما الجديد
المشاركات الجديدة
جديد مشاركات الحائط
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مشاركات الحائط الجديدة
البحث عن مشاركات الملف الشخصي
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ابن عامر الشامي" data-source="post: 43321" data-attributes="member: 329"><p>الْبَسِيطُ</p><p>وَالثَّالِثُ الْبَسِيطُ وَهْوَ بَحْرُ *** بِحَرَكَاتٍ بُسِطَتْ يَفْتَرُّ</p><p>لِذَلِكُمْ سُمِّيَ بِالْبَسِيطِ *** فَعِيلُهُ الْمَفْعُولُ لِلْمُحِيطِ 1</p><p>أَجْزَاؤُهُ (مُسْتَفْعِلُنْ وَفَاعِلُنْ) *** إِنْ كُرِّرَتْ يَظْهَرْ لَدَيْكَ وَيَبِنْ 2</p><p>لَهُ أَعَارِيضُ بَدَتْ ثَلَاثَهْ *** أَضْرُبُهُ ضِعْفٌ لِذِي الثَّلَاثَهْ</p><p>مَخْبُونَةٌ أَتَتْ لَهَا ضَرْبَانِ ***الْأَوَّلُ جَا مِثْلَهَا سِيَّانِ 3</p><p>( يَا حَارِ لَا ) مِثَالُهُ الْمَشْهُورُ *** حَيْثُ يَدُورُ خَبْنُهُ يَدُورُ 4</p><p>وَالْآخَرُ الْمَقْطُوعُ فِي (سُرْحُوبُ *** مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ) مَا يَنُوبُ 5 </p><p>مَجْزُوءَةٌ وَقَدْ أَتَتْ صَحِيحَهْ *** أَضْرُبُهَا ثَلَاثَةٌ فَصِيحَهْ</p><p>الْأَوَّلُ الْمَجْزُوءُ وَالْمُذَالُ *** (إِنَّا ذَمَمْنَا) وَزْنُهُ مِثَالُ 6</p><p>وَالثَّانِ مِثْلُهَا أَتَى صَحِيحَا *** (مَاذَا وُقُوفِي) قَدْ أَتَى فَصِيحَا 7</p><p>وَالثَّالِثُ الْمَجْزُوءُ وَالْمَقْطُوعُ *** فِي قَوْلِهِ (سِيرُوا مَعًا) مَسْمُوعُ</p><p>مَجْزُوءَةٌ مَقْطُوعَةٌ وَضَرْبُهَا *** جَا مِثْلَهَا وَكُلُّ هَذَا دَأْبُهَا</p><p>(مَا هَيَّجَ الشَّوْقَ مِنَ الْأَطْلَالِ) *** كَشَاهِدٍ لَهُ وَكَالْمِثَالِ 8</p><p>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ</p><p>1 ـ يقْصِدُ الشيخُ أنَّ البسِيطَ : فعِيلٌ بمعْنَى مفعُولٍ ، كقتيلٍ بمعْنَى مقتول ؛ فالبسيطُ بمعْني المبسوط </p><p>2 ـ وَقالَ النَّاظمُ :</p><p>مُستفعِلُنْ وفَاعِلنْ جَاءَا مَعَا *** يُكَرَّرَانِ لِلْبَسِيطِ أَرْبَعَا</p><p>3 ـ لَا يَخْفَى أنَّ البيتَ بهذه الصورةِ غيْرُ موزُونٍ ، ولكيْ يكونَ موزونًا يجب أنْ ننقلُ حركةَ الهمزةِ في كلمةِ : الأول إلى اللَّامِ السَّاكنةِ قبلها ، ثُمَّ نُسقِطُ الهمزةَ ، ثمَّ ننطقُ الكلمَةَ بِلا همْزةِ وَصَلٍ ، بلْ نبدأُ باللَّام هَكذا : ( لُوَّلُ ) ؛ ثُمَّ نقولُ : جاءَ لَا : جَا ؛ وبِهَذا يستقيمُ الْوَزْنُ ؛ وعليهِ يجبُ أنْ يكونَ الضبطُ هكذا :</p><p>مَخْبُونَةٌ أَتَتْ لَهَا ضَرْبَانِ ***اْلَاْوَّلُ جَاءَ مِثْلَهَا سِيَّانِ</p><p>وقد وَضَعْتُ فوْقَ همْزةِ الْوَصْلِ وفوْق الْهَمْزَةِ بَعْدَ نقلِ حركتِها علامةَ السكونِ إشارةً إلى عَدَمِ النطقِ بهما ، ولوْ أنَّ الشيخَ ـ رحمَه اللهُ ـ قالَ : </p><p>مَخْبُونَةٌ أَتَتْ لَهَا ضَرْبَانِ ***فَأَوَّلٌ جَا مِثْلَهَا سِيَّانِ</p><p>لاستقامَ الوزْنُ أيْضًا </p><p>4 ـ يقْصِدُ الشَّيخُ أَنَّ الضَّربَ الأوَّلَ للعَرُوضِ المخبونةِ حَيْثُمَا دارَ وَقعَ مَخْبونًا ؛ فجملةُ : خبنُه يَدُورُ جزاءٌ ل : حيثُ يدورُ ، والذي يُؤخذُ عليهِ أنَّه جازَى بحيثُ دُونَ أنْ يلزمَها : مَا ، وأنَّهُ لم يقرنْ الجوابَ بالفاءِ وهو جملة اسمية ، لكن هذا أعني ترْكَ الفاءِ في الجوابِ حيثُ وجبتْ يَجوزُ ضَرُورَةً ، ويمكنُ أنْ نقولَ ـ وهو الأفضلُ ـ إنَّ ثمَّة تقديمًا وَتأخيرًا وقعَ في الكلامِ ضرورةً ، والأصلُ : خبنُه يدُورُ حيثُ يدورُ ، لَكِنْ كمَا قلْتُ : ألْجأتْهُ الضَّرُورَةُ إلَى فِعْلِ ما فَعَلَ</p><p>5 ـ وقعتْ كلمةُ : سُرحُوب في النُّسْخةِ الورقيَّةِ بالجيمِ لا الحاءِ ، وهو خَطأٌ طبَاعيٌّ</p><p>6 ـ قوله : إنَّا ذَمَمْنا إشَارةٌ إلى قولِ الشاعرِ :</p><p>إنَّا ذَمَمْنا على مَا خيَّلت *** سَعدُ بنُ زيدٍ وعمْرٌو مِنْ تَمِيمِ</p><p>وقد رُوِيَ الفِعلُ : ( ذمَمْنا ) بِالذَّال أيْ : عِبْنا وهجَوْنا ، وبالدَّال أي : أهلكْنا ، لكنِ الَّذي ينبَغِي الإشَارةُ إليه هُو أنَّ الفعلَ بوجْهيهِ ليسَ مبنيًّا للمفعولِ بلْ هو مبنِيٌّ للفاعلِ على الأظهرِ كمَا أشارَ إليهِ الدمنهوريُّ فِي حَاشيتِهِ الكبْرَى على متنِ الكافِي ، والمَعنى على ما يَقولُ : إننا عبْنا وهجَوْنا أو أهلكنا هاتينِ القبيلتينِ بسببِ مَا خيَّلتاهُ ولبَّسَتاهُ عَلينا مِنَ الْخَدِيعةِ ، واللهُ أعلمُ</p><p>7 ـ حذفْتُ ياءَ كلمةِ : الثانِي فِي قولِه :</p><p>وَالثَّانِ مِثْلُهَا أَتَى صَحِيحَا *** (مَاذَا وُقُوفِي) قَدْ أَتَى فَصِيحَا</p><p>وقدْ سبقَ أنْ أشَرْتُ إلى ذَلك .</p><p>8 ـ وإذا وقعَ الخبْنُ في هذا النوعِ فهذا الَّذي يُدعَى بالْمُخلَّع ، ولَمْ يُشِرْ إليهِ الشَّيخُ ، وقَدْ أَشرْتُ إليهِ بِقَولِي :</p><p>وَمنْهُ ما يَدْعُونه مُخلَّعَا *** إنْ حَلَّ خبْنُ في الَّذي قدْ قُطِعَا</p><p>فَهْوَ عَلَى هَذَا كَمَا تقُولُ *** مُسْتفْعِلُنْ وفاعلنْ فَعُولُ</p><p>والْخَبْنُ ذا لِحُسْنِه يُلْتزَمُ *** وَهُوَ مِنْ لُزُومِ مَا لَا يَلْزَمُ</p><p>ويُعْجِبُني هنا قولُ القائلِ مُنْتقِدًا العَرُوضَ وأهلَهُ مِنَ المخلَّعِ :</p><p>مُستفعلنْ فاعلنْ فَعُولُ *** مسَائلٌ كلُّهَا فُضُولُ</p><p>قدْ كَانَ شِعْرُ الْوَرَى صَحِيحًا *** مِنْ قَبْلِ أنْ يُخْلَقَ الْخَلِيلُ</p><p>يُتبَع ُ ـ إنْ شَاءَ اللهُ ـ</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ابن عامر الشامي, post: 43321, member: 329"] الْبَسِيطُ وَالثَّالِثُ الْبَسِيطُ وَهْوَ بَحْرُ *** بِحَرَكَاتٍ بُسِطَتْ يَفْتَرُّ لِذَلِكُمْ سُمِّيَ بِالْبَسِيطِ *** فَعِيلُهُ الْمَفْعُولُ لِلْمُحِيطِ 1 أَجْزَاؤُهُ (مُسْتَفْعِلُنْ وَفَاعِلُنْ) *** إِنْ كُرِّرَتْ يَظْهَرْ لَدَيْكَ وَيَبِنْ 2 لَهُ أَعَارِيضُ بَدَتْ ثَلَاثَهْ *** أَضْرُبُهُ ضِعْفٌ لِذِي الثَّلَاثَهْ مَخْبُونَةٌ أَتَتْ لَهَا ضَرْبَانِ ***الْأَوَّلُ جَا مِثْلَهَا سِيَّانِ 3 ( يَا حَارِ لَا ) مِثَالُهُ الْمَشْهُورُ *** حَيْثُ يَدُورُ خَبْنُهُ يَدُورُ 4 وَالْآخَرُ الْمَقْطُوعُ فِي (سُرْحُوبُ *** مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ) مَا يَنُوبُ 5 مَجْزُوءَةٌ وَقَدْ أَتَتْ صَحِيحَهْ *** أَضْرُبُهَا ثَلَاثَةٌ فَصِيحَهْ الْأَوَّلُ الْمَجْزُوءُ وَالْمُذَالُ *** (إِنَّا ذَمَمْنَا) وَزْنُهُ مِثَالُ 6 وَالثَّانِ مِثْلُهَا أَتَى صَحِيحَا *** (مَاذَا وُقُوفِي) قَدْ أَتَى فَصِيحَا 7 وَالثَّالِثُ الْمَجْزُوءُ وَالْمَقْطُوعُ *** فِي قَوْلِهِ (سِيرُوا مَعًا) مَسْمُوعُ مَجْزُوءَةٌ مَقْطُوعَةٌ وَضَرْبُهَا *** جَا مِثْلَهَا وَكُلُّ هَذَا دَأْبُهَا (مَا هَيَّجَ الشَّوْقَ مِنَ الْأَطْلَالِ) *** كَشَاهِدٍ لَهُ وَكَالْمِثَالِ 8 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ يقْصِدُ الشيخُ أنَّ البسِيطَ : فعِيلٌ بمعْنَى مفعُولٍ ، كقتيلٍ بمعْنَى مقتول ؛ فالبسيطُ بمعْني المبسوط 2 ـ وَقالَ النَّاظمُ : مُستفعِلُنْ وفَاعِلنْ جَاءَا مَعَا *** يُكَرَّرَانِ لِلْبَسِيطِ أَرْبَعَا 3 ـ لَا يَخْفَى أنَّ البيتَ بهذه الصورةِ غيْرُ موزُونٍ ، ولكيْ يكونَ موزونًا يجب أنْ ننقلُ حركةَ الهمزةِ في كلمةِ : الأول إلى اللَّامِ السَّاكنةِ قبلها ، ثُمَّ نُسقِطُ الهمزةَ ، ثمَّ ننطقُ الكلمَةَ بِلا همْزةِ وَصَلٍ ، بلْ نبدأُ باللَّام هَكذا : ( لُوَّلُ ) ؛ ثُمَّ نقولُ : جاءَ لَا : جَا ؛ وبِهَذا يستقيمُ الْوَزْنُ ؛ وعليهِ يجبُ أنْ يكونَ الضبطُ هكذا : مَخْبُونَةٌ أَتَتْ لَهَا ضَرْبَانِ ***اْلَاْوَّلُ جَاءَ مِثْلَهَا سِيَّانِ وقد وَضَعْتُ فوْقَ همْزةِ الْوَصْلِ وفوْق الْهَمْزَةِ بَعْدَ نقلِ حركتِها علامةَ السكونِ إشارةً إلى عَدَمِ النطقِ بهما ، ولوْ أنَّ الشيخَ ـ رحمَه اللهُ ـ قالَ : مَخْبُونَةٌ أَتَتْ لَهَا ضَرْبَانِ ***فَأَوَّلٌ جَا مِثْلَهَا سِيَّانِ لاستقامَ الوزْنُ أيْضًا 4 ـ يقْصِدُ الشَّيخُ أَنَّ الضَّربَ الأوَّلَ للعَرُوضِ المخبونةِ حَيْثُمَا دارَ وَقعَ مَخْبونًا ؛ فجملةُ : خبنُه يَدُورُ جزاءٌ ل : حيثُ يدورُ ، والذي يُؤخذُ عليهِ أنَّه جازَى بحيثُ دُونَ أنْ يلزمَها : مَا ، وأنَّهُ لم يقرنْ الجوابَ بالفاءِ وهو جملة اسمية ، لكن هذا أعني ترْكَ الفاءِ في الجوابِ حيثُ وجبتْ يَجوزُ ضَرُورَةً ، ويمكنُ أنْ نقولَ ـ وهو الأفضلُ ـ إنَّ ثمَّة تقديمًا وَتأخيرًا وقعَ في الكلامِ ضرورةً ، والأصلُ : خبنُه يدُورُ حيثُ يدورُ ، لَكِنْ كمَا قلْتُ : ألْجأتْهُ الضَّرُورَةُ إلَى فِعْلِ ما فَعَلَ 5 ـ وقعتْ كلمةُ : سُرحُوب في النُّسْخةِ الورقيَّةِ بالجيمِ لا الحاءِ ، وهو خَطأٌ طبَاعيٌّ 6 ـ قوله : إنَّا ذَمَمْنا إشَارةٌ إلى قولِ الشاعرِ : إنَّا ذَمَمْنا على مَا خيَّلت *** سَعدُ بنُ زيدٍ وعمْرٌو مِنْ تَمِيمِ وقد رُوِيَ الفِعلُ : ( ذمَمْنا ) بِالذَّال أيْ : عِبْنا وهجَوْنا ، وبالدَّال أي : أهلكْنا ، لكنِ الَّذي ينبَغِي الإشَارةُ إليه هُو أنَّ الفعلَ بوجْهيهِ ليسَ مبنيًّا للمفعولِ بلْ هو مبنِيٌّ للفاعلِ على الأظهرِ كمَا أشارَ إليهِ الدمنهوريُّ فِي حَاشيتِهِ الكبْرَى على متنِ الكافِي ، والمَعنى على ما يَقولُ : إننا عبْنا وهجَوْنا أو أهلكنا هاتينِ القبيلتينِ بسببِ مَا خيَّلتاهُ ولبَّسَتاهُ عَلينا مِنَ الْخَدِيعةِ ، واللهُ أعلمُ 7 ـ حذفْتُ ياءَ كلمةِ : الثانِي فِي قولِه : وَالثَّانِ مِثْلُهَا أَتَى صَحِيحَا *** (مَاذَا وُقُوفِي) قَدْ أَتَى فَصِيحَا وقدْ سبقَ أنْ أشَرْتُ إلى ذَلك . 8 ـ وإذا وقعَ الخبْنُ في هذا النوعِ فهذا الَّذي يُدعَى بالْمُخلَّع ، ولَمْ يُشِرْ إليهِ الشَّيخُ ، وقَدْ أَشرْتُ إليهِ بِقَولِي : وَمنْهُ ما يَدْعُونه مُخلَّعَا *** إنْ حَلَّ خبْنُ في الَّذي قدْ قُطِعَا فَهْوَ عَلَى هَذَا كَمَا تقُولُ *** مُسْتفْعِلُنْ وفاعلنْ فَعُولُ والْخَبْنُ ذا لِحُسْنِه يُلْتزَمُ *** وَهُوَ مِنْ لُزُومِ مَا لَا يَلْزَمُ ويُعْجِبُني هنا قولُ القائلِ مُنْتقِدًا العَرُوضَ وأهلَهُ مِنَ المخلَّعِ : مُستفعلنْ فاعلنْ فَعُولُ *** مسَائلٌ كلُّهَا فُضُولُ قدْ كَانَ شِعْرُ الْوَرَى صَحِيحًا *** مِنْ قَبْلِ أنْ يُخْلَقَ الْخَلِيلُ يُتبَع ُ ـ إنْ شَاءَ اللهُ ـ [/QUOTE]
الإسم
التحقق
اكتب معهد الماهر
رد
الرئيسية
المنتديات
القسم الثقافي
ركن اللغة العربية
ضبط :منظومة معيار اللآلئ في العروض والقوافي